; "الصامتون يتكلمون" | مجلة المجتمع

العنوان "الصامتون يتكلمون"

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 23-ديسمبر-1975

مشاهدات 89

نشر في العدد 279

نشر في الصفحة 24

الثلاثاء 23-ديسمبر-1975

كتاب لسامي جوهر نشره المكتب المصري الحديث وقد نفدت ثلاث طبعات والرابعة في المكتبات.

والكتاب كان مفروضًا أن يكون مذكرات المرحوم الدكتور رشوان فهمي نقيب أطباء مصر لثلاث دورات، والصديق المقرب لمجلس قيادة الثورة بمصر ولأعضائه حيث كان صديقًا لأكثرهم قبل الثورة وبعدها. كانت لديه رسائل بعضهم، كما كان يدون ما لا يستطيع أن ينشره من الأحداث ولكن الله توفاه قبل أن تنشر المذكرات التي تولى سامی جوهر نشرها وأفصح عن هذا السبب

والصامتون في هذا الكتاب هم:

 عبد اللطيف البغدادي 

کمال الدين حسين

حسن إبراهيم 

أعضاء مجلس الثورة وممن عزلوا عن الحياة العامة في مصر عشر سنوات قبل وفاة جمال عبد الناصر

 لقد نقل عنهم آراءهم في أحداث سنة ١٩٥٤ وعلى الأخص أزمة مارس التي انتهت بتنحية محمد نجيب وجعله رئيسًًا للجمهورية من حيث الشكل الرسمي لا من حيث الواقع، وجعلت جمال عبد الناصر رئيسًًا للوزراء اسمًا ورئيسًا للجمهورية فعلًا.

والكتاب يكشف النقاب عن إضراب العمال سنة ۱۹٥٤ الذي كان سند الثورة في الاستمرار في الحكم العسكري وعدم تنفيذ قرارات مارس ١٩٥٤ ومنها

 1- السماح بالأحزاب

2- ألا يؤلف مجلس الثورة حزبًا

3- عدم حرمان أحد من حقه السياسي

4 - انتخاب جمعية تأسيسية بالطريق الحر المباشر لتحل محل البرلمان

5- حل مجلس الثورة يوم ٢٤ يوليو سنة1٩٥٤ وتسليم السلطة لممثلي الأمة الشرعيين

 إن إضراب العمال الذي كان السبب الظاهري لعدم تنفيذ هذه القرارات كان وراءه جمال عبد الناصر حيث دفع إلى الصاوي رئيس نقابة السائقين مبلغ أربعة الأف جنيه مصري ليقوم هو ومن معه بهذا الدور.

حوى الكتاب على رسائل موجهة إلى جمال عبد الناصر على إثر اعتقال وتعذيب الإخوان المسلمين.

وجاء في الكتاب:

واستمرت حرب اليمن وبدأ الشـعب يتكلم عن الخسائر... وفتح عبد الناصر المعتقلات وزج فيها بالآلاف الذين كانوا يعارضون سياسته، وعندما أشتد السخط والتذمر، اختلق مؤامرة الإخوان المسلمين لقلب نظام الحكم، وكان الاعتقال والتعذيب والمحاكمات في ظل قانون أصدره ولم يصدره حاكم قبله.

 وعن اتهام الإخوان بالنسف والقتل جاء في الكتاب:

«إن المبالغات التي صاحبت هذا الموضوع مثل القنبلة اليدوية التي نسفت القناطر الخيرية، تجعل المواطن الذي فقد الثقة فيما يذاع من وسائل الإعلام على لسان كثير من المسؤولين لكثرة ما فيها من كذب تجعله يشك شكًا كبيرًا في حقيقة هذا الموضوع ومداه.

إن قسوة الإجراءات التي اتبعت بالنسبة للناس والآلاف التي قبض عليها ظلمًا وعدوانا ولا يعرف مصيرها، تجعل الناس في جو الدكتاتورية الموجود يعتقدون أنها فرصة للقضاء على كل أثر للمعارضة وزيادة تكميم الأفواه.

 إن الشيوعيين الذين أخذوا يكتبون «يتتريقون» في الجرائد بالكلام والصور على الإخوان المسلمين لم يبرئهم الناس من التشفي في الإسلام نفسه..

أما بخصوص الكتب التي «وزعتها» في مارس ٦٥ فإني -يقول أحد الصامتين- أعطيت لعباس رضوان وصلاح نصر كل واحد نسخة من كتاب سيد قطب وطبعًا أعطيت لأمثالهم لأن ما فيها يعبر عن رأيي كما قلت ولم ولن أتردد في يوم من الأيام من المجابهة بهذا الرأي».

بانتهاء هذه السطور وهي جزء يسير مما جاء في الكتاب، تنتهي المقتطفات التي أبرزناها عن هذا الكتاب، تاركين للقارئ أمر الرجوع إلى المصدر نفسه ليحصل على صورة أكبر عن حكم الفرد وطغيانه.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 6

636

الثلاثاء 21-أبريل-1970

الحركة الإسلامية في الهند

نشر في العدد 11

213

الثلاثاء 26-مايو-1970

مناقشات حول الحركة الإسلامية