; صحة الأسرة :العدد1595 | مجلة المجتمع

العنوان صحة الأسرة :العدد1595

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 03-أبريل-2004

مشاهدات 69

نشر في العدد 1595

نشر في الصفحة 62

السبت 03-أبريل-2004

الفراولة والكرز والتوت..  هدايا صحية.. تقوي الحب

ينصح الخبراء في تحسين العلاقة مع شريك الحياة بتبادل هدايا صحية مثل سلة جميلة مملوءة بثمار الفاكهة كالفراولة والكرز والتوت أو الجريب فروت أو حتى الطماطم الغنية بالمواد الصحية التي تحافظ على صحة الإنسان وسلامة قلبه.

وأوضح الباحثون في جمعية التغذية الأمريكية أن للفراولة والتوت والكرز دورًا مهمًا في الوقاية من الأورام السرطانية لأنها تمنع نموها بفعالية كبيرة بسبب احتوائها على مستويات عالية من مركبات «آيزوثيوسيانيت» المضادة للأكسدة، التي تتوافر أيضًا في الخضراوات الصليبية كالبروكولي والقرنبيط والواسابي المستخدم في اليابان. 

كما أظهرت دراسة أجريت في كلية أوهايو الطبية الأمريكية، أن الفراولة والكرز والتوت البري أو العليق، إضافة للتفاح والخوخ تحتوي على «حمض الإيلاجيك» الذي يمنع المواد المسرطنة من الإضرار بالمادة الوراثية «دي إن أيه»، كما تحتوي على أكبر كمية من الألياف في أقل عدد ممكن من السعرات الحرارية وبالتالي فهي أغذية مثالية في مكافحة الأمراض مثل السمنة والإمساك والسكري.

وقد وضع الخبراء نوعًا من الأنظمة الغذائية أطلقوا عليه اسم «ريجيم المحبة» وهو يعتمد على المزج بين الريجيم والمحبة خصوصًا بعد أن تبين وجود علاقة متبادلة بين الأكل الصحي والمحبة الإنسانية الراقية، فالإنسان الذي يحصل على احتياجاته الغذائية الأساسية من خلال مأكولات معينة، تصبح أحاسيسه مرهفة ويغدو قادرًا على العطاء والمحبة بشكل أفضل.

في السياق ذاته أفاد باحثون مختصون أن لحظات الحب وما فيها من مظاهر مميزة للتعبير عن المودة والعواطف الجياشة كالشوكولا والورود والبطاقات الجميلة تقوي عضلة القلب وتقويها لتستمر في ضخ الدم إلى جميع أعضاء الجسم بصورة صحيحة ومناسبة.

وإلى جانب الفوائد الصحية للشوكولاتة التي يجب تناولها بكميات قليلة لآثارها الإيجابية على القلب ودورها في تحسين المزاج وزيادة النشاط، أكد الباحثون أن التعبير عن مشاعر الحب والأحاسيس الدافئة يحافظ على لياقة جهاز القلب الوعائي ويحميه من الأمراض.

إهمال الوجبة الصباحية يعرض الأطفال لتسوس الأسنان

الأطفال الصغار الذين يهملون وجبة الفطور الصباحية قد يتعرضون لخطر أعلى للإصابة بتسوس الأسنان.

فقد أثبت الباحثون أن عدم تناول وجبة الإفطار يوميًّا بشكل خاص، كان له أعظم الأثر في تعرض الأطفال لتسوس الأسنان اللبنية وتلف اللثة، مشيرين إلى أن هذه النتائج تدعم فرضية أن عادات الأكل السليمة حتى وإن كانت في ظروف فقيرة وبائسة قد تسهم في تقليل خطر ظهور تجويفات الأسنان.

الكالسيوم يساعد على تخفيف الوزن

يبدو أن فوائد الكالسيوم لا تقتصر على حماية العظام وحسب، بل قد تساعد على تخفيف الوزن الزائد أيضًا.. هذا ما تثبته دراسة كندية حول تأثير الكالسيوم على تركيبة الجسم ومستويات الكوليسترول في الدم.

فقد وجد الباحثون أن الأشخاص الذين استهلكوا أعلى كمية من الكالسيوم الغذائي تعرضوا لانخفاض في مستويات الكوليسترول السيئ والكلي، وزيادة في نسبة الكوليسترول الجيد المسؤول عن تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب و الشرايين التاجية.

وتوصل الخبراء إلى هذه النتائج بعد ملاحظة ٤٧٠ شخصًا من المفرطين في الوزن ويعانون من ارتفاع نسبة الدهون في الجسم، تم تقسيمهم إلى ثلاث مجموعات اعتمادًا على استهلاكهم من الكالسيوم، بحيث حصلت المجموعة الأولى على أقل من ٦٠٠ ملليجرام يوميًا، وحصلت الثانية على ١٠٠٠-٦٠٠  ملليجرام يوميًا، بينما تناولت الثالثة أكثر من ١٠٠٠ ملليجرام من الكالسيوم يوميًّا.

التوترات النفسية تؤثر سلبيًّا على العادات الغذائية

حذر خبراء نفسيون من أن العمل الكثير، وما يصاحبه من توترات وضغوط نفسية شديدة، يؤثر في أحيان كثيرة على العادات وقد يزيد من الشراهة في تناول المواد الدهنية والدسمة.

ويصنف الخبراء الناس إلى ثلاث مجموعات، حسب طبيعة تناولهم للطعام، وهم الكابحون: أي الذين يراقبون ويحددون كمية الطعام التي يأكلونها، والعاطفيون: الذين تتأثر عاداتهم الغذائية بطبيعة مزاجهم، والأشخاص الأقل وعيًا: وهم الأكثر تناولًا للطعام بشراهة. 

