العنوان المجتمع الإسلامي (1511)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 27-يوليو-2002
مشاهدات 61
نشر في العدد 1511
نشر في الصفحة 10
السبت 27-يوليو-2002
الجزائر: فتح ملف جنرالات الحرب في باريس
بدأت محكمة فرنسية النظر في دعوى رفعها خالد نزار – وزير الدفاع الجزائري الأسبق والمسؤول عن وقف المسار الانتخابي في يناير ١٩٩٢م – على الحبيب سوايدية المُلازِم في القوات الخاصة، مؤلف كتاب «الحرب القذرة» في الجزائر، الأمر الذي وصفه المراقبون بأنه يُعيد «فتح كل الملفات الثقيلة التي ترتبط بالفتن الجزائرية التي بدأت في سنة 1990م، ومازالت مُستمرة».
وفي الوقت الذي يرتكز فيه الجنرال على الضرورات التي دفعته إلى إلغاء المسار الانتخابي ومنها منع قيام دولة إسلامية في الجزائر، فإن المُلازِم، ومعه بعض الضباط الجزائريين الفارين إلى أوروبا، يعتمدون في ادعائهم على شهادات خاصة، ووقائع عاشوها بشكل شخصي .
حشد نزار لهذه المحاكمة كل الضباط والشخصيات السياسية التي تُحسَب على تيار استئصال الحركة الإسلامية، فيما حشد سوايدية شخصيات سبق لها أن اعترفت بدور الجيش في المذابح واغتيال الرئيس الأسبق بوضياف، ومن المُتوَقَّع أن يُدلي حسين آيت أحمد – زعيم جبهة القوي الاشتراكية – بشهادته في المحاكمة.
ويُذكر أن هناك عشرات الجزائريين المُقيمين في فرنسا ممن رفعوا دعوى على الجنرال نزار، بتهمة تعذيبهم في معسكرات الاعتقال، أو تعذيب أقاربهم من الإسلاميين.
رائد صلاح ممنوع من أداء العمرة
کررت سلطات الاحتلال منع الشيخ رائد صلاح - رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين ٤٨ - من السفر لأداء مناسك العمرة.
فقد ردَّت المحكمة العليا الصهيونية التماسًا تقدم به مؤخرًا الشيخ صلاح، يطلب فيه السماح له بالسفر لتأدية مناسك العمرة.
يُذكر أن وزارة الداخلية الصهيونية أصدرت أمرًا في فبراير الماضي ضد الشيخ صلاح يمنعه من السفر إلى خارج فلسطين المُحتلة لِما وصفته بـ «أسباب أمنية».
ويتهم العدو الصهيوني الحركة الإسلامية في فلسطين ٤٨ بمساندة الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، وتأمين العون لهم، ومحاولة توجيه ضربة ضد الدولة العبرية من الداخل، وإجراء اتصالات مع جهات خارجية تصفها بأنها مُعادية الإسرائيل.
العدو الصهيوني رابع أهم سوق للصادرات المصرية
في الوقت الذي يُذبَح فيه الشعب الفلسطيني، وفي الوقت الذي قامت فيه بعض الدول الأوروبية بفرض المقاطعة على التعامل الاقتصادي مع العدو الصهيوني، لا يزال التعامل التجاري المصري الرسمي مع العدو مستمرًا، حتى احتل المرتبة الرابعة بالنسبة للصادرات المصرية خلال الربع الأول من العام الجاري.
فقد أوضحت بيانات وزارة التجارة المصرية أن صادرات مصر إلى الكيان الصهيوني خلال الفترة من يناير إلى مارس الماضي بلغت ۲۷ مليون دولار، ليأتي في المرتبة الرابعة بالنسبة لأهم الأسواق للصادرات المصرية بعد إيطاليا، والولايات المتحدة، وهولندا.
وأشارت البيانات إلى انخفاض الصادرات خلال عام ٢٠٠١م إلى أهم الأسواق الخارجية بنسب تتراوح بين 10% و51% بالمقارنة بعام ٢٠٠٠م، واستمر الانخفاض خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2002م.
التمثيل الإسلامي يدخل مرحلة جديدة في هولندا
يبدو أن الجالية الإسلامية في هولندا قد عقدت العزم على المُضيّ هذه المرة في تمثيل نفسها بشكل جاد بعد محاولات عِدة انتهت بالفشل.
فقد تقدمت مجموعة من الشخصيات التي تمثل زهاء 80% من المسلمين الهولنديين سواء كانوا من أبناء البلد أو من ذوي الأصول المختلفة؛ بطلب إلى الوزير المُكلَّف بالاندماج والمدن الكبرى، منتصف شهر يوليو الجاري؛ ليكون لهم تمثيل رسمي ومُحدَد لدى الحكومة.
