; العالم الإسلامي | مجلة المجتمع

العنوان العالم الإسلامي

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 29-مايو-1973

مشاهدات 13

نشر في العدد 152

نشر في الصفحة 15

الثلاثاء 29-مايو-1973

كمبالا

وصل إلى كمبالا وفد من رابطة العالم الإسلامي في زيارة تمتد لأسبوع واحد.

وقال رئيس الوفد إن مهمتهم الرئيسية هي تفقد أحوال المسلمين والتعرف عليهم وعلى مشكلاتهم..

هذا وقد التقى الوفد بعدد من المسؤولين اليوغنديين..

الفلبين

أعلن الثوار المسلمون أنهم على استعداد لقبول اقتراح الرئيس ماركوس بالتفاوض، على أن تجرى المفاوضات خارج حدود الفلبين وكان قد حمل اقتراح الرئيس المسيحي بعض الزعماء المسلمين في مانيلا العاصمة.

لندن

عقد في فندق بيكاديللي بلندن مؤتمر للمنظمات والمراكز الإسلامية في أوربا ناقش أوضاع هذه المراكز والدور الذي يمكن أن تقدمه خلال الظروف الراهنة والقادمة كما استعرض ظروفها الحالية ووسائل دعمها وتعضيدها، وناقش المؤتمر أوضاع المسلمين في أوربا والطريق إلى تقدمها وترقيتها.. هذا وقد قامت بتنظيم المؤتمر الأمانة العامة الإسلامية بجدة.

أثينا

كسب أحد الناشرين المسلمين في اليونان الذي يصدر مجلة تنطق باسم الأقلية المسلمة هناك.. كسب استئنافًا لحكم صدر ضده من قبل محكمة صغرى بتهمة انتهاك قانون الطباعة اليوناني.. وقد خفضت محكمة الاستئناف الحكم الصادر ضده بالسجن ثلاثة أعوام ونصف إلى السجن عشرين شهرًا، والصحفي المسلم هو الحاج محفوظ حسن صلاح الدين ويحرر مجلة أسبوعية إسلامية باسم «بريد الأقلية» وكان السيد صلاح الدين قد هاجم الحكومة واتهمها باضطهاد الأقلية المسلمة.. وقد خفضت محكمة الاستئناف حكمًا بالغرامة 200,000 دراخما إلى 20,000 دراخما وأقرت حكمًا بحرمانه من حق استيراد المواد المطبعية المعفية من التعريفة الجمركية لمدة ثلاثة أشهر.

كوالالمبور

أعلن متحدث باسم الحكومة الماليزية أن حكومته على استعداد لاستضافة مؤتمر وزاري لوزراء الاقتصاد المسلمين لمناقشة مشروع بنك التنمية الإسلامي وأية مشاريع أخرى.. وقال المتحدث إن هذا العرض قد رفع إلى الأمانة العامة الإسلامية بجدة. هذا وكان السيد تنكو عبدالرحمن قد قام بجولة في دول الخليج لبحث وسائل التعاون المالي بين البلدان الإسلامية.

باريس

أعلن العقيد القذافي في مقابلة مع صحيفة «الفيغارو» أن ليبيا ستقترح بواسطة الأمم المتحدة فرض حظر عالمي على المشروبات الروحية.. وزاد أن مشاكل العالم ستحل إذا تقيد الجميع بتعاليم الإسلام، وأن هذا يشمل خصوصًا منع المشروبات الروحية لأن لها تأثيرًا سامًا في الدماغ البشري. وأكد في نفس المقابلة دعمه «للثوار الكاثوليك في أيرلندا» الذين يقاتلون القوات البريطانية في أيرلندا الشمالية.

أديس أبابا

من بين البنود المدرجة في جدول أعمال اجتماع منظمة الوحدة الأفريقية الذي انعقد مؤخرًا حاليًا في أديس أبابا.. بند يتعلق بالنزاع الصومالي الإثيوبي حول تبعية إقليم «أوقادين» أو ما يعرف بالصومال الغربي.. وقد حاولت الحكومة الإثيوبية تضليل المؤتمرين بالحديث عن «تخطيط الحدود بين البلدين» محاولة لتزييف القضية التي تتعلق باحتلالها للإقليم الإسلامي بالقوة.. وأثناء المداولات تلقى وزير خارجية الصومال ورئيس وفدها في الاجتماع الإفريقي برقية من حكومته تفيد بوجود حشود إثيوبية على الحدود يعتقد بأنها محاولة للضغط على الجانب الصومالي.

ليبيا

في أوائل يوليو القادم سينعقد في ليبيا مؤتمر للشباب الإسلامي، وسيحضره 500 شاب من جميع أنحاء العالم الإسلامي.

نيجيريا

اجتمع قاضي نيجيريا الشيخ أبو بكر غومي بممثلين عن جمعيات إسلامية متعددة من بينها جمعية أنصار الدين وجماعة نصر الإسلام.. في مدينة طرابلس الليبية بدعوة من جمعية الدعوة الإسلامية هناك وتعاهدوا على توحيد جهودهم وتنسيق نشاطاتهم لخدمة الإسلام ويعتقد أن هذا الاجتماع بداية لوحدة شاملة لتنظيمات المسلمين في نيجيريا..

وزير خارجية الهند: قلبه وتأييده مع اليهود ويريد أن يخدعنا بلسانه!

في زيارته الأخيرة للكويت صرح سواران سنغ وزير خارجية الهند أن بلاده تقف إلى جانب العرب بالنسبة للقضية الفلسطينية. وذكر أن بلاده تدين سياسة استعمال القوة من أجل اغتصاب أراضي الغير.

وحتى لا تفهم هذه التصريحات بأكثر من كونها عبارات مجاملة تقتضيها المناسبة.. وأنها مجرد ألفاظ تقليدية يقولها كل زائر للأرض العربية.. فإننا نذكر سواران سنغ بهذه المناسبة أننا نعرف أن في الهند قنصلية إسرائيلية قائمة في بومباي وأن هذه القنصلية اقتضتها ظروف التعامل التجاري المطرد بين البلدين.. وإذا كان سواران سنغ ينتمي إلى طائفة السيخ المشهورة بتعطشها لدماء المسلمين الهنود فإننا نذكره أيضًا بأن في الهند جمعية اسمها «جمعية الصداقة الإسرائيلية السيخية» وأن هذه الجمعية أقامت احتفالًا على شرف القنصل الإسرائيلي وأهدته سيفًا «ليضرب به العدو المشترك بين اليهود والهنودس».

أما الحديث عن إدانة الهند لاستعمال القوة من أجل اغتصاب أراضي الغير.. فهو حديث مضحك لأن جيش الاغتصاب الهندي لا يزال يجثم فوق الأرض البنغالية في شرق الباكستان.

إن ما يهمنا -أيها الجندي- هو الموقف الحقيقي.. أما التصريحات الكاذبة فلن تعمينا عن الموقف العلمي الحقيقي..

في الهند: دعوة لمقاطعة الحكومة الهندية

منذ فترة نظم مسلمو الهند مؤتمرًا في جامعة عليكرة للنظر في الخطوات الإيجابية التي يمكن للمسلمين اتخاذها دفاعًا عن مستقبل الثقافة الإسلامية والكيان الثقافي لمسلمي الهند.. ولبحث الوسائل الفعالة لحمل الحكومة الهندوسية على التراجع عن قرار الاستيلاء على جامعة عليكرة وإلغاء الصفة الإسلامية عن التعليم الإسلامي الخاص.

افتتح المؤتمر الأستاذ أبو الحسن الندوي وترأسه القاضي المتقاعد بشير أحمد سعيد.. وقد أهاب المؤتمر بالمسلمين أن يقاطعوا الحزب الحاكم وحكوماته المحلية وناشد جميع الديمقراطيين الوقوف إلى جانب قضية جامعة عليكرة.. وقد حضر المؤتمر ما يزيد على الـ500 ممثل من جميع أنحاء الهند ومن جميع التنظيمات الإسلامية العاملة بما فيها الجماعة الإسلامية، الرابطة الإسلامية، المجلس الإسلامي، اتحاد المسلمين، تعمير الملة، عمارة الشريعة، تنظيم عوامي البيهاري، وعدد من المؤسسات التعليمية الدينية والعلمية، كما ظهر على المنصة ممثلون لعدد من الأحزاب السياسية.

كذلك فقد كان هناك الشيخ عبدالله «أسد كشمير» الذي حضر كضيف خاص. بالإضافة إلى عدد من الشخصيات الإسلامية البارزة.

وقد شكل المؤتمر لجنة فرعية من السادة صلاح الدين عويسي، والنائب إبراهيم سليمان سايت ودكتور عبد الجليل فريدي. وقد طلب من هذه اللجنة أن تضع خطة عمل قوية آخذة في الاعتبار جميع وجهات النظر المختلفة وآراء الأحزاب التي وعدت بالتعاون مع «لجنة العمل» لتحقيق أهداف المؤتمر.

ومجمل قرارات المؤتمر ينص على الآتي:

  • بما أن حزب المؤتمر الحاكم قد خاض انتخابات 1971 على ضوء برنامج انتخابي محدد «المانفستو الانتخابي» وحصل على أغلبية ساحقة..
  • وبما أن المواد 54 و55 من هذا المانفستو وعد الأقليات الدينية بحماية كاملة خصوصًا فيما يتعلق بإدارة مؤسساتها الخاصة وامتلاكها وفقًا للدستور.
  • وبما أن حكومة حزب المؤتمر قد تبنت «قانون جامعة عليكرة لعام 1972» والذي جاء خرقًا صريحًا لوعود المانفستو وللدستور الهندي ذاته في مواده 25 و30.

وبما أن حكومة حزب المؤتمر قد اختَطَّت سياسة عدوانية تهدد استقلال المؤسسات العلمية وديمقراطية التعليم والكيان الثقافي للأقليات فإن هذا المؤتمر يُهيب بالمسلمين خاصة وجميع الديمقراطيين في البلاد..

1- أن ينسحبوا من الحكومة الاتحادية ومن الحكومات الإقليمية التي يسيطر عليها حزب المؤتمر.

2- أن يطلبوا من جميع الناخبين عدم تأييد مرشحي حزب المؤتمر الذين لا يقفون ضد انتهاك الشخصية الإسلامية لجامعة عليكرة.

3- اتخاذ جميع الخطوات الشرعية السلمية التي تساعد في تحقيق الآتي:

أ- سحب قانون جامعة عليكرة لعام 1965 وعام 1972.

ب- العودة إلى وضع عام 1951 في الفترة الانتقالية..

جـ- العمل على إجازة مشروع قانون جديد مبني على توصيات «لجنة بيج».

ب- هذا المؤتمر مصمم على الكفاح السلمي حتى تتحقق أهدافه.

جـ- هذا المؤتمر يهيب بجميع الأحزاب والمنظمات في القطر التي تهمها حماية الأقليات والديمقراطية أن تتعاون مع «لجنة العمل» الخاصة بجامعة عليكرة الإسلامية في جهادها لاستعادة الحقوق الأساسية التي كفلها الدستور.

هذا وقد اهتمت الصحافة الهندية بقرارات المؤتمر وأبرزتها بشكل تحذير للحكومة وفيما عدا الحزب الشيوعي الهندي فإن جميع الاتجاهات السياسية كانت متعاطفة مع موقف المسلمين أو على الأقل لم تُبْدِ أي اعتراض على هذا الموقف.. أما الجهات الحاكمة فقد أصيبت بالفزع.. وربما اتخذت موقفًا أكثر لينًا كما أنها سارعت لتأييد مطالب الكتاب الذين يكتبون بالأردو وأبدت اهتمامًا بالدعوة إلى اعتبار الأردو لغة رئيسية في البلاد ولكن المسلمين أعلنوا أن أي استرضاء لن يَثنِيَهم عن المطالبة بحقوقهم كاملة.

الوطن الإسلامي: غينيا بيساو

• المساحة: 13,948 ميلًا مربعًا.

• عدد السكان: 600,000 - «55%» منهم مسلمون يشكلون أغلبية ساحقة بالنسبة للجماعات الوثنية المختلفة.

• العاصمة: بيساو..

تقع غينيا في إفريقيا الغربية وقد نالت استقلالها إلا أن جزءًا منها مجاورًا للسنغال ما زال خاضعًا للاستعمار البرتغالي. وتبلغ مساحة غينيا البرتغالية 13,948 ميلًا مربعًا.

وفد البرتغاليون إلى غينيا في عام 1446 وأسسوا مستعمرتهم في عام 1879، وقد عينت حدودها بموجب اتفاقية عام 1886 المعقودة مع فرنسا.

وهي تضم أيضًا أرخبيل بيجاغوز «جزر الرأس الأخضر» المجاور لها.

وينتمي معظم السكان في الداخل إلى جماعة الفولانيين والمنديغين وكلهم يدينون بالإسلام. أما الجزر والمناطق الساحلية فتقطنها قبائل إفريقية وتتكون المنتجات الرئيسية من الفول السوداني ونواة البلح والجلود والمطاط وشهد عسل النحل والأرز والبذور الزيتية والقطن وقصب السكر والخشب.

ويزعم البرتغاليون أن غينيا والممتلكات الأخرى القائمة في إفريقيا (أنجولا وموزمبيق وهي مناطق ينتشر فيها الإسلام) يزعمون أنها ليست مستعمرات إنما هي أجزاء من البرتغال، وباستطاعة الإفريقيين الحصول على «الحقوق المدنية» الكاملة إذا ما نجحوا في بعض الاختبارات وإذ ذاك تطلق عليهم تسمية «المؤهلين». وتعتبر الممتلكات البرتغالية أكثر الدول تخلفًا في القارة الإفريقية. ولم تبذل حتى الآن أية جهود تذكر لتحسين أسباب التعليم، مما يقلل من فرص «التأهيل» أمام الإفريقيين.

وفي 1 كانون الأول عام 1962 اتخذت لجنة الشؤون الإدارية التابعة للأمم المتحدة قرارًا يطالب البرتغال بالاعتراف بحق تقرير المصير وتطبيقه فورًا في ممتلكاتها الإفريقية.

وفي 15 كانون الأول عام 1962 نددت الجمعية العمومية للأمم المتحدة بسياسة البرتغال الاستعمارية على أنها منافية لميثاق الأمم المتحدة.

والمعروف أن في غينيا بيساو ثورة شعبية مسلمة تطالب بالاستقلال التام وجلاء الاستعمار البرتغالي وتلقى الدعم من حكومة الرئيس أحمد سيكوتوري والدول الإفريقية والعربية.. وقد اغتال عملاء البرتغال زعيمها «كابرال» في يناير الماضي.

الرابط المختصر :