العنوان الدس الصليبي على الرسول صلى الله عليه وسلم
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 13-يوليو-1976
مشاهدات 18
نشر في العدد 308
نشر في الصفحة 23
الثلاثاء 13-يوليو-1976
نموذج من الدس الصليبي على الرسول صلى الله عليه وسلم
تجتاح
العالم العربي هذه الأيام حملة مسعورة تهدف إلى تشويه الإسلام ورسول الإسلام صلى
الله عليه وسلم، دونما أدنى تقدير لمشاعر المسلمين أو لحرمة الأديان أو حتى حرمة
العلم الذي ترد هذه التخرصات باسمه.
فمن
كتاب اليونسكو إلى مناهج التعليم الكندية إلى مهرجان العالم الإسلامي ظل هذا
الافتراء على الرسول صلى الله عليه وسلم مستعرًا.. لا يلقي بالاً للأصوات
الإسلامية التي استنكرت هذه الجرأة على الحقيقة وعلى مشاعر 800 مليون مسلم الدينية
أو يزيدون...
ونقدم
فيما يلي للقارئ نموذجًا جديدًا من كتاب "تاريخ العالم قصة إنجازات
الإنسان"، وهو من وضع ثلاثة "علماء" تطالعك مؤهلاتهم العلمية
المدهشة على غلاف الكتاب، بينما تدل السطور التي كتبوها على جهل فاضح وافتراء على
أبسط الحقائق! ونخلي بين القارئ والسيرة المختلقة التي كتبوها عن رسول الإسلام صلى
الله عليه وسلم الذي تملأ وقائع سيرته من يوم ولادته وحتى وفاته مكتبات العالم،
وأصبحت تعاليم دينه الرباني جزءًا من واقع الحياة منذ 14 قرنًا خلت وحتى اليوم.
"جميع
روايات محمد كتبها المسلمون بعد وفاته. ومع ذلك يبدو أنه كان رجلًا انفعاليًّا،
ضاربًا إلى السواد، وملتحيًا وذا ملامح صقرية وعيون ملتهبة. لقد هداه تفكيره إلى
أن الرب قد كشف له عن الحقيقة وأنه هو رسول الله أو نبي. وقد أطلق على الرب اسم
الله..
ومحمد،
مثلنا جميعًا، تأثر ببيئته المحلية. فالوطن الصحراوي قاسٍ ومقفر. وفيما عدا بعض
الواحات يُجبر الإنسان على حياة البساطة البالغة، والسماء الخالية من السحب تعطي
شمسًا حارقة بالنهار ومشهدًا رائعًا للنجوم في الليل -إنه تقابل درامي للطبيعة
يحفز الإنسان للتأمل والتفكير في معنى الحياة.
وكانت
ثمرة هذا العامل أن جاءت من فكر محمد عقيدة صارمة ومقفرة وبسيطة تمامًا كما هي
بلاده. هذه العقيدة تملك إجابة واحدة لجميع الأسئلة بجملة واحدة.. لا إله إلا الله
محمد رسول الله.. والجنة، يقول محمد عنها، لا بد أن تكون مثل واحة.. هنا مكان
للراحة، فيه النبات والظل البارد ونعمة الماء البارد التي لا تقدر بثمن.. تلك هي
جائزة الله لكل من أسلم له".
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل