العنوان الرقابة والتشريع وتصحيح المسار يجب أن تكون سمات المجلس القادم
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 01-أكتوبر-1996
مشاهدات 108
نشر في العدد 1219
نشر في الصفحة 24
الثلاثاء 01-أكتوبر-1996
النائب جمعان العازمي - مرشح الدائرة الخامسة والعشرين:
أكد مرشح الدائرة الانتخابية الخامسة والعشرين «ضاحية جابر العلي - أم الهيمان» النائب جمعان العازمي أن الرقابة والتشريع وتصحيح المسار من السمات التي يجب أن تتوفر في المجلس النيابي القادم، مشيرًا إلى أن المنافسات التي تشهدها الساحة الكويتية على الصعيد الانتخابي هي منافسة شريفة يراد من خلالها الوصول لذوي الكفاءات الذين يمكنهم حمل الأمانة بصدق وتجرد لله عز وجل.
جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها النائب العازمي بمناسبة افتتاح مقره الانتخابي بمنطقة ضاحية جابر العلي، والذي شارك فيه النائب خالد العدوة، وعيسى ماجد الشاهين، وبعض أمراء القبائل.
وأوضح المرشح جمعان العازمي للحضور الأسباب التي دعته لعدم المشاركة في الانتخابات الفرعية لاشتمالها على الكثير من الأخطاء الواضحة التي تؤدي إلى عدم تكافؤ الفرص أو الوصول للغاية المنشودة من ترشيح الأفضل وإعطاء الفرصة للأصلح، مشيرًا إلى أن هذه الانتخابات الفرعية تقفل الأبواب أمام الكثير ممن يريدون المشاركة لأداء الأمانة فضلًا عن الإشكالات التي أحدثتها والتي حذرنا منها سلفًا.
وقال: إن هناك بعض الشبهات التي تثار حول تمثيلي ضمن الحركة الدستورية الإسلامية ولا أكون كالنعامة التي تخفي رأسها، وإني لأتشرف بانتمائي لهذه الحركة الإصلاحية، كما أتشرف بانتمائي لقبيلتي، وذلك لأن هذه الحركة حملت الشريعة والعمل بها كأمانة، وجعلت شعارها بناء وإصلاح الأسرة الكبيرة على دين الله وشرعه ليكونا صمام الأمن والأمان للمجتمع كله.
وبين المرشح العازمي الإنجازات التي استطاع مجلس ۱۹۹۲م تحقيقها بدءًا بالتشريعات وطلبات التحقيق في موضوع قضايا الأسرى والشهداء، ولجنة تقصي الحقائق، ومشكلة التوظيف، والخطة الأمنية، ومشاكل العمالة الوافدة، وأضرار السيول، وتأخير بنك التسليف، والمظاهر المخالفة لعادات وتقاليد المجتمع، من احتفالات صاخبة وغيرها، وانتهاء بمناقشة المشكلة الاقتصادية، وإزالة الجواخير وتراخيص بناء المواطنين، وقضية إغلاق جريدة «الأنباء»، وحرية الصحافة، وشركة الاتصالات والإعلام والتجاوزات المالية في صفقات السلاح وتجارة الإقامات والقضايا الأخلاقية، إضافة لمناقشة كافة الأوضاع الصحية والتعليمية والثقافية وغيرها من القضايا التي تهم المجتمع.
وأضاف أن هذا بخلاف مشاريع القوانين التي تم إقرارها كقانون حماية المال العام والاتجار بالمخدرات، وإلغاء محكمة أمن الدولة العليا، وقانون الحد الأعلى للرسوم ومحاكمة الوزراء، ومشروع الاختلاط، والصيدلة، وفواتير الكهرباء، وبدل السكن للكويتي، ومشاركة القطاع الخاص، وغير ذلك من الإنجازات التي تم تحقيقها والتي تستحق كل إعزاز وتقدير.
ونبه العازمي على أنه مرشح للجميع، كما أنه يتمنى التوفيق لكل المرشحين ووصول ذوي الكفاءات والمواقف حتى ينصب ذلك كله على خدمة الوطن.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل