العنوان مساحة حرة ( العدد 1842)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 07-مارس-2009
مشاهدات 78
نشر في العدد 1842
نشر في الصفحة 62
السبت 07-مارس-2009
سارقو النصر
إلى من يسرقون النصر.. ويغتصبون الحقوق بالقهر.. يا أزلام الغدر ويا أذناب العهر
إلى من يغتالون الشرفاء.. ويسبون ويفترون على الأوفياء.
إلى من لوثت أياديهم بالدماء الطاهرة. وظاهروا على شعبهم بالطعنات الغادرة. إلى هذه الحفنة من الخبثاء، أما آن لكم أن ترعووا .. أنتم فئة طارئة على «فتح» وهيمنكم براء.
أما تستحون وكل يوم يظهر زيفكم.. إن فسادكم لن تجليه الافتراءات على الأطهارالكرماء..
قبلاتكم للعدو خيانة لشعبكم..مؤامراتكم جلية ومهاراتكم مفضوحة.
شعاراتكم بالية..
يا من تجرأتم على حرمة المساجد.. يا من تلهثون على الموائد ..
يا من افتقدتم بوصلة وجرأة القائد ولى عهدكم البائد..
سمتم أهل غزة الهوان ونجوا على أيدي النشامى أبناء الزهار
وأبطال حركته الأطهار..
وتبخرت شجاعتكم المزعومة ووليتم فرار فاستتب الأمن ولم تُدع كل الأسرار..
فأسرار فضائحكم يعفُ عن نطقها الأطهار..
لقد مات مشروع العمالة وانهار. فعمالتكم جدار أقوى من الجدار.
وسبيلكم وألاعيبكم فاقت الحصار..لم؟ ألستم عربا فلسطينيين أم أنكم بعتم
بأبخس الأسعار؟!
«مشعل» المقاومة مازال متقداً وبضيائه سيحيا الشعب بصمود الأبطال حياة هنية. وبقوة سواعد الليوث والضراغيم ستظل غزة حرة أبية..
يا أبناء الرنتيسي قاوموا الجواسيس وارجمواالأباليس.. يا أبناء صلاح شحادة يا مشاريع الشهادة:من خنعوا هُمُ العبيد وأنتم السادة.. دكوا معاقلهم هزوا جحافلهم أرهبوا هياكلهم.. جففوا مناهلهم زيدوا أراملهم.. لا تجزعوا فإن الجبار يمهلهم ولا يهملهم..
حماس الصمود والوعي وطهارة اليد العالم الحر كله معكم.. فيا أبواقا زكمت أنوفنا بنتن الغمز واللمز، كفوا فأحداث الأمس زرعت لنا ألباباً إضافية ميزت الغث من السمين.. والداعم من الزاعم والواثق من الواهم.. واعلموا أن الله هو الطاعم. وأنت يا أسامة دمت رجُلاً مرفوع الهامة.. من أرض المقاومة مُتشحاً بوسام الكرامة.. خطابك الهادئ الناضج خالي السامة.. الواضح الفصل على كل افاك وحفنة محنية الهامة.. دم على هذا رجُلاً منتصب القامة.
خالد المصري - الإسكندرية - مصر
ردة.. ولكن لا أبا بكر لها !
رحم الله الزعيم الأزهري حينما حل الحزب الشيوعي السوداني، ورحم الله الدكتورة سعاد الفاتح البدوي حينما قادت حملة حل الحزب الشيوعي عندما تجرأ أحد أفراده على النيل من أم المؤمنين الصديقة بنت الصديق التي جاءت براءتها من حادثة الإفك من فوق سبع سماوات. ورحم الله أستاذنا أحمد سليمان المحامي الذي كان الشخصية الثانية لأقوى حزب شيوعي في الشرق الأوسط حينما ألف كتابه «شيوعي اهتدى»، وبعدها تقاطر الناس على هجر الشيوعية ولكن من يقرأ ومن يتعظ. الحزب الشيوعي عقد مؤتمره الأول كأي حزب بعد أربعين عاما وبعد أن اندثرت الشيوعية وسقطت دولتها وتشرذمت كأيادي سبأ، وكما قيل: إن الشيوعية أصبحت حالة نفسية تحتاج إلى تشخيص وعلاج؛ لأن كل الأوهام التي قامت عليها سقطت وسقط قناعها الزائف، إنها ردة..لكن لا أبا بكر لها!
عبد الله الشريف
الصهاينة يخادعون العالم
لأنهم جماعة من المرتزقة واللصوص وقطاع الطرق ومدمني الخمر والمخدرات والشذوذ الجنسي وقاتلي الأطفال والنساء «الهولوكوست الصهيوني بغزة» قال فيهم المؤرخ «آندري نوتشي» إلى سفير «إسرائيل» بفرنسا: إنكم تتصرفون مثل لصوص الأراضي وتديرون ظهوركم للقواعد الأخلاقية للديانة اليهودية. فالعالم اعتبرهم اخطر عرق على الإنسانية اجمع، وتأكد هذا بالملموس من خلال القنابل الفسفورية التي قصفوا بها الأبرياء والمدنيين بغزة فهم يلتجئون إلى الكذب والإشاعة والخداع لإضفاء المشروعية على الاحتلال والهولوكوست والجرائم، وأنى لهم هذا ؟ تعالى أخي الكريم لنجلى مواطن الخداع والكذب والإشاعة والتضليل كالتالي:
أول خدعة: الدعايات الكاذبة
بان «حـمــاس خـطـر»، و«حماس إرهابية» هذا كله للتمويه على جرائم الاحتلال وجرائم اغتصاب الأراضي ونزع ملك الغير.
ثاني خدعة: تحريف وتزوير اللغة والتاريخ والدين والجغرافيا والطبيعة البشرية، من خلال تحويل المقاومة إلى احتلال والشرعية إلى لا شرعية والحق إلى باطل والضحية إلى جلاد ...
ثالث خدعة :ادعاء محاربة الإرهاب والعنف اقتداء ببوش الكذاب، وهو يحتل العراق وأفغانستان ويدعم الاحتلال الصهيوني لفلسطين، ويقول انه يرسي الديمقراطية وحقوق الإنسان ووقف العنف.
رابع خدعة: ادعاء احترام القانون الإنساني والمواثيق الدولية والمعاهدات والقانون الإنساني متبرئ منهم كتبرؤ الذئب من دم يوسف.
خامس خدعة: ممارسة النصب والاحتيال والغش والتدليس، باستعمال قوة السلاح والمال لتبرير مشروعية الاحتلال.
سادس خدعة: ممارسة وتنفيذ مشروع الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، وادعاء الكذب بوقف صواريخ القسام والدفاع الشرعي، وأي دفاع شرعي للاحتلال والذي يرتكب جرائمالحرب والقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد ؟
سابع خدعة: ممارسة الضغط والتضليل الإعلامي تجلى من خلال منع الصحفيين الغربيين من تغطية الاحتلال لغزة وفلسطين.
ثامن خدعة: ادعاء شعب الله المختار وارض الميعاد والهيكل المزعوم، وهذه كلها أباطيل محرفة ومزورة من طرف الحخامات والباباوات اليهود اللذين حرفوا التوراة والإنجيل والزبور شعب الله المختار هو الشعب الذي يبلغ الرسالة وينشر السلم والأمن والرفاهية وليس الدمار و ۲۰۰ رأس نووي.
عبد السلام جحري
أخلاق الحرب عندنا وعندهم
تتبعت أخبار الأطباء المصريين الأبطال الذين ذهبوا إلى غزة، ليُعطوا مما أنعم الله عليهم به من نعمة النبوغ في الطب، ويشاركوا في إسعاف المصابين هناك، ولو تعرضوا معهم للخطر، وسمعت عن مدى خطورة الأسلحة والمقذوفات التي استخدمها الصهاينة المجرمون والمحرمة دولياً وإنسانياً كالقنابل الفسفورية وغيرها والتي أحدثت أنواعاً من الإصابات لا عهد للطب الحديث بها من قبل، وعلمتُ أن بعض هذه الأسلحة قادم لتوه من الخارج لاستخدامه في غزة كحقل للتجارب، وتعجبتُ من مدي الوحشية والإجرام عند هؤلاء الصهاينة مع الاعتذار للوحوش وللمجرمين ثم قلت إن أخلاق الحرب لها صلة بشريعة المحاربين فاليهود لا يرون في استخدام هذه الأسلحة الفتاكة، إلا تقرباً مزعوماً والتزاماً بديانتهم المحرفة طبقاً لأهوائهم الخبيثة، فقد قالوا: «ليس علينا في الأميين سبيل فلا مؤاخذة لهم عما يفعلون في غير اليهود وحصروا الجنة عليهم» ﴿وقالوا لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَن كَانَ هُودًا أوْ نَصَارَى .. ﴾ (البقرة: ۱۱۱)
وزعموا أنهم أحباب الله دون غيرهم ﴿وقالت الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ الله وَأَحبَاؤُهُ .. ﴾ (المائدة: ۱۸)، فهذه جرائمهم تشهد ببطلان اعتقاداتهم، وبدناءة نفسياتهم، وبانحطاط تصوراتهم. ثم انتقلت من الأرض إلى السماء ومن الوحل إلى العلياء، وتذكرت قيود وآداب القتال والحرب عند المسلمين، وأن الجهاد شرع من الأساس لغايتين: الدفاع عن عقيدة الأمة وأخلاقها بل وعن حرية الاعتقاد للمسلمين وغيرهم.
والدفاع عن حرية الشعب واستقلاله وأنه شرع بقيود كالقيود المفروضة علي
مشرط الجراح، أن يستأصل موضع الجرح، ويطهره، ولا يتعداه إلى غيره، ولا يستبيح ما سواه مما يسعه الإعراض عنه، وتذكرتُ وصية الصديق لقُواده وهم ذاهبون إلى القتال: «لا تمثلوا، ولا تقتلوا طفلا صغيرا، ولا شيخا كبيرا، ولا امرأة ولا تعقروا نخلا ولا تحرقوه، ولا تقطعوا شجرة مثمرة، ولا تذبحوا شاة ولا بقرة ولا بعيراً إلا لمأكله . .»، فتلك هي أخلاقنا الحربية عدل ورحمة ووفاء.
أحمد بلال
طلب المجتمع
اطلعت على أعداد من مجلتكم الغراء فوجدت بها مادة دسمة قيمة تهم كل
مسلم، وخاصة طلبة العلم فهي تمدهم بأخبار وقضايا المسلمين في جميع أنحاء العالم، كما تهتم بالمواد التربوية والثقافية والأسرية التي تفيد ..الناس لذلك أرجو إرسال المجلة لي كاشتراك مجاني لأستفيد منها خاصة وأنا طالبة علم .
خير النساء جسمين :
الطالبة بالمدرسة الحسينية
MS/KHAIRUN NESHA ZESMIN
C/O.M. A. SABUR
ISLAMABADI
WEST CHAMBAL, BANGIA
BAZAR
| BANSKHALI,
CHITTAGONG - 4390
BANGLADESH