الوزير أبدى ترحيبه بالمبادرة وقال إنني فخور بما توصل إليه المسلمون من تمثيل أنفسهم، وهذا يُسَهِّل علينا التواصل معهم عبر الحوار، والسعي سويًا لحل عدد من القضايا العالقة.
وقد تواصل الإعداد لهذه المُبادرة منذ أشهر، ووقفت وراءها منظمة الإسلام المواطنة، ومن المُنتَظَر أن تلتئم لجنة تحضيرية لوضع اللمسات الأخيرة وانتخاب أعضائها، ووضع سياستها لتبدأ أعمالها بصفة رسمية في شهر أكتوبر المُقبِل في تمثيل المسلمين.
الهيئة المسلمة التي التقت الوزير، وعددها 40 شخصًا، تلقَّت وعودًا ومساعدات تشجيعية تصل إلى 40 ألف يورو، على أن تبحث لها عن موارد ذاتية في مرحلة لاحقة.
السؤال الذي يطرح نفسه بعد هذه المُبادرة الجريئة هو: هل سيتمكن القائمون على المبادرة من الوصول بها إلى النهاية خاصة أن وسائل الإعلام الهولندية بدأت في التحدث عن عدم تمثيلهم لقطاع من الجالية؟!
الأردن: المد الراقص آتٍ لمُناصرة الفلسطينيين!
تَحوَّل الصيف في بعض الدول العربية إلى موسم للهو غير البريء والمهرجانات التي تنشر الميوعة وتدمر القيم والأخلاق.
في الأردن الأقرب إلى فلسطين من حيث الجغرافيا والديموغرافيا، والأكثر التصاقا بهموم شعبها ومعاناته، يأتي هذا الصيف صاخبًا بالرقص والغناء والكثير من اللهو، برغم قوافل الشهداء والجراحات النازفة غرب النهر، وبرغم الحصار الذي يلف مدن الضفة الغربية، فيعطِّل الحياة، وينشر الموت والخراب!
القائمون على مهرجان جرش، أقدم المهرجانات الغنائية الراقصة في الأردن، الذي تنطلق فاعلياته هذه الأيام، طرحوا منطقًا عجيبًا وفلسفة غريبة؛ لتبرير إقامة مهرجانهم في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها الأمة ويعيشها الشعب الفلسطيني، وقد كان ينبغي عليهم إلغاؤه؛ احترامًا لمشاعر الأمة، لا سيما أنه ليس مهرجانًا ثقافيًّا، كما قد يتصور البعض، بل هو مهرجان للحفلات والليالي الراقصة.
فقد اعتبرت رئيسة اللجنة العُليا للمهرجان أن المآسي والآلام التي تعيشها الأمة تستدعي زيادة جرعات اللهو والترفيه والغناء؛ للترويح عن النفس، وطرد الكآبة، وتنفيس مشاعر الألم.
وأضافت: «إن المهرجان سيحفل هذا العام بالكثير من الفاعليات الغنائية والراقصة لتحقيق هذا الهدف، مُشيرة إلى أن تقليص حجم هذه الفاعليات في مهرجان العام الماضي لصالح بعض الفاعليات الجادة لم يحظ برضا الجمهور»!
المشهد الأكثر إثارة في موسم المهرجانات الأردنية لهذا الصيف، تَمَثَّل في الأزمة التي أثارتها مشاركة مغني الراي جزائري الأصل «الشاب خالد» في مهرجان سوق عكاظ.
فقد شنت النقابات المهنية حملة قوية لمنعه من المشاركة في المهرجان؛ بسبب ممارساته التطبيعية، وآخرها مشاركته في حفل غنائي أقيم في روما مع مطربة إسرائيلية بحضور وزير الخارجية الصهيوني شمعون بيريز.
النقابات طالبته بالاعتذار العلني عن موافقة التطبيعية كشرط للتراجع عن موقفها المعارض الحضوره إلى الأردن؛ غير أن حملتها ذهبت أدراج الرياح؛ إذ رفض تقديم أي اعتذار، وأصَّر القائمون على المهرجان على مشاركته فيه برغم كل الضغوط والاحتجاجات، مُتجاوزين القوانين التي تُلزِمهم بالحصول على موافقة نقابة الفنانين المخولة بمنح الرخصة للفنانين لتقديم عروضهم في البلاد.
مصادر نقابية أشارت إلى أن مُنَظِمي المهرجان تلقوا دعمًا من أوساط رسمية في صراعهم مع النقابات التي ردت بدورها بالدعوة إلى مقاطعة المهرجان، وأعلنت أنها ستقاضي «الشاب خالد» ومُنَظِمي المهرجان على مخالفتهم للقانون.
أوساط سياسية معارضة رأت ازدواجية في تعامل الحكومة، ففي حين استندت إلى هذه الأوضاع المضطربة في المنطقة كمبرر لتأجيل الانتخابات النيابية العام الماضي، فضلاً عن أنها تتجه لتأجيلها لعام آخر خلال أيام، فإنها لم تر بأسًا في تنظيم مهرجانات غنائية راقصة عدة، كما لم تجد في الظروف الحساسة القائمة سببًا واحدًا يدعو إلى تجميد هذه المهرجانات، سواء في العام الماضي أو الحالي.
الإسلاميون الذين لم تُجدِ احتجاجاتهم على ما يحدث طوال السنوات الماضية، قرروا اللجوء إلى وسيلة أخرى في مواجهة تلك المهرجانات؛ إذ أعلنوا انطلاق مهرجان مؤتة للثقافة والفنون، الذي تُنَظِّمُه النقابات المهنية التي تُسَيطِر الحركة الإسلامية على غالبية مجالسها، ويتضمن المهرجان فاعليات إنشادية، وأمسيات شعرية، وندوات ثقافية وسياسية، ومعارض على أن يُقام مهرجان مؤتة الرابع هذا العام تحت شعار: «الأردن بوابة الفتح الأول وخيمة التحرير الأولى.»
فهل تُفلِح جهود الإسلاميين هذ المرة في وقف المد «الراقص»، في البلاد؟!
الفلسطينيون يحذرون الموت الطبيعي: خطة صهيونية جديدة لمواجهة العمليات الاستشهادية
«إبعاد عائلات مُنفذي العمليات الفدائية من الضفة الغربية وقطاع غزة، وهدم منازل الفدائيين، والتشويش على نقل التبرعات لعائلاتهم، واعتقال علماء الدين المسلمين، الذين يدعون لتنفيذ عمليات استشهادية، إضافة إلى المس بالمساجد والتضييق على أئمتها».
هذه أبرز النقاط في خطة صهيونية جديدة «قديمة»، أقرَّها مجلس الوزراء الصهيوني، في اجتماعه الأسبوع الماضي من اقتراح بنيامين بن إليعازر - وزير الحرب -، وكشفت النقاب عنها جريدة «هآرتس» العبرية.
ابن اليعازر اعتبر أمام المجلس، أن الخطر الحقيقي الذي يواجه الدولة العبرية في الوقت الراهن، وفي المستقبل، هو العمليات الاستشهادية الفلسطينية، التي تُنَفَّذ ضد أهداف صهيونية مُنتَخَبَة، مُشيرًا إلى أنه تم تشكيل طاقم «تفكير»، في جهاز الأمن الصهيوني، يركز على إيجاد السبل لمنع العمليات الفدائية الفلسطينية، ويشارك في الطاقم مسؤولون في الهيئة العامة لجيش الاحتلال، وجهاز الاستخبارات «شین بیت»، والشرطة، ومُنسِّق النشاطات في الأراضي الفلسطينية.
ونقلت «هآرتس» عن ضابط صهيوني قوله: إن الطاقم سيدرس المس برجال الدين المتورطين في التحريض؛ إذ يجب العمل ضد كل من يدعو القتل، مُشيرًا إلى أن النية تتجه إلى محاولة اعتقال زعماء مُتدينين، وقال: ثمَّة أدلة قاطعة على أنهم دعوا علنًا لصالح العمليات الفدائية، ولديهم معرفة مُسبَقة بمنفذي العمليات، مؤكدًا أنه طُرِحَت اقتراحات لخطواتٍ أبعد من ذلك مثل المس بمكبرات الصوت في المساجد، وتفريق مظاهرات التنظيمات الإسلامية بقطاع غزة بالقوة.
وقالت مصادر استخبارية صهيونية: إن ما وصفته بالعمليات «الانتحارية»، تحوَّلت إلى ظاهرة جماهيرية، وهي مُمكنة فقط بفضل الجو العام، الذي يُهيَّئ لها، مُشيرة إلى أن أجهزة أمن الاحتلال ترى الآن في العمليات الاستشهادية الخطر الأساسي في المواجهة الحالية.
وقالت المصادر: «تجري في الأراضي الفلسطينية عبادة قدسية الموت، ثمَّة مدن تظهر فيها شعارات على الجدران تقول: احذروا من الموت الطبيعي، وتتضمن البيانات قصائد تمدح الشهادة، وفي قرى عِدة بنابلس تتطور مفاهیم روحية جديدة حول «الانتحاريين» «الاستشهاديين»، الذين أظهَرَت جثثهم علامات حياة بعد دفنها»، حسب تعبيرات تلك المصادر.
تغيير كامل
مصادر دبلوماسية في القاهرة ذكرت أنه سيجري تغيير السفير الصهيوني في مصر جدعون بن عامي، برغم قصر مدة خدمته في مصر، التي لم تتجاوز أكثر من عامٍ واحد.
كما سيتم أيضًا تغيير أطقم السفارة، وبالأخص السكرتير الأول، والمُستشارة الإعلامية، التي رحلت بالفعل قبل أسابيع. الخارجية الصهيونية تبحث ترشيح شخصية أكاديمية متخصصة في شؤون الشرق الأوسط بجامعة تل أبيب للخدمة في القاهرة، وذلك في إجراء غير مسبوق؛ إذ كان يتم اختيار السفراء السابقين من الدبلوماسيين المحترفين ذوي السوابق الاستخباراتية!
شرطة.. غيابها أفضل!
في الوقت الذي يتسلح فيه الكيان الصهيوني الغاصِب بأعتى الأسلحة، ويتعاقد علانية على المزيد منها، بدأت الشرطة المصرية في تعزيز وجودها بمنطقة مخيم كندا، على الحدود الفلسطينية المصرية من أجل منع ما وصف بأنه «تهريب السلاح إلى الفلسطينيين!».
جاء ذلك بعد إيقاف أشخاص كانوا يحاولون تهريب أسلحة إلى قطاع غزة، وكانت آخر تلك المحاولات قيام أربعة فلسطينيين بمحاولة تهريب ٤٢ ألف طلقة آلي و٨٤ قطعة سلاح و162 خزينة، وقذيفتين صاروخيتين.
البوسنة: «صهينة» الإعلام
يعمل الصهاينة على شراء بعض وسائل الإعلام في البوسنة والهرسك، ودول البلقان، في إطار خطة دولية شاملة.
وتؤكد مصادر دبلوماسية في سراييفو لـ «المجتمع» أن عددًا من الصحف ومحطات التلفاز بدأت تنشر وجهات النظر الصهيونية حول الموقف في فلسطين المحتلة، بعد انتقادات يهودية اتهمتها بالانحياز إلى الجانب العربي!
وذكرت تلك المصادر أن بعض الصحف يتم تمويلها من قبل المليادير اليهودي جورج سوروس أو من جهات صهيونية بطريقة غير مباشرة.
وحول المقترحات التي تراها المعالجة الموقف؛ قالت المصادر: «هناك صحف لها مواقف جيدة، وهي متعاطفة إلى حد كبير مع القضية الفلسطينية في البوسنة والبلقان وأوروبا الشرقية، ودعمها ضرورة مُلِّحة ولو بالشيء القليل» مُشيرة إلى أن «أغلب الشيوعيين» القُدامَى والاشتراكيين في منطقة البلقان وشرق أوروبا أصبحوا لُقمة سائغة لإسرائيل ومخابراتها، وإذا لم يتم تَحَرُّك سريع في هذا المجال فسنخسر منطقة مُترامية الأطراف، وكتلة سيكون لها تأثير قوي على مُجريات الأحداث في العالم بعد دخولها التدريجي الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.
اهرب بجلدك
تراجع اللاعب الروماني فيوريل تاناس عن التوقيع مع نادي مكابي نتانيا الصهيوني بعد عملية تل أبيب في الأسبوع الماضي، والتي أعلنت حماس مسؤوليتها عنها.
تاناس الذي يلعب مع نادي أوتيلول جالاتي الروماني حاليًا، قال مُعللا قراره: «انفجرت القنابل على مسافة نحو ۲۰۰ متر من مطعم كنت أتناول فيه الطعام، لقد صدمتُ وقررت التخلي عن عقد قيمته ٨٥ ألف دولار سنويًّا والعودة للوطن».
فرصة كبيرة لإسلاميي تركيا في الانتخابات المبكرة
ليس من الوارد إدراج مذكرة حجب الثقة ضد حكومة بولنت أجاويد - رئيس الوزراء التركي - التي رفعها مؤخرًا رجائي قوطان – رئيس حزب «السعادة» ذي التوجه الإسلامي -، في جدول أعمال الجلسة البرلمانية الاستثنائية المُقرر عقدها في الأول من سبتمبر المقبل.
وكان قوطان قال: إن حكومة أجاويد فقدت شرعيتها من وجهة النظر السياسية.
وفي السياق نفسه أوضحت دراسة أعدَّتها جمعية «أرباب العمل» التركية، أن استطلاعات الرأي تُرَجِّح حصول الإسلاميين المُعتدلين على تأييد شعبي في الانتخابات المبكرة المقبلة.
تحركات لمنع ترشح أربكان وأردوغان في الانتخابات
أحدث التصريح الذي أدلى به طوفان ألغان - رئيس المجلس الأعلى لشؤون الانتخابات التركية - حول الوضع القانوني لكل من نجم الدين أربكان - زعيم الرفاه - ورجب طيب أردوغان - زعيم حزب العدالة والنهضة - صدى واسعًا لدى الأوساط السياسية.
فقد زعم ألغان أنه من غير الممكن ترشيح أربكان وأردوغان في الانتخابات المبكرة؛ بسبب وجود أحكام بحقهما وفق المادة ٣١٢ من قانون العقوبات التركي والفقرة ١٧ من قانون الانتخابات، مشيرًا إلى أن الحظر السياسي الذي فرضته الأحكام المذكورة يحول دون ترشحهما في الانتخابات حتى بصفة مرشح مستقِّل لمدة ثلاثة أعوام وفق القانون في حالة عدم إعادة حقوقهما المدنية، أما في حالة تأجيل الحكم، فإن الحظر يشمل فترة خمس سنوات تبدأ من تاريخ التأجيل!.
وحسب تصريح ألغان فبمقدور أردوغان طلب إعادة حقوقه المدنية خلال شهر يناير عام ٢٠٠٣ فيما ينتهي الحظر السياسي على أربكان في 23 فبراير ٢٠٠٣، وبذلك فليس بوسعهما الترشح في انتخابات تجري في الثالث من نوفمبر المقبل.
حزب «السعادة» يؤكد حق أربكان
لكن رجائي قوطان - زعيم حزب السعادة - أكد عدم وجود أي عائق أمام أربكان لترشيح نفسه مستقلًا.
مُضيفًا: «يجب تدقيق الموضوع مع الحقوقيين الذين أكدوا عدم وجود عراقيل أمام ترشيح أربکان نفسه کمرشح مستقل.
شورى الإخوان السوريين يجدد للبيانوني
أعاد مجلس شوری جماعة الإخوان المسلمين السورية إعادة انتخاب المحامي علي صدر الدين البيانوني مراقبًا عامًا لجماعة الإخوان السورية.
ودعا المجلس القيادة السياسية الجديدة، إلى إعطاء ميثاق الشرف الوطني، الذي كانت الجماعة قد اقترحته منذ فترة أبعاده العملية، واعتباره «أساسًا للعمل»، مشددًا على أنه «ينتظر من جبهة الميثاق الوطني أن تكون تعبيرًا عن الصوت الوطني الموحد، للارتقاء بالوطن إلى أفق التحديات الداخلية والخارجية».
«التجديد» المغربية: السفارة الفرنسية تسيء إلى الإسلام
اتهمت صحيفة «التجديد» المغربية السفارة الفرنسية في المغرب بالترويج لثقافة الشذوذ الجنسي، والدعارة، والسخرية من الثقافة الإسلامية وتاريخها، من خلال استحداثها جائزة لتشجيع الكتابات التي تُدافِع عن الشذوذ، وتسخر من الثقافة الإسلامية!
وقالت الصحيفة – المُقَرَّبة من حركة التوحيد والإصلاح الإسلامية –: إن مكتب التعاون والعمل الثقافي التابع للسفارة بعث جائزة سنوية أطلق عليها اسم «أطلس المغرب» قامت بإعطائها لكتب، يمجِّد بعضها الشذوذ الجنسي، والدعارة، ويسخر من الثقافة الإسلامية وتاريخها، ورموزها من عصر الصحابة الأولين، وحتى يومنا هذا.
وتابعت «التجديد»: إن من الكتب التي قلدتها السفارة جائزة الأطلس كتاب «حياة ثلاثية» لكاتبة مغربية الجنسية، فرنسية التربية، لا يخلو من تمجيد للشذوذ الجنسي ودفاع عن «محنته وغربته» في المجتمع المغربي!.
مصر: مداراة الفشل بالتضييق على الإخوان
تصاعدت في الأيام الأخيرة وتيرة الاعتقالات بين صفوف الإخوان المسلمين في مصر، فبعد اعتقال ۲۸ منهم قبل أقل من أسبوعين، أعتقل ٣٤ آخرون الأسبوع الماضي، ليتجاوز عدد الإخوان المُعتقلين والمسجونين في مصر حاجر المائتي شخص.
ما تأخذه الجهات الأمنية على الإخوان أنهم أبلوا بلاءً حسنًا في مساندة انتفاضة الأقصى، وإيقاظ هِمَّة الشعب المصري لمساندة إخوانهم في فلسطين، أما المأخذ الآخر فهو «تجرؤ» الإخوان وممارستهم حقهم الديمقراطي في الترشح للانتخابات البرلمانية والتفاف الجماهير حول مرشحيهم.
ما سبق يعتبر من الأمور «غير المُحتَمَلة»، لحكومة تُعاني الفشل تِلوَ الفشل، فمن التخلي عن الشعب الفلسطيني والاكتفاء بالعمل على مساندة الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي على التوصل إلى «اتفاق» إلى فضائح الفساد المالي والإداري، إلى الركود الاقتصادي، إلى تزوير الانتخابات وبدلًا من تجاوز الأخطاء، يأتي الحل دائمًا على الطريقة الأمنية، اعتقالات وسجون ومحاكم عسكرية، ومطاردات، أي مزيدًا من الفشل.
تمكين ذوي المسجونين من زيارتهم
رفضت المحكمة الإدارية العُليا في مصر استشكالات عدة تقدمت بها هيئة قضايا الدولة لعرقلة تنفيذ أحكام قضائية نهائية صادرة عن المحكمة التي أصدرت 47 حُكمًا جديدًا، يقضي بإلغاء قرارات إدارية صادرة عن وزير الداخلية بإغلاق السجون، ومنع أهالي المُعتَقَلين من زيارة ذويهم، كما قضت المحكمة بتغريم وزارة الداخلية ٤٠٠ جنيه مصري (۸۰ دولارًا) عن كل استشكال.
وذكرت المحكمة أن الاستشكالات تنطوي على مجادلة في الأسباب والأسانيد التي اعتمدت عليها المحكمة في حكمها.
وكان مركز حقوق الإنسان لمساعدة السجناء قد حصل على ۱۱۳ حكمًا قضائيًّا من محكمة القضاء الإداري بإلغاء قرارات وزير الداخلية بمنع أهالي المعتقلين من زيارة ذويهم في السجون لمدة غير محددة، الأمر الذي نددت به محكمة القضاء الإداري وألغته، استنادًا إلى أن الحق في الزيارة يُعتبر حقًّا مزدوجا مقررًا للمحكوم عليه ولذويه.
عائلة بلحاج تجدد المطالبة بإطلاق سراحه
بمرور ٣٠ يونيو الماضي يكون قادة الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الجزائر قد قضوا 12 سنة في السجن، وحتى الآن لا يُوجد أي مؤشِّر حول نية السلطات إطلاق سراحهم برغم المطالبات الدولية بذلك.
الوضعية الصحية المتردية للشيخ علي بلحاج - أحد زعيمي الجبهة - دفعت عائلته إلى كتابة رسالة إلى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة تدعوه فيها إلى إطلاقه، كما أرسلت رسالة إلى وكيل الجمهورية لدى المحكمة العسكرية بالبليدة حذَّرته فيها من أن بلحاج يعيش حياة قاسية ووضعًا لا يُحتَمَل داخل السجن الخاص الانفرادي، وفي جو من العزلة المعنوية والمادية القاتلة، ومن التعذيب النفسي المُهين.
وطالبت العائلة بإعطاء بن حاج العناية الطبية اللازمة، والتخفيف من عُزلتِه، والنظر في أمر سجنه الذي صار يُهدد حياته.
إيطاليا والصومال تحتويان بوادر أزمة بينهما
تمكنت كل من الحكومتين الإيطالية والصومالية من احتواء أزمة تفجرت بينهما على إثر إعلان مسؤول بالخارجية الإيطالية عدم الاعتراف بالحكومة الانتقالية الصومالية، في وقت ردَّت فيه هذه الأخيرة بفتح ملفات الاستعمار الإيطالي لها واتهمت الحكومة الإيطالية بمحاولة تقسيم الصومال إلى دويلات بالتنسيق مع إثيوبيا وأمراء الحرب.
فقد أجرى كارلو أنجارو - السفير الإيطالي لدى مقديشو - الذي يتخذ من نيروبي مقرا له، مباحثات مع حسن أبشر - رئيس الوزراء الصومالي -، وعبد الله ديرو - رئيس البرلمان -، تَرَكزت حول احتواء آثار التصريحات الإيطالية السابقة، كما أجرى السفير الإيطالي عدد من اللقاءات مع قادة الفصائل المُعارِضة، وشملت زيارته «أرض الصومال»، و«بونت لاند» و«بيداوا».
وقد تزامن ذلك مع تدهور العلاقة بين روما وأديس أبابا على خلفية رفض الأولى إعادة مسلة أكسوم التاريخية لإثيوبيا، وشكوى الأخيرة إلى الاتحاد الإفريقي «الجديد»، مُطالِبةً بإعادة المسلة باعتبارها أحد أهم الآثار الإفريقية المسروقة.
أقوال
- «الانتهاكات الخطيرة لقانون الحقوق الإنسانية الدولي، التي تمارسها قوات الاحتلال الإسرائيلية؛ ألقت الضوء مرة أخرى على المأزق الذي تعانيه الأمم المتحدة في جميع المسائل المتعلقة بقضية فلسطين بشكل عام، وحق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم، واستمرار العدوان والاحتلال غير الشرعي للأراضي الفلسطينية بشكل خاص.»
البروفيسور هانز كوخلر – الخبير النمساوي في القانون الدولي، ورئيس منظمة التقدم الدولي
- «نتمنى من الدول العربية أن يكون دورها داعمًا للشعب الفلسطيني، وألَّا تُشارك أمريكا في تحقيق أهدافها لضرب المقاومة الفلسطينية».
عبد العزيز الرنتيسي – القيادي البارز في «حماس»
- «هنا مات يهودي مجنون، أعتقد أن اليهود قادرون على إقامة دولة... وأخطأ»
آخر كلام لبني بيلد – قائد سلاح الجو الصهيوني قبل وفاته، الأسبوع الماضي
«علينا أن نكون مستعدين لاعتداء جديد من العدو، وسنرد على هذا الاعتداء في قلب أرض العدو، وفي عقر داره».
هاشمي رفسنجاني – الرئيس الإيراني السابق
- «حالة السجون التونسية مأساوية وكارثية، وتدعو إلى الفزع، وإصرار الحكومة على خنق الحريات، و«هرسلة»، نشطاء حقوق الإنسان، جعل سنة ٢٠٠١م سنة انتهاك حقوق النشطاء الحقوقيين في تونس».
محمد القوماني – عضو هيئة إدارة الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان
- «أسبانيا لم تمارس أبدًا حقوق السيادة على هذه «الصخرة» (جزيرة ليلى) التي كانت دائمًا ضمن منطقة الحماية الأسبانية منذ عام ۱۹۱۲م برغم عدم النص على ذلك، وهو ما يعني أنها أصبحت جزءًا من الدولة المغربية منذ استقلالها عام 1956م».
المؤرخة الأسبانية «ماريا روزا دو مادرياجا»
مسلمو أمريكا يقودون تحركًا إعلاميًّا لفضح خطة الإبعاد الصهيونية
نهاد عوض
بدأ مسلمو الولايات المتحدة تحركاً واسعا – للتنديد بإعلان قوات الاحتلال الصهيونية عزمها طرد أقارب منفذي الهجمات المسلحة الفلسطينيين – في جميع وسائل الإعلام الأمريكية والكندية.
وقام مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية «كير»، بتوزيع بيان على ٢٥ ألف وكالة إعلامية، طالب فيه الرئيس الأمريكي بالوقوف في صف القوانين الدولية، وإدانة «إسرائيل»، مشددًا على أن ميثاق جنيف يُحَرِّم ما تعتزم إسرائيل القيام به، ومحذرًا من أن أي مُساندة أمريكية للخطط الصهيونية – حتى لو كانت ضمنية – سوف تُلحِق مزيدًا من الضرر بمصالح وصورة أمريكا في العالم الإسلامي.
وطالب نهاد عوض - مدير كير - الرئيس الأمريكي بإصدار إدانة قوية للخطة الصهيونية، وإنهاء مساندة أمريكا غير العادلة لأي سياسة يحاول الكيان الصهيوني تنفيذها، بغض النظر عن شرعيتها القانونية، وتأثيرها السلبي على المصالح الأمريكية.
ساندوا «سنثيا ماكيني»
دعت لجنة العمل السياسية الأمريكية المسلمة «كير - باك»، المسلمين والعرب الأمريكيين إلى دعم حملة النائبة «سنثيا ماكيني» ممثلة الدائرة الرابعة بولاية جورجيا لإعادة انتخابها في انتخابات نوفمبر ۲۰۰۲ التي تقام المرحلة الأولية منها «على مقعد الحزب الديمقراطي» في ٢٠ أغسطس المقبل.
وذكر بيان للجنة أن ماكيني، التي تعتبر أكثر النواب الأمريكيين مساندة لقضايا المسلمين الأمريكيين، تحتاج للمساعدة للفوز بالانتخابات المقبلة، وركز البيان على أهمية الأموال في كسب المعارك الانتخابية، وعلى أن معارضي ماكيني اختاروا بعناية منافسة لها من الأفريقيين الأمريكيين؛ لتنافسها على مقعد الحزب الديمقراطي، وبدأوا يُغدِقون عليها التبرعات.
الروس .. يتناقصون
حذرت اللجنة الروسيّة للإحصاء من استمرار تناقص السكان الروس، مشيرة إلى أنه حدث تراجع بنحو ٤٠٠ ألف نسمة خلال الأشهر الخمسة الأولى فقط من العام الحالي!.
ويتوقع أن يتراجع عدد السكان الحالي لروسيا – وهو 143,6 مليون نسمة – إلى ١٣١ مليون عام ۲۰٢٠ وإلى ۱۰۱٫۹ مليون عام ٢٠٥٠م.
ويُعتَبَر إدمان الكحول، والنظام الصحي المُتَدَهور، أهم أسباب ارتفاع معدلات الوفيات بين الذكور بصفة خاصة.
في جيش البوسنة.. تسريح الجنود دون مستحقات
هدَّد وزير الدفاع البوسني بتقديم استقالته في حال لم يتلق الجنود المسرحون من الجيش، وعددهم سبعة آلاف جندي، حقوقهم التي وعدوا بها منذ شهر أبريل الماضي.
وقال: «لا أدري إن كان المسرحون من الجيش سيصبرون حتى تحصل الحكومة على قروض دولية لهذا الغرض أم يدفعهم الخوف إلى العودة إلى الثكنات في حالة عدم وفاء الحكومة بالتزاماتها؟ المشكلة أن جميع من تم تسريحهم لم تُعَّد أسماؤهم على قوائم رواتب الجنود النظاميين، وهو ما يعني أن حقوقهم ستضيع في الحالتين».
ويقول منصور بردا - رئيس تحرير مجلة ليليان البوسنية الأسبوعية - لـ «المجتمع»: «إن الجنود المسرحين يعيشون مأساة كبيرة، ويبدو أنهم تعرضوا لعملية خداع».
أما زيو جعفروفيتش- الضابط السابق في الجيش البوسني - فيقول: «إذا لم تحل مشكلتنا فسوف تتظاهر في الشارع».
بعد عقود من التمييز العنصري:
هل تقود جنوب إفريقيا قاطرة القارة؟
بعد ٤٠٠ عام من الاستعمار الأوروبي، وعقود دامية من التمييز العنصري الذي راح ضحيته الآلاف من الرجال والنساء والأطفال، خرجت جنوب إفريقيا، كما الجوهرة المصقولة، وبدأت تضع ملامح بلد جديد بإنجاز ضخم هو إعلان انطلاق «الاتحاد الإفريقي» من أراضيها، وتبوئها رئاسة الاتحاد، مما يرشحها لأن تكون مركز إفريقيا السياسي والاقتصادي.
تُعتَبَر جنوب إفريقيا من أغنى الدول وأكثرها تطورًا في القارة، وتُقَدَّر مساحتها بنحو المليون وربع مليون كيلو متر مربع، وسكانها خليط من الزولو والخوسا والسوتو والتاوانا والبيض وأعراق أخرى.
وتنقسم إلى تسع مُقاطعات، والغريب أن لها ثلاث عواصم هي: كيب تاون، وتسمى العاصمة التشريعية؛ حيث يجتمع البرلمان، وبريتوريا وتسمى العاصمة الإدارية، وبها كل إدارات الحكومة، وبلومفوتين، العاصمة القضائية؛ حيث المحكمة العُليا.
وتُعرَف جنوب إفريقيا بأنها مخزون استراتيجي من الثروات والتكنولوجيا، فهي عاشر دولة صناعية من حيث الترتيب العالمي، وتحتوي على ثروات وافرة من الذهب واليورانيوم والماس والمنجنيز وكل أنواع المعادن عدا البترول، فيما تُضاهي بورصاتها المالية بورصات نيويورك وباريس ولندن وطوكيو وغيرها، كما تُنتِج معظم السلع الصناعية وأهمها صناعة الكيماويات والنسيج والحديد الصلب.
وعلى الصعيد التكنولوجي وتصنيع الأسلحة، فإن عائداتها من بيع الأسلحة تعادل مبيعات القارة مجتمعة، وعلى الرغم من أن جيشها يعتبر من حيث الحجم قليلاً إلا أن تسليحه عالٍ، وكانت جنوب إفريقيا تمتلك ما يربو على سِت قنابل نووية إلا أنه تم التخلص منها قبل تسليم السلطة للسود.
جيش الإيدز
أعلن موسيوا ليكوتو، وزير الدفاع في جنوب إفريقيا، أن 23% من رجال القوات المسلحة في بلاده – وعددهم سبعون ألف – يحملون فيروس الإيدز.
كانت صُحف المُعارَضة ذكرت أن النسبة هي 60%.
ويُحذِّر تقرير برلماني من أن حالة الجيش لا تسمح بنشره في أي عمليات عسكرية.