; الشاعر محمد منیلا غزيّل مثل صادق للأدباء الإسلاميين في هذا العصر | مجلة المجتمع

العنوان الشاعر محمد منیلا غزيّل مثل صادق للأدباء الإسلاميين في هذا العصر

الكاتب محمد حسن بريغش

تاريخ النشر الثلاثاء 24-سبتمبر-1974

مشاهدات 92

نشر في العدد 219

نشر في الصفحة 26

الثلاثاء 24-سبتمبر-1974

نحو أدب إسلامي من أوائل الشعراء الشباب الذين التزموا الإسلام فناً ومسلكاً الشاعر محمد غزيّل وطاقة الريحان 1- تعريف: الشاعر محمد غزيل من أوائل الشعراء الشباب الذين التزموا منهج الإسلام فنًا وسلوكًا، وكرس حياته لذلك دون أن يبخل براحة جســده، أو طاقة فكره، أو ما تملكه يده. ولهذا نستطيع أن نقول منذ البدء بأنه مثل صادق للأدباء الإسلاميين في هذا العصر. ولد بمنبج أواخر سنة ١٩٣٦م ودرس فيها حتـــى نال الشهادة الابتدائية بتفوق مما أتاح له إتمام دراسته المجانية في ثانوية المأمون بحلب كطالب داخلــي ونال منها الشهادة الإعدادية سنة ١٩٥٤، ثم أتم دراسته الثانوية ونال الشهادة المذكورة بتفوق أيضًا. واستطاع أن يتم دراسته الجامعية كطالب نظامي في كلية التربية بجامعة دمشق حتـى نال شهادة الليسانس في اللغة العربية سنة ١٩٦١ ثم نال شهادة الدبلــــوم العامة سنة ١٩٦٢. عمل مدرسًا لسنوات حتى أحيل على المعاش لأسباب صحية عــــام ١٩٦٩ وكان منذ صغره طالبًا ذكياً يتقد بالنشاط والحيوية، ويتطلع إلى مستقبل مشرق، ويسعى لالتهــــام أقصى ما يستطيع مـــن الثقافة وكان تأثره واضحًا من مطالعاتــه وبعض أساتذته، إذ كان يكب على المطالعة بدار الكتب الوطنية، وظهر أثر ذلك في شعره المبكر الذي بدأ ينظمه سنة 1951، واستهواه آنذاك ما يسمى بالشعر الحر، فبدأ ينظم على منواله متأثرًا بما قرأ من شعراء المهجـــر وغيرهم ومنهم –أبـــــو ريشه، وفوزي المعلوف، وفؤاد بليبل وميخائيل نعيمة، ولكنه اشتهر بشعره الإسلامي، بديباجته البحترية وإشراقه الروحــي أثناء دراستــه الجامعية، وهو لا يزال يواصل عطاءه وإنتاجه في الشعر والأدب والفكر. صدر له المجموعات الشعريـــة التالية: 1- في ظلال الدعوة 2- الصبح القريب 3- الله … والطاغوت 4- اللؤلؤ المكنون 5- طاقة الريحان ۲- بعد سنوات عجاف عـــاد شاعرنا ينشد من جديد لجيل ظامئ يتحدى الصعاب، ويواجه أعنف صراع فكري في حياة هذه الأمة ويخوض أعتى معركة في الحياة: على مستوى الفكرة والوجود. خلال هذه المرحلة كان شاعرنا يعود الى أعماقه ونفسه وفكره، إلى شعلة وجوده ليستمد منها طاقة الحياة والاستمرار وقد عانى في سبيل ذلك ما عاناه بقية الجيل الممتحن، لأنه أراد من الحرف الذي يكتبه أن يكون طاقة فكريـــة ناضجة، إيجابية بناءة، مشعة، فيها روح الإيمان، ووضوح العقيدة، وإشراق الثقة، وعمق الشعور ونضوج الفكرة، وغزارة التجربة، وصدق الإحساس. إن الكلمة رسالة وأمانة ووسيلة معًا، ما دامت هي الصورة الإيجابية التي توقظ العيون، وتفتح القلوب، وتبعث المشاعر، وتحيي الآمــــال وترسم منهج المستقبل، وتحرك الفكر أيضًا إنها نبع من النور، معطاء خير، فيها روح الصفاء، وروعة الأمــل، وإشراقة الروح، وعبير الخير، وجمال الوضوح. أيهذا الحرف.... في نجواك طابت أغنياتي أنت رمز الشعر …. رمز الفكر، في ماض وآت عرفتك النفس صفوًا، في المجافـــي والمواتي من ظروف الدهر، يا للحرف من عذب فرات يسكب الأشواق جياشًا بأنفـــاس الحياة وهذا الحرف الشاعري طاقـــة تستقي من الأعماق المؤمنة روعـــة الصدق والإخلاص، وتحمل أمانة الحداء والريادة للجيل المؤمن، وتدفع شباب الإسلام لتحقيق النصر والخير لهذه الأمة. الحرف هنا: نبال ورصاص، وفجر من النور لا ينضب، والتزام بدعـوة الله ينبع منها، ويعيش لها، ويسرح في رحابها، وسيبقى الرمز الحـــي الجميل لاستمرار الجهاد فــــي سبيل الحق والنصر والخير. ولتكن رمزًا شموخًا للجهاد وللثبات. ٣- هذه الأبيات صورة لما تحمله المجموعة الجديدة «طاقة الريحان» لشاعرنا المؤمن محمد غزيل، والتي أراد من خلالها مواصلة الطريق، وتجديد العزيمة، وتزويد المكتبة الإسلامية بديوان جديد، يحمل سمات الشاعر بكل ألوانها وطعومها، وتمثل جميع مراحله الأدبيـــة القديمـــــة والجديدة، وتصل بين ماضيه الحافل وحاضره المأمول، ويعبر عن الخط الصاعد بين مراحله الأولى، ومـــا وصل إليه في شعره الحديث. ٤ – ومن خلال إحساس الشاعر بطبيعة المرحلة المعاصرة، وما فيها من صراع فكري محتدم، وما يقتضي من واجبات تقع على عاتق المسلم لكي يكون على إلمام بحقائق الأفكار، وفهم لبواعث العقائد والمصطلحات الحديثة ولتقويم ما يدور حوله من أفكار وأعمال مهما كانت مظاهرها في الأدب والاجتماع والفلسفة والاقتصاد والسياسة والعلوم. من خلال ذلك كله أصبح شاعرنا يعشق الفكرة التي تحمل أصالة الحق ويهتم بالبحث العميق، ويتتبع الدراسات الناضجة، ويبحث عن ذلك بفكره وروحه ومشاعره، ويجري المقارنات المختلفة ليواكب تطور الفكر والحياة معًا، وتحديد المصطلحات والرموز ليحدد الركائز والمعالم لخطوات المستقبل. ولم ينس أن التطور الذي يشمل كل هذه المظاهر لا يغير من ثبات الحق، وأصالة العقيدة، ورسوخ الإيمان. من هذه الخلفية ينطلق الشاعر بوضوحه، ورموزه ليؤكد صلابة الإيمان، ومضاء العزيمة، وصفاء المشاعر، وتألق الأمل والثقة بالنصر لصنع حضارة المسلم من جدید. لما تزل أشواقنا الموارة لما تزل أعماقنا الفوارة تنثال بالطموح كالشرارة لتطلق الإشعاع والإشارة في دربنا لنصنع الحضارة ولكن العمل في سبيل الفكرة تعوزه العزيمة الراسخة، والإيمان الصادق والأمل المشتعل لكي يرتفع البناء قوياً لا خلل فيه، ولا ضعف ولا غرور وهذا هو معنى الثقافة الفاعلة. إحساسنا في ذروة الرهافة ومن رؤانا صفوة السلافة في ذوبها التاريخ والطرافة تجتاح في تيارها الخرافة وتدحر الغرور والصلافة بالوعي، بالإيمان بالحصافة بحيث تسمو شعلة الثقافة عبر هذا الطريق سيتألق الفجر في الصبح القريب، وتندحر جحافل الظلام: من استعمار- بأنواعه- ويهود، وفجره، وضعفاء أمام زحف الذين بايعوا الله على الحق، ومضوا بعزمات الأبطال لبلوغ الغاية المنشودة: آمالنا يا أيها النهار يا يومنا الموعود يا زخار وطيدة الأركان لا تنهــار مهما رجا العدوان مهما جاروا لن يفلتن من كفنا استعمار لن يفلتن صهيون والفجار ففي غد ستطلق «الأنصار» زحوفها يقودها الفخار شعارها الثبات وأحرار فلتأتلق يا أيها النهار 5- وشاعرنا- وهو يخوض تجربة الحياة- يحمل راية العقيدة دوماً، يحملها في ثنايا الأفكار التي يطرحها في قصائده، وفي روح العاطفة التي تشع من الأشعار، وفي حنايا الصور التي يرسمها. وفي قصائده كلها يبقى ذلك الرجل المتوازن: بين ماضيه البعيد، وحاضره القريب، ومستقبله المأمول. وهو الرجل المتماسك بين عواطفه الذاتية وهموم الحياة التي تواجه جيله وأمته كلها. وهو الرجل المنصف بين مشاعره الخاصة وأفكاره المكتسبة مهما بلغت هذه الأفكار من التجريد والرمز. وهو يوافق دومًا، بين ذكرياته وأحلامه، وواقعه الذي يحيط به أو واجبه الملقى عليه. إن هذا التوازن والتماسك الذي يتميز به الشاعر خلال قصائده التي تنبع من قلب صارع مرارة الواقع وتطلع إلى روعة المقصد واستقى من أصالة الفكرة، والتجأ إلى عالم الإيمان دومًا. إن التوازن لا يعني أن هذه مهمة مفتعلة، قصدها الشاعر، وإنما هي حياة اكتوى بنارها خلال سنوات عصيبة، وعاشها واقعًا، وهي في حقيقتها تمثل أصالة المسلم الذي يعبر- دومًا- عن روحه وفكره وقلبه بأسلوب واضح دون أن يفقد توازنه أمام المحن، يتفاعل مع الحياة، ويعطي لأمته صفوة روحه، ويظل منشدًا للسائرين قصائد وأشعارًا إيمانية. والشاعر في مجموعته الجديدة «طاقة الريحان» تراه دومًا ينتقل من حاضره إلى ماضيه، ثم يعود من ماضيه إلى حاضره، بل ينتقل عبر حضارة تحمل في طياتها القرون، وكأنها تخطو خطوات قريبة، لأن معنى الزمن الأرضي يتضاءل في شعور المسلم إزاء إحساسه بمعنى الزمن في العالـم الآخر، وتبقى له القيمة الواضحة التي تلقي المسؤولية وتحس بمروره دون أن تضيع فيه، لهذا نرى الشاعر لا يغرق في معالم التاريخ الغابر، ولا هذا الماضي بصفته أطلال وآثار وإنما يجوس خلاله قلبًا نابضًا بالحياة والأمل مليئًا بالإيمان، ويواصل الخطى وهو رافع الراية والمنار للعالم كله. ولنمض مع الشاعر عبر قصائد متعددة من هذه المجموعة لنراه كيف يعبر من خلال الماضي إلى الحاضر، وكيف يربط بينهما معًا، بل كيف يحس بهما كلاً متصلًا، خلاف ما يراه المهزومون، بأنه ماض غابر مضى وانقضى، وانقطعت بيننا وبينه الأوصال وعلينا أن نبحث عن سبيل جديد ولو أدى ذلك إلى ضياع. أو إنه صنم فاقد الحس والتفكير