; المجتمع الأسري (1254) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الأسري (1254)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 17-يونيو-1997

مشاهدات 62

نشر في العدد 1254

نشر في الصفحة 60

الثلاثاء 17-يونيو-1997

الغوص في ظاهرة اجتماعية

عبادة الشيطان.. والعنف مع الأطفال

بقلم :د.نانسي عويس

يُعد الأطفال الضحايا الرئيسيين لكل الطقوس الغريبة التي يمارسها عبدة الشيطان، وغيرهم من أصحاب الطقوس المريضة، وقد اتجهت أصابع الاتهام في السنوات الأخيرة إليهم في حوادث الاعتداء الجسدي الشرس على الأطفال، حتى من هم دون الثانية، وكثيرًا ما تنتهي هذه الطقوس بقتل الأطفال.

تقرير للحكومة الأمريكية عام ١٩٩٢م عن تطور شكل الاعتداء على الأطفال منذ الستينيات وحتى الآن، جاء فيه أنه في الخمسينيات والستينيات كان الاعتداء على الأطفال ينحصر في هذا الشخص الغريب الذي يقف وراء شجرة عند باب المدرسة، ويحمل في يده كيسًا يضع به بعض الحلوى، وقبعته تغطي وجهه حتى لا يعرفه أحد، كانت هذه الصورة توزع على الأطفال في المدارس ليأخذوا حذرهم، وكان دائمًا تحذير الأهل: لا تذهب مع أي شخص غريب في أي مكان. 

في السبعينيات تغيرت صورة هذا التحذير وبدأ الكثير من الحقائق الكامنة تتكشف كنتيجة للحركات النسائية التي بدأت تبرز للمجتمع الأمريكي أشكالًا جديدة للاعتداء على الأطفال، أثارت الفزع والهلع في القلوب، فالاعتداء هذه المرة يحدث من داخل الأسرة نفسها، من العم، الجد، صديق الأسرة، وحتى الأب نفسه بعد أن كان التحذير للأطفال من هذا الرجل الغريب، بدأ تحذير الأطفال من أي عاطفة في غير موضعها الطبيعي يتعرض لها الطفل، وبالطبع بدأت تحدث تجاوزات من جانب الأطفال أنفسهم الذين يريدون التخلص من سلطة الأهل، ولكن هذه قصة أخرى.

بدأت الصورة تأخذ شكلًا جديدًا وأكثر حدة مع بداية الثمانينيات، وأصابت الأهالي هستيريا من ازدياد اختطاف الأطفال والاعتداء الوحشي عليهم، واتجهت أصابع الاتهام من جميع الاتجاهات إلى عبدة الشيطان لما عرف عنهم من ممارسة طقوس غريبة سرية يقدمون فيها القرابين وحجة من يفعل هذه الأشياء أن الشيطان هو الذي دفعهم لهذا، حتى ترفع عنهم المسؤولية والجزاء.

حالات كثيرة مفزعة تذكرها تقارير المحاكم الأمريكية عن حالات الاعتداء على الأطفال، تذكر بعضها على سبيل المثال لا الحصر، ونعتذر مسبقًا عن بعض التفاصيل التي تصدم المشاعر الإنسانية، وإن كنا قد تركنا كثيرًا من هذه التفاصيل التي نعف عن ذكرها لأسباب أخلاقية: 

  • فلوريدا ١٩٨٥م: شاب عمره ١٦ عامًا يعتدي على خمسين طفلًا ويحكم عليه بالسجن ١٦٥ عامًا، ومن أشكال الاعتداء التي ذكرها الأطفال تناول المخدرات، وقتل الحيوانات، والتقاط صور عارية لهم، والاغتصاب... إلخ.
  • فلوريدا ١٩٩٤م: ضابط سابق في اصلاحيات الأحداث اتهم بثلاث وثلاثين اعتداء جنسيًّا على الأطفال، وحكم عليه بالسجن عشرين عامًا، وعشرين أخرى تحت المراقبة، أصغر ضحاياه عمره ست سنوات، وقال الأطفال: إنه أجبرهم على المشاركة في قتل الحيوانات وطقوس أخرى.
  • ولاية ميتشجان: صاحب إحدى الحضانات حُكم عليه في إبريل عام ١٩٨٥ م بـ ٥٠ سنة للاعتداء على طفل عمره خمس سنوات، وعلى غيره من الأطفال بالحضانة، قال الأطفال إنه كان يقوم بهذه الأعمال في حظيرة، وكانت زوجته تقوم بارتداء ملابس السحرة.
  • ولاية أيوا: شاب عمره ۲۲ عامًا، حكم عليه بالسجن ٢٥ سنة للاعتداء على طفل عمره ٤ سنوات، تم هذا الاعتداء في دار رعاية يومية تديرها زوجته، وتم إغلاق دار الرعاية بعد أن اتهمه الأطفال بالاعتداء عليهم أثناء القيام بطقوس عبادية تشمل قتل الحيوانات، وقطع رؤوسها، واستخدام الحبال والسلاسل، وهي كلها من أدوات طقوس عبدة الشيطان. 
  • ولاية أوهايو: ٢٥ أبريل ١٩٩٤م: حكم على أم عمرها ٤٧ عامًا بالسجن لاعتدائها على ابنتها التي تبلغ من العمر ثماني سنوات، هذه السيدة أم لـ ١٢ طفلًا، وقد وصف أحد أبنائها الطقوس الشيطانية التي كانت تقوم بها الأم في المنزل.

جرائم ارتكبت بسبب هذه الطقوس الشيطانية

  1. جاء في مجلة الكتاب الأحمر، عدد ۱27 أبريل ۱۹۸۹م، أن توماس سوليفان، وهو مراهق بإحدى المدارس الكاثوليكية في سبارتا نيوجيرسي كان يشعر بالاشمئزاز من قضية عبادة الشيطان حين سمع عنها، ثم بعد ثمانية أسابيع مزق أمه وقتلها ثم ذبح نفسه باسم «شياطين جهنم العظام».
  2. كتبت مجلة ماكلينز العدد ۱۰۰ مارس ۱۹۸۷م، أن «ديريك شو» مراهق في الخامسة عشرة من عمره، انتحر بالرصاص بعد أن أخبر صديقته أن الشيطان طلب روحه، والداه يلومان انتحاره على سنتين من الانبهار بعبادة الشيطان وقد أثار هذا الحادث مخاوف من سيطرة هذه العبادة على المراهقين.
  3. كتبت جريدة «الجارديان» ١٥ نوفمبر ١٩٩٥م، أن فتاة في العاشرة من عمرها تشكو اغتصاب والدها لها، وذلك خلال ممارسة طقوس عبادة الشيطان، كما أخبرت المحققين
  4. جاء في جريدة «الجارديان» ١٤ نوفمبر ۱۹۹۱م، أن النيابة وجهت الاتهام إلى عدة اشخاص باغتصاب صغيرتين من قبل عدة أشخاص، منهم الوالدان، وذلك خلال ممارسة طقوس عبادة الشيطان في إحدى الغابات الأخت الكبرى قالت إنهم أيضًا قاموا بقتل وتمزيق بعض الأطفال الرضع.
  5. كتبت أخبار «ديترويت» ١٦ يوليو ۱۹۹۰م، أن ذبح فتاة في ولاية ميسوري أدى إلى تسليط الضوء على عبادة الشيطان كظاهرة آخذة في الانتشار بين المراهقين، وكنوع من الانبهار وممارسة التمرد وتبعًا لتحقيقات البوليس فإن هذه الفتاة ذبحت أثناء ممارسة طقوس السحر التي تقوم بها هذه المجموعات.

أساتذة علم النفس يبحثون الظاهرة

نشرت مجلة Behavioural Science«العلوم السلوكية» بحثًا في عام ١٩٩٤م، يناقش الاعتداء على الأطفال المترتب على الطقوس الشيطانية في السنوات العشر الأخيرة، يقول: إن المزاعم المتعلقة بهذا الأمر مخيفة، حتى إن حملة أخلاقية كبيرة قامت في أمريكا لمواجهة هذه الظاهرة اشترك فيها أساتذة علم النفس وأشخاص مروا بهذه التجارب ورجال قانون وأشخاص ملتزمون دينيًّا، ورجال دين.

بحث آخر نشرته مجلة Counseling And Values استشارة وقيم، بعد بحث استمر سبع سنوات من الملاحظة واللقاءات، وإشراف على ١٤٣ حالة في سن المراهقة اشتركت في طقوس العبادة الشيطانية، يقول المؤلف إن اشتراك من هم في سن المراهقة في هذه الطقوس، إنما هو نوع من الاحتجاج ومحاولة للانتماء لأي شيء كرد فعل لانعدام الثقة بالنفس، وعدم المقدرة على التعامل مع الأقران والعزلة.

فالاشتراك في مثل هذه الجماعات وما يماثلها يعطي إحساسًا كاذبًا لهذا الشاب الضائع أنه جزء من هيكل اجتماعي أيًا كان شكله وصورته تعويضًا عن الأسرة المفقودة والحرمان النفسي الذي يعانيه.

الذكور في هذه الدراسة أبدوا احتياجًا للانتماء، والاتباع والبحث عن مصدر للقوة أو الانتقام، أما الإناث فكان عندهن شعور بالانعدام الأخلاقي والقيم، يعانين من القلق، وفقدان الشهية، ويعتمدن على قائد الجماعة في توجيههن حوالي ١٦٠ بحثًا في مجلات علمية مختلفة تبحث انتشار هذه الظاهرة، وأثارها المدمرة التي بدأ يجنيها المجتمع.

احتجاج جماعي لأهالي الضحايا

صحيفة San Jose Mercury News الأمريكية في 9 نوفمبر ۱۹۸۷م، قالت إن أهالي الضحايا من الأطفال تجمعوا من ولايات عديدة في كاليفورنيا للبحث عن حل لأطفالهم، وقالوا إنهم قد وصلوا إلى قمة الاحتمال، مما حدث لأطفالهم ممن هم دون السادسة عشرة، وقال أحدهم إن ابنه البالغ من العمر ١٦ شهرًا، تم الاعتداء عليه في إحدى دور الرعاية اليومية.

هذا المؤتمر الذي سُميَّ «كفى» كان بداية المعسكر يهدف إلى حث واضعي القوانين على إيجاد حل لأطفالهم، وقال أحدهم: إنني هنا بسبب ما حدث لولدي، ولا بد أن هناك خطأ ما، فقد فشل جهاز العدالة في حماية أطفالنا.

نساء.. ونساء

نماذج يُحتذى بها

إعداد: أحلام علي

هذا هو النوع الثاني من النماذج التي يستعرضها الأستاذ منير الغضبان في كتابه «إليك أيتها الفتاة المسلمة» ويذكر لنا مثالين كقدوة للمرأة المسلمة على مر العصور والأزمنة هما: آسية بنت مزاحم ومريم ابنة عمران.

آسية بنت مزاحم.. وهي زوج فرعون التي الله جاء ذكرها في الآية الكريمة: ﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾ (التحريم: 11). 

من هذا المثال الخالد نأخذ صورة قمة من قمم النساء في الأرض، صورة المرأة التي أثرت ربها على كل شيء في وجودها، إنها الصورة المقابلة تمامًا لصورتي امرأتي نوح ولوط -عليهما السلام- هذه زوجة طاغوت وهاتان زوجتا نبيين فلم يغن النبيان عن زوجيهما شيئًا، ﴿وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ﴾ (التحريم: 10)، ولم يضر الطاغوت زوجته شيئًا ﴿إذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ﴾ (التحريم: 11)، فاستجابربها لها. 

إنها المرأة المؤمنة في المجتمع الكافر، فلا تتعللي يا أختاه بالفساد الذي يسود مجتمعك،وبيئتك، فهذه آسية أمامك، ولا تتعللي بأن زوجك لا يرضى لك الاستقامة، حافظي على مرضاة الله، إن أرادك زوجك على معصية فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، فأنت صاحبة رسالة في هذه الحياة، فكوني على مستوى رسالتك واهزمي هاتف الشيطان الذي يريدك أن تتخلي عن أنوثتك التي أكرمك الله بها، ولتكن قدوتك آسية التي أضيئ قلبها بنور الإيمان، فغمر كيانها كله وهي بيت الطاغوت فرعون. 

ونماذج التضحية ليست خاصة بالرجال، إنما هي كذلك بالنسبة للنساء، فهذه ماشطة ابنة فرعون تتلقى أشد أنواع التعذيب، فتثبت على عقيدتها، ويُزج أبناؤها أمامها، واحدًا تلو الآخر، فلا تنثني ولا تتراجع، وتصر على قولها: ربي وربك ورب كل شيء «الله»، فمن أين استعدت هذه المرأة ثباتها وإيمانها؟! لا شك أنها استمدته عن طريق الجماعة المؤمنة، التي عذبت أشد العذاب في سبيل الله -كما قص علينا القرآن: ﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَىٰ﴾ طه: 70). 

﴿قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ ۖ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ ۖ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَىٰ قَالُوا لَن نُّؤْثِرَكَ عَلَىٰ مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا ۖ فَاقْضِ مَا أَنتَ قَاضٍ ۖ إِنَّمَا تَقْضِي هَٰذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ ۗ وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ﴾ (طه: ۷۰ - ۷۳). 

كل هذا التعذيب والذبح لا شك أنه يرعب القلوب، ويزلزل الأبطال، ويخنع شعوبًا بأكملها، فماذا فعل التعذيب أمام آسية بنت مزاحم وهي سيدة القصر التي ترفل في العز والمجد، هي امرأة فرعون تعنو لها الجباه وتحسدها النساء؟ ماذا يعنيها من الإيمان وهي ربة التاج في مصر؟ 

ولكنها أثرت الباقي على الفاني، وسلكت الطريق الشاق، ما دهاك حتى استبدلت الجواهر واللآلي  واليواقيت بالحبال والأصفاد والأغلال؟ 

إنه الإيمان العظيم الذي يقلب الموازين رأسًا على عقب، لقد دخل الإيمان قلبها فأصبح المنصب والثراء والعز ظلمات في حياتها، لقد أبصرت النور وأبصرت طريق النور محفوفًا بالأشواك، ومع هذا قررت أن تسير فيه مهما كانت معالم هذا الطريق، فكانت بذلك سيدة الشهيدات في الأرض.

مريم ابنة عمران.. المصطفاة على نساء العالمين

﴿وَمَرۡيَمَ ٱبۡنَتَ عِمۡرَٰنَ ٱلَّتِيٓ أَحۡصَنَتۡ فَرۡجَهَا فَنَفَخۡنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتۡ بِكَلِمَٰتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِۦ وَكَانَتۡ مِنَ ٱلۡقَٰنِتِينَ﴾ (التحريم: 12)، مريم ثمرة الدعاء الخالص الصادق الصالح، ونموذج المرأة من المنبت الطيب الطاهر ﴿إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي ۖ إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ (آل عمران: 35) هذه مسؤولية جديدة ورسالة جديدة نذكِّر بها المرأة المسلمة أن تهب بنيها لله رعاية وتوجيهًا وجهادًا وتضحية، هي مناط الثقة أن تربي مهج الأكباد، ورحيق الأرواح.. هي المؤتمنة «والمرأة راعية في بـيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها»، فلتتق الله الأم المسلمة في بنيها، كما فعلت امرأة عمران، أما مريم المصطفاة من خلقه فها هي أكرم صفة من صفاتها.. أن تحصن فرجها وتحول دون كل شيء يمكن أن ينال سمعتها أو يلوثها. 

ولكن ما علاقة هذا يا أختاه المسلمة بك؟ وما صلة هذا برسالتك؟ إنها تتمة المعركة، معركة العقيدة يوم أن تتم بالإيمان أولًا، ثم بالدعوة إليه ثانيًا، ومواجهة صعابه ومقتضياته ثالثًا، وأهم قضية منها معركة الشرف والعفاف والطهارة، أن تحمل المرأة إلى مجتمعها لواء حصانة الفرج وحفظه من كل إثم وكل انحراف ثم تجاهد بذلك حتى تلقى وجه ربها تواجه الاتهامات الباطلة الظالمة من مجتمعها، فتتقبلها بصدر رحب ونفس مطمئنة، كما تقبلتها المصطفاة الطاهرة، تتغلب على زيغ مجتمعها وانحرافه بالقنوت الخالص لله ﴿وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ﴾ (آل عمران: 43) وتحمل لواء المحصنات والمؤمنات ضد المفسدين والمفسدات في الأرض.

الرابط المختصر :