العنوان بريد القراء (1424)
الكاتب أحد القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 31-أكتوبر-2000
مشاهدات 78
نشر في العدد 1424
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 31-أكتوبر-2000
القدس قضية المسلمين
في فلسطين المحتلة، يعاني المسلمون في هذه الأيام من غدر الصهاينة اللئام ناكثي العهود والمواثيق، حيث يقتلون الصغير والكبير على حد سواء، فكم قتلوا من الأبرياء وكم أحرقوا من المنازل وشردوا من الأسر على مرأى العالم ومسمعه، وهو لا يحرك ساكنًا، حتى الشجب والاستنكار الذي طالما صموا به آذاننا لم نعد نسمعه الآن، وماذا ينتظر المسلم من دول كافرة حاقدة ما فتئت تحارب الإسلام وأهله في كل مكان؟ أينتظر منهم نصرة المسلمين وإعطاءهم حقوقهم؟ لكن العزاء في المسلمين لكي يمدوا يد العون والمساعدة لإخوانهم ويرفعوا أكف الضراعة إلى الله سبحانه بالدعاء أن ينصر إخواننا على اليهود الغاصبين، وإن مما يثلج صدر المسلم ما يرى من تفاعل المسلمين مع إخوانهم في فلسطين في طول العالم وعرضه، حتى المسلمون في بلاد الشيشان صاروا يتابعون الأحداث الأخيرة في فلسطين مع ما لديهم من جراح وآلام من الروس الظالمين.
نسأل الله تعالى أن ينصر دينه ويعلي كلمته.
أحمد الجفن
القصيم - بريدة - السعودية
الشهيد الحي
في زمن الذل، ما زالت هناك قامات شامخة.
في زمن التيه، ما زالت هناك مشاعل تضيء الدرب.
في زمن الجدب، ما زالت هناك دماء طاهرة تسقي الأرض اليباب.
طفلي الصغير «محمد» كان ككل الأطفال، يحب اللعب، يكره الدراسة، يحب كرة القدم والسيارات.
طفلي الصغير «محمد» كان ككل الأطفال، قلب بريء مفعم بالأمنيات الصغيرة.
في ذلك اليوم الأربد أراد محمد سيارة، أمنية صغيرة، وماذا يهدد العالم الحر إن اشترى محمد سيارة؟
وفي الطريق، كان الأفق مكفهرًّا، وكانت الرياح تعصف، وكانت الذئاب تتربص.
محمد الصغير يحتمي، يصرخ، يستغيث، ولكن لاجدوى، لحظات الرعب القاتلة كيف مرت عليك يا ولدي؟
لحظات الألم المريع، كيف تحملها جسدك الغض؟
تكوم الصغير، لم يعد يصرخ، لم يعد يتألم، لقد تحررت الروح الطاهرة من أسر الجسد الفاني، وحلقت إلى علياء الرحمة والعدل.
وبقينا نحن، يذبحنا صوت صراخك يا محمد!
يذبحنا عجزنا، تذبحنا قيودنا، تدمي قلوبنا بلهيب سياط تخاذلنا وقعودنا عن نصرتك، لأنك «ابننا».
ما الفرق بين محمد وولدك علِي أو ناصر أو عبد الرحمن؟ لا فرق.
العينان هما العينان.
والشعر هو الشعر.
واللون هو اللون.
والبراءة هي البراءة.
والطفولة هي الطفولة.
فإياكم أن تكون النهاية هي النهاية.
أي قدر ذاك الذي ساق للمسلمين تصوير هذا المشهد؟
لقد انكشف القناع الذي يغطي وجه الغول الذييتلذذ بأكل الأطفال، فيما نحن نمد أيدينا نحوه ببلاهة.
إنها رؤيا آتية من المستقبل لما سيحل بكل طفل منأطفالنا إن لم نبادر للعمل الجاد أمام هذا الخطر الداهم.
من يريد «الثأر» ولا شيء سوى «الثأر»، لو كان محمد يعتبر قبعة اليهود ويدعى «شمعون» لرأينا كيف يثأر العالم الحر للدم اليهودي.
فهل رخصت دماؤنا؟ نعم، ونحن من أرخصها.
مريم عبد الهادي آل مقبول - مكة المكرمة
آلام الذبح وآلام التسوية
انتشلت الرصاصات الغادرة للعدو الصهيوني الطفل المسلم محمد الدرة من عناء وشقاء الدنيا إلى سعة وبحبوحة الآخرة في جنة الفردوس الأعلى، لينضم إلى قافلة الشهداء متواصلة العطاء، ولم يكتب له أن يتمتع بالسيارة التي عجز أبوه أيضًا عن شرائها بعدما أصابه رصاص يهود بالشلل التام الأبدي.
أدمى المشهد كل القلوب الحية من المسلمين، ودمعت له العيون ألمًا وحنقًا على بطش اليد القذرة التي كانت تمتد لها يد عرفات من ذي قبل مصافحة.
إن الآلام التي يخلفها قتل الأطفال وتدمير المنشآت وتشريد الأسر وحرق المنازل أخف وطأة من الآلام التي تعتصر قلوبنا عندما تتلاقى أيدي الصهاينة مع السلطة الفلسطينية تحت وهم السلام المزعوم.
ما زال زعماء العرب والمسلمين يبحثون عن حل للقضية، والكل معرض عن الحل الوحيد، الذي لا حل سواه في قوله تعالى: ﴿فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِم مَّنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ﴾ (الأنفال: ٥٧)
لكن معظم قادتنا دائمًا يتحلون بضبط النفس، وتهدئة الأوضاع، والغريب أنهم يطالبون الفلسطينيين بتهدئة أعمال العنف، وعندما حاولت فهم هذا الطلب لم أجد له تفسيرًا إلا أنهم يريدون من الأهالي العزل والنساء والأطفال الأبرياء إذا حدث وهاجمهم المستوطنون -كما يحدث كل ليلة- فلا ينبغي على الأهالي مقاومتهم حقنًا للدماء، وحفاظًا على ثياب اليهود أن تلوثها دماء الفلسطينيين بعد ذبحهم.
سجل دموي جديد يُضاف لسجلات اليهود النتنة، وسجل شرف وكفاح يضاف لأطفال الحجارة الأطهار الذين لم تتلوث أيديهم بمصافحة اليهود، بل سالت دماؤهم طاهرة عطِرة تروي شجرة إيمانهم بالله وإخلاصهم لدينهم ووفائهم لعهدهم، فطوبى لهم طوبي لهم، ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ﴾ (إبراهيم: ٤٢).
عصام عباس - جدة - السعودية
مسيرة المليار مسلم من أجل القدس والأقصى
ما أدعو إليه هو مسيرة المليار مسلم من أجل الأقصى وفلسطين وكل مسلم في المسيرة يؤدي أبسط واجب له نحو مقدساته، ويؤكد تمسكه الشديد بها وحبه لها، وتضحيته في سبيل المحافظة عليها، وسوف يدرك الكيان الصهيوني ومن يسانده من الدول الكبرى والعالم أجمع، أن المسلمين قوة لا يستهان بها، قوة بشرية اقتصادية عددية يجب أن يحسب لها ألف حساب، ولا يغرنهم ضعفها وتفرقها الحالي لأن الأمر يختلف عندما تُمَس مقدساتنا.
إنني أدعو المسلمين في كل أنحاء المعمورة إلى تحديد يوم قريب لمسيرة المليار مسلم في يوم واحد ووقت واحد، يتم التخطيط والتنظيم له لتلافي آثار العشوائية وعدم التنظيم، مع الابتعاد عن العنف والغوغائية وكل ما يفسد المسيرة، فالهدف هو النجاح في توصيل رسالة للعالم.
وفي يوم المسيرة أدعو إلى تنظيم سلسلة بشرية من الأيدي المتشابكة كالبنيان المرصوص تحيط بحدود الدول الإسلامية في العالم كله شرقه وغربه، وشماله وجنوبه، قلوب ما جمعها إلا حب القدس والأقصى. وأدعو الحكومات العربية والمسلمة إلى تسهيل نجاح هذه المسيرة وعدم عرقلتها، بل تقديم كافة أنواع الدعم والتسهيلات لها، فالتعبير عن المشاعر الدينية هو حق شرعي لكل إنسان.
خيرية البلوشي - السيب - سلطنة عُمان
قاطعوا البضائع اليهودية والأمريكية
ادفع دولارًا تقتل صهيونيًّا، وإذا كان البعض لا يستطيع أن يتبرع بالمال، فهناك تبرعات أخرى لإيقاف مصادر التمويل للدولة الصهيونية على ضوء ما تابعناه من الانتفاضة الشعبية على الساحة الفلسطينية والأقصى الشريف، وأبطال الحجارة والقتل المتعمد، فلا بد من الجهاد بالكلمة والمال والنفس، وأقل الجهاد الذي يمتلكه المسلم المقاطعة الاقتصادية لجميع البضائع اليهودية والأمريكية.
التغيير والحركة تبدأ من الشعوب أولًا والحكومات عادة تكون تبعًا لمطالب شعوبها، والوطن العربي والإسلامي يمتلك أكبر قوة ضغط على أمريكا التي انحازت للدولة الصهيونية ضد العرب والمسلمين، وإذا كانت بعض الحكومات العربية غير قادرة على مواجهة هذا الانحياز الواضح، فإن للشعوب كلمتها وهي مقاطعة البضائع المصنعة في أمريكا وأي منتجات تصنع في الشرق الأوسط باسم الشركات الأمريكية والصهيونية التي تورد إلى الشرق الأوسط عن طريق قبرص وغيرها.
وبذلك نمنع أي فلس يذهب لهذه الشركات التي تدعم الكيان الصهيوني وهذا الأخير يحوله إلى رصاصة تصوب إلى صدور أطفالنا، أطفال الحجارة، فلتستمر الانتفاضة التي زرعت الرعب في قلوب الصهاينة، وما أخذ بالقوة لا يسترد بالمفاوضات.
سالم بن عقيل علوي - صلالة - سلطنة عُمان
لا تلوموا اليهود
ما يجري على أرض فلسطين الحبيبة من اليهود الغاصبين ليس بمستغرب منهم، وإن فعلوا أضعاف ما فعلوا، أولًا لأنهم لا يرعون المواثيق ولا يوفون بالعهود، ثانيًا هذه عادتهم ودأبهم ليس في عصرنا هذا، ولكن معروف عنهم حتى مع أنبياء الله ورسله والقرآن أكبر دليل، ومن المؤسف جدًّا أن القيادة الفلسطينية هي التي ما همت كثيرًا وكثيرًا جدًا في تغطرس اليهود، وذلك لأمور عدة، منها القضاء على الانتفاضة في الأراضي المحتلة، ومنها القضاء على الأبطال أصحاب العمليات الاستشهادية، والتفجيرات التي أرعبت اليهود، ولم يقر لهم قرار إلا بعدما أوقفت المنظمة مع رجالها هذه الأعمال، لذلك لا نلوم اليهود، وإنما اللوم على المنظمة نفسها، فكم هاجمت المنظمة بيوتًا كانت آمنة تسهر على صدمة وطنها ومواطنيها واتهمتها بتعطيل المهمة وعرقلة عملية التسوية المزعومة، كما اللوم يلحقنا نحن المسلمين في شتى بقاع العالم لأننا لم نقف الموقف الذي يجب أن يُتخذ في هذه القضية المهمة التي لا تهم الفلسطينيين وحدهم، بل تهم المسلمين جميعًا، أمة الإسلام والله لا سلام مع اليهود وإنما الجهاد في سبيل الله وإعلاء كلمة الله، إن أمتنا ولله الحمد أمة قوية بدينها، قوية بمبادئها، قوية بثرواتها، قوية برجالها، إن المخرج هو قول المولى جل في علاه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾ (محمد: ٧).
وقوله تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾ (آل عمران: ١٠٣).
فهل نعي معنى هذه الآيات الكريمات؟ إن الغاية المرجوة هي جمع شمل المسلمين، اللهم يا الله اجمع شمل المسلمين.
