; القائد العام للكشافة الإسلامية الجزائرية لـ « المجتمع » | مجلة المجتمع

العنوان القائد العام للكشافة الإسلامية الجزائرية لـ « المجتمع »

الكاتب سمية سعادة

تاريخ النشر السبت 20-أغسطس-2011

مشاهدات 59

نشر في العدد 1966

نشر في الصفحة 31

السبت 20-أغسطس-2011

  •  نعمل مع شركائنا لتيسير سبل العبادة للصائمين من الفقراء والمحتاجين
  • نقدم يوميا ٣٣٥ ألف وجبة إفطار في ٢٧ ولاية .. يشرف على تجهيزها وتوزيعها نحو ۱۸۰۰ كشاف

لم تتأخر الكشافة الإسلامية الجزائرية يوماً عن المساهمة في أعمال الخير والتضامن داخل الجزائر وخارجها، بما تسمح به ظروف وإمكانات هذا الجهاز الذي تأسست أولى بوادره في الجزائر في ثلاثينيات القرن الماضي، ليكون رافدا من روافد ثورة التحرير المباركة، ويساهم فيها بفعالية.. ولم تتوان الكشافة الإسلامية عن دعم المعوزين والفقراء في رمضان كل عام من خلال العديد من المبادرات، ليكون فرصة للعبادة والتقرب من الله. وللتعرف على أنشطة الكشافة وتفاصيل الخطة التضامنية التي أعدتها لهذا الشهر الكريم، التقت «المجتمع» القائد العام للكشافة «نور الدين بن براهم»، وكان لنا معه هذا الحوار:

* ما الخطة التضامنية التي أعدتها الكشافة لشهر رمضان هذا العام؟

من عادة الكشافة الإسلامية الجزائرية أن تقوم كل سنة بجهود كبيرة، وعمل تضامني واسع خلال هذا الشهر الكريم، وذلك من أجل الوصول إلى المحرومين والفقراء في كل الولايات المحافظات الجزائرية، في محاولة للتخفيف من معاناة هؤلاء الفقراء ومساعدتهم على أداء الركن الرابع في الإسلام، وهو الصوم، على أحسن وجه، وفي ظروف ملائمة، لئلا يشعروا بأي فرق بينهم وبين الصائمين من الميسورين، وهذا طبعا ما يحثنا عليه ديننا الحنيف لنكون خير أمة أخرجت للناس تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر.

* هل هناك حصيلة مبدئية لهذه الخطة التضامنية؟

فتحنا هذا العام أبواب ۸۱ مطعماً لتقديم وجبات إفطار للصائمين عبر ۲۷ ولاية، ومجموع ما تقدمه هذه المطاعم يفوق ٣٣٥ ألف وجبة يوميا، ويشرف على هذه العملية ۱۷۷۸ كشافا، بداية من ترتيب الطاولات والكراسي وتوزيعها داخل المطاعم وانتهاء بتحضير الوجبات وخدمة الصائمين ثم إعادة ترتيب المطاعم لتكون جاهزة لاستقبال إفطار اليوم التالي.

ثلاث شراكات

* هل تعتمد الكشافة الإسلامية لإنجاز هذه الخطة على شركاء من قطاعات أخرى؟

هناك ثلاث شراكات نعتمد على خدماتها، أولها الهيئات الحكومية الرسمية، وثانيها مؤسسات القطاع الخاص، وثالثها منظمات وهيئات المجتمع المدني ويقف على رأسها الهلال الأحمر الجزائري.. وكل شريك يُساهم بما يستطيع للدفع بهذه العملية التضامنية الخيرية لتحقيق نتائجها الإيجابية المرجوة.

* ألم تواجهكم عقبات لتأمين مطاعم لاحتضان عمليات الإفطار الجماعي المخصصة للفقراء وعابري السبيل؟

قمنا بتأمين قاعات تصلح لتكون مطاعم لتقديم وجبات إفطار في رمضان بتحويل الكثير من المقرات الكشفية عبر مختلف الولايات إلى مطاعم، وزودناها بما تحتاجه لتفي بهذا الغرض، واستعنا أيضاً بمقرات الهلال الأحمر الجزائري، كما قام بعض المحسنين وفاعلي الخير بوضع محلاتهم تحت تصرفنا لاحتضان هذه العملية الخيرية.

قفة رمضان

* هل تقوم الكشافة بعمليات تضامنية أخرى غير تقديم وجبات للصائمين؟

- اعتدنا في رمضان من كل عام على عدم الاكتفاء بافتتاح مطاعم إفطار للصائمين، وتجاوزنا هذه الخطوة إلى توزيع «قفة رمضان»، وهذا العام سنوزع ٤٤ ألف قفة يستفيد منها الفقراء والعائلات المحتاجة، وذلك بالتنسيق مع وزارة التضامن الوطني ..

الرابط المختصر :