; الرد على القسام.. النار على مناطق مفتوحة | مجلة المجتمع

العنوان الرد على القسام.. النار على مناطق مفتوحة

الكاتب عبد الرحمن فرحانة

تاريخ النشر السبت 26-مايو-2007

مشاهدات 0

نشر في العدد 1753

نشر في الصفحة 21

السبت 26-مايو-2007

شؤون صهيونية

الرد على القسام.. النار على مناطق مفتوحة

عبد الرحمن فرحانة (*)

(0) كاتب متخصص في الشؤون الفلسطينية

كتب المؤرخ بوكر وآخرون في صحيفة معاريف ، بتاريخ ١٦/٥/٢٠٠٧م، بعنوان: الرد على القسام.. النار على مناطق مفتوحة، قائلا: بات سكان سديروت معتادين على نار القسام غير المنقطعة نحو المدينة، ولكن الصواريخ التي ضربتهم أمس تركتهم هم أيضا مذهولين الواحد تلو الآخر سقطت الصواريخ العشرة في أرجاء المدينة، فيما اضطرت قوات الأمن إلى الركض دون انقطاع من ساحة إلى أخرى.

الدفعة الأولى من صواريخ القسام سقطت في الساعة ٤٠:١٨ فأصابت إصابة مباشرة منزلا في المدينة وكانت النتيجة خمسة جرحى بينهم واحد في وضع خطير، وآخر في وضع متوسط وثلاثة إصاباتهم طفيفة. وبعد عشر دقائق من ذلك سقط صاروخان آخران في الكيبوتسات في منطقة مجلس شاعر هنيغف. وفي الساعة ۱۹:۰٥ سقطت خمسة صواريخ قسام في مدينة سديروت. وفي الوقت الذي بحثت فيه قوات الأمن والنجدة نقاط سقوط الصواريخ واعتنت بالجرحى، سمع سقوط صواريخ أخرى على مركز المدينة..

وفي الساعة ٥٤: ١٩ مرة أخرى، هذه المرة مع إصابات متوسطة نقل المصاب على إثرها إلى مستشفى سوروكا .. بجانب أربع إصابات هلع عولجت في المكان.

ولكن بهذا لم ينته الهجوم.. فبعد توقف الساعة استؤنفت زخات الصواريخ من شمالي القطاع وسقطت أربع صواريخ الواحد تلو الآخر في أرجاء المدينة، وفي المجلس الإقليمي لكن دون اصابات وفي الساعة ۲۲:۱۳ أطلقت ثلاثة صواريخ أخرى نحو سديروت، واضطر السكان إلى العودة إلى الملاجي. وبالتوازي اجتمع في مبنى الشرطة في المدينة قادة الشرطة، ورجال الجيش ومسؤولو المدينة ليقرروا شكل التصرف والاستعداد في المدينة للأيام القريبة القادمة. وفي ختام مشاورات طويلة تقرر إغلاق المؤسسات التعليمية في المدينة، حتى إشعار آخر فيما ينتقل طلاب الحادي عشر والثاني عشر الذين يتقدمون إلى الامتحانات الثانوية للدراسة في بئر السبع.. كما تم فتح مركزين بلديين للخدمات النفسية - التربوية لمعالجة إصابات الهلع. سكان المدينة ردوا بتخوف.. وبفقدان حيلة.. وتشوش ورغبة في الانتقام ينتظرون أن أحدا منا يموت .. صرخت ليمور أبلولو، التي أصيب بيتها بقسام . قاصدة أعضاء الحكومة. كما عقد وزير الدفاع عمير بيرتس في مكتبه مشاورات لتقدير الوضع في أعقاب إطلاق صواريخ القسام، إلى جانب رئيس الأركان الفريق غابي اشكنازي وقادة جهاز الآن.

وفي أثناء تقدير الوضع تلقى وزير الدفاع استعراضا جاريا عن التهديدات الموجهة نحو دولة إسرائيل..

وصادق بيرتس على إطلاق نار من المروحيات الحربية نحو مناطق مفتوحة تطلق منها صواريخ القسام، وذلك لإبعاد الخلايا التي تطلق الصواريخ.

•  خطة تيفن

وفي صحيفة معاريف. كتب عمير ربابورت بعنوان الخطة التي ستعيد الدبابات إلى الجبهة، قائلا: على مدى السنين حظي سلاح الجو بأولوية مطلقة، بينما تقلصت ميزانية الأسلحة الذرية ولكن الخطة متعددة السنين تيفن التي توجد هذه الأيام في مراحل الإعداد تبشر بالتحول وحسب الخطة المتبلورة للأعوام ۲۰۰۸ . ۲۰۱۳م، سيضع الجيش الإسرائيلي، أسلحة الخضر في مركز سلم الأولويات. خطة التسلح ، تيفن ستأخذ بالحسبان الدروس التي استخلصت في أعقاب حرب لبنان الثانية. وستطرح على البحث في ورشة عمل خاصة تعدها هيئة الأركان العامة بعد نحو شهرين وستحل خطة تيفن محل الخطة متعددة السنوات السابقة كيلع .. التي وجد الجيش الإسرائيلي، صعوبة في تطبيقها قبل الحرب بسبب مصاعب الميزانية المبدأ الذي يوجه خطة كيلع ، كان إعطاء أولوية مطلقة لسلاح الجو على حساب الأسلحة البرية انطلاقا من الاعتقاد بأنه في حروب المستقبل سيكون لسلاح الجو تأثير حاسم. هذا الاتجاه بدأ منذ عهد الفريق موشيه بوغي يعلون، كرئيس للأركان، وتسارع بعد تعيين الفريق دان حلوتس الذي جاء من سلاح الجو.

خلال الفترة من ۲۰۰۳ - ٢٠٠٦م تقلصت الميزانيات البرية بنحو ٣٠ بقدر أكبر بكثير من التقليصات في الذراع الجوي العديد من الوحدات البرية أغلقت في ورشة عمل هيئة الأركان الذي كان يفترض أن تعرض العام الماضي ولكنها ألغيت بسبب الحرب، كان يفترض أن يتخذ القرار بإغلاق وحدات إضافية. كما جرى النظر أيضا في إمكانية إلغاء قيادة المنطقة الوسطى وتوزيع المنطقة التي تحت مسؤوليتها بين قيادتي الشمال والجنوب ولكن هذا المفهوم الذي يولي للجيش البري دورا هامشيا، سينتهي..

 

الرابط المختصر :