; السادات يهدد الحركة الإسلامية | مجلة المجتمع

العنوان السادات يهدد الحركة الإسلامية

الكاتب أبو طارق

تاريخ النشر الثلاثاء 24-أبريل-1979

مشاهدات 85

نشر في العدد 442

نشر في الصفحة 7

الثلاثاء 24-أبريل-1979

  • القاهرة تعيش حالة من الهدوء ولكن في ظل الرشاشات وفرق مكافحة الإرهاب!
  • ما قصة فريق مكافحة الإرهاب التي أنزلت للشوارع بمجيء كارتر وما زالت إلى اليوم؟
  • مجلة «الاعتصام» كتبت الرأي الآخر.. فمُنعت من التوزيع!
  • مجلة «الدعوة» تستعد لكتابة الرأي الآخر؛ فهل سيرى العدد القادم النور؟
  • هل تعد الحكومة المصرية العدة لضرب الحركة الإسلامية؟
  • ما سر الحملة الخطيرة التي أثارها الرئيس السادات ضد الجماعات الإسلامية في الجامعات وضد الإخوان؟

على الرغم من حالة اللامبالاة الظاهرية تجاه الأحداث السياسية الخطيرة التي يعيشها الشعب المصري، وبرود الجو السياسي العام في القاهرة وانصراف الشعب لأعمالهم الاعتيادية مبتعدين عن الخوض في المسائل السياسية، فإن القاهرة تشهد هذه الأيام مظاهر عدة تدل على توجس الحكومة المصرية من احتمال تطور المعارضة التي أيدتها الفئات الوطنية خصوصًا الإسلامية منها إلى رد فعل شعبي كبير يطيح بالحكومة المصرية ويشتت آمال السلام».

أول هذه المظاهر:التعزيزات الأمنية الكبيرة التي زرعتها الحكومة لمواجهة أي اضطراب أمني، فصورة السيارة المصفحة والمدافع الرشاشة ورجال المباحث التي تقابلك عند نزولك من سلم الطائرة والتفتيش الدقيق على أغراضك الخاصة والتشدد في فحص وثائق السفر يضطر المسافر للانتظار أكثر من ساعتين ونصف حتى يتسنى له الخروج من المطار، كل هذا يصبح اعتياديًّا، أمام منظر العشرات من دوريات الجيش المدججة بالسلاح والمحمولة  على سيارات نقل أمريكية حديثة والتي تراها منبثة في العاصمة المصرية لتقف عند المناطق الحساسة وخصوصًا عند الجامعات وبعض المساجد الهامة.

دوريات الجيش هذه تسمى بفرق «مكافحة الإرهاب» وقد أنزلت الشارع بمناسبة زيارة الرئيس الأمريكي كارتر للقاهرة بعد توقيع المعاهدة المشؤومة ولكنها لم تسحب من الشوارع منذ ذلك الحين.

المظهر الثاني الذي يعكس حالة التوجس التي تعيشها الحكومة المصرية، هو أن الشعب المصري أصبح يعيش حالة فقدان الرأي الآخر.

  • فالصحافة المصرية كلها- ما عدا الدعوة والاعتصام- تربي الشعب على ضرورة تأييد السادات في خطواته السياسية وتمنيه بما سيعود عليه من الرخاء وحل مشاكل الغذاء والسكن والمواصلات وغيرها من المشاكل التي باتت ترهق المواطن المصري وتجعله على حافة الانفجار. ولا يستطيع المتتبع للصحافة في هذه الأيام أن يقرأ إلا ما تريده الحكومة المصرية فهناك الكثير منأصوات المعارضة التي تتمنى أن تطل على الشعب المصري من خلال صحافته ولكنها «صحافة ملاكي!» كما يطلق المصريون عليها بمعنى أنها مملوكة للحكومة فلا مجال للرأيالآخر.

مجلة «الاعتصام» الإسلامية حاولت أن تعطي الشعب المصري الرأي الآخر في عددها الصادر في شهر ربيع الثاني الموافق شهر مارس ۱۹۷۹م فمُنعت من التوزيع وأعطت الحكومة أسرة التحرير وعدًا بالسماح بالتوزيع ولكن بعد الاستفتاء الذي عقد يوم الخميس والجمعة الماضيين... حتى تضمن الحكومة ألا يطرح الرأي الآخر إلا بعد أن يدلي المواطن المصري برأيه«مع» المعاهدة بتأثير رأي الصحافة «الملاكي». وقد استطاعت «المجتمع» أن تحصل على صورة للمقال الذي منعت بسببه «الاعتصام» وسنعرضه للقارئ الكريم في الصفحات التالية لهذا التقرير.

«الحملة الخطيرة.. ونوايا الحكومة المصرية»

أما أبرز المظاهر التي تعكس بوضوح خوف الحكومة المصرية من تطور وامتداد المعارضة ضد السياسة المصرية فهو ذلك الخطاب الخطير الذي ألقاه الرئيس السادات في لقائه يوم السبت مع أساتذة جامعات الصعيد والذي كان موجهًا بصورة خاصة ضد الجماعات الإسلامية في الجامعات وضد الإخوان المسلمين ممثلين بمجلة الدعوة وشخص الأستاذ عمر التلمساني حيث تطرق في خطابه الطويل إلى الوثيقة التي نشرتها مجلة «الدعوة» المصرية بعنوان «تقرير خطير للمخابرات الأمريكية ينصح بخطة جديدة لتصفية الحركات الإسلامية» في عددها الصادر في غرة صفر الموافق لشهر يناير ١٩٧٩م.

وقال السادات: إن هذا تزييف وتضليل للشباب، لأن التدخل الأجنبي في شئون مصر قد انتهى وإلى الأبد منذ يوم ٢٣ يوليو عام 1952، عندما رفضت في معسكر مصطفى كامل في الإسكندرية مطالب القائم بالأعمال البريطاني في ذلك الوقت التدخل في شئون مصر!!.

كما رفضت التدخل الأجنبي مرة أخرى عندما طردت الخبراء السوفييت من مصر..!!

ثم قال السادات مهددًا: إنه ليست هناك قوة على الأرض- لا قوى كبرى ولا قوى صغری- تستطيع التدخل في شئون مصر.. ولسوف أواجه ناشر الوثيقة المزيفة وممدوح سالم، ولسوف يعاقب الكاذب.

ثم انتقل بعد ذلك موجهًا هجومه الخطير على شباب الجماعات الإسلامية حيث:

طلب السادات من رؤساء الجامعات تنبيه تلك «الفئة القليلة» من الطلاب إلى أن الدولة لن تعطي فرصة التعليم لمن لا يريد أن يتعلم. ولمن لا يحترم هذا البلد، لأن الدولة في النهاية تدفع نفقات التعليم، وهي استثمارات في الدرجة الأولى.

وقال: إن من لا يريد أن يتعلم، يترك مكانه فورًا!!

وقال الرئيس السادات: إنه ابتداء من العام القادم سوف يعود الانضباط الكامل للدراسة بالجامعات، ولن نسمح لأي تعطيل للدراسة أو استقطاب لشبابنا من أية تيارات.

وكشف السادات عن محاولة افتعال الفتنة الطائفية وإرهاب الطلاب والمواطنين من الجماعات «الدينية المتطرفة»، وقال الرئيس: إنه تم ضبط أحد أعضاء الجماعة الإسلامية بجامعة المنيا وهو يجري اتصالات مشبوهة بالقاهرة ومعه ٨٠٠ جنيه.

وتساءل: من أين لمثل هذا الطالب بهذه الأموال؟ ولصالح من تعمل الجماعات «الدينية المتطرفة» التي تتخذ من الدين قميص عثمان وتمارس التزمت والتحجر الفكري والإرهاب الاجتماعي باسم الدين، والدينمنه براء؟

وقال الرئيس السادات: إنه ابتداء من العام الجامعي القادم سوف تحصل الجامعات على استقلالها كاملًا وابتداء من العام الدراسي القادم سوف تدرس المواد القومية والوطنية في جميع مراحل التعليم ابتداءً من المرحلة الابتدائية.

ومن المضحك أن الرئيس السادات قال حينما تطرق لموضوع الثمانمائة جنيه التي ادعى بأنها ضبطت مع أحد شباب الجامعة الإسلامية أنه وهو رئيس الجمهورية لم يستطع أن يجمع في حياته كلها ٨٠٠ جنيه!! 

كما أعاد الرئيس السادات الكرة مرة أخرى في الهجوم على الجماعات الإسلامية في الجامعات وعلى جماعة الإخوان المسلمين في لقائه مع القيادات الشعبية والتنفيذية لمحافظة أسيوط في يوم الأحد من الأسبوع الماضي فقال مهددًا لرجال الحركة الإسلامية:

إن هؤلاء الذين يتسترون وراء الدين ويغررون بالشباب ينبغي أن يدركوا أننا لن نتسامح على وجه الإطلاق إزاء ممارسات لم تمت للإسلام بصلة، فالإسلام ينبذ التعصب والتطرف وينشد السماحة والتسامح.

وقال: إن مهلتنا الأخيرة مع هؤلاء هي حتى ظهور نتائج الاستفتاء، وعليهم منذ الآن أن يكفوا عن محاولات التأثير على طلاب الجامعة؛ ذلك أنا لن نسمح أيضًا أن تكون الجامعات مكانًا للصراع الحزبي.

ثم أبان عن بعض الخطوات التي سيحاول فيها ضبط التحرك الطلابي في الجامعات حيث كشف عن رغبته في إعادة إشراف أساتذة الجامعات على النشاط الطلابي وفي إعادة ما يسمى «بالحرس الجامعي» الذي أُعطِي الصلاحيات الكاملة في إطلاق النار على أي محاولة للتحرك منقبل الطلاب.

وعلى العموم فقد أثار الخطاب الذي ألقاه الرئيس السادات يوم السبت قبل الماضي ضجة كبيرة في أوساط الشعب المصري وخصوصًا بين الفئات الإسلامية، كما أثار الخطاب تساؤلات خطيرة عن ما تبيته الحكومة المصرية تجاه التيار الإسلامي بوصفه أحد أخطر التيارات التي قد تستطيع تحريك الشارع المصري.

«ما سر هذه الحملة الخطيرة؟»

لقد جعل الرئيس السادات من بعض الحوادث الفردية التي قام بها بعض الشباب الجامعي وحادثة الصدام بين شباب جامعة أسيوط والمنيا وبين الشرطة الذي استخدمت فيه القنابل المسيلة وبعض العيارات النارية والذي جرح فيه عدد كبير من الشباب الجامعي الإسلامي حجة لشن هجومه الخطير الذي يحوي معاني التهديد بضرب الحركة الإسلامية وفتح المعتقلات مرة أخرى «على حد تعبيره» للدعاة الإسلاميين فما قصة الصدام الذي وقع بين الشباب الجامعي والشرطة ومن الذي قام بافتعاله وما القصد من ذلك؟ 

قامت «المجتمع» بالإجابة عن هذا السؤال فالتقت بأمير الجماعة الإسلامية في إحدى الجامعات القاهرية الذي قام بتبيان ملابسات الحادثة فقال:

في يوم الإثنين المشؤوم الذي وقّع فيه الرئيس السادات معاهدة الصلح مع العدو اليهودي قام شباب الجماعات الإسلامية في جامعتي المنيا وأسيوط بتنظيم إضراب سلمي عام احتجاجًا على «التوقيع» تكلم فيه بعض الحاضرين عن أسباب رفضهم للمعاهدة وموقفهم منها وفي نهاية الإضراب قامت الجماعة الإسلامية بإرسال طالبين للقاهرة للقيام بطبع منشورات تتضمن خلاصة ما تمخض عنه اللقاء الطلابي في ذلك اليوم.

وقد قامت الحكومة باعتقال الطالبين وهما في طريقهما للقاهرة ولم تعلم أحدًا بأمر الاعتقال، ولما أحس شباب الجامعة بخطورة تأخر الطالبين واحتمال تعرضهما للأذى خصوصًا وأن أخبارهما قد انقطعت تمامًا قام شباب الجامعة بالذهاب إلى محافظ المنطقة للاستفسار قانونيًّا عن مصير الطالبين فرفض المحافظ أن يعطيهم صورة واضحة عن مصير الطالبين وأنكر أنهما اعتقلا مما اضطر شباب الجامعة في «المنيا» لتنظيم مسيرة سلمية رفعت فيها المصاحف تعبيرًا عن كونها سلمية من المدينة الجامعية إلى بيت المحافظ حيث اعترضتهم الشرطة بالأعيرة النارية والقنابل المسيلة للدموع فتفرق الشباب وذهبوا للاعتصام بالجامعة ولما وصلت الأخبار إلى شباب جامعة أسيوط قاموا أيضًا بتنظيم اعتصام آخر في جامعتهم تضامنا مع إخوتهم في «المنيا» وبذلك- يضيف الأمير- نستطيع أن ندرك أن الحكومة هي التي افتعلت ذلك الصدام وكان بإمكانها تجنب المواجهة بالإفصاح عن مصير الطالبين.

ثم انتقلت «المجتمع» بعد ذلك لتحاور الأستاذ عمر التلمساني بشأن ما قيل عنه في خطاب السادات وتوقعاته لما سيحدث بناء على تهديدات الرئيس السادات فتفضل مشكورًا بإعطائنا تصوره الصريح عن مجمل الأوضاع فقال:

«لقد عارض الإخوان منذ البداية زيارة الرئيس السادات للقدس والتفاوض مع اليهود منطلقين من ناحية شرعية هي أن التفاوض مع العدو اليهودي لا يجوز إطلاقًا والمعاهدة معناها أن يتنازل أحد الطرفين المتعاهدين عن حقه مقابل أن يتنازل الطرف الآخر عن حق له ويلتقيان في حل وسط ونحن نعلم أصلًا أن اليهود ليس لهم حق بتاتًا في أرضنا الإسلامية؛ فكيف يجوز إذن التعاهد معهم؟

ولكننا مع معارضتنا وإنكارنا فنحن لا نرى أن تتحارب الفئات المعارضة والمؤيدة وتترك العدو يفعل ما يريد والواجب علينا جميعًا تقوية هذا الوطن الإسلامي وتربية أجياله تربية إسلامية وسنصل يومًا لنستخلص حقوقنا كاملة. وهذا الكلام لا ينطبق فقط على مصر فالدول العربية كلها بحاجة إلى إعادة تربية أجيالها تربية إسلامية.

أما عن موقفنا كحركة فإنه الآن ينطلق من هذه الزاوية فالمعاهدة وقعت رغمًا عن المسلمين والحركة يجب ألا تنطلق في تصرفاتها كرد فعل للأحداث بل يجب علينا الآن أن نفعل كما فعل الإمام البنا-عليهرحمة الله- حينما بنى الشعب وانطلق يربي أفراد المسلمين تربية إسلامية.

فنحن حينما نربي فردًا واحدًا ينضم إلى القاعدة الشعبية الإسلامية فإن هذا أحسن لنا من مليون حركة عنيفة تطيش فتقضي على كثير من الأفراد المتربين الذين نحن بحاجة لهم الآن، ويشهد الله أني قد لا أبات الليل كله إذا علمت أن ضررًا أصاب أحد أبنائي في الجامعة أو غيرها فالحركات العنيفة دون قاعدة شعبية فيها أضرار بالأفراد الملتزمين وقضاء على الحركة الإسلامية.

وهذه دائمًا توجيهاتي لأبنائي في الجامعة، فمن كان يصدق أن الجيل الذي تربى في عهد جمال عبد الناصر الذي يدير الآن العمل الإسلامي في الجماعات؟! فهل يعقل أن نفرط بهذا الجيل الناشئ ونزج به في مواجهة غير عادلة قد تقضي على النبتة الصالحة؟

أما إذا كان لنا قاعدة شعبية إسلامية كبيرة فلن يمنعنا شيء أننفرض رأينا بالقوة.

أما عن التهديدات التي حملتها الصحف ضد الإخوان فنحن الإخوان الكبار لم يعد يضيرنا شيء فأنا شخصيًّا أتمنى أن نكون قتلى على يدهم؛ أفلسنا نردد «والموت في سبيل الله أسمى معانينا»؟ فمم نخاف؟ والله هو الذي قدر أرزاقنا وأقواتنا ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ(الذاريات:22)،ولكننا في نفس الوقت نريد للنبتة الناشئة أن تشق طريقها وألا يتعرض لها أحد، وبصدد الاتهامات والكلام الذي قيل عني وعن الإخوان فلقد كتبت آرائي لمجلة «الدعوة» ونحنننتظر من الحكومة لتوافق على نشر تلك المقالات وألا تقوم باحتجازها وفيها الرد على كل ما قيل.

أما عن توقعاتي لما سيحدث فأنا لا أتوقع إلا كل الخير- إن شاء الله تعالى- فقد يكون الخير من المحنة.

- وعن ما أثير في جريدة «القبس» يوم الجمعة قبل الماضي سألت «المجتمع» الأستاذ عمر التلمساني فأجاب:

«لا بد أن القارئ لم يفهم المعاني التي أردت قولها ومرد ذلك للاجتزاء المخل بالمعنى ولعدم إدراك القارئ للمعاني التي ذكرناها، وأعتقد أن الكثير يعلم المواقف التي وقفتها الحركة الإسلامية ممثلة بالإخوان المسلمين من قضايا المسلمين في العالم أجمع وقضية فلسطين بالذات، فالإمام البنا- عليه رحمة الله- هو الذي نصح النقراشي بعدم دخول القوات الحكومية إلى فلسطين وتولية أمر اليهود لمجاهدي الإخوان. وقضية فلسطين ليست هي القضية الإسلامية الوحيدة على الساحة فيجب ألا تضطرنا الأحداث لننظر نظرات جريئة غير متكاملة».

هذا هو الوضع في مصر وهذه هي مظاهر الهدوء والتوتر وأبرز سؤال على الساحة المصرية الآن: هل يريد الرئيس السادات أن يحيل تصريحه لمجلة درشبيغل الألمانية إلى واقع حينما قال: سأواجه التيار الإسلامي وأحمي الشعب المصريمنه؟!! 

هل ستتعرض الدعوة الإسلامية في مصر إلى التضييق والاضطهاد؟ بدليل أن الحكومة المصرية تفتعل الصدام مع الإسلاميين في داخل الجامعة وخارجها بوضوح ونمطاستفزازي.

وهل يا ترى سيتجاوب الشعب المصري مع التيار الإسلامي ويهب للدفاع عنه خصوصًا بين صفوف الجامعيين؟ أم سيظل الشعب المصري غارقًا في البحث عن لقمة عيشه؟ أم هل تصريح السادات لمجرد الإخافة والإرهاب لحماية الشعب المصري من التيار الإسلامي الذي يزداد نفوذه بشكل ملحوظ؟! لعل الأيام القادمة تخبرنا بذلك. 

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

1679

الثلاثاء 24-مارس-1970

حَديث صَريح للشيخ محمد أبو زهرة

نشر في العدد 1

1437

الثلاثاء 17-مارس-1970

مع القراء

نشر في العدد 2

1463

الثلاثاء 24-مارس-1970

مع القراء 1