; الرمان | مجلة المجتمع

العنوان الرمان

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 12-يونيو-1973

مشاهدات 19

نشر في العدد 154

نشر في الصفحة 30

الثلاثاء 12-يونيو-1973

1. ركن الزراعة

اخترنا لك

الرمان

الرمان من الفاكهة التي تُذكر في القرآن الكريم، فهي فاكهة الجنة مع فارق الشبه في الشكل والحجم والطعم.

والرمان شجرة قديمة غرسها قدماء المصريين في حدائقهم، وكانت تسمى عندهم (أرهامان)، ومنها اشتق الاسم القبطي أو (رمن) الذي اشتق منه الاسم العبري (رمون)، غير أن الاسم العربي اشتق منها فأصبح (رماناً).

يوجد من الرمان نوعان: النوع المعروف لدينا الذي يؤكل ثمره، والنوع الآخر يغرس لجمال أزهاره التي لها ألوان متعددة حمراء زاهية جميلة؛ فلكل شيء موطن يذكر، لكن الوطن الأصلي للرمان هو بلاد العجم، ويقول المؤرخون إنه انتقل منها إلى بلاد العرب وشمال إفريقيا، ثم نقله العرب إلى إسبانيا، ونقله الإسبان إلى أمريكا.

شجرة الرمان صغيرة الحجم تساقط الأوراق شتاءً، ويبدأ موسم الأزهار من شهر مارس إلى شهر يونيو. والجدير بالذكر أن شجرة الرمان تحمل عدداً كبيراً جداً من الأزهار، ولكن لا يتحول كله إلى ثمار، بل تكون نسبة كبيرة منه أي أكثر من 70% تكون أزهاره عقيمة، وتعرف الأزهار العقيمة بصغر حجمها، ومثل هذه الأزهار تسقط بمجرد نضجها.

شجر الرمان يحتاج إلى موسم نمو طويل يبلغ 5 أشهر، وهو يحتاج إلى مقدار كبير من الحرارة، ويمكن أن يقال إن الصيف البارد والجو الرطب لا يلائمان نضج الرمان، وأحسن الأجواء الخالية من العلل، ذات الحرارة القليلة الرطوبة أو الجافة خاصة أثناء النضج؛ لذا يتفاوت حجم وحلاوة الرمان المغروس في صعيد مصر والواحات والبلاد العربية مثل نجد والطائف عن المغروس على سواحل إيطاليا وإسبانيا.

وشجرتنا هذه يصلح غرسها في جميع أنواع التربة، كما أنها تتحمل الملوحة إلى حد لا بأس به، وعموماً لكي تأتي بثمر جيد وبمحصول وفير يجب أن يختار لها التربة الجيدة القوية المخدومة الخفيفة الجيدة الصرف.

ويتكاثر الرمان بالبذرة -وهذا نادر وغير عملي- وبالتطعيم، وبالسرطانات، وبالترقيد، وبالعقل. والطريقة الأخيرة هي التي تستعمل تجارياً عندما يراد أكبر عدد ممكن من النباتات. تزرع أشجار الرمان على مسافات تبعد عن بعضها البعض من 3–4 م، وممكن زراعتها كسياج حول الحديقة على مسافة 1.5–2 م، فتشابك الغصون والسرطانات يكوّن سياجاً جيداً. وشجرة الرمان تحتاج دائماً إلى تقليم وتهذيب، ومع أن هذه الشجرة تعتبر صحراوية إلا أنها تحتاج إلى سقي متقارب، ولا ننسى تسميد شجرة الرمان كل شتاء بوضع السماد العضوي مع التقليب حول الجذع. وللرمان أصناف كثيرة، وأفضلها ما كانت ثمارها تحتوي على نسبة أكبر من العصير بالنسبة للجزء المتخشب في البذرة.

وكبقية كل أخضر حي يهاجم ثمار الرمان دودة الرمان، وبق الهبسكس الدقيقي، أما الشجرة نفسها فلها حشرة حفار الساق الذي يعمل الثقوب والسراديب في الفرع ويضر بها. ولكل داء دواء.

من الأزهار الصيفية

حي علم

(حشيشة الثلج)

•      الاسم العلمي: ميزمبر نيثم.

•      الوصف النباتي: نبات عشبي حولي أو معمر، الأوراق صبارية عصيرية، والأزهار ذات ألوان زاهية متعددة.

•      التكاثر: تتكاثر بالبذرة أو بأجزاء النبات.

•      ميعاد الزراعة: في شهر فبراير ومارس بالبذرة في المشتل ثم تنقل الشتلات إلى أحواض الحديقة، أما الزراعة بأجزاء النبات فطوال أشهر الصيف، كما تعطي منظراً جميلاً للحدائق الصخرية.

•      الأصناف: ذو الألوان المتعددة — ذو اللون الأبيض سميكة الأوراق — الأحمر والأبيض — ذو النباتات الصغيرة.

تغذية مصانع البيض

إن الغرض من تربية الدجاج الإسهام في إنتاج جزء عظيم من البروتينات التي تحتاجها البشرية في العالم، وهذه البروتينات تكون على شكل لحم الدجاج أو البيض، وهذه الصورة تعتبر أرقى وألذ أنواع البروتينات. كان في الماضي تترك الدواجن تأكل من خشاش الأرض تلتقط حبوبًا متناثرة أو أعشابًا أو حشرات، وكل هذه لا تمدها بالغذاء المتكامل نوعًا... وعندما كثر وتضاعف تعداد السكان في العالم اتجهت الأنظار للاهتمام بتربية الدواجن للإسهام في تمويل متطلبات البشرية من لحوم وبيض؛ لذا كان الاتجاه الأول في انتقاء الأصناف الممتازة التي تميل بطبيعتها لإنتاج كمية لحم أكبر من غيرها.

وانتقاء الأصناف الجيدة التي تميل بطبيعتها لإنتاج أكبر كمية من البيض، ثم الاهتمام بتغذية كل صنف الغذاء المناسب لإنتاج اللحم أو إنتاج البيض، بعد ما تمّت دراسة مكونات كل من اللحم والبيض، ودراسة متطلبات إنتاجهما بوفرة وبأقل التكاليف... لذلك يجب أن يحتوي غذاء الدواجن على:

•      البروتين، مصدره نباتي أو حيواني.

•      المواد النشوية، مصدرها الحبوب.

•      المواد الدهنية، مسحوق السمك واللحم والحبوب.

•      أملاح معدنية، مصدرها ملح الطعام مسحوق العظام.

•      فيتامينات، مصدرها العلف الأخضر.

•      ماء.

ويشمل هذا الغذاء المحافظة على صحة الدجاجة ومدها بما تحتاجه من طاقة والإنتاج المطلوب سواء اللحم أو البيض.

 

الرابط المختصر :