; السفاحان فرنجية والجميل ماذا يريدان من الرياض والكويت والقاهرة؟ | مجلة المجتمع

العنوان السفاحان فرنجية والجميل ماذا يريدان من الرياض والكويت والقاهرة؟

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 08-فبراير-1977

مشاهدات 59

نشر في العدد 336

نشر في الصفحة 8

الثلاثاء 08-فبراير-1977

قالوا: - إن الجبهة اللبنانية الصليبية ستوفد سليمان فرنجية وبيار الجميل إلى الرياض، والكويت، والقاهرة. 

والهدف من هذه الجولة:

  • الدعم المالي من السعودية والكويت.
  • الدعم السياسي من مصر. 

فمن هو سليمان فرنجية؟

ومن هو بيار الجميل؟ 

إن المذابح التي ارتكبها هذان الصليبيان ضد مسلمي لبنان والشعب الفلسطيني كفيلة بتعريف الناس بهما. 

إن يد فرنجية التي يريد أن يصافح بها المسئولين في البلاد المذكورة يد ملطخة بدماء المسلمين.. وبالمجازر التي نصبها لقتل الشباب، والرجال، والنساء، والأطفال.

 وكذلك يد بيار الجميل.

إنهم يريدون تصفية الإسلام من لبنان، ثم يجيئون لأخذ مال المسلمين!

 إن الجولة ذاتها لا يجوز أن تتم؛ فمجرد استقبال هذين السفاحين.. إهانة لمشاعر المسلمين وجرح لكرامتهم.

ولا شك أن الصليبيين سيستغلون هذا الموقف في إذلال المسلمين، ويقولون لهم: ها نحن نصادق الجهات التي تعتمدون عليها، ونظفر منها بالدعم المالي والسياسي.

وهذا هو أسلوب الصليبيين في كل مكان.

منذ فترة قدمت دولة خليجية نفطية عونًا للفلبين مقداره خمسة ملايين دينار، فإذا بالسفاح ماركوس يستغل ذلك دعائيًّا، ويقول لمسلمي الفلبين: أنتم كذابون، فلو أنني كنت ضد الإسلام كما تزعمون لظفرت بهذا العون من دولة عربية إسلامية؟! 

وللإيغال في الاستفزاز رفع نسبة العون في الصحف، فجعل الخمسة ملايين خمسة وعشرين مليونًا! 

إن مال المسلمين حرام على الصليبيين السفاحين الذين قتلوا إخواننا شر قتلة.

وإن دماء هؤلاء الإخوة لم تجف بعد.

 

رقصات الباليه والاحتفال باليوم الوطني..!

في الاستعدادات للاحتفال باليوم الوطني أعلنوا أنهم سيحيون هذه المناسبة بفرق راقصات الباليه.

هكذا وبدلًا من السجود لله شكرًا على:

  • نعمة الاستقلال.
  • ونعمة النفط والمال.

بدلًا من ذلك يجاهرون الله بالمعاصي.

إن الاحتفال باليوم الوطني يقتضي بأن نتذكر ما كنا فيه ونقارنه بما نحن فيه، ثم نأخذ العبرة والدرس.

يقتضي بأن نتذكر مسئولياتنا الوطنية في الإنتاج والإخلاص والوفاء.

يقتضي بأن نسارع إلى التمسك بالإسلام الذي يحفظ وحدة نفوسنا وأسرنا ومجتمعنا،

واللجنة العليا للاحتفالات مسئولة عن هذه الفوضى.

بید أن مجلس الوزراء مسئول -بين يدي الله عز وجل- عن هذه المظاهر التي تشوه احتفالنا بيومنا الوطني.

 

في المغرب

ضربت الحركة الإسلامية.. فاستفاد اليسار.

أعلنت السلطات المغربية أنها ألقت القبض على يهودي -هو زعيم الحزب الشيوعي المغربي- بتهمة التخطيط لقلب نظام الحكم.

والخبر يؤكد التحالف الوثيق بين الشيوعيين واليهود.

من جانب آخر نقول: لعل السلطات المغربية قد أدركت الآن أن اليسار المتحالف مع اليهود يضرب ضربته القاضية حين تحين الفرصة.

وأثناء تعليقنا على ما نزل بالشبيبة الإسلامية المغربية من ظلم قلنا: إن ضرب الحركة الإسلامية في المغرب لا يخدم إلا اليسار الشيوعي.

إن إضعاف الإسلام في أي بلد إنما هو تقوية النفوذ الشيوعي.

فهل تعقل السلطات المغربية، وتكف يدها عن الإسلاميين الذين هم وحدهم حماة المغرب والحفظة على عقيدته وأصالته وتراثه؟

 

 تلفزيون الكويت والبرامج التافهة

منذ فترة بدت في التلفزيون ظواهر قوبلت بالارتياح والتشجيع: 

ظواهر البرامج الدينية، والقليل من البرامج الفاسدة.

لكن الارتياح لم يطل مع الأسف.

فقد عاد التلفزيون إلى بث البرامج الفاسدة والتافهة.

فخلال أسبوع بث التلفزيون:

  • تمثيلية مغربية -مقامات بديع الزمان الهمذاني- وهي تمثيلية مليئة بالخرافات والأفكار الهابطة.
  • وفيلما خاصًا عن حياة «وردة الجزائرية» وكلابها وفساتينها ومكياجها...

وأهدر التلفزيون تسعين دقيقة من وقت الأمة.

إن التفاهة -بكامل انحطاطها- تبدت في الفيلم عن حياة تلك المرأة، والتلفزيون في وادٍ والأمة في وادٍ آخر.

الأمة مشغولة بمأساة فلسطين، وبما يجري في مصر من أهوال، وبالمشكلة التي توشك أن تقوض الأوبك.

في هذه الظروف يشغلنا التلفزيون بالحياة الخاصة لمطربة.

ونحن نسأل.. أين لجنة الإعلام الوزارية؟

أین الاتجاه إلى الدين؟ أين المسئولية في توجيه هذه المرافق المهمة؟

الرابط المختصر :