وتوصل الباحثون – بعد متابعة ۱۸۳ طالبًا قبل أسبوعين من بدء امتحاناتهم النهائية – إلى أن الطلاب في فئة الأقل وعيًا، سجلوا تناولًا أكبر لوجبات «النقرشة» مثل الشيبس والبطاطا والمكسرات والشوكولاتة والبسكويت إضافة إلى الوجبات السريعة.

ويرى الخبراء أن الفترات الطويلة من التوتر قد تؤثر سلبيًا على السلوك الصحي للإنسان، لذلك فإن تنظيم الوقت بشكل أفضل يسهم في تقليل هذا الأثر.

كتابة الهموم تساعد على التئام الجروح

تفريغ العواطف والأحاسيس والهموم على الورق قد يسرع التئام الجروح وشفاءها.. هذا ما خلص إليه العلماء في مؤتمر الجمعية النفسية البريطانية.

وقال الباحثون إن كتابة المشكلات وما يدور في العقل والنفس من هموم، يساعد الأشخاص في التعامل معها بحكمة وروية، كما يحسن وظيفة جهاز المناعة في مقاومة الأمراض وشفاء الإصابات بفعالية أكبر، وتعافي المرضى بصورة أسرع. 

وتابع الباحثون في وحدة العلوم النفسية بالكلية الملكية بلندن ٣٦ شخصًا، حيث طلبوا من نصفهم الكتابة عن أكثر التجارب التي مروا بها إزعاجًا وألمًا، بينما طلبوا من الآخرين الكتابة عن هوايتهم وكيفية استثمار أوقات فراغهم، وأمضى جميع الأشخاص ٢٠ دقيقة يوميًا لمدة ثلاثة أيام في الكتابة الإنشائية، ثم خضعوا بعدها لقطع بسيط في أعلى الذراع، وتمت مراقبة الجروح لمدة أسبوعين وكانت النتيجة أن جروح أفراد المجموعة التي كتبت عن تجاربها العاطفية المرة، كانت أصغر، مما يعني أنها شفيت بشكل أسرع، بينما لوحظ وجود مستويات عالية من التوتر والانزعاج النفسي عند الأشخاص الذين كانت جروحهم أبطأ التئامًا.

قلق الأمهات يؤخر نمو الأطفال!

أثبتت دراسة طبية أن الأطفال الخدج للأمهات المتوترات والمفرطات في الشعور بالانزعاج والقلق يتعرضون لتأخر ملحوظ في النمو عند بلوغهم ۱۲ شهرًا.

فقد أجرى باحثون في كلية الطب بجامعة ويك فوريست الأمريكية، دراسة على ١١٦ حالة ولادة مبكرة، وأظهرت الدراسة – بعد مراقبة مشاعر القلق عند أمهاتهم – والعوامل التي قد تؤدي إلى تأخر النمو في السنة الأولى من أعمارهم، وتقييم تطورهم الحركي والعقلي لمدة عام واحد، أن قلق الأم يؤثر سلبًا على نمو طفلها.

وكشف الدارسون أن الأمهات اللاتي شعرن بقلق أكبر على أطفالهن انتابهن شعور أعظم بوجود خلل ما لدى صغارهن، فمنحوهم استقلالية أقل وفرصًا أقل للاعتماد على أنفسهم في ممارسة نشاطات الحياة اليومية. وبالتالي أصيب الأطفال بتأخر في النمو بعد عام واحد على ولادتهم.

الضجيج يضعف مناعة الأطفال ويرفع ضغط الكبار 

أكد اختصاصيون في العلوم البيئية ضرورة الوقاية من الضجيج والأصوات العالية، أو ما يعرف بالتلوث الضوضائي للمحافظة على سلامة الأذنين، وحاسة السمع، سواء عند الكبار أو الصغار.

وحذر الباحثون من أن الأصوات العالية تسبب مشكلات صحية في الجهاز السمعي، إلى جانب مشكلات نفسية وسلوكية تؤثر على تصرفات المرء، وقدرته على الإنتاج والإبداع، أو حتى الدراسة، وتصيبه بالأرق واضطرابات النوم وضعف التركيز والتوتر والقلق وارتفاع ضغط الدم وتغيرات فسيولوجية وهرمونية. 

وتشير دراسة ألمانية حديثة أجريت على ٤٠٠ طفل تراوحت أعمارهم بين ٥ و ١١ عامًا إلى أن الضجيج يضعف مناعة الأطفال، ويزيد أخطار إصابتهم بأمراض الحساسية، ويضعف مهاراتهم الذهنية، وقدرتهم على التعلم والاستيعاب.

وكانت أحدث الدراسات التي أجرتها الوكالة الاتحادية الألمانية للبيئة على ۱۷۰۰ شخص يعيشون في مناطق مختلفة في العاصمة لقياس مستويات الكوليسترول وضغط الدم لديهم، قد أظهرت أن الأشخاص الذين يعيشون في المناطق التي يكون فيها حركة سيارات كثيفة وضجة عالية، يواجهون خطرًا أعلى للإصابة بارتفاع الضغط الشرياني، مقارنة بمن يعيشون في مناطق هادئة.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1342

102

الثلاثاء 16-مارس-1999

صحة الأسرة - العدد 1342

نشر في العدد 1394

80

الثلاثاء 04-أبريل-2000

صحة الأسرة (1394)

نشر في العدد 1360

74

الثلاثاء 27-يوليو-1999

صحة الأسرة- العدد (1360)