; صحة الإسرة : العدد 1305 | مجلة المجتمع

العنوان صحة الإسرة : العدد 1305

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 23-يونيو-1998

مشاهدات 78

نشر في العدد 1305

نشر في الصفحة 62

الثلاثاء 23-يونيو-1998

الرياضة بين يديك هل تعرف قيمتها؟

يبلغ وزني (٦٣) كيلو جرامًا وطولي (١٧١) سم، وبينما كنت أمارس الرياضة تحدث إلى أحد الأصدقاء قائلًا: لماذا تمارس الرياضة ولست مصابًا بالسمنة، ويقصد من سؤاله إلا لزوم للرياضة؛ لأن الوزن في معدله الطبيعي، فقلت له: إن للرياضة فوائد كثيرة، وإن تخفيف الوزن يعتبر واحدة منها، وهناك عشر فوائد أخرى يحصل عليها من يمارس الرياضة، وحقيق على من يمارس الرياضة أن يبدأ بممارستها فإنها كنز وقليل من يعرف قيمتها .

فوائد الرياضة:

۱ - توفير الليونة وسهولة الحركة لمفاصل الجسم المختلفة.

2- توفير المرونة للعضلات: أي قدرة العضلات على أخذ وضعها الطبيعي بعد الحركة أو تماسك العضلات وعدم ترهلها .

3- تحصيل اللياقة البدنية والقوة التي تؤدي إلى تحمل المجهودات اللازمة للقيام بالأعمال المختلفة، ولليونة المفاصل ومرونة العضلات وقوتها دور كبير في الوقاية من كثير من الأمراض، مثل: آلآم الظهر والرقبة والتمزق والشد العضلي.

4-توفير الانسجام والتوافق بين أعضاء الجسم الظاهرة من ناحية الصورة والشكل.

5- الوصول إلى القدر الأمثل من العطاء الكمي والكفاءة الوظيفية لأجهزة الجسم خصوصًا القلب، والرئتين، والأوعية الدموية، والعضلات.

٦ - ثبت علميًا أن للرياضة دورًا فعالًا في تهدئة الأعصاب وإزالة التوتر والقلق، كما أن لها أثرًا كبيرًا في الإحساس بالحيوية والنشاط.

7 - الرياضة تنظم مستويات كثير من المواد المهمة في الدم مما ينعكس إيجابيًا على صحة الجسم، ومن هذه المواد السكريات والدهون، وذلك له أكبر الأثر في الوقاية من مرض السكر وارتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين.

8-كبح جماح الطاقة الحركية والعاطفية الزائدة والتي تصاحب المراهقة وما شابهها، وكذلك فإنها من أمثل الطرق لاستثمار أوقات الفراغ. 

١٠ -للرياضة التأهيلية فوائد جمة في الوقاية من المضاعفات النفسية والعضوية على المرضى المحتاجين للتأهيل كمرضى السكتة الدماغية وشلل الأطراف وبعض الأمراض المعوقة، أضف إلى ذلك فإن الرياضة مناسبة لكبار السن والمرضى المصابين ببعض أمراض العضلات والمفاصل ولبعض الفئات الأخرى لها فوائد كبيرة.

قواعد مهمة عند ممارسة الرياضة:

  1. أن تكون الرياضة منتظمة أي أنها تشكل جزءًا من حياتك وأعمالك.
  2. ممارسة الرياضة المناسبة لعمر الإنسان.
  3.  ممارسة الرياضة المناسبة في الجو المناسب.
  4. عمل فحص طبي للشخص الذي يريد ممارسة الرياضة وهو فوق سن الأربعين، وعلى الشخص المريض بأمراض السكر أو الضغط أو القلب أن يجري الفحص الطبي، ويختار له الطبيب ما يناسبه من أنواع الرياضة.
  5. التدرج عند البدء في الرياضة.
  6. أن تمارس الرياضة (٣) مرات في الأسبوع في كل مرة نصف ساعة، وهذا هو الحد الأدنى حتى تحصل على اللياقة بعد (4  - ٥ )شهور.
  7. يلزم التسخين قبل الرياضة.
  8. عند الشعور بالإرهاق ينبغي أخذ قسط من الراحة، وعند الشعور بالدوخة يجب الاستلقاء على الظهر مع رفع الرجلين إلى الأعلى.
  9. عدم القيام بتمارين مرهقة وعنيفة فإن ذلك قد يضر أكثر مما ينفع، كما ينبغي التقيد بالقوانين وشروط السلامة في جميع أنواع الرياضات.
  10. الامتناع عن التدخين؛ وذلك حتى تؤتي الرياضة ثمرتها، وكذلك الحفاظ على الوزن المناسب.
  11. عند الانقطاع عن الرياضة ينبغي عدم اليأس والعودة إليها مرة أخرى بالتدريج، ومن أهم العوامل التي تساعد على الاستمرار في الرياضة معرفة فوائدها، وكذلك ممارستها مع الآخرين أو ممارسة الرياضة المحببة إليك أو القيام بهوايات وأعمال رياضية مفيدة.

۱۲ - يجب أن تزداد دقات القلب وعدد مرات التنفس أثناء الرياضة، وإلا فلا تعتبر رياضة مفيدة، واعلم أن متوسط دقات القلب في الدقيقة (٦٠ إلى70( دقة.

١٣ - يجب أن يصحب تعلم الرياضة تعلم الروح الرياضية التي تتميز بضبط النفس

التسامح والتعاون.

أنواع الرياضة:

1- رياضة مجهدة: وفيها تزداد دقات القلب وعدد مرات التنفس بصورة محسوسة، مثل رياضة الهرولة والسباحة، وليس المقصود بالمجهدة الرياضة العنيفة أو المرهقة والتي قد تضر أكثر مما تنفع.

٢ - رياضة خفيفة: يحصل فيها ما سبق، لكن بصورة قليلة أو متوسطة، مثل رياضة المشي السريع، ومن هنا ينبغي على ممارس الرياضة معرفة عدد دقات القلب قبل وأثناء الرياضة، وذلك بالقياس اليدوي للنبض.

3- أعمال رياضية: سواء مهن أو هوايات، مثل: الزراعة والتجارة وما شابه ذلك، ويتمشى ذلك في الغالب مع الرياضة الخفيفة، مع ملاحظة أنه لا تتم الاستفادة المثالية إلا بشرط زيادة عدد دقات القلب والتنفس، وأفضل هذه الأنواع الرياضة المجهدة المناسبة للعمر والحالة الصحية للشخص.

كما ينبغي الإشارة إلى ضرورة أن يمارس الجميع النوع الثالث من الرياضة خصوصًا أصحاب الأعمال المكتبية .            

   د. عادل محمد ملا حسين

 استخدام دفاعات القلب الطبيعية لمنع إصابته بالتلف:

واشنطن - قدس برس: هل أصبح بالإمكان تقليل التلف الذي يصيب الخلايا العضلية في القلب خلال تعرضه للجلطات القلبية دون اللجوء إلى العلاجات الدوائية؟ آخر ما توصل إليه العلماء في هذا المجال يتمثل في استخدام دفاعات القلب نفسه لوقف تلف خلاياه العضلية.

فقد اكتشف العلماء في جامعة بنسلفانيا الأمريكية مستقبلات خاصة في خلايا القلب ترتبط بمادة «الأدينوسين» الكيميائية التي تنتجها الخلية بشكل طبيعي عند وقوعها تحت حالات شديدة من الضغط والتوتر، مشيرين إلى أن هذه المادة مفيدة في حماية القلب من التلف عند انسداد الشرايين في حالة مرض إسكيميا جهاز القلب الوعائي التي تقطع توريد الأكسجين عن عضلات القلب، وقال الأطباء إن التعرف على أماكن وكيفية تعلق مادة الأدينوسين بالخلية يجعل من السهل إيجاد بدائل كيماوية أخرى بنفس آلية العلم للوقاية من هذا المرض المسؤول عن (٩٠٪) من الجلطات القلبية في أمريكا الشمالية.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1210

136

الثلاثاء 30-يوليو-1996

صحة الأسرة ( العدد 1210)

نشر في العدد 1238

111

الثلاثاء 11-فبراير-1997

صحة الأسرة (العدد 1238)