; الدكتور عبد الحليم الأشقر يواصل الإضراب عن الطعام - المخابرات الأمريكية تحاول إغراءه «بالجنسية» ووزارة في السلطة الفلسطينية!! | مجلة المجتمع

العنوان الدكتور عبد الحليم الأشقر يواصل الإضراب عن الطعام - المخابرات الأمريكية تحاول إغراءه «بالجنسية» ووزارة في السلطة الفلسطينية!!

الكاتب صالح محمد نصيرات

تاريخ النشر الثلاثاء 30-يونيو-1998

مشاهدات 65

نشر في العدد 1306

نشر في الصفحة 28

الثلاثاء 30-يونيو-1998

في السابع عشر من الشهر الحالي أصدرت القاضية دينيس كوت حكمها باستمرار حبس الدكتور الأشقر رغم مرور أكثر من مائة يوم على إضرابه عن الطعام، وكانت قد عقدت جلسة استماع مطولة في 1998/5/26م قدمت فيها مديرة شؤون الأجانب شهادتها، وقد كانت شهادة مؤثرة وفعالة استعرضت فيها الاستفزازات التي كان مكتب التحقيق الفيدرالي FBI يمارسها ضد الأشقر وقالت إن تهمة الدكتور الأشقر الوقوف ضد الاحتلال الإسرائيلي، حيث ذكر اسم الدكتور الأشقر في كتاب صدر في إسرائيل باعتباره عدوًا لها، فأخذت ال FBI الأمر وحاولت جهدها تجنيد الدكتور الأشقر ضد أهله ووطنه. 

وقد حاول المحققون إثناء السيدة روجرز عن شهادتها ولحقوا بها يوم المحاكمة إلى الفندق، ولكنها رفضت رفضًا قاطعًا.

ثم شهد الطبيب المشرف على علاج الدكتور الأشقر فاكد على المعاناة الكبيرة التي يعانيها الأشقر في سجنه بسبب المعاملة السيئة من قبل بعض الأطباء والسجانين، واستخدام الوسائل غير القانونية من أجل الحصول على معلومات، حيث يسمح القانون بتعذيب الفلسطيني للحصول على معلومات.

ثم شهدت السيدة أسماء الأشقر زوجة الدكتور الأشقر، والتي عاشت الأحداث بكل تفاصيلها فأشارت إلى معاناتها وذويها مع مكتب التحقيقات الفيدرالية FBI وأكدت أن زوجها لن يقدم أبدأ شهادة زور ضد إخوانه المسلمين مهما كانت الظروف ولو أدى ذلك إلى وفاته بسبب الإضراب عن الطعام.

ثم أحضر الدكتور الأشقر للشهادة حيث بدا شاحبًا وقد انخفض وزنه ما يقرب من عشرين كيلو غرامًا ودافع عن موقفه بشجاعة وسرد الفن الأحداث بشكل تفصيلي وذكر أسماء عملاء المكتب الفيدرالي FBI وتواريخ لقاءاته معهم واستفزازاتهم له، كما أشار إلى الإغراءات التي عرضت عليه، حيث عرض عليه منحه الجنسية الأمريكية ومبلغًا من المال لبدء عمل، وإذا أراد العودة لفلسطين فسيكون وزيرًا في سلطة الحكم الذاتي.

أما التهديدات، فقد تلخصت أنهم سيحاولون تشويه سمعته أمام إخوانه بنشر كلام على لسانه ضدهم، ولكن رغم كل ذلك رفض المغريات ولم يهتم بالتهديدات حتى تم اعتقاله في فبراير الماضي، وفي عشر من يونيو أم السابع يونيو أصدرت القاضية حكمها مؤكدة أن الإضراب عن الطعام لن يجعلها تطلق سراحه ولن يكون وسيلة ضغط عليها، من كما أن حبسه قد يقنعه بالعدول عن رأيه، ورفضت الاتهام القائل بأن إسرائيل خلف هذه الحملة.

وفي معرض تعليقه على الحكم أشار الدكتور عبد الرحمن العمودي مدير المجلس الإسلامي الأمريكي إلى أن القاضية استخدمت جلسة الشهادة ضد السيد الأشقر، وأن حكمها لم يكن نزيهًا.

الرابط المختصر :