العنوان الزحف التبشيري بالكويت ومسئولية مقاومته
الكاتب أحمد عبدالعزيز
تاريخ النشر الثلاثاء 09-أبريل-1974
مشاهدات 98
نشر في العدد 195
نشر في الصفحة 9
الثلاثاء 09-أبريل-1974
● الزحف التبشيري بالكويت ومسئولية مقاومته
بقلم: أحمد بن عبد العزيز الحصين
إنًّ الناظر إلى ما تم تشييده حتى الآن من كنائس ليُفغَر فاه دهشة للعدد المهول الذي وصلت إليه في بلد يدين بالإسلام، وينص دستوره على أن دين البلاد الرسمي هو الإسلام، وما إنشاء هذه الكنائس إلا وسيلة من وسائل التبشير الذي يلجأ إليه منشئوها الذين ما كان لهم أن يقوموا بنشاطهم لولا التأييد الذي يسندهم من دول نصرانية، ومنظمات عالمية تبشيرية.
أقول هذا عندما تأكد لي أنَّ بالكويت عشرين كنيسة هي في ازدياد تقوم بنشر مبادئها التبشيرية تحت سمع وبصر الجميع باسم الصداقة، والمحبة، والقومية، ومعلوم في القانون الكويتي أنَّه لا يجوز بناء كنيسة إلا بعد الحصول على إذن مسبق، ولكن منشئي تلك الكنائس تجاهلوا ذلك القانون، ووضعوا الحكومة أمام الأمر الواقع، فهل هذا يبرر بقاء تلك الكنائس رغم الخروج عن القانون والنظام في بنائها، ورغم أنهم استغلوا سماحة الإسلام وكرم الضيافة الذي حبتهم به الكويت.
إنَّ أبعاد الموضوع خطيرة، ومراده خبيث، فأهم مطلب للتبشير كما هو معروف صرف أبناء المسلمين - ممن لم تتأصل العقيدة في نفوسهم - عن دينهم، وإخراجهم من ملتهم إلى دين النصرانية باسم التقدم والتطور.
﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ (الصف: 8)
وإننا نناشد حکومتنا، وشعبنا الواعي اليقظ أن يوقف هذا التيار الجارف، وأن يعيد الأمور إلى نصابها؛ فيلغي هذه الكنائس، ويمنع التصريح ببناء الكنائس، ونشر مبادئهم الهدامة التي ظاهرها الخير بادعائها نشر المحبة والسلام، وباطنها المكر والخداع.
وإليكم يا إخواني المسلمين جدولًا يبين عدد الكنائس المنتشرة في طول وعرض الكويت البلد الإسلامي العريق علمًا بأنَّ هذا الجدول نشرته مجلة «المجتمع» الغراء.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل