; العالم الإسلامي (العدد 148) | مجلة المجتمع

العنوان العالم الإسلامي (العدد 148)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 01-مايو-1973

مشاهدات 88

نشر في العدد 148

نشر في الصفحة 14

الثلاثاء 01-مايو-1973

الفلبين: مذكرة المؤتمر الإسلامي

ذكر مصدر مسؤول في مقر أمانة المؤتمر الإسلامي بجدة أن حكومة الفلبين لم تبعث بردها على مذكرة الأمانة العامة للمؤتمر الإسلامي بطلب موافقتها على زيارة لجنة تقصي حقائق بشأن المعلومات التي شددت على أن المسلمين في الفلبين معرضون لأعمال قمع وتنكيل، وقد تقرر إيفاد هذه اللجنة أثناء الدورة الرابعة لوزراء خارجية الدول الإسلامية الذي عُقد في الخامس والعشرين من شهر مارس الماضي في بنغازي. وأضاف نفس المصدر أن اللجنة لن تشكل إلا بعد ورود رد إيجابي من حكومة مانيلا.

القاهرة: رؤساء أركان الجيوش العربية يختتمون اجتماعاتهم في القاهرة

القاهرة: اختتم رؤساء أركان حرب الجيوش العربية اجتماعاتهم التي استغرقت يومين نوقشت خلالها خطة العمل العربي المشترك، وقال راديو القاهرة: إن وزير الحربية المصري والقائد العام للقوات العربية المسلحة الفريق أول أحمد إسماعيل استمع خلال عدة ساعات إلى تقارير من رؤساء الأركان العرب حول متابعة تنفيذ قرارات مجلس الدفاع العربي المشترك في دورته الأخيرة.

وأبلغ الفريق سعد الدين الشاذلي الأمين العام المساعد للجامعة العربية للشؤون العسكرية، ورئيس أركان القوات المسلحة المصرية الصحفيين بعد الجلسة الختامية بأن المؤتمر استمع إلى تقارير عن وضع القوات المسلحة العربية وعن التزامات دولها نحو المعركة، وقال ردًا على سؤال صحفي حول مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية: إن مواجهة العدو الإسرائيلي واجب والتزام قومي، وأضاف أن كل دولة عربية تحاول الآن حل بعض المشاكل المالية والعسكرية التي تواجه العمل المشترك وأنه تم تحقيق بعض التقدم. وأضاف أنه تم الاتفاق على مواصلة الجهود الدبلوماسية التي تعيق إحياء الجبهة الشرقية.

طهران: سفراء أمريكا والاستراتيجية الجديدة

قالت وكالة «أسوشيتدبرس» إن المؤتمر السري للسفراء الأمريكيين بالشرق الأوسط اختتم أعماله في طهران، وسط شائعات تقول إنه اتخذ سلسلة قرارات حول سياسة استراتيجية أمريكية في حال نشوب حرب جديدة بين العرب وإسرائيل.

وأضافت أنه رغم فرض سرية قصوى على جلسات المؤتمر، فإن أنباء ذكرت أن المواضيع التي بحثها رؤساء البعثات الدبلوماسية الأمريكية شملت الحرب العربية- الإسرائيلية، ونشاط الفدائيين الفلسطينيين ضد الدبلوماسيين الأمريكيين في المنطقة، والنفط العربي، والتنافس بين الكتل الغربية والكتل الشرقية في الشرق الأوسط، وإعادة النظر في مشروع وزير الخارجية الأمريكي روجرز السلمي بشأن أزمة الشرق الأوسط.

مسقط: معارك مع الشيوعيين

صد الجيش العماني هجومًا شنته مجموعة من المتمردين على حصن «سيمبا» القريب من حدود اليمن الجنوبية. وقد استخدمت قوات الجيش العماني التي كانت تدافع عن الحصن قنابل تنفجر من الجو ضد المتمردين.

ومن ناحية أخرى، قال بلاغ صدر في مسقط مؤخرًا إنه جرى تبادل نيران ثقيلة من المنطقة بالقرب من صرفيت مع قوات مما يسمى بالجبهة الشعبية لتحرير عمان والخليج العربي.

وذكر البلاغ أن اشتباكات بمدافع المورتر والأسلحة الصغيرة جرت أيضًا إلى الشرق من صلالة العاصمة الجنوبية مع مجموعتين من المتمردين عند طرف سهل ظفار.

هذا، وقد ذكر نقلًا عن مسؤولين حكوميين أن عددًا أكبر من السكان المحليين في منطقة «ناهض» إلى الشمال من صلالة التي وقعت فيها عدة اشتباكات هذا الشهر يستخدمون المرافق التي أقامتها دائرة تنمية ظفار.

ومن المعروف أن الشيوعيين الذين يعملون في صفوف الجبهة الشعبية لتحرير عمان والخليج العربي المدعومة من المعسكر الشيوعي وعملائه في المنطقة زادوا في الآونة الأخيرة من عملياتهم التخريبية ضد أمن عمان وسلامتها واستقرارها.

ويفسر المراقبون كثافة العمل التخريبي بأنه يأتي في إطار خطة شيوعية عالمية رسمت بالتعاون مع العملاء في المنطقة للضغط السياسي والعسكري على البلدان العربية المجاورة، منسجمًا بذلك مع التطورات التي شهدتها منطقة الخليج قبل عدة أسابيع، ومع التحرك العالمي نحو منطقة الخليج الغنية والاستراتيجية في نفس الوقت.

السفراء العرب بباريس ينددون بوثيقة الأساقفة

ندد السفراء العرب في باريس ببيان أصدرته الكنيسة الكاثوليكية الفرنسية، ونادت فيه بحق اليهود في وجود سياسي خاص بهم، ووصفوه بأنه «كفر». وقال السفراء: إنهم لاحظوا -بذهول- أن الكنيسة الفرنسية تعرض على المسيحيين واجبًا إلزاميًا، هو الاعتراف بحق إسرائيل في وجود سياسي.

وكانت اللجنة الأسقفية الفرنسية المختصة بالعلاقات مع اليهودية العالمية قد أصدرت تقريرًا في الأسبوع الماضي بعنوان «توجيهات راعوية تتعلق بالموقف المسيحي من اليهودية» لم تذكر فيه اسم دولة إسرائيل، ولكنها قالت: «الضمير العالمي لا يستطيع أن ينكر على الشعب اليهودي الذي تحمل الكثير في تاريخه الطويل، حقه أو وسائله لتحقيق وجود سياسي سليم بين أمم العالم».

وقال السفراء العرب: إن التقرير لا يعتبر متحيزًا وصدر في وقت غير مناسب فحسب، بل إنه كفر من حيث إنه يدعي أن الدولة الصهيونية هي من صنع الله، ومن حيث إنه يحكم في حد ذاته على الشعب الفلسطيني بظلم الضياع والتشتت.

الفاتيكان يتحفظ

هذا وأعربت «دوائر الفاتيكان» عن تحفظها إزاء الوثيقة التي أصدرتها الكنيسة الفرنسية. وقد كان ذلك هو التفسير الذي قدمته مصادر الفاتيكان للبيان الذي أصدره البروفيسور «فردريكو اليساندريني» -مدير المكتب الصحفي لـ الفاتيكان-.

وكان الهدف من هذا البيان الذي صدر في صورة مقتضبة وعامة للغاية، هو الرد على سؤالين محددين هما:



1.      هل تشاورت الكنيسة الفرنسية مع الفاتيكان قبل إصدار مثل هذه الوثيقة؟

2.      وهل يؤيد الفاتيكان هذه الوثيقة؟

وقد اكتفى الفاتيكان بأن ذكر بأنه سبق للكنيسة أن أدلت برأيها في هذه المسألة أثناء المجمع الثاني الذي عقده الفاتيكان.

صنعاء: اليمن ودولة الإمارات يبحثان تدعيم التعاون الإعلامي بينهما

يبحث الوفد الإعلامي اليمني الذي يرأسه وزير الإعلام السيد أحمد دهمش والذي وصل إلى أبو ظبي تدعيم التعاون الإعلامي بين الجمهورية العربية اليمنية ودولة الإمارات العربية. وقد أعلن رسميًا في صنعاء أن السيد دهمش يحمل رسالة خطية من القاضي عبد الله الحجري رئيس الوزراء اليمني إلى الشيخ زايد بن سلطان -حاكم أبو ظبي.

أمريكا: فيتنام أخرى في الشرق الأوسط

منذ أسابيع فقط أعلن مسؤولان أمريكيان بينهما مسؤول مشهور هو «جوزيف سيسكو» أن أمريكا قد تضطر إلى غزو العالم العربي عسكريًا، إذا هُددت في احتياجاتها من الطاقة، وبما أنه قد ثبت أن النظام الأمريكي لا يمتهن الكلمات.. ولا يتاجر بأسلوب الشعارات.. فإن لنا أن نأخذ كل كلمة تصدر من أمريكا -ضدنا بالذات- على أنها كلمات حقيقية جدًا، بل أقل من الحقيقة.

وفي هذا الأسبوع الأخير.. اجتمع الدبلوماسيون الأمريكيون الذين يمثلون أمريكا في المنطقة العربية والشرق الأوسط في طهران. ولم يكن اجتماعهم هذا عملًا دعائيًا أو إعلانيًا أو لمجرد إرهاب العرب.. بل كان لهذا الاجتماع امتداده الخطير بالمواجهة التي تعد أمريكا نفسها لها، لا سيما بعد أن أعلنت المملكة العربية السعودية على لسان وزير البترول والثروة المعدنية -الدكتور أحمد زكي اليماني- ووجهت شبه تهديد إلى الولايات المتحدة الأمريكية، بأنها ستضطر إلى عدم زيادة إنتاجها من النفط ما لم تبدل واشنطن موقفها المؤيد لإسرائيل على طول الخط.

لقد كان لهذا الاجتماع الأخير أهمية خاصة، وفضلًا عن السرية التي أحيطت بها أخباره والحماية التي توفرت له، وفضلًا عن توقيته المصاحب لاستياء العالم العربي من الحل السلمي، فضلًا عن هذا كله، فقد كان لحضور عتاة المخابرات الأمريكية انطباع خاص.

إن استنتاجنا بأن أمريكا مقبلة على عمل حاسم في الشرق الأوسط يعد استنتاجًا معقولًا وقريبًا جدًا من الصحة. وإن أمريكا سوف تضرب ضربة ما.. وسواء ضربت الوطن العربي عن طريق إسرائيل.. بضربة توجهها لها كضربة 1967.. المفاجئة.. تستغل التصريحات السياسية والعسكرية الملتهبة التي تخرج من هنا وهناك.. أو سواء أمرت أمريكا روسيا لتصل إلى عملائها في المنطقة لتقوم بعمل عسكري ضد بعض الدول العربية الأخرى.. فإن أمريكا.. أمريكا وإسرائيل («جولدا مائير»..) يسعيان الآن لضرب الدول العربية كضربة 1967 التي قام بها في مثل هذا الشهر جونسون، وجولدا مائير..

وإن تعزيزات إسرائيل لقواتها على جبهة سيناء ليست عملًا منفصلًا عن هذا الإطار.. كما أن ما أعلنه مسؤول أمريكي من الذين حضروا مؤتمر طهران.. أن أمريكا لا تقبل التهديد يدخل كذلك في الموضوع..

إن الذين عاشوا مناخ الأسابيع والأيام التي سبقت حرب يونيو 1967، يحسون بمدى التشابه بين مناخ هذه الأيام وبين المناخ الذي نعيشه اليوم.. ولربما كانت التصريحات الصادرة عن بعض الحكام العرب تصريحات مبالغًا فيها للاستهلاك المحلي أو الخارجي.. ولكن ما الذي يمنع أمريكا وإسرائيل من استغلال هذه التصريحات للقيام بضربة ثانية كما حدث فعلًا سنة 1967.. أننا نطالب باليقظة والجد في معالجة الأمور والأحداث.

رسالة السعودية من: محمد دمياطي

• علم مندوب «المجتمع» بأن رئيس الوفد الموريتاني في اجتماعات وزراء خارجية الدول الإسلامية والذي عقد ببنغازي في الشهر الماضي قد أشار في كلمته إلى أن بلاده قلقة لما يلاقيه المسلمون في الفلبين. وأضاف قائلًا: «إن الحيرة والدهشة تستوليان على عقولنا من أجل ظهور حرب صليبية سافرة تستهدف استئصال شعب مسلم في وقت ظهرت فيه الحريات العمومية وكادت أن تكون محل إجماع عالمي واتخذت شكل إجماع دولي قانوني.. ونحن نوافق على مقترح اللجنة التي تهتم بالقضية ونرى أن تضاف إليها دولة من دول إفريقيا الغربية.. كما أننا مستعدون للمشاركة في العون المادي والمعنوي لأخوتنا المسلمين هناك، ونرى أن طرح القضية على المستوى الدولي لتأخذ نصيبها من العدالة قد يكون هو الآخر فيه نوع من إبراز القضية وصورتها الحقيقية بشكل واضح لعلها تصادف يقظة من الضمير الدولي».

والجدير بالذكر أن من ضمن القرارات التي اتخذها مؤتمر وزراء خارجية الدول الإسلامية.. إنشاء صندوق لمساعدة المسلمين في جنوب الفلبين تسهم فيه الحكومات الإسلامية مع القيام بحملة تبرعات على المستوى الشعبي في البلاد الإسلامية..

• علمت من باكستان أنهم قد سددوا اشتراكاتهم الدولية في الوكالة الإسلامية عام 1973. وكانت المملكة العربية السعودية والكويت وقطر والبحرين قد قاموا بدفع اشتراكاتهم. هذا ويبلغ اشتراك أول دولة من الدول الأعضاء في المؤتمر الإسلامي في وكالة الأنباء الإسلامية الدولية ثلاثة آلاف دولار سنويًا.

عقد المجلس التنفيذي لوكالة الأنباء الإسلامية الدولية اجتماعًا في مدينة «الرباط» بالمغرب يوم 17 أبريل الحالي. وعلم مندوب «المجتمع» بأن جدول أعمال المجلس يتضمن عرض التقرير المقدم من رئيس المجلس التنفيذي ومدير عام الوكالة الإسلامية الدولية. كما يتضمن جدول الأعمال اختيار مدير عام للوكالة الإسلامية خلفًا للمدير العام المؤقت، وذلك بالإضافة إلى دراسة نشاط الوكالة الإسلامية خلال الستة الشهور الماضية، ودراسة الوضع المالي، ووضع خطة عمل للوكالة في مرحلتها القادمة.

والجدير بالذكر أن وكالة الأنباء الإسلامية الدولية تهدف إلى تعزيز وحماية التراث الإسلامي، وإنشاء علاقات أوثق بين الدول الإسلامية، وتعزيز الصلات المهنية والتعاون الفني بين وكالات الأنباء في الدول الإسلامية، والعمل على إيجاد تفهم أكبر بين الشعوب الإسلامية للمسائل السياسية والمسائل التي تهم العالم الإسلامي الاقتصادية والاجتماعية.. وكانت الجمعية العامة قد عقدت اجتماعًا لها في شهر أغسطس من العام الماضي في كوالالمبور واشتركت فيه تسع عشرة دولة إسلامية.

ويتكون المجلس التنفيذي الذي عقد بالرباط من سبعة أعضاء من مصر، والمملكة العربية السعودية، وباكستان، والمغرب، وإيران، والسنغال.

هذا وقد اتخذ مؤتمر وزراء خارجية الدول الإسلامية الذي عقد ببنغازي في شهر مارس الماضي عددًا من القرارات المتعلقة بوكالة الأنباء الإسلامية الدولية.. ومن بين تلك القرارات حث الدول الأعضاء في الأمانة الإسلامية على تسديد اشتراكاتها في الوكالة، وتوفير المعلومات اللازمة الهادفة إلى التعريف بالعالم الإسلامي، وأن تقدم الدول القادرة ماليًا معونات للوكالة لتتمكن من تنفيذ مشاريعها وتوسيع نشاطاتها.

عمان: محكمة خاصة للذين يبيعون الأرض للعدو

أعلن في عمان أن مشروع القانون الخاص بتشكيل المحكمة الأردنية المختصة بمحاكمة الأشخاص الذين يبيعون أراضي لإسرائيليين أصبح معدًا، وستختص هذه المحكمة بالقضايا المتعلقة ببيع الأراضي المملوكة للعرب في الضفة الغربية إلى الإسرائيليين. كما سيحال إلى هذه المحكمة الأشخاص الذين يشتركون في عمليات بيع الأملاك العقارية العربية إلى أفراد إسرائيليين أو إلى الحكومة الإسرائيلية.

وينص مشروع القانون الذي أعدته الحكومة لتشكيل هذه المحكمة على تجريم بيع الأملاك العقارية العربية في الأراضي المحتلة بعد المعاقبة عليها بأقصى العقوبات، وسيكون من حق المحكمة محاكمة مرتكبي هذه الجرائم صوريًا أو غيابيًا.

وقد صرح «السيد بهجت التلهوني» -رئيس وزراء الأردن الأسبق-: بأن أراضي الضفة الغربية ملك للأمة العربية كلها وليست ملكًا لأصحابها وحدهم.

صنعاء: استمرار الحشود العدنية على الحدود السعودية واليمنية

شُكّلت اللجنة السياسية التاسعة لإعداد لوائح وقواعد التنظيم السياسي الموحد لعموم اليمن، وأعربت الجامعة العربية مؤخرًا عن استمرار «تفاؤلها» باحتمال إنجاز الوحدة بين شطري اليمن.. وتقديرها للجهود التي بذلت حتى الآن لتحقيق هذه الوحدة، ولكن التقارير الواردة من عدن تؤكد استمرار اليمن الجنوبية في حشد قواتها العسكرية على حدودها مع الشمال والمملكة العربية السعودية.

نادٍ.. للثقافة الإسلامية بكلية الشريعة.. بالرياض

• في مبنى كلية الشريعة بالرياض تم افتتاح نادٍ للثقافة الإسلامية، وهو أول نادٍ من نوعه في مثل هذه الكليات، وقد احتفلت كلية الشريعة بهذه المناسبة؛ حيث ألقيت كلمات طيبة، وقام السيد عميد كلية الشريعة بالرياض ورئيس النادي بإرسال بعضها إلى المجتمع.

• أما الهدف من هذا النادي فهو نشر التوعية الإسلامية والثقافية داخل الكلية وخارجها.. وتنقية الفكر الإسلامي مما علق به من شوائب الأفكار والمبادئ المنحرفة والتي كان لها دور كبير في تحطيم أخلاق الإسلام ومثله في نفوس المسلمين. هذا جانب مما احتواه هذا الحفل من فقرات حية شدت انتباه الجمهور المستمع، وقد حضر هذا النادي السيد نائب رئيس الكليات والمعاهد العلمية، وكل من عميد كلية الشريعة واللغة، وعدد من المدرسين في مختلف الاختصاصات الشرعية والعلوم الطبيعية، وجمع غفير من الشباب المثقف وعامة الناس.

• وافتتح هذا النادي بالقرآن الكريم، ثم ألقى سماحة النائب لرئاسة الكليات والمعاهد الكلمة الافتتاحية، ثم كلمة للطالب: طالب بن خضر الشنقيطي، بعنوان: مفهوم الجندية في الإسلام، وبعد ذلك كلمة أخرى للطالب: عبد العزيز الشهوان، حول: الماسونية وأهدافها الخطيرة، وفي هذا النادي تم عقد ندوة حوارية اشترك فيها أصحاب الفضيلة المشايخ:

        1.      مناع القطان.

2.      عبد العزيز السعيد.

3.      سيد حسن العشماوي.

وتلا ذلك كلمة للطالب: عبد الرحمن الرسيني، بعنوان: في موكب التأليف والنشر، تحدث فيها عن كتاب: «منهج جديد للتربية والتعليم» لأبي الأعلى المودودي، وبعد ذلك أجريت مقابلة مع: الشيخ صالح الحصين -رئيس هيئة التأديب- وجه إليه فيها بعض الأسئلة حول مشاكل الشباب وواقع المسلمين وأهمية القراءة بالنسبة للطالب وأجاب عليها.

وكان النادي قد أعلن عن مسابقة ثقافية ووزعها على المؤسسات والصحف المحلية، وأجاب عليها عدد كبير من طلاب الكليات والمدارس الثانوية وعدد من المصالح الحكومية، وبعد سحب الإجابة وتحديد الذين فازوا في حل هذه المسابقة، أعلنت النتيجة وقد أجاب كثير من الإخوة إجابات صحيحة، ولكن لم يوفقوا للفوز في هذه المسابقة ويرجى لهم مزيد من التوفيق في المسابقات القادمة، والذي أعلن عن المسابقة الثانية منها في هذا النادي، وقد وزعت على الفائزين جوائز قيمة منها: في ظلال القرآن، وكتاب: التشريع الجنائي في الإسلام، وكتاب: الآداب الشرعية، وكتب أخرى قيمة، وبعض الساعات الثمينة التي تبرعت بها بعض المحلات التجارية للساعات.

وفي الختام.. تقدم فضيلة عميد كلية الشريعة لإلقاء كلمة شكر فيها القائمين على النادي وبَيّنَ أهمية هذه الخطوة وأكد على ضرورة إقامة مثل هذا النادي.

• وهذا ما قال الشيخ عبد العزيز بن محمد آل الشيخ نائب رئيس الكليات والمعاهد العلمية في كلمته الافتتاحية:

«أيها الإخوة إن العالم الخارجي اليوم يسير في متاهات لا متناهية وتتحكم فيه الأهواء والنزعات الشريرة، وتتجاذبه الأفكار والمعتقدات الضالة وفوضى سياسية واقتصادية وفكرية واجتماعية، ويتدنى من يوم لآخر إلى الهاوية والهلاك، والإسلام على ما خصه الله من مقومات، وما أودع فيه من الشمول والإحاطة لقضايا الحياة الدينية والدنيوية، وعلى الصفة المتميزة التي جاء بها من عند الله العزيز الحكيم، هو النظام العادل الشامل الذي كفل لأهله الخير والاطمئنان والرضى ونظم للبشر منهج الحياة وصلتهم بربهم وعلاقتهم بعضهم مع بعض في نظام متقن ومحكم ومقنع، ومن ميزاته: القدرة على النماء ومسايرة التطور العقلي والإحاطة بكل ما توصل إليه العقل البشري، وما اقتضت الحياة العصرية الحاضرة. أما ما يعيشه المسلمون من تفرق الكلمة وتمزق الصف والتباغض والتناحر وضعف القوة وهوانهم على الناس وعلى أنفسهم، فمرده إلى بعدهم عن الإسلام، عن جوهره الصحيح، فتعلق البعض منهم بالبدع والخرافات مخالف لروح الإسلام، وتعصب البعض منهم للجزئيات والفرعيات قد وسع من رقعة الخلاف بينهم وجعل الأعداء يجدون الفرصة سانحة للتغلغل في صفوفهم وزرع البغضاء والخلاف والحقد بينهم».

• أما البحثان اللذان وصلا المجتمع وألقيا في هذه المناسبة، وهما: «الماسونية» ثم تلخيص كتاب «منهج جديد للتربية والتعليم» فهما تحت الإعداد للنشر.

الرابط المختصر :