نسفح على أقدامه الدموع والنذور والكرامة. هذا شاعرنا يقول في قصيدته «نفحة خالدة». النور أشرق والعبير تأرجا فانضح رفيفاً في الضلوع توهجا وانسج على المنوال منوال السنا ديباجة... نعم الضياء مدبجا ذكرى الرسالة والرسول تلامحت فادفع بهذا النور ذياك الدجى هذه هي الرسالة: حياة جديدة من نور للفكر والقلب والوجدان ينتظر دومًا حملة أمناء مخلصين لكي يدفعوا الدياجي عن الأبصار والبصائر فاطمس ضلال الزيف في تمويهه متهافتا نزقاً وغراً أهوجا واستلهم التاريخ قصة فتية رفعوا اللواء العبقري مفرجا هل يجوس خلال الماضي أم في أرض الواقع الحاضر؟ إنه يصنع المعبر لحاملي الأمانة: يوقظ القلب والعين والفكر- ويشعل النور ويشحن العزيمة، ويبرز المثل ليستلهمه الماضون على الطريق وحين أراد أن ينشد في ذكرى بدر لم يلمس أرض المعركة كذكريات أمة يريدها حياة معركة مستمرة، نبعًا من الإيمان والتجربة والواقعية، عزمًا للرجال والدعاة. إنه يريدها حقيقة أرغمت أنـــوف المتغطرسين من طواغيت الأرض أمام روعة الحق، فهي– هنا– صورة نابضة لحملة الفرقان: إیــه يا بدر فاصدعي بالمعاني وليدك الفرقان کل جمود فإذا موجة الضلال غثــاء وهباء أشتات بغي بديد ولیس أقسى علينا من تحول بدر وأمثالها- من قمم الحياة- إلـى ذكريات ووقائع وقصص يترنم فـــي سردها المنظوم شعـــراء وقصاص ورواة، فتموت على أنغام الحـروف الرتيبة عبر المخدر الرتيب. إننا نريد- مع شاعرنا- أن تكون حياة، أن تبعث كل يوم في حياتنــا روحًا وواقعًا من خلال الحديث عنها، لصنع أمثالها، وفهم حقائقها وتأمل بواعثها، ثم الحياة في لهيبها المقدس. ونريد- أيضًا- مــــن الأدب الإسلامي أن يصنع المعبر بيننا وبين هذه الحياة التي لن تموت- بإذن اللـه. ولا تخرج قصيدته «راية الأنصار» عن الروح السابقة، فهو لا يتحدث كمؤرخ أو قصاص، بل يضع قارئه في خضم الحياة، ليرى روعة الكفاح في ظل العقيدة. والذين يتحدث عنهم ليسوا بعيدين؛ إنهم فلذات أكبادنا، ورواد الطريق بدمائهم وأجسادهم ومشاعرهــــــم وأفكارهم وآمالهم وإيمانهم: يـــا إخـــوة التوحيـــد یا أصحابنـــــا الأحـــرار يجيش فـــــي أعماقنـــا مــــن حبكـــــم تيـــــار مــــن وجدنــــا بحقنــا مـــــن السنا المــــوار فنجتلـــي فــــي ضوئـــه ملامــــــح الأبـــــــرار في صـــــورة يضمهـــــا مـــن شوقنـــــا إطـــار نستلهـــــــم الصفحـــات مــــن ملاحـــــم الفخار دروس تثبيــــــــــت علـــــي مكاره الغمـــار نخوضهـــــــا بالصبـــر والإقـــــدام والأحـــرار والمثل قائم ما دامت الحياة بأمر ذلك الرجل المؤمن الصابر الذي آثــر الجنة ومرضاة الله على كل ما في الحياة. وسمية: تلك المرأة المؤمنة التي ألوت أنوف الكفرة، وأناخت عزائمهم أمام إيمانها الصلب، ومضت فــــي طريقها راضية إلى الجنة. فلتصطبـــــــر سميــــة وليصطبــــر عمـــــــار فإنمــــــا الفـــــلاح يـا ياســــــر عقبــي الدار فلمنض- إذن- يا عمـــار على طريق أبويك، لأن ياسرًا مائل فــي الحياة كل يوم، ما دام قلب ينبض بالإيمان الصادق، وطريقة واضحة ومعالم النصر قائمة هنا وهناك: وهـــل أتــى يا إخوتــي على المـــدى انتصـــار بــــلا امتحــــان باهـــظ الأعبــــاء واختبـــــار فاستنفـــــروا طاقاتكـــم وليظفـــــر استنفــــار واللـه القوي القادر، ضامــن للمؤمنين الصادقين المجاهدين خـير العاقبة: ففي غد ستسقط الأصنام والأنصاب مأصولــة المستكبر المستهتر الكذاب والمجد والخلود للإسلام والكتاب 7- الإنسان الذي يخاطبه الشاعر، هو الذي صاغه الإسلام: فكرًا وقلبًا وشعورًا وسلوكًا وجداً وروحًـــا، دنيا وأخــرى، وإذا خطونا خطوة أخرى فهو الإنسان الذي بقيت فطرته سليمة دون أن تفسدها يد الجاهلية والطاغوت. لهذا فهو ياسر، وعمار، أبو بكر وعمر وخالد، وقتيبة وعلى، وأبو ذر ومصعب، وسمية، ونسيبــــــه وخولة و... في غمار الجهاد والدعوة والصبر. وهو الصديق وابن الخطــــــاب والبصري: في العدل والزهــــــد والعروج إلى الله فهم رهبان في الليل فرسان في النهار. والمسلم حين يصل ما بينه وبين ربه الكريم، ويصوغ حياته على الثقة به والتوكل عليه يغدو أملًا لهذه الصورة المأمولة. ومن خلال الحياة في عالم الحديث الشريف يرسم شاعرنا صورًا محببة مشرقة، فهو يود أن يرسم طريق العروج والصلة الحقيقية بالله- عز وجل، فاتخذ حديث رسول اللـه «ص» الذي رواه ابن مسعود-رضى اللـه عنـــه «لقيت إبراهيم ليلة أسرى بي، فقال: يا محمد! أقرئ أمتك مني السلام، وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة، عذبة الماء، وأنها قيعان، وأن غرسهـــا سبحان اللـه، والحمد لله ولا الــه الا اللـه، واللـه اكبر». وهي- في الحقيقة- منهج حياة تتفاعل مع الواقع، وتبعـــث روح الإنسانية الكريمة المتواصلة مـــع خالقها الكريم ولا سيما إذا شملتها مشاعر الإسراء والمعراج: في هدأة الليل في ديجوره الساجي يطيب إنشاد مشتاق ومهتــــاج يطيب أن ينشر التبيان ما نسجت أنأمل الشعر من ألوان نساج فلتأتلق ليلـة الإسراء غامـــرة بخيرها كــل ملهــوف ومحتـــاج نحن الظمـــاء إلى التأييد يمنحنـا صبرًا ثباتــًا لمكـــروه وإزعـــاج قـــد علم المصطفــى أبنــاء أمته إن الثناء: كنهر جــــد ثجـــاج يسقي غراس الهدى ينبوعه غدقا عــذب المــذاق بأمواج وأمـواج ويتابع الشاعر في الحديث عــــن روح هذه المعاني التــــي تتضمنهـا: سبحان اللـه والحمد لله ولا إله إلا اللــه واللـه أكبر.
الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 9

142

الثلاثاء 12-مايو-1970

دعوة الحق: اللَّه أكبر (شعر)

نشر في العدد 11

136

الثلاثاء 26-مايو-1970

في رثاء الشهيد باعبّاد