العنوان الفكر والعقيدة بين سيد قطب وابن تيمية (الجزء الثاني)
الكاتب د. عبد الرحمن الجمعيان
تاريخ النشر الثلاثاء 19-يونيو-1979
مشاهدات 86
نشر في العدد 450
نشر في الصفحة 28
الثلاثاء 19-يونيو-1979
كان آخر ما تحدث عنه الكاتب الكريم في العدد السابق خصائص في أسلوب الكتابة وعرض الأفكار لدى الإمام ابن تيمية-عليه رحمة الله- والأستاذ الشهيد سيد قطب؛ حيث تحدث عن: المنهج السلفي عند ابن تيمية وسيد، وخصائصه الثلاثة، وهي: تقديم الشرع على العقل والاستدلال بالآيات القرآنية، والاعتماد على الكتاب والسنة، ورفض التأويل الكلامي. واليوم يواصل الكاتب حديثه عن رفض التأويل الكلامي؛ ليتم ذكر خصائص الأسلوب وعرض الأفكار فيقول:
ومن يراجع الظلال أو الخصائص يرى أن تفسيره للأسماء والصفات على المنهج السلفي، لا ريب في ذلك، وأن منهجه في التفسير منهج سلفي، بيد أنه قد اتجه- رحمه الله- إلى ظاهرة فريدة في تفسير القرآن؛ فهو-رحمه الله- يشرح الآية شرحًا عامًا مبتعدًا عن المصطلحات الفقهية المعقدة وأقاويل العلماء فيها، ثم يكتب ما ينبغي للمسلم أن يتعامل مع الواقع من خلال الآية، ثم يأتي بما يجب على الحركة الإسلامية عمله مع القرآن الكريم، فهذه الظاهرة هي التي تُميِّزه عن جميع الكُتَّاب في الحقل الإسلامي؛ فإنه-رحمه الله- كان ظاهرة فريدة، وكان مجتهدًا، ومن يقرأ الظلال لا يشك بأن الرجل قد عاش مع القرآن في الواقع، وأنه رجل ذو علم واسع خاصَّة في مجال الحركة والدعوة والفكر الإسلامي، ولا يمكن أن نعيش ونفهم القرآن والإسلام في هذا العصر إلا من خلال مدارسة القرآن الكريم، وبخاصة من خلال تلك الظلال، وأرجو الله أن يوفقني لبحث أَنْوِي إخراجه عن أهم أفكار الأستاذ سيد-رحمه الله-.
- وهنا تبدو شبهة يجب أن نقف عندها ونُجَلِّيَها حتى نكون على بينة:
هذه الشبهة هي أن سيد قطب- رحمه الله ـ قد أوَّلَ صفة الاستواء وهذه حقيقة؛ لا شك في ذلك.
«وكذلك العرش نحن نؤمن به كما ذكره ولا نعلم حقيقته، أما الاستواء على العرش فنملك أن نقول: إنه كناية عن الهيمنة على هذا الخلق.. استنادًا إلى ما نعلمه من القرآن عن يقين من الله- سبحانه- لا تتغير عليه الأحوال؛ فلا يكون في حالة عدم استواء على العرش ثم تتبعها حالة استواء، والقول بأننا نؤمن بالاستواء ولا ندرك كيفيته لا يفسر قوله- تعالى-:﴿ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ﴾ (سورة يونس: 3)، والأولى أن تقول: إنه كناية عن الهيمنة «كما ذكرنا.. والتأويل هنا لا يخرج عن المنهج الذي أشرنا إليه آنفًا؛ لأنه لا ينبع من مقررات وتصورات من عند أنفسنا؛ إنما يسنده إلى القرآن ذاته» «۱».
فيكون- رحمه الله- قد أوَّلَ الاستواء إلى الاستعلاء، ولكنه - مع ذلك - لم يَنْفِ الاستواء بخلاف التأويل عند أهل الكلام؛ فإنهم ينفون الصفة، ثم نراه ينهج المنهج السلفي في أفعال هذه الآيات في سورة الأعراف فيقول:
«ومن ثم تصبح أسئلة كهذه: كيف خلق الله السماوات والأرض؟ وكيف استوى على العرش؟ كيف كان العرش الذي استوى عليه-سبحانه-؟ تصبح هذه الأسئلة وأمثالها لغوًا يخالف توجيهها قاعدة الاعتقاد الإسلامي، أمَّا الإجابة عنها فهو اللغو الأشد الذي لا يزاوله من يدرك تلك القاعدة ابتداءً. ولقد خاضت الطوائف-مع الأسف- في هذه المسائل خوضًا شديدًا في تاريخ الفكر الإسلامي بالعدوى الوافدة على هذا الفكر من الفلسفة الإغريقية» «۲»
ويجب أن نعذر سيد-رحمه الله- وأن نتغاضَى عن خطئِه هذا، وأن ننبِّه عليه دون تشهير في الرجل، أو نقول بأن عقيدته باطلة خاصة وأنه يقول عن نفسه في شأن «الكرسي» و «العرش»: «ويحسُن أن أضيف هنا أنني لم أعثر على أحاديث صحيحة في شأن الكرسي والعرش تُفسِّر وتحدد المراد مما ورد منها في القرآن، ومن ثَمَّ أؤثر ألَّا أخوض في شأنها بأكثر من هذا البيان» «۳».
من هذا نلتمس لأستاذنا الكبير العذر، وإن كان هذا التأويل خطأً لا نقره عليه، بل نستمد حقيقة الآية مما ورد من الأحاديث الصحيحة التي تذكر الكرسي والعرش، ولكنني أقول: هل خطأ واحد من أخطاء العلماء يجعلنا نترك تراث هؤلاء العلماء؟ إن كان الجواب بالإثبات فإننا نقول: إذًا لن نستفيد من أي عالم؛ لأنه لا يمكن أن يكون هناك عالم لا يخطئ.. فهل نترك - مثلًا - العقيدة الطحاوية أو كتابات «أبي حنيفة» وتلميذه الطحاوي؛ لأنهما قالا: «الإيمان لا يزيد ولا ينقص»؟ هل نترك كتابات ابن تیمیة-رحمه الله- لأنه أورد أحاديث ضعيفة في كثير من كتبه؟ وخذ مثلا «الأشعري»-رحمه الله- فقد بقيتْ عنده بعض الرواسب، ولكننا نقدِّرُه ونضعه موضع التقدير؛ لأنه إنسان حاول الوصول إلى الحق؛ فأصاب وأخطأ-رحمه الله-.
وختامي لهذه الكلمة أقول: لا يمكن أن نجد كاتبًا-مهما أُوتِيَ من علم- إلا ولديه أخطاء وهفوات، وسيد من هؤلاء؛ فليعذر بعضنا بعضًا، ولنكل العلماء إلى نياتهم ونأخذ ما وافق الكتاب والسنة، ونترك ما خالفهما.. والحمد لله أولًا وأخيرًا، وأظن أنني لم أعطِ الموضوع حقه، وأرجو أن أُوفَّق في كتابة موضوع بكامله عن هذه الناحية، والله الموفق أولًا وأخيرًا.
2- الكلام في الأصول دون الفرعيات:
- فصل الإسلام عن المناهج الأخرى -٢- الكلام في العقيدة
وأحب هنا أن أتكلم عن ناحيتين أساسيتين أعتقد أنه بفهمهما يستطيع الإنسان أن يعرف الإسلام حق المعرفة، بحيث لا يمازحه شك ولا يخالجه ريب، وهاتان القضيتان هما:
- فصل الإسلام عن غيره من المناهج.
- العقيدة الإسلامية وخصائصها وأسلوبها.
- فصل الإسلام عن غيره من المناهج:
من المُسلَّم به أنه إذا اختلطت المفاهيم وتشعبت الطرق فإن الإنسان لا يستطيع السير في الطريق؛ فتراه يتعثر في سيره ولا يَسلم بمنطلقه الإسلامي من العوائق، وهذا ما كان في عصر ابن تيمية والعصر الذي عاشه أستاذنا الكبير سيد قطب-رحمه الله-؛ ففي كلا العصرين اختلطت المناهج الغربية بمنهج الإسلام الصافي، وتُرجمت الفلسفات وأُضيفت إلى المنهج الإسلامي؛ وبذلك شوهت نصاعته وبياضه. وفي القرن العشرين اختلطت مفاهيم الإسلام بغيره من المبادئ الأرضية؛ فأصبح يُقال: اشتراكية الإسلام، وديمقراطية الإسلام، بل قيل: «شيوعية الإسلام»-والعياذ بالله-، وأصبح الناس يتلهفون لسماع ما يأتيهم به الغرب من أمور عِظام مثل «فصل الدين عن السياسة، وفصل الدين عن الحياة»؛ فانبری أستاذنا-رحمه الله- يفنِّد هذه الشبهات ويهاجم الفكر الغربي مهاجمة جعلت الغربيين يهابون من انتشار كتبه. ولنأخذ أمثلة من كلا الرجلين: في فصل ابن تيمية منهج الإسلام عن مناهج الفلسفات المتكلمين فيقول:
«إن طريقة القرآن جاءت في أصول الله، وفروعه بأكمل المناهج، والمتكلم يظن أنه بطريقته-التي انفرد بها- قد وافق القرآن: في الربوبية، والوحدانية، والنبوة، والمِعاد، وهو مخطئ في كثير من ذلك أو أكثره مثل هذا الموضع؛ فقد أخطأ المتكلم في ظنه أن طريقة القرآن توافق طريقته»... «٤»
ثم يفنِّد هذه القولة ويبرز طريقة القرآن ناصعة البياض. وفي موضع آخر يبين الفرق بين المنهاج النبوي وبين غيره من المناهج فيقول: «والذي أكتبه هنا: بيان الفرق بين المنهاج النبوي، الإيماني العلمي الصلاحي والمنهاج الصابئ الفلسفي، وما تشعب عنه من المنهاج الكلامي والعبادي المخالف لسبيل الأنبياء وسنتهم» «٥».
أما سيد-رحمه الله- فينفي كل محاولة وضع الفلسفة في أمور الدين وخاصة في أمور العقيدة؛ فينادي بأننا يجب «ألَّا نحاول استعارة «القالب الفلسفي في عرض حقائق «التصور الإسلامي»- أي أمور العقيدة-؛ اقتناعًا بأن هنالك ارتباطًا وثيقًا بين طبيعة «الموضوع» وطبيعة القالب، وأن الموضوع يتأثر بالقالب» «٦».
«نحن نخالف «إقبال»-رحمه الله- في محاولته صياغة التصور الإسلامي في قالب فلسفي مستعار من القوالب المعروفة عن «هيجل» من العقليين المثاليين، وعند «أوجست كونت» من الوضعيين الحسيين» «۷»
ثم هو يفصل الإسلام أيضًا عن غيره وليس فقط في العقيدة؛ فيفرد الإسلام عن غيره لأنه:
«تصور مستقل للوجود والحياة، وهو تصور كامل ذو خصائص متميزة؛ ومن ثم ينبثق منه منهج ذاتي مستقل للحياة كلها، بكل مقوماتها وارتباطاتها، ويقوم عليه نظام ذو خصائص معينة، هذا التصور يخالف مخالفة أساسية سائر التصورات الجاهلية قديمًا وحديثًا «۸»؛ «فهما أمران لا ثالث لهما: إمَّا الاستجابة لله وللرسول-صلَّى الله عليه وسلم- أو اتباع الهوى، إمَّا حكم الله-تعالى- أو حكم الجاهلية، وإمَّا الحكم بما أنزل الله أو الفتنة عما أنزل الله، وليس بعد هذا التوكيد الصريح الجازم من الله- سبحانه وتعالى- مجال للجدال وإعمال» «۹».
«ولأن هذا هو الفارق الأصيل بين طبيعة منهج الله ومناهج الناس؛ فإنه يستحيل الالتقاء بينهما في نظام واحد، ويستحيل التوفيق بينهما في وضع واحد، ويستحيل تلفيق منهج نصفه من هنا ونصفه من هناك» «۱0»
وهذه النقولات كما قلنا على سبيل المثال لا الحصر؛ فرحم الله أمامنا وأستاذنا.
أمَّا الكلام في الجزء الثاني وهو العقيدة: فلكل من الرجلين دوره العظيم الذي نسأل الله أن يثيبهما عليه.
2-العقيدة:
كتب الإمام-رحمه الله- كتبًا قيمة في العقيدة الإسلامية خاصة التدمرية والواسطية؛ فأوضح فيها-رحمه الله- العقيدة على منهاج النبوة واعتقادات السلف الصالح من القرون الأولى، وأتَى بالقرآن والحديث، وأوضح-رحمه الله- أصولًا كثيرة لا يمكن للمسلم الاستغناء عنها في مسائل الاعتقاد وخاصة في باب الأسماء والصفات. وإنني أهيب بكل مسلم أن يراجع تراث الإمام مراجعة دقيقة علمية، وأن يتجرد من الهوى ويراجع ما كتبه أستاذنا الجليل الأستاذ سيد قطب-رحمه الله- مراجعة دقيقة في كثير من المسائل في العقيدة، والحركة والجماعة والقرآن. راجع-مثلًا- کتاب: خصائص التصور الإسلامي، والمعالم، والمستقبل لهذا الدين.
وكَتَبَ الأستاذ سيد-رحمه الله- عن العقيدة الإسلامية، واعتمد على القرآن كثيرًا، بل لم يخرج من القرآن في مسائل العقيدة. راجع كتابه القيم الخصائص، ومقدمة سورة الأنعام، وأظن-والله أعلم- أنه لا يمكن لأي مسلم يحب أن يتعرف إلى القرآن الكريم وإلى أسلوبه في عرض القضايا أن يستغني عن الكتاب القيم «في ظلال القرآن». والحمد لله أولًا وأخرًا.
3- تفنيد الشبهات:
تصدى أمامنا الجليل-رحمه الله- لِمَا ظهر في عصره من بدع وانحرافات وخروج عن منهج السلف الصالح في الاعتقاد، وظهرت شبهات وبدع تقول بأن منهج الخلف أحسن من منهج السلف؛ فوقف-رحمه الله- يَرُدُّ هذه الشبهات بأسلوبه العذب القوي الصريح وبالاعتماد على ما قال الله وما قال رسوله-صلى الله عليه وسلم-، فنراه يصف المبتدعة وكل «من زاغ وحاد عن سبيلهم- سبيل المؤمنين- من الكفار والمشركين والذين أُوتوا الكتاب، ومن دخل من هؤلاء من الصابئة والمتفلسفة والجهمية والقرامطة والباطنية ونحوهم؛ فإنهم على ضد ذلك- أي ضد الاعتقاد السليم في الأسماء والصفات؛ فيصفونه بالصفات السلبية-سبحانه وتعالى- على وجه التفضيل..» «۱1» «ويعطلون الأسماء والصفات تعطيلًا يستلزم لنفي الذات» «۱2».
ثم يعرض-رحمه الله- العقيدة من القرآن والسنة، ويتكلم عن أصلين عظيمين هما: «٢- القول في بعض الصفات كالقول في بعض، 3 - القول في الصفات كالقول في الذات» ويرد على المتأولين وعلماء الكلام والفلاسفة بشرح الأصلين، ثم يعرج إلى القول بأن الله ليس كمثله شيء لا في ذاته ولا في صفاته ولا في أفعاله-سبحانه وتعالى-، ثم يختم تبيان قواعد في الاعتقاد؛ فارجع إليها في الرسالة التدمرية؛ فإنها نافعة جدًا.
ذاك ما كان في عصر إمامنا الجليل، أَمَّا في عهد أستاذنا سيد قطب-رحمة الله- فقد أُثيرت شبهات كبيرة منها: الإسلام دين دفاعي فقط، وأن الجهاد في الإسلام للإكراه على الاعتناق... إلخ من هذه الشبهات.
فلنسِر مع أستاذنا الجليل حتى نفنِّد هذه الشبهات بأسلوب الهجوم لا الدفاع؛ فنراه يعتب على المدافعين عن الإسلام بحماسة وثورة دون وعي، خاصة عندما «يتعمد بعض الصليبيين والصهيونية -مثلًا- أن يتهم الإسلام بأنه دين السيف، وأنه انتشر بحد السيف، فيقوم منا مدافعون عن الإسلام يدفعون عنه هذا «الاتهام». وبينما هم مشتطون في حماسة «الدفاع» يُسقِطون قيمة «الجهاد» في الإسلام، ويُضيِّقون نطاقه، ويعتذرون عن كل حركة من حركاته بأنها كانت لمجرد «الدفاع...» «14»
«المهزومون روحيًا وعقليًا ممن لا يكتبون عن «الجهاد في الإسلام»؛ ليدفعوا عن الإسلام هذا الاتهام يخلطون بين منهج هذا الدين في النص على استنكار الإكراه على العقيدة وبين منهجه في تحطيم القوى السياسية المادية التي تحُول بين الناس وبينه «15».
أما محاولة إيجاد مبررات دفاعية للجهاد الإسلامي بالمعنى الضيق للمفهوم العصري والحرب الدفاعية ومحاولة البحث عن أسانيد لإثبات أن وقائع الجهاد الإسلامي كانت لمجرد صد العدوان من القوى المجاورة على الوطن الإسلامي فهي محاولة تَنُمُّ عن قلة إدراك لطبيعة الدين ولطبيعة الدور الذي جاء ليقوم به في الأرض» «١٦».
ثم بيَّن-رحمه الله- السبيل إلى إبراز صفات الإسلام بأنها «عرض حقائق التصور الإسلامي في تكاملها الشامل، وفي تناسقها الهادئ، ووفق طبيعتها الخاصة وأسلوبها الخاص. الخصائص ص ٢٢.
ولو اتسع المجال لأثبتُّ بأكثر من هذه الاقتطافات، ولكن لا يتسع المجال لذلك؛ فأرجو المعذرة.
هذا بعض ما وفقني الله إليه من المقارنة، ولا أظن أن الموضوع قد اكتمل، وأرجو الله أن يعينني على إخراج بحث كامل في هذه القضية. وقبل أن نختتم أحب أن أشير إلى بعض آثار الرجلين في الحياة الاجتماعية، وفي العقيدة والفكر.
- ابن تیمیة:
◘من قراءة كتابات ابن تیمیة نستمد ما یأتي:
- المنهج النبوي كما أُنزِل على النبي-صلى الله عليه وسلم- في جميع أمور الدين.
- الإسلام يختلف عن غيره في جميع الاتجاهات.
- الثقة والاعتزاز بالإسلام.
- قوة الحجة.
- معرفة العلوم الجاهلية مثل الفلسفة والمنطق وغيرها كثير من الأمور التي يستفيد منها الإنسان من كتب إمامنا الجليل-رحمه الله-.
كتبه:
- الفتاوى.
- الرسالة التدمرية: وهو كتاب جليل عظيم الفائدة.
- الوابل الصيِّب.
- الحموية الكبرى.
- الواسطية.
- نقض علم المنطق.
- منهاج السنة «الاعتدال» في الرد على كلام أهل الرفض والاعتزال: وهو كتاب قيِّم لرد الشبهات التي أثيرت حول الصحابة وحول عقيدتنا الإسلامية. وقد اختُصِر في كتاب «المنتقَى من منهاج الاعتدال».
- اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم: وهذا من الكتب القيمة والعظيمة الفائدة؛ حيث تجعل المسلم يفترق عن أهل البدع والكفار في جميع شؤون حياته.. إلخ من الكتب القيمة.
- سيد قطب:
- الثبات والثقة بالله.
- الاستعلاء على قوى الجاهلية والاعتزاز بالانتساب إلى الإسلام.
- مهاجمة الجاهلية وتفنيد باطلها خير من الدفاع عن الإسلام.
- العقيدة تُأخذ للتطبيق؛ لأنها منهج حياة.
- معرفة كيفية قيام المجتمع الإسلامي.
- الثقة بأن الإسلام سوف يعود.
كتبه:
- الظلال: وهذا في ظني ليس تفسيرًا للقرآن العظيم، ولكنه تبيان لمنهج القرآن في معالجة القضايا ومواجهة الحياة الواقعية؛ لأنه منهج حياة. وقد رسم به خطوطًا عريضة لأي حركة تريد أن تُقِيم المجتمع الإسلامي.
- المعالم: وهذا الكتاب من الكتب المفيدة والقيمة التي لا يستغني عنها المسلم في دعوته؛ لأنه يوضح فيه عدة الحركة الإسلامية، وعدة الداعية، وعمل المسلم في هذه الحياة، وإبراز الإسلام ناصعًا.
- خصائص التصور الإسلامي: وهو كتاب قيِّم جدًا عظيم الفائدة؛ لأنه يتناول مسائل الاعتقاد من القرآن مباشرة.
- المستقبل لهذا الدين: وهذا الكتاب يبرز فيه أن الإسلام نهج حياة، ويبرز خصائصه من يتكلم عن ضياع البشرية، وإفلاس جميع المذاهب الأرضية، وأنه لا بد للإسلام أن يأخذ دوره.
- هذا الدين: يبين فيه خصائص الإسلام العظيم.
- العدالة الاجتماعية- دراسات إسلامية- معركة الإسلام والرأسمالية- الإسلام ومشكلات الحضارة.
وبعد...
أقول في ختام هذا المقال: إننا يجب أن نتجرد من الهوى عند دراستنا لحياة وتراث هاتين الشخصيتين العظيمتين، وإذا كانت هناك هفوات وأخطاء لا ينبغي أن تجعلنا نترك التراث الإسلامي العظيم؛ لأنه ليس هناك معصوم من الخطأ في دنيا البشرعدا الرسول-صلى الله عليه وسلم- في قضايا الدين. والحمد لله أولًا وأخيرًا.
- الظلال م ۷ ص ٧١٩
- الظلال م 1 ص 5٢٥
- الظلال م 1 ص 4٢٤
- الفتاوي حـ 4 ص ٨
- الفتاوی حـ ۲ ص 15
- الخصائص ص 15
- الخصائص ص ١٥
- المعالم/ ١٤٨
- المعالم/ ١٥٠
- المعالم ص ١٥٢
11، 12، 13- الرسالة التدمرية ص 7- 8، ١3- ١٧
14- الخصائص ص 17- 18
15- المعالم ص ٥٩
١٦- المعالم ص ٦٥
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل