العنوان المجتمع الصحي العدد (1703)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 27-مايو-2006
مشاهدات 73
نشر في العدد 1703
نشر في الصفحة 62
السبت 27-مايو-2006
الفوائد الصحية للصلاة (الأخيرة)
الصلاة تنشط الوعي وتمنع الإغماء
عند السجود يميل الرأس إلى أسفل بدرجة ٤٠-٦٠ فيصل الدم إلى الدماغ بغزارة
كشفت أحدث التجارب العلمية أن الصلاة تزيد من وعي الإنسان وتمنعه من الإصابة بالإغماء ، فقد أثبتت دراستين علميتين أجريتا مؤخرًا هذا الاكتشاف الطبي الكبير.
يوسف أبوبكر المدني- كاتب هندي
الدراسة الأولى: أجريت تحت إشراف السيد هاجل مع جماعة من الأطباء البورتشوغيس، وشملت ۱۲۵ شخصًا يعانون من مرض الإغماء، وتم تسجيل نبضات القلوب ومعدل ضغط الدم لهؤلاء المرضى قبل تناول طعام الإفطار وبعد تناوله، ثم طلب منهم الأطباء أن يتكئوا على السرير مدة أربعين دقيقة، فوجدوا أن ٥٢ منهم أصيبوا بالإغماء مرة أخرى، وعندما سمحوا لهم بالاضطجاع زالت عنهم أعراض المرض.
وأثبتت هذه الدراسة أن الإغماء يحدث حينما يتكئ المريض بدرجة ٦٠ إلى الوراء ويزول عنه الإغماء عند الاضطجاع، وبذلك يستطيع أي شخص إذا شعر أنه سيصاب بالدوار أو الإغماء فإنه يتمكن من التخلص منه بالاضطجاع أو بالاستراحة، ولكن الناس الذين يجهدون طوال النهار ويشتغلون بأعمال لا يجدون الفرصة فيها للاضطجاع, فإن السجود يعطي لهم نفس فوائد الاضطجاع، وإن أدى الرجل صلاته المفروضة خلال أوقات عمله، فسوف يؤدي ذلك إلى تقليل احتمال إصابته بالإغماء, ويزيل عنه الغفلة وعدم التركيز في العمل.
ويذكر أن هؤلاء المرضى الذين أصيبوا بالإغماء كانوا يعانون من أمراض أخرى, مثل: انخفاض ضغط الدم وعدم تقلص القلب بسبب كثرة جلوسهم متكئين.
وقد ثبت أن كثرة السجود تعتبر علاجًا احترازيًّا للإغماء، فالإغماء يحدث عند عدم وصول الدم الكافي إلى الدماغ لضعف القلب أو لقلة قوة التقلص للعروق التي توصل الدماء إلى الرأس، وعندما يقل تدفق الدم إلى الدماغ يشعر الإنسان بالدوار والإغماء، أما عند السجود حينما يميل الرأس إلى أسفل بدرجة ٤٠-٦٠ يصل الدم إلى الدماغ وفيرًا, ويزيل الأمراض التي تحدث بسبب قلة الدم.
أما الدراسة الثانية: فقد أجريت على ٢٤ مريضًا بالإغماء (Syncope) بعد ما أجلسوهم وقاموا برفع رؤوسهم بدرجة ٧٥ درجة إلى الأعلى، ثم فحصوا دماءهم قبل حدوث الإغماء وبعد حدوثه، ووجدت المادة المخدرة بيتا إندورفين (Beta Endorphin) زائدة في دمائهم قبل الإغماء وناقصة بعده، وهذا يدل على أن القيام الطويل أو رفع الرأس المستمر يحدث حالة تشبه بتناول الإنسان لقدر قليل من المخدر، وأن ترك الإنسان للسجود وجعل رأسه مرفوعًا كل الوقت يصل به إلى مثل هذه الحالة، وأما السجود فيقي النفس والعقل من إنتاج هذه المخدرات أو الملوثات في الدم, كما أنه يمنع نوبة القلب بتدعيم القلب للدورة الدموية.
كما أثبتت دراسة هاجل أن الذين لا يستكبرون أن يسجدوا أمام الله توجد في دمائهم مادة كيماوية مثل أيسو بروترنول عندما ينخفض ضغط الدم بمقدار هائل تساعد هذه المادة على تقلص عروق الدماء وتوزيعه إلى جميع الأنحاء.
وكلما كشف العلم الحديث عن فوائد صحية للسجود بما يحدث في الجسم من تغییرات فسيولوجية نسجد أمام الله العليم الحكيم الذي أوجب الصلاة على المؤمنين, ويزيد إيماننا ويتسع مجال معرفتنا ونفهم أن إكثار السجود ليس سبيلًا للسعادة الأخروية فحسب, بل إنه يعطي فوائد جمة لاحتفاظ الإنسان بصحته ووقايته من الأمراض.
بروفيسور عربي يكتشف علاجًا لضغط الدم والجلطة الدماغية
عمان: المجتمع
تمكن البروفيسور عوض منصور (فلسطيني) -بعد سلسلة من الأبحاث استمرت سنوات- من ابتكار تركيبة مكونة من زيوت مستخلصة من نباتات طبية لحل أهم مشكلة يعاني منها أكثر من ثلث سكان العالم من البالغين, وهي ضغط الدم المرتفع الذي يسبب عددًا من المشكلات الصحية الأخرى، كالفشل الكلوي والجلطة الدماغية والسكري.
وأوضح الأستاذ الجامعي البروفيسور عوض منصور الذي يعمل في جامعتي اليرموك والتكنولوجيا الأردنيتين أن هذا الاختراع الذي يطلق عليه اسم press Oil يتميز بميزات فريدة منها:
1. أنه طبيعي ١٠٠% ويخلو من أية سميات.
2. أنه يستعمل خارجيًّا على الرقبة من الخلف.
3. يضبط مستوى الضغط المرتفع العلوي والسفلي في زمن قياسي.
4. شفى الله به كثيرين بشكل نهائي «الأسماء متوافرة».
5. بعض مكوناته من الأعشاب مفيدة للقلب.
6. يعطي الجسم طاقة وحيوية.
7. يحسن الدورة الدموية في الجسم كله.
8. يخفف التوتر العصبي والشرياني.
9. يحسن القوة الجنسية للمريض.
يمثل الاكتشاف -في حال ثبوت فاعليته على أعداد كبيرة- أملًا جديدًا في مساعدة أعداد تقدر بمئات الملايين من البشر في العالم ممن يعانون من هذه المشكلات الصحية المستعصية.
وقد سبق لـ المجتمع أن نشرت اكتشافات مماثلة وناجحة للبروفيسور عوض منصور في علاج السكر والسرطان.
جينات ضغط الدم تتغير مع البلوغ
اكتشف باحثون أن نمو الأطفال وانتقالهم من مرحلة الطفولة إلى البلوغ, يصاحبه تغير بعض الجينات (المورثات) المسؤولة عن ضبط ضغط الدم، بناء على دراسة شملت ٥٠٠ زوج من التوائم.
وأجرى الدراسة فريق بحث من كلية جورجيا الطبية بقيادة د. هارولد سنايدر أستاذ الأوبئة الوراثية، وشملت توائم متماثلة وغير متماثلة من البيض والسود.
وأظهرت أن التغيرات في التعبير عن الجينات، في الفترة من (١٤-١٨) عامًا هي المسؤولة عن التفاوت في ضغط الدم الذي حدث لدى بلوغ ١٨ عامًا.
وتعتبر تلك المرحلة العمرية فترة تغيرات ... فمع نمو الأطفال تكون الهرمونات في حالة ثوران، دون الوصول بعد إلى حالة استقرار البالغين.
ووجد الباحثون أن العوامل الوراثية (الجينات) تلعب دورًا يتراوح بين المتوسط والكبير، مما يفسر الفروق الفردية في ضغط الدم في نسبة تتراوح بين ٢٥و٦٤٪ من الأفراد المشاركين في الدراسة، كذلك لعبت الجينات دورًا رئيسًا -من ٦٠ إلى١٠٠٪- في استمرار وتجانس القياسات التي وجدوها على مدى السنوات الأربع.
وكانت المفاجأة الكبرى للباحثين هي ظهور تأثيرات جينية مستجدة هي المسؤولة عن نحو ثلث التغيرات بضغط الدم في سن ۱۸ عامًا، وقد وجدوا أن جزءًا ملموسًا من الفروق الفردية بين التوائم نجم عن تأثيرات جينية جديدة, طرأت في الفترة من سن ١٤ إلى ۱٨، وبدأت الجينات الجديدة تنشط فيما يتصل بضغط الدم أو بعوامل تؤثر فيه.
يأمل الباحثون في التعرف على الجينات الجديدة التي قد تسبب ارتفاعات غير صحية في ضغط الدم على مدار الوقت, وذلك من أجل تطوير أدوية وعلاجات جديدة، وهذا يبين أن لكل وقت من الأوقات جيناته المختلفة الخاصة به.
لقاح صيني جديد ضد سرطان الكبد
حصل لقاح صيني جديد ضد سرطان الكبد على براءة الاختراع من الوكالة الدولية للعلامات التجارية إيذانًا بإنتاجه على المستوى التجاري.
اللقاح الجديد توصل إليه المختبر الرئيس لبحوث تكنولوجيا هندسة الخلايا الحيوانية بالاشتراك مع معهد بحوث الأورام وجامعة الطب العسكري رقم اثنين ومركز تشانج جيانج للبحوث البيوتكنولوجية، وجميعها تقع في مدينة شانغهاي. ويفتح اللقاح الصيني الجديد أبواب الأمل واسعة أمام المصابين بسرطان الكبد؛ إذ يجمع بين اللقاح الورمي مزدوج الوظيفة واللقاح المصنوع من الجسم المضاد، مما يزيد من فعاليته في مساعدة الجهاز المناعي بجسم الإنسان على التمييز بين الخلايا السليمة والخلايا المصابة بالأورام وقتل الأخيرة. يذكر أن قرابة ٣٠٠ ألف مواطن صيني يصابون سنويًّا بمرض سرطان الكبد, يتوفى منهم نحو ۸۷ ألف شخص مسجلًا بذلك أعلى نسبة وفيات قياسًا بالأورام السرطانية الأخرى.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل