; السلطات الباكستانية تفرج عن أمير الجماعة الإسلامية بكشمير | مجلة المجتمع

العنوان السلطات الباكستانية تفرج عن أمير الجماعة الإسلامية بكشمير

الكاتب سامر علاوي

تاريخ النشر الثلاثاء 16-مارس-1999

مشاهدات 58

نشر في العدد 1342

نشر في الصفحة 18

الثلاثاء 16-مارس-1999

 ضغوط شعبية لإطلاق سراح 1400 من أعضاء الجماعة 

إسلام أباد- سامر علاوي: 

أفرجت السلطات الباكستانية الأسبوع الماضي عن أمير الجماعة الإسلامية في كشمير الحرة عبد الرشيد الترابي بعد اعتقال دام أسبوعين على خلفية المظاهرات التي نظمتها الجماعة الإسلامية في باكستان، والحركات والأحزاب الكشميرية المناهضة للسيطرة الهندية على كشمير، والمطالبة بتحريرها وانضمامها إلى باكستان. 

وكان الترابي قد اعتقل في الحادي والعشرين من فبراير الماضي في أثناء زيارة رئيس الوزراء الهندي إلى مدينة لاهور الباكستانية، وأثناء اعتقاله مع عدد من قادة الجماعة الإسلامية، وأكثر من 1400 من المتعاطفين معها ضغوطًا شعبية وسياسية كبيرة على الحكومة للإفراج عنه وعن القادة الآخرين، ومن بينهم نائب القائد العسكري لحزب المجاهدين الكشميري «شمشير خان» الذي ما زال في المعتقل، ويُعتبر من أبرز المطلوبين للسلطات الهندية. 

ومنذ اعتقال قيادات الجماعة حتى الآن لم تهدأ المظاهرات والمسيرات، وقد هاجمت حشود كبيرة يوم الجمعة قبل الماضي قوات الشرطة في مظفر أباد عاصمة كشمير الحرة عقب انتشار نبأ نقل الترابي إلى سجن «ديرة غازي خان» مكبلًا بالقيود والحديد، وقاد أمير الجماعة القاضي حسين أحمد مسيرة ضخمة في لاهور إلى «راو لبندي» المدينة المحاذية لإسلام أباد للضغط على الحكومة، والإفراج عن المعتقلين. 

واتهم في خطاب أمام جموع المتظاهرين حكومة نواز شريف بخذلان الشعب الكشميري والدخول في مؤامرة مع الولايات المتحدة والهند ضد القضية الكشميرية، مطالبًا الجيش بالتدخل، ووقف المراهنة على المصالح العليا للشعب الباكستاني الذي أقسم الجيش على الحفاظ عليها، ووقف التآمر على القضية الكشميرية. 

مصادر في الجماعة الإسلامية أكدت للمجتمع أن حملة الاعتقالات جاءت بضغوط أمريكية مباشرة بعد لقاء أمير الجماعة في الشهر الماضي بدبلوماسيين أمريكيين في إسلام أباد؛ حيث دار بينهم نقاش صريح حول العلاقات مع الهند وقضية كشمير، والمسألة النووية فضلًا عن أن شهباز شريف رئيس وزراء إقليم البنجاب وشقيق نواز شريف يقوم حاليًا بزيارة الولايات المتحدة. 

وصرح حاكم إقليم البنجاب شاهد حامد بالعلاقات مع الجماعة الإسلامية يمكن أن تتحسن بعد عودة شهباز شريف من الولايات المتحدة. 

الاعتقالات في صفوف الجماعة فاجأت المراقبين، خاصة أنها غير مبررة، كما لم توجه تهم لأي من المعتقلين، فيما تقول الحكومة: إنها جاءت بعد تعرض أفراد الجماعة الذين كانوا يتظاهرون احتجاجًا على زيارة رئيس الوزراء الهندي إلى لاهور لسيارات بعض الدبلوماسيين الذين حضروا لاستقباله، وذلك على الرغم من اعتذار أمير الجماعة عن تلك الحوادث غير المقصودة وتأكيده أن عناصر مدسوسة قد افتعلتها لإيجاد مبرر لهذه الاعتقالات، وتصعيد الموقف. 

الحكومة زعمت أيضًا أن متظاهري الجماعة تجاوزوا الخط المرسوم لهم في التظاهر على الرغم من أن التظاهرات كانت سلمية، فضلًا عن أن الرد الحكومي كان غاضبًا، وتلقت الشرطة أوامر صارمة من رئيس وزراء البنجاب شهباز شريف بعدم التساهل والرد على المتظاهرين دون رحمة، كما أوضحت ذلك مصادر الجماعة. 

ويذكر أن الأسماء التالية ما زلت رهن الاعتقال: 

  1. سيد منور حسين الأمين العام للجماعة. 
  2. إعجاز أحمد تشودري نائب الأمين العام. 
  3. حافظ محمد إدريسي أمين إقليم البنجاب. 
  4. ميان محمد مقصود الأمين العام للجماعة في إقليم البنجاب. 
  5. البروفيسور محمد إبراهيم أمير إقليم سرجد. 
  6. شبير أحمد خان رئيس شباب ملي «شباب الأمة». 
  7. مولانا عبد المالك أحد كبار العلماء وعضو مجلس الفكر الإسلامي ورئيس جمعية اتحاد العلماء. 
  8. حافظ سلمان بت رئيس نقابة عمال مسلك الحديد والأمين العام لشباب ملي. 
  9. عبد الغفار عزيز مساعد خاص لأمين الجماعة. 

        إضافة إلى أكثر من 30 أمير مديرية في إقليمي البنجاب وسرجد. 

         10- شمشير خان نائب أمير حزب المجاهدين الجناح العسكرية للجماعة الإسلامية في كشمير. 

الرابط المختصر :