العنوان الصفحات الجامعية هل تقوم بدورها المطلوب؟!
الكاتب عبدالمجيد محمد
تاريخ النشر الثلاثاء 02-أكتوبر-1984
مشاهدات 103
نشر في العدد 685
نشر في الصفحة 8
الثلاثاء 02-أكتوبر-1984
الجامعة...هل تحافظ الصحافة على مكانتها؟!
هل نحن -جمهور القراء- بحاجة فعًلا إلى الصفحات الجامعية في صحفنا المحلية؟! وهل دورها الحالي يتناسب مع الدور المبذول للقضايا الأخرى كالسياسة والاقتصاد وسائر القضايا المحلية؟! ومن المستفيد من إثارة قضايا الجامعة بكل «صغائرها» و «كبائرها» على صفحات مطولة؟
هذه التساؤلات لا بد أن تطرح في محكمة القراء على المسؤولين في الصحف المحلية.. فكما أن للصحافة حقوقها في حرية النشر والتعبير... فإن عليها واجباتها ومسؤولياتها تجاه قرائها، ومن هذا المنطلق أصبح لزامًا علينا تقويم الصحف في اهتماماتها وخدمتها للجمهور ككل. بحيث تكون اهتماماتها محصورة في فئة معينة تخاطبهم أو تثير قضاياهم. وكانت المؤسسة التي تحتويهم هي المؤسسة الأولى في البلد..
وأقصد فيما أقول «الصفحات الجامعية» في صحافتنا المحلية.. فعلى الرغم من أن الجامعة مؤسسه ذات أهمية كبرى في توظيف القيادات الشابة لهذا البلد.. إلا أن الأمر هل يتطلب إفراد صفحات كاملة في بعض الأحيان لإثارة بعض المشاكل؟
•لماذا نقول ذلك؟
قد يتساءل البعض.. لماذا نطرح سؤالنا هذا؟ وما سبب انتقادنا وانتقاد القطاع الأكبر من طلاب الجامعة للصفحات الجامعية؟ لعلي هنا أستطيع أن ألخص أسباب ذلك في النقاط التالية:
•إن الصفحات الجامعية تهتم بقطاع وحيد من التعليم وهو قطاع الجامعة.. وهناك قطاعات أخرى لا يتم تناولها إلا بالنزر اليسير.. كقطاع التعليم المهني والمعاهد الفنية.. وقطاع التعليم العام والخاص.. وغيرها من القطاعات التي يجب الاهتمام بمشاكلها وأخبارها.. ومن غير المعقول أن يخصص لكل قطاع صفحة مستقلة... فليس من الحكمة أن تهتم الصحيفة بالجامعة وتهمل بقية مؤسسات التعليم على أشكالها المختلفة إهمالًا تامًا!!
•إن أغلب الصفحات الجامعية تتبع سياسة «تهويل» الأمور الهامشية... وتثير ضجة خارج الجامعة للقضايا الطلابية دون أن يكون لها أساس من الصحة أو الواقعية.. وهي بذلك تساهم- عن قصد أو عن غير قصد- في تضليل الرأي العام خارج الجامعة.. وقد تعطي في كثير من الأحيان صورة مشوهة عمدًا لأوضاع الجامعة لمن ليس لديهم «احتكاك» بشؤون الجامعة.. كما أن بعض الصفحات لا تنشر سوی: «الدكتور فلان قال كذا» أو الطالب «فلان عمل كذا» و «لماذا يعطي الدكتور هذا التقدير لفلان»...
•إن مثل هذه الأمور يجب أن تنأى عنها الصحافة، وتركز على ما هو أهم وأنفع... وإذا لم يوجد شيء للكتابة عنه في الجامعة.. فليس من اللائق أن تثار مثل هذه القضايا الهامشية التي يجعل بعض الكتاب منها «من الحبة قبة»!!
•إن بعض الصفحات الجامعية لا تلتزم الحياد فيما تكتب خاصة عن الاتحادات والجمعيات الطلابية.. والاتجاهات الفكرية الموجودة على الساحة الطلابية.. وهي بذلك تثير الحساسية والبغضاء بين صفوف الطلبة.. فنلاحظ مثلًا أن بعض محرري الصفحات الجامعية يشنون حملة واسعة النطاق على الاتجاه الإسلامي الذي يستحوذ على الاتحاد الوطني لطلبة الكويت وعلى معظم الجمعيات العلمية في انتخابات حرة نزيهة أييد فيها معظم الطلبة الاتجاه الإسلامي. فالصفحات الجامعية تقف ضد من يمثلون أغلب الطلبة وتحارب اتجاههم مع أن المفروض بمحرري تلك الصفحة أن يكونوا محايدين حتى ولو اختلفوا في الرأي أو الاتجاه معهم!!
ونحن لسنا ضد النقد وتصويب الأخطاء وتقديم النصيحة بصياغة مقبولة.. إلا أن ما يكتب لا يعبر عن ذلك.. ومن يرصد ما ينشر في معظم تلك الصفحات يتضح له التعصب والتحامل على الاتجاه الإسلامي على الساحة الجامعية.. وهي بذلك لا تنقل الصورة الصحيحة للناس خارج المحيط الجامعي التي من المفروض أن تكون الصحافة ملتزمة بها.
•إن محتوى معظم الصفحات الجامعية في واقعها الحالي لا يرتبط بمصالح كثير من الطلبة والجمهور العريض الموجود خارج الجامعة.. فلو استغلت الصفحات في أمور جامعية ومحلية أشمل لكان الأمر أفضل... فمثل نرى التركيز في بعض الصفحات على نشر أخبار وبيانات جمعيات علمية في حين تهمل أخبار الاتحاد ومواقفه الذي يعبر عن مجموع الطلبة الكويتيين.. ولا بأس من ذكر أخبار الجمعيات ونشاطها إنما بالقدر الذي يتناسب مع ما تمثله تلك الجمعيات.
بعد عرض هذه الأسباب.. وضح أن المطلوب هو تطوير صحافتنا والاستفادة منها قدر الإمكان بما يعم سائر القراء.. والبديل الذي أطرحه هو دمج الصفحات الجامعية في الصفحات المحلية وزيادة المحليات بدلًا من ذلك . وحبذا لو تم التركيز على القضايا الجامعية المهمة بدلًا من التركيز على القيل والقال.. ولنا في تجربة جريدة «القبس» هذا العام خير مثال على ما نقول.. فقد ألغت الصفحة الجامعية.. ودمجت الأخبار الجامعية بالصفحات المحلية.. فهل تبادر باقي الصحف... وتقوم بعملية ترشيد في الصفحات؟! فقد باتت صحفنا تعيش في «ترف» صفحات قد تجمع في كثير من الأحيان الغث الكثير إلى جانب الجيد النادر.
وفد الشعبة البرلمانية الكويتية
يخترق حواجز الدبلوماسية الدولية المؤيدة للعدو الإسرائيلي
تقدم وفد الشعبة البرلمانية الكويتي لمؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي بمشروع قرار للقضاء على العنصرية والتمييز العنصري واعتبار الصهيونية شكلًا من أشكال العنصرية.
وقد احتوى المشروع على العديد من المطالب حول كثير من القضايا مثل تأكيده على الصهيونية، وأنها شكل من اشكال العنصرية والتمييز العنصري.
وطالب بالإقرار بأن الضفة الغربية وقطاع غزة وبقية الأراضي الفلسطينية هي أقاليم تعاني من الاستعمار الاستيطاني والعنصرية، وأن من واجب الأسرة الدولية مساعدة الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل التخلص من الاستعمار الصهيوني العنصري وممارسة حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على تراب وطنه.
وطالب بالتأكيد على حق كل فلسطيني طرد من أراضيه منذ عام ١٩٤٨ بالعودة إليها، والعيش في مدينته أو قريته، ويعتبر الإجراءات الصهيونية العسكرية والقانونية والإدارية الرامية إلى منعه من ممارسة هذا الحق جريمة ضد الإنسانية.
وألح على استنكار السياسة الصهيونية العنصرية الرامية إلى إغواء رعايا مختلف الدول للهجرة إلى فلسطين على أساس معتقداتهم الدينية لتوطينهم وإسكانهم محل الفلسطينيين بعد طردهم والاستيلاء على أراضيهم.
وطالب بكف الكيان الصهيوني عن ارتكابه للمذابح الوحشية المشينة ضد الفلسطينيين وإيقاف بناء المستوطنات في الأراضي المحتلة وإزالة المستوطنات الموجودة في هذه الأراضي.
وطالب بالتأكيد على حق الشعب الأفغاني في تقرير المصير وتحديد شكل حكومته واختيار نظامه الاقتصادي والسياسي والاجتماعي من التدخل الخارجي أو القهر أو الإجبار.
وقد نقلت إلينا الأخبار عن بعض الضغوط التي تعرض لها الوفد الكويتي في طرح مشروعه من الولايات المتحدة الأمريكية والتهديد بالانسحاب من المؤتمر.
وبنظرة سريعة على هذا المشروع الذي وصفه رئيس الشعبة البرلمانية اليوغسلافي بأنه أقوى المشاريع التي عرفها الاتحاد البرلماني الدولي منذ إنشائه.
يمكن أن نحدد بعض النقاط الهامة والتي تتلخص في:
1- الشجاعة الدبلوماسية التي يتحلى بها الوفد الكويتي في طرحه موضوع إسرائيل وإدانته الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن لاستخدامهم حق الفيتو لحماية المصالح العنصرية والأنانية.
٢- مقدرة الوفد الكويتي على بلورة موقف عربي موحد من مشروعه المقدم حيث كان لهذا الموقف أثره الفعال على مستوى اللجنة التنفيذية والمجموعات العربية المشاركة.
3- عالمية القضايا التي ناقشها الوفد الكويتي والتي طرحها كدفاع عن المبدأ العام في حق تقرير الشعوب لمصيرها ابتداءً من الشعب الأفغاني المسلم والشعب الفلسطيني والشعب النامبيي مما أعطى انطباعًا لدى برلمانات المجتمع الدولي بمستوى كفاءة البرلمان الكويتي وتصديه لقضايا الشعوب المنكوبة والمستعمرة.
4- نشاط أعضاء الوفد الكويتي والذي ظهر واضحًا كخلية نحل دائبة في العمل بين التجمعات البرلمانية الدولية وخلف الكواليس. حتى استطاع أن يدخل المشروع الكويتي في ورقة عمل موحدة تبنتها حركة عدم الانحياز.
المركز الوطني للحاسب الإلكتروني
لماذا التحيّز لجهاز IBM
من المعروف أن المركز الوطني للحاسب الإلكتروني والميكروفلم التابع لوزارة التخطيط في الكويت قد أنشئ لتأدية وظيفة تخصصية هامة تتلخص في تقديم خدمات استشارية وفنية في مجال الكومبيوتر لصالح الوزارات والمؤسسات الحكومية.
وهذا المركز يعتمد بصورة رئيسية على أجهزة IBM للكومبيوتر حيث إن جميع أجهزته هي IBM وليس في اختيار المركز الأجهزة IBM للكومبيوتر واعتمادها في تأدية أعمال المركز أي ضرر، ولكن الضرر في أن الاستشارات التي يقدمها المركز للوزارات والمؤسسات الحكومية منحازة بشكل كبير لصالح شركة IBM
وقد يرجع السبب في هذا الانحياز لصالح IBM إلى محاولة المركز للحفاظ على سمعته الفنية، حيث إنه اختار أجهزة IBM كأفضل ما هو موجود من أجهزة كومبيوتر، وكذلك لنفوذ الطرف التجاري الذي يروج لمنتجات IBM في الكويت.
ولكننا نقدم مثلًا لإحدى المؤسسات الحكومية التي اختارت جهاز كمبيوتر آخر- بالطبع ليس من شركة IBM- رفض المركز الوطني للحاسب الإلكتروني تزويد المؤسسة الحكومية بالخدمات الاستشارية.. والسبب لأنها لم تختر أجهزة IBM وهذا بحد ذاته يثير مجموعة تساؤلات عجيبة لسلوك هذا المركز... لا يمنعنا من الإيغال بالشكوك سوى حسن الظن.. كما أن المعروف أن لجنة المناقصات لا تعتمد أية مناقصة لجهاز كمبيوتر إلا إذا اشترك المركز المذكور في الاستشارة. والمركز المذكور يقدم فعلًا استشاراته للمؤسسات وخاصة بشأن اختيار الأجهزة ولم يعهد عليه قط أن غفل اسم شركة IBM بينما كثيرًا ما يغفل أسماء شركات أخرى منافسة وهذا ما يتم فعلًا في معظم الاستشارات.
وهكذا فإن أي مشروع أجهزة كومبيوتر حكومي يكون فيه تجاه واضح لاختيار أجهزة IBM دون غيرها بغض النظر عن العوامل الأخرى للاختيار مثل السعر والمستوى التقني.
وما نحتج عن هذا هو الدور الانحيازي الكامل الذي يمارسه المركز الوطني للحاسب الإلكتروني في دعم منتجات شركة IBM حتى مع وجود منتجات كومبيوتر منافسة من النواحي الفنية والمادية.
ومن المهم الإشارة هنا إلى أن شركة IBM في الكويت هي فرع من شركة IBM الأم في الولايات المتحدة، وبالتالي فهي تعتبر شركة أمريكية تعمل في الكويت..
وبالمقابل توجد هناك شركات وطنية للكومبيوتر وبرأس مال كويتي 100% أثبتت جدارة وكفاءة في مجال تسويق الكومبيوتر، وإن انحياز المركز الوطني لصالح IBM يحرم الشركات الوطنية من فرصة الازدهار كشركات تسوق الكومبيوتر ومن ممارسة دورها في نقل تكنولوجيا الكومبيوتر إلى البلاد، كما أن ذلك التحيز غير منطقي ومرفوض حيث إنه مضاد للعدالة ومبدأ تكافؤ الفرص ومناهض لمبدأ السوق الحرة المعمول به في الكويت.
خطت اللجنة النسائية بجمعية الإصلاح الاجتماعي أولى خطواتها نحو تطوير فكرة مراكز تحفيظ القرآن فافتتحت في الفترة ما بين 16/7/84 لغاية 28/8/84 مركزًا جديدًا لتحفيظ القرآن الكريم بمدرسة عمرو بن العاص الابتدائية في منطقة الروضة للأطفال من سن ٦ الى ٩ سنوات، فهم الذين يملكون حق التسجيل، وكان العدد المتوقع للتسجيل كأول تجربة للجنة النسائية ۱۲۰ طفلًا إلا أن عدد الذين سجلوا وانتظموا في الحضور كان ١٧٥ طفلًا..
أهداف المركز
لا شك أن هذا الإقبال المشجع من قبل أولياء الطلبة لتسجيل أبنائهم تكمن وراءه تلك الأهداف الطيبة لهذا المركز الوليد والمتمثلة في الأمور التالية:
أولًا: تحفيظ الأطفال منهج السنة القادمة لسور القرآن الكريم المقررة عليهم في المدرسة.
ثانيًا: غرس مفاهيم إسلامية وقيم أخلاقية.
ثالثًا: تدريب وتنمية قدرات الأطفال الفعلية والعملية.
رابعًا: اكتشاف المواهب والقدرات.
خامسًا: شغل بعض ساعات الفراغ للأطفال في بيئة إسلامية تربوية.
سادسًا: إيجاد بيئة إسلامية بديلة سواًء بالأنشطة الترفيهية أو العملية.
خطوة رائدة.. لمركز تحفيظ القرآن للجنة النسائية بجمعية الإصلاح
الحفل الختامي للمدرسة
الأطفال في حلقة القرآن الكريم
الأولاد يتعلمون الصناعات اليدوية
برنامج المركز التطبيقي
وتم تطبيق هذه الأهداف من خلال برنامج المركز خلال الدوام والذي احتوى على:
أولًا: حفظ القرآن الكريم.
ثانيًا: هوايات ومشاريع وأنشطة: ومن هذه الأنشطة أشغال فنية للبنات وصناعة يدوية عملية للأولاد بالإضافة إلى نشاط المكتبة والرسم الحر، وقد حرص على غرس المفاهيم والقيم الأخلاقية من خلال ممارسة الأنشطة المختلفة.
ثالثًا: إقامة رحلات علمية خارجية منها رحلة إلى المتحف العلمي ورحلة إلى مطاحن الدقيق. وقد استفاد الأطفال المنتظمون في هذا المركز بفضل من الله بحفظهم للقرآن بإتقان، وأثمرت أعمالهم معرضًا فنيًا من انتاج الأشغال الفنية للبنات والأعمال اليدوية للأولاد، وكذلك كان هناك انتاج جيد لنشاط المكتبة.
وهذه الثمار اليانعة التي أثمرتها التجربة الأولى بفضل من الله كانت نتيجة تطوع مدرسات فاضلات مع عضوات اللجنة النسائية اللائي أكثرن العمل الصامت الخالص لوجه الله تعالى، وقدمن جهودهن وحرصن على توفير كل ما احتاجته الأنشطة من خامات وأدوات وتوفير باص لنقل الأطفال من وإلى منازلهم ووجبة الفطور وجوائز وهدايا للأطفال المتفوقين. كما وفر المركز مكتبة نموذجية للطفل تشمل كتبًا علمية وروايات وقصصًا إسلامية.
هذا وقد أقيمت عدة حفلات ذات طابع إسلامي تخللتها ألعاب ترفيهية وأناشيد إسلامية ومسابقات ثقافية تتعلق بما درس لهم من الأنشطة، كما خصص في المركز ركن لصندوق «ساعد أخاك المسلم في كل مكان» مما شجع الأطفال على الإنفاق في سبيل الله والاهتمام بأمور المسلمين.
واختتم المركز بحفلة ختامية دعي إليها أمهات الأطفال، شملت على فقرات تمثيلية وأناشيد إسلامية، ووزعت فيها الجوائز على المتفوقين في حفظ القرآن وفي مختلف الأنشطة. كما رصدت اللجنة من خلال استبيان وزع على الأمهات على رأي أولياء الأمور فيما قدمه المركز لأطفالهم.
نجاح ملموس
ولا يسعنا إلا أن نحمد الله تبارك وتعالى أن وفقنا في تجربتنا الأولى هذه بافتتاح مركز لتحفيظ القرآن، ولقد لمسنا من خلال عبارات الثناء رضاء الأهالي، ومن خلال حماس الأطفال لمسنا إقبالهم وانتظامهم في هذا المركز، وفي اعتقادنا أن المركز قد حقق بعض الثمار التي من أجلها افتتح.. ولقد لفت أنظارنا الأطفال أصحاب المواهب في المجالات المختلفة، فمنهم من برزت لديه ملكة الحفظ، ومنهم من كان دقيقًا في أشغاله وأعماله اليدوية، ومنهم من كانت لديه موهبة التمثيل والإلقاء وهكذا... وكان من بين أهداف المركز أن تشغل أوقات فراغ الأطفال في بيئة إسلامية، ونرى أننا حققنا ذلك ولله الحمد، وبتشجيع الأطفال على الإنفاق في سبيل الله والاهتمام بأمور المسلمين استجابت فطرتهم السليمة لنداء «ساعد أخاك المسلم في كل مكان» ويتجلى ذلك من خلال حصيلة الصندوق، كل هذا يجعل النية موجودة لزيادة عدد المراكز التي تشرف عليها اللجنة في السنة القادمة إن شاء الله بحيث تتوزع في عدة مناطق وتستوعب أكبر عدد ممكن من الأطفال لرغبة الأطفال المشجعة.. والله ولي التوفيق.