يحيى الحارثي - جدة - السعودية
مقاومة.. لا مساومة
أدهشتني الصحف بعناوينها وبصورها التي تدمي القلوب، شيخ فلسطيني يغمض عيني الشهيد «مروان شمالخ» الذي استشهد في يوم «الغضب» احتفاء بالنصر في سورية، متظاهرون يحرقون علمًا صهيونيًّا في الكويت، مظاهرة إندونيسية ضد الكيان الصهيوني في جاكرتا، متظاهرون في الأردن، هناك من يرسل الطائرات للمعونة والنجدة، أيتها الأمة الإسلامية كفى نحيبًا على أبنائك الشهداء، أنين وهم يعانون من هذه الصدمات وهذه الأزمات، ويوم انتفضت قليلًا تباكيتم، وتضجرتم، أين أنتم من قبل! ألم تعلموا أن أهل فلسطين يقاتلون ويقتلون منذ ذلك اليوم الذي وطئ اليهود فيه أرضهم؟
لكني أقول: يا شعب فلسطين إن قضيتكم قضية مقاومة وليست مساومة: ﴿وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾ (البقرة: ١٢٠).
فالمقاومة اليوم أكثر وجوبًا من أي وقت مضى، فهي خيار استراتيجي، ويبقى ممكنًا في كل الأوقات باعتباره جزءًا من الواجب الشرعي في مواجهة الاغتصاب والعدوان.
محمد سعد جلاله - أبها - السعودية
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ ۚ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ ۚ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ﴾ (التوبة: ٣٨).
مكتبة إسلامية في الهند تطلب المجتمع
أفيدكم بأن المكتبة الأثرية الإسلامية، إحدى المكتبات الإسلامية التي يستفيد منها الأساتذة والطلاب وغيرهم من عامة المسلمين.
وقد اطلعت على مجلتكم الموقرة «المجتمع»، فوجدتها مجلة إسلامية تشتمل على الموضوعات التي تهم الإسلام والمسلمين، ونريد أن تكون المجلة بين أيدينا حتى نستطيع الاستفادة منها.
لذلك نتلمس من سعادتكم إرسال المجلة باسم المكتبة، وتقبل الله جهودكم في خدمة الإسلام والمسلمين.
مدير المكتبة بالهند
DIRECTOR INAMULLAH
TALAHI
ASARI ISLAMIC LIBARY
JEET PUR, P.O. SHEWPATI
NAGAR
DISTT. SIDDHARTH NO-
GAR
(U.P.) INDIA-272206
ردود خاصة
الأخ إبراهيم العبد العزيز - ص. ب ١٥٤٩١٣ - الرياض ١١٧٥٨ - السعودية: رغبتك في التعرف إلى أكبر عدد من القراء عن طريق المراسلة تسهم في ترسيخ أواصر الأخوة بين المسلمين، وإليك أسماء وعناوين الجرائد التي تصدر في المغرب:
«التجديد» تصدر مرتين فيالأسبوع للمراسلة: ص. ب 9173 -10008 - الرباط.
«العصر» جريدة أسبوعية عنوانها: 352 شارع محمد الخامس - الرباط- هاتف:10- 32- 73 (07).
فاكس: 32- 73- 11 (07).
الأخ موسى بن سعود - السعودية: استلمنا الشيك الذي تبرعت به لصالح والد الشهيد محمد الدرة، وقد حولناه بدورنا إلى اللجنة المختصة لإيصاله إلى صاحبه، جزاك الله خيرًا وأكثر من أمثالك.
الأخ خالد باعن - جيزان - السعودية: نعم، دعوا الانتفاضة تسير، فهي التي ستثأر بإذن الله لشهداء الأراضي المباركة، نشكر لك عواطفك وأحزانك لمأساة الشعب الجريح.
الأخ حماد البشير - سوداني مقيم في جدة - السعودية: صحيح أن جذوة الجهاد متقدة، لكن ضمانة استمرارها هي مساندة جميع المسلمين وتضحياتهم لتبقى كذلك.
تنبيه
نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل