; الدين والتحـدي الحضاري | مجلة المجتمع

العنوان الدين والتحـدي الحضاري

الكاتب محمد عبدالله الخطيب

تاريخ النشر الثلاثاء 07-يناير-1997

مشاهدات 100

نشر في العدد 1233

نشر في الصفحة 50

الثلاثاء 07-يناير-1997

يتوهم البعض أنه في عصر تحطيم الذرة، وعصر غزو الفضاء، وعصر العلم والتكنولوجيا والوصول إلى الكواكب... يتوهم البعض أنه لا مكان للدين، ولا للشرائع السماوية، ولا للكتب المنزلة على أنبياء الله، ويزعم أن هذه المخترعات من أعظم تحديات العصر للأديان بصفة عامة، وللدين الإسلامي بصفة خاصة والتي لم يعد لها مكان اليوم. 

ولقد سلك هؤلاء وغيرهم طرقًا في غاية المكر والخبث والدهاء، فوضعوا الأديان في جانب، ووضعوا التقدم العلمي والتفوق المادي، والاختراعات وجميع ألوان الرقي والحضارات في جانب آخر، وكأنهما عدوان لا يتصالحان ولا يتصافحان، ولا يلتقيان ثم قالوا للناس: عليكم أن تختاروا فإما طريق الحضارة والتفوق العلمي والتقدم، وإما الدين وهو التخلف والبقاء في الظلام والرجعية، واستعانوا بأجهزة الإعلام ليؤكدوا هذا المعنى ومن شدة مكرهم انطلت لعبتهم هذه على الكثيرين خاصة في أمم الغرب حتى قال أحد الذين أرادوا الدخول في الإسلام: «إنني مقتنع بالإسلام، لكنني كلما هممت بالانتساب إليه تذكرت أنني أريد أن أركب الطائرات، وأن أنزل في الفنادق، وأن أتمتع بالدنيا» إنه واحد من المغرر بهم، وأفهموه أن الإسلام يُجرّم هذه الأشياء، أو يمنعه منها على الأقل.

إن هؤلاء الذين أشاعوا هذه الأوهام ونسجوا هذه الخيالات يعلمون تمامًا أنهم يصدون عن سبيل الله عن عمد وقصد ويكذبون على حقائق التاريخ والواقع المعاصر، ونظرة بسيطة إلى الواقع تكذب كل هذا الوهم والضلال، فهل يوجد أحد من المسلمين رفض أن يركب طائرة عند سفره، وفضل عليها دابة، أو ترك النزول في فندق، وفضل عليه خيمة نصبها في أحد الشوارع، أو رفض استخدام أرقى الأجهزة في الاتصالات أو في العمل؟ 

إن أمة الإسلام هي التي صنعت الحضارة الحقيقية ورعتها وطورتها. 

إن تصور هؤلاء أن الإسلام دين الأمس لا اليوم ولا الغد تصور واهم ضال، وبعيد عن الإنصاف والحيدة. كيف نسي هؤلاء الصلة الوثيقة بين الإسلام والفكر وبين العقل والعلم، وبين الإسلام وبين الحضارة المبدعة الفاضلة التي نعمت فيها البشرية بنعمة الحرية والأمن والإخاء والمساواة والعدالة والسلام؟ 

مرتكزات التغريب

ولا تزال وستظل مبادئ الإسلام في حيويتها وبساطتها وروعتها وعظمتها أهلًا لقيادة العالم اليوم وغدًا، كما قادته بالأمس إلى شاطئ الأمن والسلام والرفاهية والحرية والتحضر. إن جوهر التغريب الفكري الذي ابتلينا به يقوم على المرتكزات الآتية:

1- الفصل بين الدين والعلم.

٢- اعتبار النموذج الحضاري الإسلامي يمثل زمنًا ماضيًا، فهو نظام العصور الوسطى، ولم يعد صالحًا للانطلاق من على أرضه لتحقيق أهداف الأمة.

3- اعتبار النموذج الحضاري الثقافي الغربي المعاصر يشكل أرقى ما وصلته الإنسانية من تطور وهو النموذج الذي يجب أن يعمم على العالم كله.

٤- إن دعاة التغريب يقرون بأعمال الغزو والقهر والسلب التي قام بها الرجل الأبيض المستعمر، وهو يحطم النموذج الحضاري الإسلامي فهم دعاة له.

وهنالك داء انتشر بين البعض من أدعياء العلمانية هو داء الفصل بين الدين والعلم، فوضعوا الدين في جانب في زاوية الشعائر والعبادات، وارتقوا بالعلم إلى مرتبة عالية من التقديس، وقسموا المسلمين إلى رجل دين لا علاقة له بالدنيا ولا بالحياة، ورجل دنيا لا علاقة له بالدين، ورجل سياسة لا علاقة له بالاثنين، ثم جعلوا الدين في مواجهة العلم، وكان الدين جهل وتخلف، والعلم تحضر وتقدم، فالدين في زعمهم يحجر على العقل والفكر، ويحرم عليه ذلك. وهذا الفهم مستورد من خلف البحار والسهوب، وهو غريب على منهج الإسلام ويصح أن يكون موجودًا عند الشعوب الغربية، التي عانت من سلطان البابوات والكنيسة التي حالت بين هذه الشعوب وبين التقدم العلمي فاضطر الناس إلى نبذ الآراء التي تحرم عليهم الاشتغال بهذه الجوانب وتحكم عليهم بالحرمان من ملكوت السماء، واتخذت الشعوب الغربية لنفسها طريقًا آخر مغايرًا، ووصلت إلى مرتبة علمية حضارية.

وما لنا نحن بهذا كله والإسلام بعيد كل البعد عن الحجر على العقول أو الأفهام، إنه لا يعارض العلم بل يحض عليه ويأمر به «یوزن دم الشهداء بمداد العلماء يوم القيامة»، فهل نتجاهل تاريخنا ونترك ديننا، ونسعى خلف كل من يلوك بلسانه دعوى نبذ الدين، بحجة غريبة حقًا تقول: إن أوروبا تنكرت للدين فتقدمت علميًا وحضاريًا، ونحن حافظنا وتمسكنا بالدين فتخلفنا؟ إنها نظرية سخيفة بالية رددها اليهود وغيرهم من أعداء الإسلام، ونعق بها كل مقلد لهم يسير على دربهم من الببغاوات عندنا.

نظرة الإسلام للعقل والعلم

إن دعوى هؤلاء بأن الحضارة ما تقدمت إلا بالعلم، دعوى صحيحة لكن الربط بين قبول منطق العلم، ورفض منطق الدين واعتقاد أن الدين يعادي العلم فهذا غير صحيح، فالإسلام قائم منذ فجره على احترام العقل والدعوة إلى النظر والتفكر والتأمل في الأنفس والآفاق، وفي ملكوت السموات والأرض ﴿قُلْ انْظُرُوا مَاذَا فِيْ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ(يونس:101)، ولقد أشاد بالعلم والعلماء وفضل درجة العلم على درجة العبادة، وحرم الكهانة والعرافة والجري وراء الظنون والأوهام.

1- لقد استخدم النبي صلى الله عليه وسلم أسلوب الإحصاء منذ عهد مبكر جدًّا بعد الهجرة إلى المدينة المنورة مباشرة، فقد روى البخاري أنه صلى الله عليه وسلم بعد الهجرة إلى المدينة، أمر بعض أصحابه أن يحصوا له عدد الذين يلفظون الإسلام فأحصوهم فكان عددهم خمسمائة وألفًا». رواه البخاري في كتاب الجهاد.

2- شجع -صلى الله عليه وسلم- الاقتباس وأخذ النافع من الغير في الأمور الدنيوية التي لا تتعلق بالعقيدة ولا بالقيم والآداب ولا بالشرائع، فقد أخذ -صلى الله عليه وسلم- برأي سلمان الفارسي في حفر الخندق حول المدينة. مع أنه من الأساليب التي لم تكن معروفة عند العرب، بل هي من أساليب الفرس، وقد علم المسلمين فقال: «الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق بها» (الترمذي).

3- إقراره -صلى الله عليه وسلم- لمبدأ التجربة في الأمور الدنيوية، والأخذ بنتائجها وإن كانت مخالفة لرأيه، كما وقع ذلك في حادثة تأبير النخل، وقوله لهم في ذلك: «أنتم أعلم بأمور دنياكم» (رواه مسلم) 

4- أشار القرآن إلى استخدام التخطيط في السياسة الاقتصادية والتموينية وكانت هذه الخطة الحكيمة سببًا في إنقاذ مصر وما حولها من الأقطار من مجاعة مهلكة، فليس الإحصاء ولا التخطيط الدقيق ولا الأخذ في الأسباب منافيًا للعقيدة الإسلامية كما يحلو للبعض أن يردد هذا باستمرار.

إن النظرية الوافدة والمستوردة كانت نابعة من علمانية الحضارة الغربية، وكانت تعني فصل الدين عن الحياة فصلًا كاملًا، واستبعادًا لمعاييره من كل شئون الحياة، سواء منها ما يتعلق بالتربية أو الاجتماع أو الاقتصاد والسياسة والأخلاق، إنها تعني التخلص من الإيمان بالله وبالدار الآخرة، ومن ضوابط الشرع، فالواقع المحسوس هو المنطلق في الأول والآخر، والحواس هي سبيل المعرفة، وصدق الله العظيم إذ يقول: ﴿وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ ۚ وَمَا لَهُم بِذَٰلِكَ مِنْ عِلْمٍ ۖ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ (الجاثية: 24).

إنها سياسة دنيوية المحتوى والقصد لا تعترف بشيء خارج الحياة الدنيا وهيهات هيهات أن تعيش أو تستمر أو تنمو في بلاد الإسلام لأنها مخالفة لكل شيء.

إن هذا البعض حين يزداد عناده واستكباره ويتصور في خياله المريض الفاسد أن الإسلام مرادف لشعائر البداوة، وأنه يمثلها كما كان يمثلها جمل الصحراء والخيام سواء بسواء. وكأني بهؤلاء يتصورون أن نزول الشريعة الإسلامية كان يجب أن يصاحبه اختراع الإنسان للطائرة، وكشفه لعالم البخار والكهرباء والذرة، وأن الأمة التي نزل عليها هذا الدين كان الواجب عليها أن تسمو فوق كل المؤثرات والعوامل، فتأتي بكل شيء في أقصر وقت وتهتدي إلى جميع أسرار الكون والوجود في أقل زمن.

إن هناك تشابهًا وتطابقًا بين ما يذهب إليه البعض في أيامنا هذه. وبين ما قاله إنسان البادية لرسول الله صلى الله عليه وسلم وحكاه القرآن عنهم: ﴿وَقَالُوا لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّىٰ تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنبُوعًا (90)أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهَارَ خِلَالَهَا تَفْجِيرًا (91) أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ قَبِيلًا (92) أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَىٰ فِي السَّمَاءِ وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّىٰ تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَّقْرَؤُهُ ۗ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إِلَّا بَشَرًا رَّسُولًا ﴾ (الإسراء: 90-93).

إن ما بناه الإسلام في مجال التعليم والثقافة والصحة والسياسة الخارجية والأحوال الشخصية والمدنية وغيرها، مما يقودنا إلى أننا حيال نمط عقدي حضاري سياسي اقتصادي ثقافي مدني قائم بذاته له سماته، وله آليات حركته، قامت الأمة على أساسه ونهضت على أساسه واستقلت على أساسه وطورت طاقاتها الإنتاجية والعلمية والثقافية على أساسه، وكافحت أمراضها وعاهاتها على أساسه.

كل هذا العطاء وغيره يجعلنا نؤكد أن هذه الرسالة عالمية لجميع البشر ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِيْنَ (التكوير: 27)، ونؤكد أيضًا أن الإسلام بعد نزوله بقليل صنع أمة وأقام دولة، لم يشهد مثلها التاريخ من قبل، وأقام حضارة لم ترَ الإنسانية لها من قبل ولا من بعد مثيلًا.

كما نؤكد أن الإسلام صديق للعقل والفكر والعلم والتجديد والتطور والحضارة، وهو تراث روحي وفكري وحضاري للإنسانية كلها، دين رسالته دائمًا التبشير بقيم إنسانية رفيعة.

في فترات الاستعمار المباشر، احتدمت المعارك في المجالات الاجتماعية والسلوكية بين النمط الإسلامي والنمط الوافد أو المستورد، ثم جاءت المرحلة اللاحقة فأصبحت المساجلات ممنوعة، كأنما الصراع حسم في مصلحة التغريب، ثم انساحت الأنماط الغربية في مجال اللباس والعادات والمأكل والمشرب حتى طريقة الاستهلاك أصبحت عند البعض تسير حسب النمط الغربي، ويظهر عندنا الكثير من الشباب والفتيات في أزيائهم وأذواقهم يحرصون على هذه التقاليد ثم ازدادت التبعية وفقدان الشخصية والهوية.

والحمد لله فإن الصحوة الإسلامية وجهت المسلمين إلى العودة إلى منابع دينهم والتمسك به فبدأت قوافل الفتيات يأخذن الإسلام ويرتدين الحجاب ويحرصن على مرضاة الله، ويتمسكن بشرع الله ويظهرن بالمظهر الكريم اللائق بخير أمة أخرجت للناس وكذلك بالنسبة إلى الشباب الناهض المؤمن، فعاد الشباب إلى دينه وربه، يحل ما أحل الله ورسوله ويحرم ما حرم الله ورسوله ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (يوسف: 21).

إن المسلمين اليوم وهم يؤمنون أنه ليس هناك دين يصلح لعالم اليوم ويصلح له كل الصلاحية إلا الإسلام، فهو دين عملي علمي حضاري بكل معاني هذه الكلمات لأنه دين خالد وسيظل- كما كان- دين العالم بالأمس، ودين العالم اليوم وغدًا بإذن الله.

يقول أحد الباحثين: «إن المسلمين بتخلفهم هذا في جانب العلم بسنن الله الكونية إنما يبتعدون عن الخط الإسلامي الصحيح، وهم بهذا القعود والتخلف آثمون دينيًا، ومنهج الإسلام الذي نهض بأوروبا- باعتراف جميع المؤرخين- هو المنهج الإسلامي الذي وضعه العلماء المسلمون، متابعة للتوجيه الإلهي، وجاء الغربيون فتتلمذوا على المسلمين فيه، وساروا على قواعده فكانت الحضارة الأوروبية التي أسس علماء الغرب المنهج التجريبي فيها على أساس الإسلام».

ويقول آخر: لقد كان العلم أهم ما جاءت به الحضارة العربية على العالم الحديث على أن العلم العربي الإسلامي وحده لم يكن هو الذي أعاد إلى أوروبا الحياة، بل إن مؤثرات كثيرة من الحضارة الإسلامية بعثت باكورة أشعتها إلى الحياة الأوروبية.

هذا هو حديث العلماء عن الإسلام وعن حضارة الإسلام، أما مزاعم الحاقدين والموتورين من تلاميذ التغريب، فهي مزاعم الكذب والدس والتحامل. إن الإسلام انتصر دائمًا في معارك التحدي، وسيستمر انتصاره اليوم وغدًا ودائمًا بإذن الله.

والإسلام ضرورة لاستمرار الإنسانية وبقائها في وضعها الصحيح، وهو الذي يعينها على بناء نفسها من جديد، ولتقيم مجتمع السعادة والرقي والتحضر إن صلاح البشرية وفلاحها أن تؤمن بالإسلام، وتعمل بما جاءها من عند خالقها جل وعلا.

إن الإسلام هو الحل الوحيد لكل مشاكل البشر، وهو الحل الوحيد لكل أزمات العصر، وهو الحل للعالم المفزع اليوم الذي تآمرت عليه قوى الشر في كل مكان فأذلت الإنسان وحرمته من حريته وكرامته وأمنه وأمانه والذين يظنون أن الإسلام هزم في معركة التحدي واهمون، فالإسلام ستظل رايته مرفوعة دائمًا، لأنه الاستجابة الفطرية الحقة لنداء الحياة والعقيدة الصالحة لكل عصر، والصانعة لكل خير الرائدة والقائدة إلى كل نصر، فهل نفيق ونؤدي دورنا؟

يقول الشاعر المسلم إقبال: إنك أيها المسلم حق في العالم وحدك، وما عداك سراب خادع، ووهم باطل ووهم زائف ويقول: إن إيمان المسلم هو نقطة الحق، وكل ما عداه في هذا العالم المادي وهم وطلسم. ويقول أيضًا: المسلم مصدر التغيير الصالح في التاريخ، ومطلع فجر السعادة في العالم، إنه رسول الحياة ومؤذن الفجر في الليل البهيم، ليشرق العالم ويستيقظ الكون وقوة المؤمن الخارقة للعادة المعجزة للبشر، مستمدة من رسالته وإيمانه، وبخضوعه لإرادة الله يتحول إلى قوة خارقة.. قوة قاهرة لا تصدها الجبال، ولا تقف في سبيلها البحار، وإذا كان جسم المسلم من تراب، فإن فطرته من نور وهو يتخلق بأخلاق مولاه، بأخلاق القرآن كما كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خلقه القرآن. والمسلم هو نظام الكون والكون كله صائر إليه في يوم من الأياد وليس هذا حلمًا من الأحلام، بل إنه الحقيقة الثابتة الواضحة وضوح الشمس في رائعة النهار.

كل هذا متوقف على معرفة دورنا وتقديره، والاستعداد للعمل له وتحمل تكاليفه، عندها نستطيع أن نفعل المعجزات، كتلك التي فعلها الأسلاف، وتحققت على أيديهم رضوان الله عليهم أجمعين.

الرابط المختصر :