العنوان صحة الأسرة (1462)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 04-أغسطس-2001
مشاهدات 76
نشر في العدد 1462
نشر في الصفحة 62
السبت 04-أغسطس-2001
كتمان المشاعر تسامحًا وكظمًا للغيظ مفيد صحيًا.. والضرر في الكتمان القهري!
آمنة محمد
برغم ما يُقال عن ثرثرة المرأة، أو أنها كثيرة الكلام، إلا أنها لا تعبر عما بداخلها في أحيان كثيرة، وتكبت مشاعرها تجاه البشر والأحداث، مما يؤدي إلى صراعات نفسية عنيفة تصل بها في النهاية إلى الإصابة بكثير من الأمراض.
فلماذا تكبت المرأة مشاعرها؟ وهل لذلك مضار صحية عليها؟
في البداية تقول د. رفيقة محمود- الخبيرة باليونسكو ومستشارة التربية التنشئة هي السبب في نظرة المجتمع إلى المرأة واعتبارها أقل في قدراتها العقلية من الرجل، أو أنها ضعيفة وتحتاج دائمًا إلى الحماية من قبل أخ أو زوج أو ابن أو أب كما أن عوامل العزلة البيئية والتنشئة السائدة في المجتمع قد تؤدي بها إلى كبت مشاعرها .
وتضيف: إن الأسرة العربية تفضل الولد على البنت أحيانًا، وتجبر الفتاة على خدمة أشقائها الذكور، وتقبل من الولد ما لا تقبله من البنت فتتجاوز عن أخطائه، وتعاقب البنت، كما أن الأسرة تفرح بالمولود الذكر، ويكسو الحزن الوجوه إذا كانت المولودة أنثى، وكل هذه العوالم ترفع من قيمة الولد، وتحط من قيمة الفتاة، وتفقدها ثقتها في نفسها، وتقتل روح الإبداع لديها، ومن ثم تعجزها عن التعبير عن مشاعرها .
كظمًا لا قهرًا
ومن جهته، يرى الدكتور أحمد محمد كمال مطاوع- أستاذ الأوعية الدموية والقلب- إن كبت المشاعر قسرًا يحدث صراعًا نفسيًا، ويؤدي إلى زيادة ضربات القلب، وليس بالضرورة أن يكون الكبت تجاه الزوج، ولكنه قد يكون تجاه أي فرد من أفراد الأسرة كابن أو أخ، كما يمكن أن تتنوع وسائل تعبير المرأة عن مشاعرها، ما بين النكتة، أو تفويت الموقف أو الكتابة أو الشكوى لله عز وجل وغير ذلك من الوسائل.
ويضيف: حين تكتم المرأة أحاسيسها بدون رضا قد تصاب بأمراض لا تفسير عضويًا لها، ولكن إذا كبتتها تسامحًا وكظمًا للغيظ فإن هذا يمنحها صحة نفسية أكثر.
أما د. هشام أحمد رامي- استشاري الطب النفسي- فيؤكد أن البشر كلهم لديهم مشاعر ولا بد من التعبير عنها، لأنها تغيرات عضوية تحدث في الجسم، ولا بد من خروجها، ولكننا كعرب لا نعبر عن مشاعرنا، أو غير مسموح لنا بالتعبير أحيانًا وهذا قد يؤدي إلى الإصابة بمرض نفسي، يتحول إلى مرض جسدي، ومن أشهر الأمراض التي تنشأ عن الكبت الاكتئاب والقلق، وارتفاع ضغط الدم وفي أحد الأبحاث ظهر أن إدمان المحرمات كالخمور والمخدرات قد يكون نتيجة لعدم التعبير عن المشاعر بصورة إيجابية!
نظفي منزلك بعصير الليمون!
لتقليل تلوث الهواء بالمواد الكيميائية المحسسة والضارة، ينصح الباحثون باستخدام المكونات الطبيعية بدلاً من مواد التنظيف الكيميائية التي تترك آثارًا سلبية على صحة
الإنسان وسلامة البيئة. وقال الباحثون إن بالإمكان استخدام كوب واحد من عصير الليمون مع كوب واحد من الماء. كمحلول منظف للدهون، واستخدام كوب واحد من صودا الخبز مع كمية كافية من الماء لعمل عجينة أو بودرة معقمة ومطهرة، كما يمكن إزالة الأصباغ عن الأقمشة بإضافة ملعقة صغيرة من الخل الأبيض أو صودا الخبز، وتنظيف الحمامات بكوب من الخل يترك طوال الليل ثم يفرك في اليوم التالي.
أما تنظيف الأثاث والأرضيات، فيتم ذلك بخلط جزأين من الزيت النباتي مع جزء واحد من عصير الليمون، والمعادن بمعجون مكون من عصير ليمون وملح أو بقطعة ليمون مغموسة في محلول صودا الخبز، وبالنسبة للزجاج فيمكن تنظيفه بخلط جزء واحد من الخل مع جزء واحد من الماء.
الضحك عند المصريين.. علاج لمتاعبهم وأحزانهم
أكدت الباحثة المصرية منال محرم أن علاقة المصريين بالضحك قديمة وممتدة على مر العصور وتعد إحدى سمات الشخصية المصرية.
وقالت- في رسالتها لنيل درجة الدكتوراة- إن الضحك سلوك فرضته الظروف البيئية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية عند المصريين، بل يكاد يكون نسيج الحياة اليومية
لديهم، مشيرة إلى اختلاف أسبابه باختلاف بواعثه، وباختلاف كل من المضحك والمتلقي.
ورأت الباحثة أن لجوء المصريين إلى الفكاهة إنما هو للتنفيس عن كربهم وحزنهم ليحتفظوا بصفاء نفوسهم وبساطة طبعهم.
مشيرة إلى وجود أنواع كثيرة للضحك منها ضحك السرور والرضى وضحك السخرية والازدراء وضحك المزاح والطرب، وضحك الشماتة والعداوة وضحك المفاجأة أو الدهشة.
وأشارت إلى أن بعض الباحثين فسر هذه الظاهرة على أنها سلاح المقاومة قوى البطش والطغيان على امتداد ستة آلاف سنة، عرف خلالها المصري ألا ينسى التفاؤل في الضراء، وألا يفقد الأمل، وأن يتقبل المحن على شفتيه بابتسامة الحياة، مضيفة: إن النكتة في أحاديث المصريين جزء أصيل من شخصيتهم.
أضافت منال محرم «أن الأديب الفكه كثيرًا ما يضحك على نفسه، أو على أحوال مجتمعه وسلبياته، خصوصًا ما يتعلق منها بعلاقة الشعب بالحاكم»، منذ عصر الإخشيديين ومرورًا بعصري الفاطميين والأيوبيين وصولاً إلى العصر الحديث، لأن التوازن عند المصريين يتحقق في التوفيق بين جانبي الحياة الجاد منها والمرح.
خط إلكتروني.. لكل شخصية!
اختيار نوع معين من الخط عند كتابة رسائل البريد الإلكتروني أو الخطابات المطبوعة يعكس شخصية مستخدمه. وإذا صح ما يعتقده الخبراء، فقد يكون اختيار الخط عنصرًا مهمًا عند كتابة الخطابات أو رسائل البريد الإلكترونية، سواء كانت هذه الرسالة لمديرك في العمل أو لشخص تبادله الحب.
وتشرح دراسة سيكولوجية الخط الإلكتروني التي أجراها عالم النفس الدكتور أريك سيجمان كيف أن الخط الذي يختاره الإنسان للكتابة يؤثر كثيرًا على الصورة التي يكونها القارئ عنه.
فمثلاً: الخط المعروف باسم «كوريير»، يعكس الشخصية الحساسة فيما يعكس خط جورجيا أو شيلي الشخصية القوية.
وتقترح الدراسة أيضًا أن اختيار «خط فيردانا» يعكس الشخصية العملية لكن الجذابة في الوقت نفسه، بينما يعكس خط التايمز الشخصية المحترمة التي تحظى بثقة الناس.
وقال الدكتور سيجمان إن استخدام الخط الخطأ قد يعطي القارئ، انطباعًا خاطئًا عن الكاتب كما قد يؤثر على القرارات التي ستشكل مستقبله.
وليس نوع الخط فقط هو المهم بل حجمه أيضًا خاصة في الخطابات ذات اللهجة القوية التي يفضل فيها استخدام خط صغير.
وتقدم الدراسة بعض النصائح عن الخط الملائم لكل مناسبة كما يلي:
إذا كنت تستعد لتقديم أوراقك لطلب وظيفة جديدة فاستخدم خط التايمز لكتابة السيرة الذاتية في حالة الشركات العادية، وخط فيردانا في حالة الشركات المعاصرة غير التقليدية!
إذا لم تعجبك الوظيفة أو واجهت مشكلات فيها فاستخدم خط كوريير نيو عند كتابة الاستقالة.
وقد وجدت الدراسة أن الرجال يفضلون الخطوط المستقيمة فيما تفضل النساء الخطوط الملتفة والمليئة بالتعرجات..
أما الخط الذي تنتهي فيه الحروف بخط رقيق مثل تايمز نيو رومان فيجمع بين القديم والحديث، مما يجعل مستخدمة يبدو كشخص موثوق به لذلك يفضله المحامون أما ما خلصت إليه تلك الدراسة في النهاية فهو أن هناك فرصة هائلة للناس للتعبير عن أنفسهم من خلال الخط الذي يختارونه للكتابة الإلكترونية، والذي يجب أن يستفيدوا منه بطريقة أكثر.
ويذكر أن علم الجرافولوجي أو علم دراسة خط اليد قد استخدم لقرون عدة لمحاولة تحليل شخصية الإنسان، لكن منذ أقول نجم الكتابة اليدوية توجه الخبراء إلى الكتابة الإلكترونية بحثًا عن مفاتيح لشخصية صاحبها..
شباب الرجال
المحافظة على الرشاقة واللياقة تساعد على إبقاء الرجال الذين وصلوا إلى منتصف العمر صغارًا وجذابين.. هذا ما أكده باحثون بريطانيون في دراسة علمية صدرت حديثًا.
فقد اكتشف الباحثون في جامعة نيوكاسل البريطانية، وجود مستويات عالية من هرمونات الشباب في دماء الرجال الذين وصلوا إلى سن الخمسين ممن يتمرنون باستمرار، وانتظام، ويجرون المسافات طويلة كل أسبوع.
ولاحظ هؤلاء الباحثون- بعد مقارنة عشرة رجال ممن جروا لنحو ٤٠ ميلاً أو أكثر أسبوعيًا مع عشرة آخرين- أن مستويات هرمونات الشباب والنمو كانت أكثر عند العدائين بنحو أربع مرات من غيرهم، كما كانت مستوياتهم من الهرمون الجنسي الذكري تستوستيرون أعلى بنحو ٢٥% وسجل العلماء في مجلة علوم الغدد الصماء السريرية، المتخصصة، أن الرجال الذين يتجاوزن سن الأربعين عادة ما يخسرون جزءًا من هرمون النمو وهرمون التستوستيرون الذكري الأمر الذي يؤدي بدوره إلى ضعف الكتلة العضلية، ونقص الدهون، وانخفاض الكثافة العظمية.
وقال البروفيسور بات كيندال- تايلور رئيس فريق البحث إن هذه الدراسة تقدم إثباتًا جديدًا على أن الرياضة المنتظمة لا تفيد في الحصول على صحة أفضل فقط، بل تؤدي إلى ارتفاع مستويات الهرمونات المسؤولة عن شباب الجسم، والنشاط الجنسي.
هل الإصابة بالسكتة القلبية... وراثية؟
خطر إصابة الشخص بالسكتة الدماغية يزيد إذا كان أحد والديه مصابًا بها، ويكون هذا الخطر أكبر إذا كان الأب هو الذي يعاني من السكتة.
وأكدت دراسة شملت ٣١٦٨ شخصًا، أن الأفراد الذين يملكون تاريخًا مرضيًا لآباء أصيبوا بالسكتة، كانوا معرضين للإصابة بها بنحو ۸۲% مقارنة مع أولئك الذين لا يملكون مثل هذا التاريخ.
وقال الباحثون- في دراسة نشرتها مجلة السكتة الدماغية الأمريكية- إن هذا الاكتشاف يمثل عاملاً جديدًا من عوامل الخطر التي تشمل التدخين، وارتفاع ضغط الدم، إضافة إلى مستويات الكوليسترول العالية.
وأشار الدكتور دونبينج لياو، مختص علوم الوباء في كلية الصحة العامة بجامعة نورث كارولينا، إلى أن الأشخاص من ذوي التاريخ العائلي لإصابات السكتة، يتعرضون لخطر إصابة عال بسبب الاستعداد الوراثي أو نمط الحياة المشترك القائم على تناول الأغذية الغنية بالملح أو قلة النشاط البدني أو الاثنين معًا.
وقال: إن التاريخ العائلي المرضي للسكتة يمثل عامل خطر في الأجيال، مشيًرا إلى عدم وجود الكثير من الدراسات الطبية في هذا المجال لتؤكد أو تدعم مثل هذه النظرية على المستوى العام.
وأضاف أن السكتة تنتج إما عن نزيف في الدماغ أو عن خثرة دموية في الوعاء الدموي الذي يغذيه، وتسبب الشلل، وثقلاً في النطق والكلام، وقد تؤدي إلى الموت، موضحًا أن الإشارات التحذيرية للإصابة بالسكتة تتمثل في الشعور بالخدران على جهة واحدة من الجسم، وفقدان النطق، وعدم الاستقرار وصداع، ودوخة غير مفسرة.
ولوحظ في الدراسة أن خطر الإصابة بالسكتة الدماغية يزيد لدى الشخص إذا كان والده مصابًا بها بشكل أكبر مما إذا كانت والدته مصابة بالمرض، مما يؤكد وجود أساس جيني لهذه الإصابة.
ويسعى الباحثون- بعد هذا الاكتشاف- إلى التعرف إلى الجينات المتورطة في السكتة، الأمر الذي سيمكن الأطباء من الكشف عن المرضى الذين قد يستفيدون من الإجراءات الوقائية لتجنب هذه الحالة.