; القافلة الدعوية الأولى للوافدين الجدد في مدن شرق ألمانيا | مجلة المجتمع

العنوان القافلة الدعوية الأولى للوافدين الجدد في مدن شرق ألمانيا

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الخميس 01-ديسمبر-2016

مشاهدات 63

نشر في العدد 2102

نشر في الصفحة 52

الخميس 01-ديسمبر-2016

«كان من أهم أهداف القافلة هو معايشة هموم ومشكلات الوافدين الجدد والمساهمة في تفعيل وجودهم في ألمانيا».. بهذه الكلمات، أكد الشيخ طه سليمان عامر، رئيس هيئة العلماء والدعاة بألمانيا، في تصريحات خاصة لـ«المجتمع»، أهمية احتضان الدعاة والأئمة في ألمانيا للمسلمين الوافدين حديثاً للبلاد ورعايتهم وتوجيههم ليعيشوا بدينهم ويحققوا المعادلة الصعبة، وهي محافظة بلا انغلاق وانفتاح بلا ذوبان.

وأوضح الشيخ عامر أن القافلة الدعوية الأولى إلى مدن شرق ألمانيا في 18 نوفمبر2016م تمت بالتعاون بين كل من هيئة العلماء والدعاة، ومركز مروة الشربيني، والتجمع الإسلامي، حيث شارك فيها 6 من الأئمة والدعاة، وقمنا بزيارة 5 مدن يقطنها إخواننا اللاجئون من سورية الحبيبة. 

وأشار إلى أن المساجد التي قاموا بزيارتها لا يوجد بها إمام؛ لذا كان لزيارتنا الأثر الطيب عند إخواننا، تجلى في تعطشهم وكثرة أسئلتهم، وهذا طبيعي لمسلم انتقل من مجتمع مسلم لمجتمع غير مسلم بما فيه من تغيرات هائلة في اللغة والعادات والثقافة. 

مدن الشرق

ولفت الشيخ عامر إلى أن مدن الشرق الألمانية كثيرة، لكن فرص العمل عادة فيها قليلة؛ لهذا فإن الوجود الإسلامي فيها لا يقارن بغيره في الغرب أو الجنوب أو الشمال، وبطبيعة الحال فإن ذلك ينعكس على الوضع الاقتصادي والاجتماعي للمسلمين، ومن ثم فإننا نجد قلة في الدعاة هناك.

وتابع: ومع توافد إخواننا اللاجئين السوريين منذ مطلع العام الجاري في ألمانيا وانتشارهم في مدن كثيرة، لم يكن في كثير منها مساجد تلبي احتياجاتهم الروحية والتثقيفية والاجتماعية، وقد وفق الله في شراء وتأجير عدد من المساجد، ولكن بقيت مشكلة وجود الإمكانات المالية لتوظيف الدعاة للقيام بمهمة التعليم والتوجيه والتربية ومساعدة الوافدين الجدد في تجاوز العقبات التي تواجههم في البيئة الأوروبية الجديدة.

وأضاف: وأمام هذا الفراغ والحاجة المتجددة، فإن عدداً من المؤسسات منها هيئة العلماء والدعاة بألمانيا اهتمت بترتيب زيارات ميدانية لإخواننا في العديد من المدن، مؤكداً أن القافلة تميزت بالروح الطيبة التي سادت بين أعضائها والرغبة المتجددة في استمرار هذه القوافل.

وحول أهم الموضوعات التي تناولتها القافلة سواء في خطب الجمعة أو المحاضرات، قال الشيخ عامر: إنها تركزت حول موضوعات «كيف نربي أبناءنا في أوربا؟»، و«الأسس الشرعية في التعامل بين المسلم وغير المسلم».

وتوجه الشيخ عامر برسالة إلى مسلمي ألمانيا في كافة المدن من الدعاة ومديري المراكز الإسلامية والمؤسسات الإسلامية  أن يتفقدوا إخوانهم ويقفوا على مشكلاتهم ويعايشوا همومهم حتى يكونوا عنصراً فاعلاً في المجتمع نافعاً لنفسه وغيره.

وأضاف: كما أرجو من الدعاة ترتيب زيارات متتالية للمساجد التي لا يوجد بها إمام راتب، والسعي لتفريغ الكوادر الدعوية والتربوية للمحافظة لسد احتياجاتهم المختلفة.>

سويسرا: اندماج اتحاد الأئمة والمراكز الإسلامية الألبانية في اتحاد واحد

في خطوة هي الأولى من نوعها، قرر كل من اتحاد الأئمة الألبان والمراكز الإسلامية الألبانية الاندماج في اتحاد واحد؛ ليصبح بذلك أكبر تجمع إسلامي يشمل الأئمة والمراكز الإسلامية في سويسرا.

وفي تصريحات خاصة لـ«المجتمع»، قال د. باشكيم علي، رئيس مجلس اتحاد الأئمة الألبان في سويسرا: اتفق المجتمعون في اللقاء الذي تم بمدينة زيورخ في 20 نوفمبر 2016م، وضم كلاً من الأئمة الألبان، ورؤساء المراكز الإسلامية الألبانية، على توسعة عضوية اتحاد الأئمة الألبان، لتضم إليها رؤساء المراكز الإسلامية الألبانية، وبهذا يصبح هذا الاتحاد الجديد هو أكبر تجمع للأئمة والمراكز الإسلامية في سويسرا.

وأشار د. باشكيم إلى أن اتحاد الأئمة الألبان، كان قد تأسس في سويسرا عام 2012م، ويعد أكبر مؤسسة إسلامية تمثل الأئمة في سويسرا، ويضم الاتحاد حتى اليوم أكثر من 35 إماماً.

ويعيش في سويسرا حوالي 400 ألف مسلم ومسلمة، وتعد الجالية الألبانية أكبر الجاليات المسلمة في البلاد.>

بعد 54 عاماً من هدمه خلال حقبة الاتحاد السوفييتي السابق..

روسيا البيضاء: إعادة افتتاح مسجد «مينسك» التاريخي

أعيد في 11 نوفمبر 2016م افتتاح المسجد الجامع الوحيد في مينسك عاصمة جمهورية روسيا البيضاء (بيلاروسيا)،  بمشاركة كل من الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان»،  ونظيره في روسيا البيضاء «ألكساندر لوكاشينكا»، ورئيس الشؤون الدينية التركي «محمد غورماز»، وممثلين دينيين عن منطقة أوراسيا، وفقاً لوكالة «الأناضول».

ويعود تاريخ بناء هذا المسجد بروسيا البيضاء التي يعيش فيها قرابة 100 آلف مسلم (من إجمالي 10 ملايين تقريباً)، إلى عام 1890م، حيث هدمه النظام السوفييتي السابق قبل 54 عاماً بدعوى إنشاء فندق مكانه، فيما تولى وقف الديانة التركي إعادة بنائه عام 2014م.

وفي تصريحات خاصة لـ«المجتمع»، قال «توركو داودوف»، مسؤول العلاقات الخارجية للإدارة الدينية لمسلمي جمهورية الشيشان، وأحد المشاركين في حفل الافتتاح: إن هذا أول مسجد يتم افتتاحه بعاصمة بيلاروسيا، وتم بناؤه بنفس التصميم الذي كان عليه سابقاً قبل هدمه في خمسينيات القرن الماضي، مشيراً إلى أنه توجد مساجد صغيرة في مدن أخرى من بيلاروسيا التي تصل نسبة المسلمين فيها إلى 20% من تعداد سكانها البالغ حوالي 9 ملايين نسمة.

وأضاف: حضور رئيس بيلاروسيا لحفل الافتتاح يعد اعترافاً رسمياً من الدولة بالإسلام في هذه الجمهورية التي تمثل منطقة فاصلة بين الشرق (روسيا)، والغرب (أوروبا)، وموضحاً بأنها حافظت على هدوئها بعيداً عن الصراعات الدولية، بجانب أن شعبها المتعدد الأعراق تسوده روح التعايش والاحترام المتبادل.

وأشاد «داودوف» بالتصريحات الإيجابية لرئيس بيلاروسيا عن المسلمين في بلاده خلال كلمته في حفل الافتتاح، حيث قال: إن المسلمين متواجدون في بلاده منذ 400 عام، وكان لهم على الدوام دور فعال في نهضة البلاد والدفاع عنها.

وفي مشهد يعكس روح الاحترام المتبادل، أشار «داودوف» إلى أنه خلال حفل الافتتاح أهدى مفتي بيلاروسيا مصحفاً إلى كل من رئيس تركيا وبيلاروسيا؛ وحينما قام الرئيس التركي بتقبيل المصحف قلده رئيس بيلاروسيا وقام بدوره بتقبيل المصحف المُهدى إليه.>

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل