; المجتمع الثقافي.. عدد 1834 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الثقافي.. عدد 1834

الكاتب مبارك عبد الله

تاريخ النشر السبت 10-يناير-2009

مشاهدات 77

نشر في العدد 1834

نشر في الصفحة 46

السبت 10-يناير-2009

آداب الشعوب الإسلامية )١ من ٦(.. العرب المعاصرون مقصرون!

بقلم: أ. د. حلمي محمد القاعود (*)

·       حصر الأدب الإسلامي في حدود العالم العربي أمر غير صحيح

·       أعمال الشاعرين محمد عاكف وخليلي نموذجان للأدب الإسلامي خارج العرب

 

يبدو أننا حتى الآن نحصر قضية الأدب الإسلامي داخل حدود العالم العربي ولا نخرج بها إلى آفاق العالم الإسلامي الذي يفترض أنه مجال هذا الأدب وأفقه الواسع والعريض.

لقد وضعنا أنفسنا في إطار ضيق مما جعلنا ننفق وقتاً طويلاً في الحوار حول مصطلح الأدب الإسلامي، بينما المسألة تعد محلولة إذا تجاوزنا الحدود الجغرافية للعالم العربي وانتقلنا إلى آفاق العالم الإسلامي في آسيا وأفريقيا، وقرأنا أدب الهند والفرس والترك والأفغان والأفارقة وغيرهم، وعايشناه شعرا ونثراً، ورأينا كيف تسري روح الإسلام في هذا الأدب، وإلى أي مدى تتأصل الفكرة الإسلامية في أجناسهم المتعددة.

ينبغي أن نعترف بأننا نحن العرب المعاصرين قد قصرنا في حق الشعوب الإسلامية فقد قل اهتمامنا بآدابها ترجمة، وتعريفا، ونشراً وينبغي أن نعترف بأننا مازلنا نعيش على جهود أدبائنا الرواد والبناة في الاطلاع على الآداب الإسلامية ومازال الحقل الأدبي العربي يرجع إلى ترجمات ودراسات رامي»، و«البستاني» و الخشاب وعزام، و«حسين مجيب المصري»، و«غنيمي هلال»، و«الصاوي شعلان وغيرهم، ومعظمهم كما نرى، قد انتقل إلى رحاب الله منذ سنوات طوال، ومن بقي على قيد الحياة فقد نيف على السبعين أو قاربها صحيح أن هنالك جيلاً جديداً من المترجمين والباحثين أمثال عفاف زيدان و محمد السعيد عبد المؤمن»، و«سمير عبد الحميد إبراهيم»، و«محمد حرب» و «محمد عبد اللطيف هريدى»، و«عبد السلام فهمي و يحيى حاج يحيى ولكن جهود هذا الجيل لا تتناسب مع ما ينبغي بذله في زماننا الذي تعددت فيه الاهتمامات وتيسرت فيه الاتصالات، وصارت معرفة الشعوب الأخرى، وبخاصة شعوبنا الإسلامية ضرورة حضارية وثقافية، فضلا عن ضرورات السياسة والاقتصاد والتبادل المعرفي بوجه عام إن إثارة هذه القضية - التعرف على آداب الشعوب الإسلامية غير العربية أمر حيوي، سواء تم ذلك من خلال التعريف والترجمة، أو من خلال الدرس والمقارنة  فمن غير المقبول أن نهتم بأدب أمريكا اللاتينية مثلا أكثر من اهتمامنا بما يكتبه المسلمون الأتراك أو الأفغان أو الفرسإن التعرف على الشقيق القريب فريضة تسبق التعرف على الغريب البعيد وإن كان حلمنا بالتعرف على الأقربين والأبعدين جميعاً لابد أن يتحقق في يوم ما ومن المؤسف أن بلادنا العربية لا تعرف من أدباء الأتراك مثلا إلا شاعراً واحداً هو ناظم حكمت والسر في شهرته لدينا كونه ينتمي إلى أيديولوجية تتعارض مع الإسلام هي الفكر اليساري ولأن نجوم الثقافة البارزين في العقود الأربعة الماضية الذين كانت تفتح لهم وسائل الإعلام والنشر أبوابها وصفحاتها كانوا غالباً من المنتمين لهذا الفكر، فقد وجد ناظم حكمت شهرة كبيرة لدى القراء العرب، وبالطبع فإن هؤلاء القراء على أحسن الفروض لا يعرفون إلا قليلا عن محمد عاكف وبقية الشعراء الأتراك القدامى والمحدثين من أمثال فضولي»، و«محمد أمين»، و«ضيا كوك ألب»، وسليمان نظيف»، و«عارف حکمت»، ويحيى كمال بياتلي» و «سامحه آي»، و«يردى»، و«نجيب فاضل»، و«سزائي قرافوح»، و«نوري باكديل»، و «آردم با یزید و محمد عاكف إينان وغيرهم.

وقراؤنا العرب أحسن الفروض أيضاً - لا يعرفون إلا قليلاً عن شاعرنا الأفغاني خليل الله خليلي وبقية الشعراء الأفغان القدامى والمحدثين من أمثال «عنصري» و«فرخي» و«منوجهري»، و «نظامي»، و«بيدل».

 ويمكن أن نقيس على ذلك الموقف بالنسبة لبقية آداب الشعوب الإسلامية فنرى تقصيرا واضحا من جانبنا في التعرف عليها، والوعي بها وبعطائها وإنجازاتها - وفى هذه المحاولة المتواضعة نتعرف على نموذجين من نماذج الأدب الإسلامي أو قل شاعرين من الشعراء الذين نقلت آثارهما - أو معظمها إلى اللغة العربية، ويمكن أن تتاح قراءتهما للجمهور العربي.. أولهما: «محمد عاكف» شاعر الإسلام في تركيا الحديثة، والثاني «خليل الله خليلي» شاعر أفغانستان المعاصر، وكلاهما قد اكتسب شهرة عظيمة في بلاده وخارجها، لما يحويه شعرهما من وعي حاد بالتصور الإسلامي وتطبيق له في معالجة قضايا الوطن أو الأمة الإسلامية.

استطاع كل منهما أن يؤثر في جيله والمحيطين به من الشعراء والجمهور على السواء ولد «محمد عاكف» في إستانبول عام ۱۸۷۳م وأبوه محمد طاهر أفندي الأيبكي أحد مدرسي الفاتح، وأمه تركية خالصة من بخارى».

 بدأ تعلمه على يد أبيه، وحصل العلوم الدينية وأتقن العربية والفارسية، ثم التحق بالمدرسة الإعدادية في إستانبول، فمدرسة الطب البيطري ونال شهادتها الأولى متفوقا على أقرانه جميعاً في الكيمياء والطبيعة والنبات والحيوان والتشريح ووظائف الأعضاء، وبعد تخرجه ودخوله إلى مجال العمل الوظيفي أخذ ينشر شعره وعندما وقعت حرب البلقان إشترك في الجهاد الوطني حتى النهاية، وكان نائباً في المجلس الكبير عن ولاية بوردور، وفى ذلك الوقت نظم نشيد الاستقلال الذي بارز به كل المتبارين في نظم نشيد وطني .

يتبع في العدد القادم

واحة الشعر

شعر: محمد علي حسني حمودة

يا مرحبا بالشيب

   يامرحبا بالشيب في إبانه                        يدنيك من صدر المجالس رفعة

   والخير فيمن قد تقدم عمره                     فجزاؤه يوم القيامة جنة

 والشيب لا يخفى على ذي فطنة                 فالوجه يفضح ما يراد خفاؤه

والشيب ينذر كل قلب غافل                    فالموت حق والحياة قصيرة

وإذا تعسرت الأمور على الفتى                    فله من الكهل الأريب هداية

والشيب قد يجتاح ناصية الفتى                 كالثلج في قمم الجبال يظلها

والناس تغفر للغرير إذا كبا                          لكن زلات الشيوخ حصادها

فالشيب فيه مهابة ووقار                   وينالك التكريم والإكبار

   وكساه من تقوى الإله دثار             خضراء تجري تحتها الأنهار

   مهما غلا في صبغه العطار                    فعليه من طول العنا آثار

  أن ليس من حكم القضاء فرار                مهما تمد بطولها الأعمار

         وغداً يضيق بحلها ويحار               وله من الشيخ الحكيم منار

                وشبابه متوقد فوار               والحر في أحشائها والنار

             ولكل غر كبوة وعثار               بين العباد فضيحة وشنار

 في إبانه: في وقته الطبيعي.

 الغرير والغر: قليل التجربة في الحياة

 الشنار: العيب والعار

الهوامش:

(*)أستاذ الأدب والنقد

 المنظومة العشماوية المسماة تحفة الوريث على شرح المهذب في مصطلح الحديث

درة فريدة من درر الأدب الإسلامي المعاصر

د. محمود خليل

•       قصيدة البردة للبوصيري في مدح رسول الله نالت شهرة كبيرة في الأدب العربي وعارضها ما يقرب من مائة قصيدة.

لقد أدى الأدب الإسلامي رسالته، فحمل على جناحيه النثر والشعر فنوناً وضروباً ومسائل في شتى العلوم الإسلامية من تفسير وحديث وفقه وسيرة وعلوم اللغة من بيان وبديع وبلاغة ونحو وصرف حتى العلوم المقارنة كان للأدب الإسلامي القدح المعلى في حمل مضمونها والنطق بلسانها والذب عنها وصدق من قال: «إن من البيان لسحرا، وإن من الشعر لحكمة» ومن هذا الضرب، وعبر هذا الباب دخلت علوم الإسلام إلى التلاميذ، وتم بسطها بين الطلاب، سهلة سلسة فطلاب اللغة وعلومها يتبارون في حفظ ألفية ابن مالك أو غيرها في هذا الفن، وطلاب الحديث وعلومه يتسابقون في حفظ «ألفية العراقي» وشروحها والتبحر في مسائلها، أو منظومة البيقوني، أو ألفية السيوطي أو ما شاكلها.

وكذلك كانت علوم القرآن والسنة النبوية المطهرة، والسيرة الشريفة ومتون علوم التاريخ والجغرافيا بل إن تاريخنا العلمي المتين يحفظ منظومات عديدة لعلوم الحساب والفلك والأنساب، وفوق هذا كله المدائح النبوية التي تفنن فيها الشعراء. ولعل من أجملها وأروعها قصيدة محمد ابن جابر الهواري الأندلسي (٦٩٨) ۷۸۰هـ) التي مدح فيها المصطفى في (٥٦٠) بيتا من بحر البسيط بسور القرآن الكريم على الترتيب، والتي يقول في مطلعها :

في كل فاتحة في القول معتبره حق الثناء على المبعوث بالبقره في «آل عمران» قدما، شاع مبعثه رجالهم «والنسا » استوضحوا خبره من مد للناس من نعماه «مائدة» عمت، فليست على الأنعام مقتصره ولم يتوقف سبق العلماء عند الرواد والأئمة الأوائل، أو الجري في مضمارهم أو النسج على منوالهم؛ بل زاد علماء كل عصر وأفادوا وأجادوا، حتى إن البردة المباركة لتؤنسها في تاريخنا الأدبي الإسلامي قرابة المائة معارضة كما عرف تاريخنا المعاصر، عطفا على القديم والوسيط ما يسمى بـ«البكريات» والعمريات» و«العثمانيات»، فضلا عن «العلويات» التي تمثل في التاريخ الأدبي الإسلامي ركنا قائما بذاته، والتي انتسب إليها، وانضوى تحت لوائها من عرفوا بشعراء آل البيت وإن كان بعضهم قد اشتط في عاطفته، فاحتاجت بعض أبياته إلى ضبط شرعي لازم يرد الأمور إلى نصابها لأن الأدب الإسلامي لا يقبل إلا ما كان صالحا صوابا .

مع السابقين

وفي عصرنا الحاضر نجد الأفذاذ من الشعراء الإسلاميين الذين تمكنوا من العلم الشرعي بفروعه وضروبه وفنونه فنزلوا بمواهبهم إلى البحر الخضم، فأجادوا السباحة، ومهروا في الغوص، وقدموا الفرائد التي نظموها مما أحرزوه من لؤلؤ ومرجان، ونوادر ودرر ومن هؤلاء، فضيلة الشيخ محمود أحمد هاشم صاحب ألفية البلاغة»، والدكتور فتحي طمارة صاحب ألفية الطب»، وغيرهم وغيرهم ومن هؤلاء المتفردين المغردين صاحبنا فضيلة الدكتور محمد إبراهيم العشماوي، مدرس الحديث وعلومه بكلية أصول الدين بطنطا، صاحب المنظومة العشماوية» المسماة «تحفة الوريث على شرح المهذب في مصطلح الحديث»، وهذه المنظومة الفريدة الزكية قد بسط وبسط بها الأخ الدكتور محمد العشماوي علما من أصعب العلوم الشرعية، وهو علم مصطلح الحديث فوقع على كتاب «المهذب» في مصطلح الحديث، وهو الكتاب المقرر على طلاب المرحلة الثانوية الأزهرية، فهضمه وتمثله، ثم أفرزه شهدا مذاباً، وشعراً رقيقاً خلابا في (۳۲۷) بيتا من الرجز»، فأغنت المتلفظ، وأشبعت المتحفظ، وكانت كنزا وقف صاحبه العشماوي على رأسه كما وقف الأئمة الأعلام على قمم کنوزهم خاصة ومنظومته السلسة السمحة قد فاقت منظومة الإمام البيقوني في عدد أبياتها، وطريقة شرحها الفريدة وتوضيحها الذي وقف به «العشماوي» إلى جوار الشوامخ الأعلام من سادة هذا العلم المتين على حد تعبير أ. سعد جاويش أستاذ الحديث وعلومه، وعضو اللجنة العلمية الدائمة لترقية الأساتذة بجامعة الأزهر.

كما يرى فضيلة الأستاذ الدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية، أن هذه المنظومة حرية بالاقتناء والابتداء: لأنها قد امتازت بسهولة العبارة مع شمولها لمعظم أبواب هذا الفن فصلحت بداية للمبتدئ وتذكرة للمنتهي لما اشتملت عليه من نظم لطيف حوى مسائل وجداول في العلم الرفيع القدر الشريف الذكر يقول العشماوي في بداية منظومته المباركة:

 قال محمد هو العشماوي                راجي الكريم العفو عن مساوي

 الحمد لله الذي هدانا                      وبالحبيب المصطفى حيانا

وخصنا بنعمة الإيمان                 والسنة الغراء والقرآن

 كذا الصلاة والسلام دائما           على النبي والذي قد انتمى

لعتره الهادي البشير الطاهرة       وكل عامل لدار الآخرة

 وبعد فهذا نظم علم المصطلح            به لي الله الكريم قد فتح

 ثم يسترسل مبيناً تقسيم علم الحديث إلى دراية ورواية، مع رسوم توضيحية وأمثلة بيانية، ومنزلة الحفظ والرواية في الأمة متناً وسنداً، ثم توضيح الألفاظ الدائرة على السنة المحدثين وبيان الاعتبارات والمتابعات والشواهد، ثم شرح مفصل لدرء التعارض الظاهر، وبيان علو ونزول السند وأنواع الرواية وطرق التحمل وصيغه والتعريف بأعلام الرواة وطبقاتهم، وتراجم بعضهم من الأئمة الأعلام.

ثم كان حسن الختام بقصيدته أشواق حديثية التي قدم بها لرسالته للدكتوراه والتي مدح فيها المصطفى بمصطلح الحديث، فكانت تحية روح وريحان، ونفحة طيب وإيمان من الأخ العالم الواعد المبارك الدكتور محمد إبراهيم العشماوي، نضر الله وجهه، جزاء لما أسدى من جليل الإبداع للأدب الإسلامي النافع لحديث سيد الخلق المشفع الشافع، وصلى الله وسلم وبارك على البشير النذير.
قراءة في كتاب: المرأة في الإسلام... حقائق وأحكام

·       الكتاب: المرأة في الإسلام حقائق وأحكام المؤلف: عبد الله بن عبد الرحمن الدويش - القاضي في المحكمة الجزئية بالرياض.

انتشرت حضارة الإسلام في مشارق الأرض ومغاربها، ودخل الناس في الإسلام أفواجاً لما رأوا فيه من العدل والإنصاف والرحمة، لكن ذلك أغاظ أعداء الإسلام فحاولوا صرف المسلمين عن دينهم عن طريق إثارة الشبهات ونشر الشهوات المحرمة والتشكيك في الأحكام الشرعية فعمدوا إلى استخدام أبناء المسلمين لتطبيق مخططهم واختاروا المرأة المسلمة لتضليلها بعد تشكيكها في مقدار نصيبها من الميراث، وتفاوت الدية والعقيقة، وكذلك الولاية في الزواج.

لهذه الأسباب كان لابد من الرد على تلك الشبهات فتصدى الكاتب جزاه الله خيراً لتلك المهمة مبتدئاً بإعلام المرأة عن مكانتها، وما ضمنه الإسلام لها من حقوق في الميراث، وما شرعه لها من أحكام لتحقيق الاستقرار النفسي لا سيما بعد الزواج مع توضيح مقاصد الشريعة في الحجاب واشتراط المحرم في السفر، وتعدد الزوجات والحكمة من التفاوت بينها وبين الرجل في الدية والعقيقة بالإضافة إلى تفصيل مفهوم الحرية.

وكما استخدم أعداء الإسلام قضية المرأة لتقويض استقرار الأسرة المسلمة وتفكك المجتمع وتفسخه، جاء الكاتب ليميط اللثام عن حقيقة موقف الإسلام من المرأة التي كادت تضيع تحت زوابع الحملات المشككة، فأبان كيف حفظ الإسلام للمرأة كرامتها ومكانتها، وضمن لها حقوقها سواء كانت أما تحظى بالتقدير والاحترام، أو بنتا ترعاها الأسرة وتحميها وتؤهلها، أو زوجة يتولى الزوج صونها والإنفاق عليها، وأرشد إلى أنه لا يكرمها إلا كريم، ولا يهينها إلا لئيم.

هذا، وقد تحدث المؤلف في أحد فصول كتابه عن الحرية التي يطالب بها مستغلو قضية المرأة لسلخ المرأة عن أخلاقها وتمردها على مجتمعها، وذكر على ذلك ست عشرة حادثة، كنتائج لهذه الحرية المزعومة التي ينادي بها مروجو العري والإباحية تحت عناوين ومسميات متعددة.

وإلى القارئ العزيز نسوق هذه الحادثة التي دونها الكاتب كدليل على سوء نية المطالبين بتحرير المرأة.

حيث أقدم طالب أمريكي يبلغ من العمر تسعة عشر عاماً على قتل أستاذه بإطلاق النار عليه من مسدسه فأرداه قتيلا داخل إحدى قاعات التعليم في ولاية كاليفورنيا، وجاء في بيان التحقيق الجنائي أن سبب القتل هو وجود خلاف بين الطالب والأستاذ القتيل بسبب التنافس على علاقة مع إحدى الطالبات نشرت الخبر صحيفة الشرق الأوسط في ١٩٧٨/١٢/٤م.

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 9

142

الثلاثاء 12-مايو-1970

دعوة الحق: اللَّه أكبر (شعر)

نشر في العدد 11

136

الثلاثاء 26-مايو-1970

في رثاء الشهيد باعبّاد