; الأسرة (العدد 717) | مجلة المجتمع

العنوان الأسرة (العدد 717)

الكاتب بدرية العزاز

تاريخ النشر الثلاثاء 14-مايو-1985

مشاهدات 114

نشر في العدد 717

نشر في الصفحة 52

الثلاثاء 14-مايو-1985

دعوة نسائية للمشاركة

انطلاقًا من مبدأ النصرة لإخواننا في الجنوب اللبناني ومشاركة منا لهم فيما يلاقونه من ويلات الحروب والتشرد تنظم اللجنة النسائية بجمعية الإصلاح الاجتماعي بالتعاون مع جمعية بيادر السلام النسائية وبمشاركة الجمعيات واللجان النسائية العاملة بالكويت مهرجانًا خطابيًا حول هذه القضية، ويتضمن البرنامج معرض صور ينقلنا لواقع الحال هناك وطبق خير يخصص ريعه لدعم صمودهم. 

وجزاكن الله خيرًا على الحضور والمشاركة.

ملاحظة:

يقام المهرجان في تمام الساعة الخامسة من مساء الثلاثاء 14/5 على أرض جمعية المعلمين بالدسمة.

!!أنت في طريق الدعوة!!

الحاجة إلى تحقيق الذات

القابلية للاستهواء عند المراهق في هذا السن -سن المراهقة- يكون الفتى والفتاة لديهم قابلية قوية للاستهواء لمن هم في سنهم، ولمن هم أكبر منهم.

 القابلية للاستهواء ورفقة السوء

يتضح تأثير رفقة السوء في قوله تعالى في سورة الفرقان حين قال ﴿ وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا (27) يَا وَيْلَتَىٰ لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا (28لَّقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي ۗ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولًا ﴾( الفرقان: 27- 28)

وكذلك بين الباري عز وجل الخسارة الفادحة التي تجنى من الرفقة السيئة بقوله تعالى:  ﴿الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ﴾(الزخرف: 67)، ثم يأتي الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم مؤكدًا هذه الحقيقة فيقول: «المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل».

 ولا يغيب عن الذهن، فكما أن عدوى الخير تسري فكذلك عدوى الشر وقد يكون سريانها أشد، عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إنما مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكبير فحامل المسك إما أن يحذيك، وإما أن تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحًا طيبًا، ونافخ الكبر إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد ريحًا خبيثة..«

وبعد هذا وذاك وحين نعود إلى الواقع نرى ما قاله الله تعالى وما نبه إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم متمثلًا مجسدًا نراه ونحسه ونعاني منه.

وما ازدياد تعاطي الخمر والمخدرات ولا تفشى لعب الميسر إلا بواسطة رفقة السوء التي حذرنا منها الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم.

القابلية للاستهواء وحسن استغلالها

هذه القابلية للاستهواء يمكن للمربين استغلالها وتوجيهها واستثمارها الاستثمار الحسن وذلك عن طريق:

١ - الاجتهاد في اختيار أفضل النماذج من الأصدقاء وأصلحها..

٢- اختيار وانتقاء الصحيفة والمجلة والكتاب وشريط الفيديو بما يتناسب وفهم المراهق وميوله وأسس عقيدته الصحيحة السليمة.

 قد يقول قائل ليس لدي الإمكانية أو القدرة في اختيار أصدقاء لابني، أو صديقات لابنتي حيث إنه قد كبر وبلغ مبلغ الرجال وباستطاعته الاعتماد على نفسه في هذا الانتقاء كما وأنه يرفض تدخل أي إنسان في شئونه الخاصة وإن كانت أمه.

أقول لمثل هؤلاء الأمهات والآباء إنكم وضعتم في موضع المسئولية، ولكن رفضتم التزاماتها.

ولا سبيل لي عليكم سوى تذكيركم بما حدث لعدد ليس بالهين لشباب ضاع وفقد حياته نتيجة خشية الآباء من التدخل في شئونه الشخصية -كما يقول- وهنا تضاعفت الحسرة في قلوب الآباء حسرة على فقد الابن بالوفاة أو بالانحراف وحسرة على تخليهم عن مسئولية الرعاية والتوجيه.

 والله نسأل للجميع الهداية والرشد.

أم عدي

رمضان.. على الأبواب

مما لا شك فيه أنه كثيرًا ما يدور الحديث هذه الأيام عن رمضان وقربه، وتبتهج النفوس المؤمنة لاقترابه فهو فرصة كبيرة لتلقي الأجر من الله عز وجل لذا فلنشحذ الهمم من الآن للتقرب إلى الله ولزيادة التقوى.. والدعاء بأن نكون من الذين يشهدون هذا الشهر الفضيل على غرار دعاء صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكونوا من أصحاب الشهر قبل وصوله بست شهور ويدعون بعده أن يتقبل منهم صيامه بعد ست شهور وهم متمسكون بهذا الدعاء... فالنفس المؤمنة لا تدري أتكون ممن يصومه ويقومه أم تكون في عداد الموتى كما لا تعلم إن شهدته هل يتقبل منها أم لا؟ نعم هذه الأدعية لا بد أن تتردد على الألسن لكي تقدم النفس أفضل ما لديها من عمل في هذا الشهر – فاللهم بلغنا به واجعلنا من الذين يحسنون طاعتك وعبادتك ويسر الأعمال الصالحة لنا إنك ولي ذلك والقادر عليه اللهم اجعلنا من عبادك الصائمين القائمين المحسنين اللهم آمين.

أم عمر

الطفل والتعلم

أخي المسلم.. أختي المسلمة لقد بات من الطبيعي أن الطفل متى بلغ سن السادسة يبدأ استعداد الوالدين لإلحاقه بالمدرسة ولكن هذا الصغير الذي يغدو ويروح يوميًا إلى ذلك المعهد العلمي هل يعلم لماذا يتعلم؟

إن ما أعنيه أن من واجبنا أن نلفت انتباه الطفل ونوجهه -بأسلوب مبسط- إلى أن ما يفعله هو استجابة لأمر الله تعالى الذي أنزل أول ما أنزل على نبيه الكريم: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ (العلق: 1)، فنحن نتعلم لأن الله أمرنا بطلب العلم. إذًا يجب أن تكون نياتنا خالصة لوجه الله تعالى وحده لا تريد التعلم عادة ولا تقليدًا ولا طلبًا لمنزلة دنيوية عالية، وإنما نطلب العلم ونجد في ذلك ابتغاء درجات الله العاليات. وهذا هو هدفنا جميعًا من التعلم لأننا إن فعلنا وأخلصنا العمل لوجه الله فإننا سوف نثاب بإذن الله على كل ما نحققه من تقدم علمي، وبإذن الله أيضًا سوف نجزى جزاء حسنًا على كل ما يواجهنا من متاعب وعقبات نحتسب فيها الأجر عند الله فإنه سبحانه لا يضيع أجر العاملين.

قال علي كرم الله وجهه:

ما الفخر إلا لأهل العلم إنهم *** على الهدى لمن استهدى أدلاء 

وقدر كل امرئ ما كان يحسنه *** والجاهلون لأهل العلم أعداء 

ففز بعلم تعش به حیًا أبدًا *** الناس موتى وأهل العلم أحياء

ه. د.م 

الخبر

الفساد.. في السالمية

نعم إن موضوع المقال يحز في النفس.. ترى لماذا في السالمية فقط؟ وهل يوجد في غيرها من القرى والمدن؟ هذه تساؤلات جميعنا يطرحها ولكن سأسوق لكم هذه الحادثة لتحكموا على واقعية العنوان: احتجت لشراء حذاء من النوع الجيد الذي يطول استخدامه فقيل لي إنه يتوفر في سوق السالمية واتجهت عصرًا إلى السوق وقتها كان السوق شبه خال وبعد دخولي إلى المحل المرغوب وانتهائي من الشراء اتجهت للعودة إلى المنزل وإذا بالسوق قد ازدحم بالناس وماذا أرى.. سيارات تتجول في السوق فقط وبها شباب جاء ليقضي وقته لرؤية هذه الفتاة وذلك يسير بالسيارة الهوينا لكي يتفرس في هذه ويلقي ابتسامة لتلك ويدقق في أجساد وملابس الفتيات فقلت سبحان الله كم من وقت ضائع لو استغل لعاد على أمة محمد بالخير.

وكم من شباب تائه ضائع لا يعرف بماذا يستفيد من وقته فيضيعه في هذا الفساد.. تحسرت على هذا الوقت والذي يحتاجه شباب الدعوة ويمر عليهم سريعًا دون أن يستطيعوا قضاء كل الواجبات المفروضة فقلت سبحان الله.. صنف لا يدري كيف يقضي وقته وإذا قضاه قضاه في فراغ، وصنف يطلب الوقت ويتسارع معه لينهي أعماله في سبيل الله.. ويتمم هذا الفساد الموجود الفتيات اللواتي يتبارين على صيد العيون التافهة فقد أتين إلى السوق بكامل زينتهن الفاضحة، ثم يقلن إن الشباب يركضون وراءهن ويتعرضون لهن.

ترى ماذا تنتظرن بعد إغراءاتكن هذه من شباب تائه ضائع؟ هذه حسرات أضعها بين يدي المسئولين عن التربية والشباب بين يدي الآباء والأمهات فماذا هم فاعلون؟

أم عبد الله

كنز ثمين

المرأة الصالحة كنز ثمين لا يقدر بمال قال تعالى:

﴿وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا ۖ وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ﴾(الأنبياء: 89) 

وقال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ (الفرقان: 74)، فكوني أختي المسلمة قرة عين لزوجك أمينة على أسراره وماله منجية ومربية لأطفاله لا يسمع منك إلا طيبًا ولا يشم منك إلا حسنًا لتفوزي برضا الله في الدنيا والآخرة.

بريد الأسرة

- الأخت أم أنس - الرياض

جزاك الله خيرًا على حسك الإسلامي لما يتعرض له المسلمون من محن

- الأخت لامه آمنة، الدار البيضاء المغرب

رسالتك رهن الدراسة وسنوافيك إن شاء الله بما يستجد من الأمر. وجزاك الله خيرًا على حسن ظنك بنا. 

- الأخت منال كمال لولو - فلسطين

شكرًا لك على جهدك الطيب، ونحن بانتظار الجديد من هذه الموضوعات.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 15

150

الثلاثاء 23-يونيو-1970

نَدوة الأسَرة الأسُبوعيّة - 15

نشر في العدد 198

122

الثلاثاء 30-أبريل-1974

بريد المجتمع (198)

نشر في العدد 199

119

الثلاثاء 07-مايو-1974

بريد المجتمع (199)