; العودة للأصالة وصياغة رؤية جديدة للوطن | مجلة المجتمع

العنوان العودة للأصالة وصياغة رؤية جديدة للوطن

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 01-أكتوبر-1996

مشاهدات 105

نشر في العدد 1219

نشر في الصفحة 26

الثلاثاء 01-أكتوبر-1996

المرشح الدكتور جاسم العمر: سأركز في المجلس القادم على هدفين هما:

  • د. جاسم العمر: باستطاعتنا أن نكون أمة متقدمة وراقية من غير أن نفرط في عقيدتنا وهويتنا الإسلامية.

قال مرشح الدائرة الانتخابية العاشرة «العديلية» الدكتور جاسم إبراهيم العمر بأنه سيركز في المجلس القادم على هدفين رئيسيين يتضمن أحدهما صياغة رؤية جديدة للوطن، والآخر حول العودة للأصالة.

وأكد الدكتور العمر أن الصياغة الجديدة لن تتحقق إلا بإعادة ترتيب أولويات المجلس القادم بجميع جوانبه المختلفة.

جاء ذلك خلال الندوة التي عقدها بمناسبة افتتاح مقره الانتخابي والتي جاءت تحت عنوان «أصداف واقعية وأمل كبير بالإنجاز».

وقد حضر الندوة جمهور كبير يتقدمهم رئيس مجلس الأمة أحمد عبد العزيز السعدون وبعض أعضاء مجلس الأمة.

وأضاف د. العمر موضحًا بأن الصياغة والرؤية الجديدة ترتكز على أسس سليمة وعلمية من خلال السعي مع الأعضاء لإيجاد دعم صيغة للتعاون بين المجلس والحكومة يقدم بمقتضاها برنامج محدد حتى لا ينشغل المجلس بالقضايا الثانوية على حساب القضايا الأساسية.

وأشار بأن المرتكزات تتضمن أيضًا العمل على توفير المعلومات والبيانات للمجلس القادم عبر إنشاء مركز للدراسات والبحوث لقياس الرأي العام بهدف توفير الوقت ودعم القرار.

وبين د. جاسم العمر بأن الرؤية الجديدة تتضمن العمل على إيجاد نظام رقابي لمتابعة القوانين والتشريعات التي أصدرها وسيصدرها مجلس الأمة، حيث إن القوانين بدون تطبيق ما هي إلا حبر على ورق.

وأضاف د. العمر بأنه ومن خلال الاستبيان الذي وزعه على أبناء دائرته الانتخابية استطاع أن يحدد عدة قضايا هامة ستكون لها الأولوية في المجلس القادم والتي تتضمن صياغة خطة أمنية داخلية وخارجية تشترك فيها السلطتان التنفيذية والتشريعية وتصاغ فيها أهداف محددة على أن يقوم مجلس الأمة بمراقبة تنفيذها.

كذلك صياغة برنامج للإصلاح للقضاء على البيروقراطية ومحاربة الفساد وتطبيق مبدأ تكافؤ الفرص بهدف العدالة والمساواة بين الناس والقضاء على الواسطة وحفظ ماء وجه الأبناء من السؤال والتذلل للحصول على حق من حقوقهم إضافة إلى متابعة ما تم إنجازه من تشريعات في شأن المشكلات الإسكانية علاوة على إيجاد رؤية ووضع خطة اقتصادية لمعالجة الأزمة التي تعاني منها ميزانية الدولة من خلال تنويع الاستثمار وتشجيع صغار المستثمرين والبحث عن مصادر للدخل بجانب البترول.

وأشار د. العمر بأنه من بين القضايا التي تم تحديدها العمل على وضع تصور لمشاكل قادمة ستعاني منها الكويت والتي ظهرت مؤشراتها مؤخرًا مثل مشكلة التوظيف، ومشكلة قلة فرص التعليم العالي في الجامعة والكليات والمعاهد التطبيقية، كذلك وضع خطة مع أبناء الدائرة الانتخابية العاشرة لتحديد احتياجاتها من خدمات وتحسين الموجود منها حاليًا وتطويره.

وأضاف د. العمر قائلًا بأنه يجب ألا ننسى تبعات الغزو العراقي الغاشم على الكويت الحبيبة ولابد من معرفة ماذا حدث وما الذي وصلت إليه لجنة التقصي من معلومات؟ ومن المسؤول عن ذلك؟ مشيرًا إلى أنه ليس المقصود هو الانتقام بل نريد أن نتعلم الدرس حتى لا نلدغ مرة أخرى.

وقال الدكتور العمر بأنه يجب وضع حد لمعاناة الأسرى الكويتيين الذين يرزحون في سجون الطاغية رحمة بأهاليهم، مشيرًا إلى أن ذلك لن يحدث إلا إذا أصبحت قضيتهم هي قضية الكويت الأولى على المستوى الرسمي.

وأشار إلى ضرورة تعزيز الدبلوماسية الشعبية لمعالجة قضية الأسرى.

ثم تطرق الدكتور العمر إلى الهدف الرئيسي الثاني الذي سيركز عليه في المجلس القادم قائلًا: بأنه عندما تمسك الأجداد بأصالتها وقيم دينهم حققوا الزعامة في جميع المجالات وعندما تخلى خلفهم عن الأصالة تخلت الزعامة عنهم، واليوم نسعى للعودة للأصالة بجد ومثابرة باستغلال جميع الإمكانيات والتقنيات الحديثة وتأهيل أبناء الوطن في جميع نواحي الحياة الاقتصادية والتكنولوجية والتربوية والاجتماعية مع الالتزام بمبادئ ديننا الإسلامي الحنيف التي جبل عليها المجتمع الكويتي.

وأضاف د. العمر قائلًا: بأننا يمكن أن نكون أمة متقدمة وراقية دون الاختلاط والمهرجانات الغنائية ومسابقات اختيار ملكة جمال الكويت ونستطيع أن نكون ما نريد من غير أن نفرط بعقيدتنا وأخلاقنا وأصالتنا وهويتنا الإسلامية.

وفي نهاية كلمته أكد الدكتور جاسم العمر على أن أغلى ما في الكويت هم ابناؤها، وأميز ما فيها هو الديمقراطية.

وأضاف بأننا في السابق كنا نتفوق على غيرنا بمدارسنا ومستشفياتنا وجامعاتنا، والآن الجميع سبقونا ولم يعد لدينا ما نفخر به إلا الديمقراطية فيجب الحفاظ عليها.

وأكد على أن الديمقراطية هي الحجة التي ساقها الرئيس بوش للكونجرس الأمريكي لتكون سببًا في تحرير الكويت.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل