; في الذكرى الثالثة والستين بعد السبعمائة لسقوط عاصمة الخلافة: | مجلة المجتمع

العنوان في الذكرى الثالثة والستين بعد السبعمائة لسقوط عاصمة الخلافة:

الكاتب المحرر السياسي

تاريخ النشر الثلاثاء 27-أبريل-1999

مشاهدات 5

نشر في العدد 1347

نشر في الصفحة 46

الثلاثاء 27-أبريل-1999


علينا أن نستفيد من تجاربنا وأن نعود مؤمنين حتى نستحق نصر الله

حماد شحاد المحمد

  • من أسباب النكبة:

-الابتعاد عن جوهر الدين.

- الاعتماد على العناصر الأجنبية.

- الانقسامات السياسية.

- الحركات الباطنية.

  • أبادوا مليونًا من سكانها ولم يستثنوا امرأة أو طفلًا أو مريضًا وظلَّت السيوف تعمل في أهلها أربعين يومًا.

في العاشر من المحرم الجاري مرت الذكرى الثالثة والستون بعد السبعمائة على سقوط بغداد بيد التتار والمغول في عام ٦٥٦هـ، هذا الحدث الذي أفجع العالم، وارتج له المسلمون، وترك الحليم حيران يبهت لهول السقوط.

أذهل الزحف المغولي كبار العلماء وذوي الألباب وجعلهم يعيشون كأشباح لا تدري ما العمل، بل تمنى الكثير منهم الموت قبل أن يرى دمار العالم الإسلامي وخرابه.

يقول الحافظ ابن الأثير رحمه الله: «لقد بقيت سنين معرضًا عن ذكر هذه الحادثة استعظامًا لها كارهًا لذكرها فأنا أقدم رجلًا وأؤخر أخرى» فمن الذي يسهل عليه أن يكتب نعي الإسلام والمسلمين؟ ومن الذي يهون عليه ذكر ذلك؟ فيا ليت أمي لم تلدني ويا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيًا منسيًا، فإن هذا الفعل يتضمن الحادثة العظمى والمصيبة الكبرى التي عقمت الليالي عن مثلها، عمت الخلائق، وخصت المسلمين».1

وكلامه هذا لم يكن عن سقوط عاصمة الخلافة فإنه لم يصل في كتابه إلى السنة التي سقطت فيها بغداد وإنما عايش الحروب السابقة على انهيار بغداد من الدويلات الإسلامية التي كانت قائمة على الحدود الشرقية، ومع هذا فإن كلامه يبعث على الألم والأسى فما أدري ماذا كان سيكتب لو عايش سقوط بغداد بالفعل؟

وإذا كان التاريخ البشري حافلًا بالحروب والمعارك فإن الذي يميز حروب التَّتار هو الدَّمار والخراب وإفناء النوع البشري، إذ لم يكونوا يحملون أية حضارة ثقافية يريدون تبليغها للبلاد التي فتحوها كأي حركة توسعية أخرى بل ضربوا في حركة توسعهم مثالًا صارخًا ضد البشرية جمعاء من القتل والدمار والحرق والتخريب.

لمحة تاريخية

في العام أربعين ومائة للهجرة رحل الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور من الكوفة باتجاه الشمال الغربي باحثًا عن موضع يلائم بناء عاصمة لدولته الناشئة، فبلغ موضعًا هناك عند الجزيرة لم يرَ أحسن منه، إذ وجده محصنًا بدجلة والفرات من جهتيه، وقد بات المنصور هناك ليالي عدة فرأى الرياح تهب عليه ليلًا ونهارًا مع نقائها وطيبها، فمنذ ذلك أمر باختطاطها ورسمها، فرسموها له بالرماد فمشى في طرقها المرسومة فأعجبته واستحسنها فسلم كل قسم منها إلى أمير ليتولى بناءه، وقام هو بوضع أول لبنة فيها قائلًا: «بسم الله والحمد لله، والأرض لله يُورِثُها مَن يَشاء مِن عِبادِهِ والعاقبةُ للمُتَّقين»، ثم قال: ابنوا على بركة الله، وسمَّاها منذ ذلك الوقت بمدينة «السلام».2

وهكذا بدأت الحياة تدبُّ في بغداد وأخذت مدينة السلام بالاتساع حتى غدت حاضرة الدنيا، وعاصمة البلاد الإسلامية من حدود الصين شرقًا إلى المحيط الأطلسي غربًا، لتكون أول عاصمة إسلامية تبنى في عهد الإسلام، وذلك لأن عواصم الإسلام- وهي: المدينة المُنوَّرة، ودمشق، وإسطنبول- لم تتأسس في عصر الإسلام وإنما قبله بعصور سحيقة، أما بغداد فكانت العاصمة الأولى والوحيدة التي أسست بعقول وأيدٍ إسلامية.

ثم أخذ خلفاء بني العباس يتسابقون ويتفننون بتزيينها وتذويقها والمبالغة في زخرفتها حتى أصبحت وبحق منارة الدنيا في كل شيء، وأخذت تستقطب الناس من كل الجهات حتى فاق عدد سكانها مليوني نسمة، كما أخرجت فطاحل العلماء وجبال العلم، وفحول الشعراء الذين تغنوا بجمالها وروعة بنائها.. يقول الشاعر منصور النمري:

مــاذا بــــــــبـــغداد من طـِــيـــبِ الأفــــــانـــــــيـــــنِ

ومــــــــن مــــــــنــــــارةٍ للــــدنـــــيــــا وللــــديــــــنِ

تُحْيِي الرياحُ بها المرضى إذا نَسمتْ

وجوشت بين أغصانِ الرياحينِ3

وكما شغفت قلوب الشعراء أخذت أيضًا بقلوب العلماء، قال شُعبة لأبي الوليد: أَدَخَلْتَ بغداد؟ قال: لا، قال: فكأنك لم تر الدنيا4.. وقال الإمام الشافعي- رحمه الله-: ما دخلت بلدًا قط إلا عددته سفرًا، إلا بغداد فإني حين دخلتها عددتها وطنًا.5

وهكذا استمرت بغداد طيلة خمسة قرون في شموخ وإباء، وازدياد حسن وبهاء، حتى تهاوت في عام ٦٥٦هـ تحت وابل رحي المنجنيقات المغولية الغاشمة وتحولت من ماضيها العريق الزاهر إلى حاضر حزين يسوده الخراب والدمار.

فما السبب؟

يذهب الكثير من المؤرخين إلى أن السبب المباشر لسقوط بغداد إنما هو مصادقة الوزير ابن العلقمي الرافضي للتتار وتحسينه لهم بإسقاطها وهذا بنظري جزء من السبب أو واحد من عدة أسباب عدَّة أدت إلى السقوط، وإنما كان فعل ابن العلقمي بمثابة السهم الأخير الموجه إلى جسد الخلافة المريض.
والواقع أن أسباب السقوط الحقيقية يمكن إجمالها فيما يلي:

1- الابتعاد عن جوهر الدين: صفائه ونقائه، وذلك بسيطرة الأفكار والفلسفات التي سبق أن دخلت إلى صميم الحياة الفكرية في الدولة الإسلامية، إذ من المعلوم أن الخليفة العباسي المأمون هو أول من أدخل كتب الفلاسفة من جزيرة صقلية التي تحتوي على فلسفة اليونان وترجمها إلى العربية، وكانت هذه الخطوة الأولى في الانحراف عن فطرة الدين الإسلامي وصفائه، الأمر الذي أدى سريعًا إلى ظهور أول محنة فكرية عرفها التاريخ الإسلامي، وهي فتنة خلق القرآن، وما أدت إليه من تطاحن فكري عميق أظهر من خلاله سيطرة الأفكار الدخيلة على قادة الدولة وتأثرهم العميق بها، وعلى الرغم من الانتصار الكبير للعقيدة الإسلامية في هذه المسألة إلا أن تلك الفترة من الانحراف أحدثت الثغرة التي ما زالت تتسع مع مرور الزمن.6

2- الاستعانة الفائقة بالعناصر الأجنبية، فعلى الرغم من أن الإسلام يساوي بين جميع الأعراق والأجناس على أساس الدين، وأن الميزان في الإسلام إنما هو التقوى إلا أن دخول تلك العناصر في رأس الحكم عمل على تقويض قوة الخلافة.

هذا الأمر لوحظ منذ عصر المعتصم الذي أكثر من الأتراك الذين ضاقت بهم بغداد وأهلها فأنشأ لهم مدينة أخرى هي «سُرَّ من رأى أو السامرة»، ثم انتقل إليها فترة من الزمن.

ولم يكن اختيار هؤلاء وزراء وولاة مبنيًا على أساس الكفاءة والقدرة والمؤهلات بقدر ما كان ميلًا عاطفيًا لقرابة الأم أو الزوجة، وهذا ما جعل من تلك العناصر القوة الفاعلة والضاغطة على زمام الأمور فأصبحت مع مرور الزمن هي صاحبة الحل والعقد، والأمر والنهي، وأصبح وجود الخليفة معها وجودًا رمزيًا لا يتعدى ذلك، إذ أصبحوا يقتلون من يعمل على المساس بنفوذهم أو يحاول إبعادهم عن مركز صنع القرار.

ولعل أوضح مثال على ذلك مقتل الخليفة المتوكل على الله على أيدي هؤلاء، ولما ولي ابنه المنتصر بالله اعترف بهذه الحقيقة قائلًا: هؤلاء- أي الأتراك- قتلة الخلفاء، ثم عمل على إزاحة نفوذهم لكنه فشل ونجحوا في إزاحته فاغتالوه على أيدي طبيبه ابن طيفور الذي سَمَّهُ!.

وتكررت هذه الأفعال مع مرور الزمن، بل تعاظمت قوتهم على حساب قوة الخلافة ومتانتها حتى غدا الخلفاء أنفسهم يخشون سطوتهم، ويخافون عذابهم، ولعل في خلع المعتز بالله أكبر برهان على ذلك، إذ دخلوا عليه فأحس منهم الشر فتظاهر بالضعف لكنهم هجموا عليه في بيته وجروه وضربوه وأقاموه في الشمس في يوم صائف حار وهم يلطمون وجهه ويقولون: اخلع نفسك، حتى خلع نفسه، وأقاموا من يريدونه- الواثق- من بعده واستمر الحال في تدهور حتى لم يبقَ للخلافة إلا رسمها، ورمزها المتهالك!!.7

3- الانقسامات السياسية: عملت الانقسامات السياسية على إضعاف الدولة الإسلامية، في حروب داخلية أهدرت فيها جل طاقات الأمة بلا فائدة ترجى، وقد نستغرب تمامًا هذه الحقيقة التي نقلها لنا الحافظ ابن كثير، يقول رحمه الله: «ولم تكن أيدي بني العباس حاكمة على جميع البلاد، فإنه خرج عن بني العباس بلاد المغرب، ودولة الفاطميين في مصر، وبعض بلاد المغرب، وبلاد الشام في بعض الأحيان، والحرمين في أزمان طويلة، وكذلك بلاد خراسان وما وراء النهر، حتى لم يبقَ مع الخليفة إلا بغداد وبعض العراق»، ويعلل الحافظ ذلك بقوله: وذلك لضعف خلافتهم واشتغالهم بالشهوات وجمع الأموال في أكثر الأوقات.8

وهكذا أصبحت الدولة الإسلامية دولًا يقاتل بعضها بعضًا ويعمل كل منها على إزاحة الآخر.

4- الحروب الصليبية: سبقت هذه الحروب الاجتياح المغولي للبلاد الإسلامية بنحو قرن من الزمان واستمرت إلى ما بعد عصر المجاهد صلاح الدين الأيوبي- رحمه الله- إذ لم يكن قد تم تطهير البلاد من دنسهم، فضلًا عن استمرار فتح جبهات القتال على مدى قرنين من الزمان (٤٩١ هـ- ٦٩٠هـ) مما أدى إلى استنزاف الطاقات المادية والبشرية للشعوب الإسلامية طيلة تلك الفترة وجعلت بلاد الشام، ومصر، والمغرب العربي توجه كل طاقاتها ومعنوياتها، لمواجهة الزحف الصليبي الحاقد، وجعلت من قواتها سدًا منيعًا يدافع عن الحدود الغربية للعالم الإسلامي بعيدة أو مشغولة عن الخطر المغولي القادم من الشرق الأقصى.

ولا بد هنا من الإشارة إلى التعاون والتكاتف الوثيق بين هذين العدوين: المغولي، والصليبي اللذين عملا وبكل تعاون على سحق البلاد الإسلامية وإزاحتها، وهو ما ظهر جليًا حين دخل المغول دمشق، وعلا لأول مرة فيها الصليب في الأسواق، حيث خرج النصارى تحت الحماية المغولية إلى المساجد يلوثونها بالخمر والقاذروات، ولما اشتكى أعيان البلد إلى الأمير المغولي طردهم وأذلهم وبالمقابل أكرم عُبَّاد الصليب وأهله.9

5- الحركات الباطنية: تزعمها كل من نصر الدين الطوسي والوزير ابن العلقمي الرافضيان وبالأخص الأخير الذي عمل وبكل خبث ومكر على إزاحة الخلافة العباسية ليقيم تحت ظل المغول دولته المنشودة دولة الرفض، فأخذ يزين للخليفة جمع المال والمتاع على حساب تفريق الجيش والقوات والاهتمام بها حتى إن أهل بغداد كانوا يرثون لحال هؤلاء الجنود، هذا من جهة ومن جهة أخرى أخذ ابن العلقمي يراسل سلطان المغول هولاكو سرًا وزين له دخول بغداد وإزاحة الخلافة، وأخذ يكشف لهم حقيقة الحال، وضعف الرجال، وحتى عندما تهيب هولاكو من قتل الخليفة المستعصم بالله هون عليه قتله فقتلوه رفسًا وضربًا حتى مات- رحمه الله- وبموته سقطت بغداد السقوط الذي دوى صداه في العالم.10

هول السقوط

أدت هذه الأسباب مجتمعة إلى إصفرار شجرة الخلافة العباسية واقتلاعها من الجذور، ولم تُجْد جهود الخليفة المستعصم وخروجه إليهم ومفاوضتهم على الصلح، فكانت الفاجعة العظمى بسقوط بغداد وكانت بلية لم يصب الإسلام بمثلها، مليون أو أكثر من سكانها أُبِيدوا تمامًا، إذ بقي السيف يُعْمَلُ في أهلها أربعين يومًا!.

وتحولت بغداد إلى خراب مقفر تلعب فيه الريح كيف شاءت، وتحول الأنس الذي كان إلى وحشة مخيفة، وتراكمت جثث القتلى كالتلال فوق بعضها، وسالت من دمائها الأنهار وضرب المغول في بغداد المثال الأعظم في التاريخ للحقد والهمجية والوحشية التي لم يسبقوا إليها، فقد كانوا يخرجون الرجل وأهله فيذبحونه كما تذبح الشاة، ويأخذون من نسائه وبناته ما يحبون، هذا فضلًا عن تخريب المساجد، وتوقف الجمعة والجماعات والصلاة والصلوات وإتلاف الكتب والمكتبات، وإحراق التراث الفكري والثقافي، وإلقائه في نهر دجلة، كما عملوا على إبادة سكان بغداد دون أن يستثنوا امرأة، أو طفلًا، أو يشفقوا على مريض!11

وكان هول السقوط أشبه بزلزال رهيب، دك بُنيان بلاد الإسلام من أقصاه إلى أقصاه.

وينظم الشعراء المراثي الواسعة على ما حل بدار الإسلام وأهله، منها قول تقي الدين ابن أبي اليسر:

لــــــــسائــــــل الدمع عــن بغداد أخــبـــار

فما وقوفك والأحباب قد ساروا

يـــــــــا زائـــــريـــــــــن إلى الزوراء لا تـــــفـــــــدوا

فــــمــا بــــذاك الــــحــــمــى والدار ديــار

تاج الخلافة والربع الذي شُرُفُت

بــه الـمعالم قــــد عفـاه إقــفــار12

وقفة للاعتبار

يقولون: على العاقل أن يتعلم من تجارب الآخرين، ونحن إن لم نستفد من تجارب الآخرين فالأولى أن نستفيد من تجاربنا.

ولقد علمنا الدواء بعد أن شخصنا الداء، علمنا أن سُنَّةَ الله في كونه لا تتغير، قال تعالى: ﴿وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا (الأحزاب: 62) وقد حذر الله سبحانه وتعالى بني إسرائيل من قبلنا من عاقبة الفساد في الأرض، والانحراف والإعراض عن منهجه وشرعه، وأوعدهم بالعذاب والعقاب العاجل إن هم عادوا إلى التمرد، والعصيان فقال ﴿وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا (الإسراء: ۸) أي إن عدتم إلى الفساد والطغيان عدنا للعقاب والعذاب، وهذه السنة لم ولن تتغير على مر العصور، وإذا كان الله سبحانه وتعالى يقول: ﴿وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا (النساء: 141)، فالسؤال الآن: أليس للكافرين على المؤمنين سبيل حاليًا؟ فأين الخطأ؟

لا شك في أن الخطأ فينا نحن المسلمين لما أعرضنا عن شرع الله سبحانه ومنهجه إلى غيره.

والله سبحانه وتعالى وعدنا بالنصر والنجاح فقال: ﴿وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ (الروم: 47).

وكم أعجبني جواب الشيخ محمد بن صالح العثيمين- حفظه الله- عندما سئل عن هذه الآية، فأجاب قائلًا: وهل نحن مؤمنون؟!!

ولعل من المناسب أن أختم كلامي بقول المصطفى الذي يصف فيه ما نحن فيه من الضعف والهوان بقوله «يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تتداعى الأكلة إلى قصعتها، قالوا: أو من قلة يارسول الله؟ قال: لا بل أنتم كثير، ولكن غثاء كغثاء السيل».13

قد يكون المسلمون فاقوا المليار ونيفًا عددًا ولكن ما فائدة هذه الكثرة إذا كان الأعداء يلعبون بنا كيف شاءوا؟ وقد كان عدد الصحابة والتابعين من بعدهم لا يساوي نقطة في بحر الأعداء ومع ذلك حطموا أعتى إمبراطوريتين على مر التاريخ: الفارسية والرومانية نتيجة إيمانهم بالله، وعملهم الصالح.

1 الكامل في التاريخ 9/329.


2 البداية والنهاية لابن كثير 10/516.


3 البداية والنهاية 10/522.

4 المنتظم لابن الجوزي 8/83.

5 البداية والنهاية 10/521.


6 تاريخ الخلفاء للسيوطي ص ۲۷۳.


7 تاريخ الخلفاء ص ۳۱۰.


8 البداية والنهاية 13/241.


9 حاضر العالم الإسلامي - د. جميل المصري ص : ٦٠.

10 تاريخ الإسلام للذهبي 48/34.


11 المختصر - أبو الفداء 3/203 والبداية 13/238.


12 تاريخ الخلفاء ص ٤٠٧.


13 رواه ابن ماجة في الفتن.


الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل