العنوان قطوف تربوية حول قصة ذى النون - عليه السلام (۲ من ۲) الداعية يهتم بمعالي الأمور ولا تستهويه الجزئيات
الكاتب د. حمدي شعيب
تاريخ النشر الثلاثاء 29-نوفمبر-1994
مشاهدات 60
نشر في العدد 1127
نشر في الصفحة 50
الثلاثاء 29-نوفمبر-1994
·
على
الداعية وهو يتأمل واقع دعوته وأمته أن يعلم أن قضاء الله دومًا إلى خير فيتفاءل
وهو في موطن الألم
في
الحلقة الماضية عرض الكاتب جانبًا من الدروس التربوية الإيمانية المستوحاة
والمستفادة من قصة يونس- عليه السلام- وهي تعرض للدور الرائع والرفيع للقصص في
التوجيه التربوي والتغيير الحضاري، وألا يترك هذا المجال حكرًا على دعاة التغريب
في عرض البضاعة المزجاة في سوق المبادئ، وها هو يواصل عرض باقي الدروس.
دقة
ولطف
6
- حين ألقى يونس- عليه السلام- نفسه في البحر أرسل إليه سبحانه حوتًا يشق البحار
جاء فالتقم يونس- عليه السلام-، فأوحى سبحانه إلى الحوت: ألا تأكل له لحمًا ولا
تهشم له عظمًا، فإن يونس ليس لك رزقًا وإنما بطنك تكون له سجنًا(1).
تأمل
هذا اللطف منه سبحانه، وهو جل وعلا يمتحن العبد الصالح، فحفظه في بطن الحوت دون
أذى، وهو من باب اللطف الإلهي الذي شعر به محمد صلى الله عليه وسلم عندما ساق له
«عداس» وهو عائد من الطائف، فأسلم ذلك الغلام وقبل ببساطة ما رفضه عتاة ثقيف فقال
لزيد بن حارثة -رضي الله عنه: «يا زيد إن الله جاعل لما ترى فرجًا ومخرجًا، وإن
الله ناصر دينه ومظهر نبيه»(2)، وكذلك اللطف الذي شعر به موسى- عليه السلام- وهو
مطارد خائف في الهجير وبعد أن سقى للمرأتين، وتولى إلى ظل الشجرة مناجيًا ربه: ﴿رَبِّ
إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾ (القصص: 24) إني فقير محتاج
إلى لطفك وكرمك فلا تدعني، فاستجاب سبحانه لهذا القلب الضارع الغريب، وجاء الفرج
عندما أقبلت إحدى المرأتين تمشي على استحياء وتدعوه ليتقبل أجر عمله الطيب من
والدها العبد الصالح..
لهذا
فإن الداعية عندما يتأمل معاناته اليومية وواقع دعوته، وواقع أمته، فيتألم، فعليه
ألا ينسى أن قضاء الله دومًا إلى خير، وأن مشيئته دومًا إلى دقة ولطف وأنس ورحمة،
ثم لتحدوه الثقة التامة الراضية التي تملأ القلب ودًا والنفس قبولًا فتنطقه كما
أنطقت يوسف- عليه السلام- فردد في نهاية رحلته المباركة ﴿إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ
لِمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ﴾ (يوسف: 100).
في
موكب المسبحين
7
- حينما انتهى الحوت به إلى أسفل البحر سمع يونس- عليه السلام- حسًا فقال في نفسه:
ما هذا؟ فأوحى الله إليه وهو في بطن الحوت إن هذا تسبيح دواب البحر، فسبح وهو في
بطن الحوت(3).
فتأمل
ذلك الأنس الذي شعر به العبد الصالح، وهو يسمع تسبيح الخلائق حوله، وهو الأنس الذي
لمسته كل الخلائق التي أنست بالرسالة الخاتمة وصاحبها -صلى الله عليه وسلم، وشهد
على ذلك جابر بن عبد الله- رضي الله عنهما- فقال: «كان جذع يقوم إليه النبي صلى
الله عليه وسلم، فلما وضع له المنبر سمعنا للجذع مثل أصوات العشار حتى نزل النبي صلى
الله عليه وسلم فوضع يده عليه»(4) أي أن النخلة قد حزنت للفراق فأرسلت تنهدات
كأصوات النياق التي أثقلها حمل بطنها وقرب مخاضها، وفاء وعرفانًا بالجميل لهذا
المبعوث رحمة للعالمين -صلى الله عليه وسلم-. والداعية وهو يواصل مسيره المبارك
يشعر بهذا الأنس مع الوجود الكبير الساجد لربه، فقد ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي
السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ (الحديد: 1،) ويرى أن
الكل يشاركه عبوديته للخالق البديع، فيلمح النجم والشجر يسجدان معه، وأن كل
الخلائق تشجعه على مواصلة السير مع موكب المسبحين، وتنطقه فيبدأ يومه مصبحًا
وينهيه ممسيًا بإعلان ولائه ومشاركته لعباد الرحمن الرابحين في سوق الدنيا، ويوثق
هذا الولاء بشهادة جامعة جليلة: «اللهم إني أصبحت أشهدك وأشهد حملة عرشك وملائكتك
وجميع خلقك، أنك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، وأن محمدًا عبدك
ورسولك»(5)، ويؤكد براءته من الخاسرين- والعياذ بالله- الخارجين على هذه المنظومة
الكونية المؤمنة الذين انتهوا وكانوا ملء الأعين والنفوس في هذه الأرض، وذهبوا فلم
يأسَ على ذهابهم أحد، ولم تشعر بهم سماء ولا أرض، ولم يُنْظَروا أو يؤجلوا عندما
حل الميعاد، ذهبوا غير مأسوف عليهم، فهذا الكون يمقتهم لانفصالهم عنه، وهو مؤمن
بربه، وهم به كافرون وهم أرواح شريرة منبوذة من هذا الوجود وهي تعيش فيه، ذهبوا
﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنظَرِينَ﴾
(الدخان: 29)(6).
افتح
لك حسابًا
8
- ﴿فَلَولا أَنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلمُسَبِّحِینَ * لَلَبِثَ فِی بَطنِهِۦۤ إِلَىٰ
یَومِ یُبعَثُونَ﴾ (الصافات: 143-144) قيل: «لولا ما تقدم له من العمل في الرخاء
لصار بطن الحوت قبرًا له إلى يوم القيامة». واختلفوا في مقدار ما لبث في بطن
الحوت، فقيل ثلاثة أيام وقيل سبعة وقيل أربعين يومًا، وقد روى ابن كثير عن أنس بن
مالك- رضي الله عنه- أن يونس النبي -عليه السلام- حين بدا له أن يدعو بهذه الكلمات
وهو في بطن الحوت فقال: «اللهم لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين»،
فأقبلت الدعوة تحن بالعرش، قالت الملائكة: يا رب هذا صوت ضعيف معروف من بلاد بعيدة
غريبة، فقال الله تعالى: أما تعرفون ذاك؟ قالوا: يا رب من هو؟ قال- عز وجل: عبدي
يونس، قالوا: عبدك يونس الذي لم يزل يرفع له عمل متقبل ودعوة مستجابة؟ قالوا: يا
رب أفلا ترحم ما كان يصنع في الرخاء فتنجيه في البلاء؟ قال: بلى، فأمر الحوت فطرحه
بالعراء(7).
فتأمل
رصيد ذي النون- عليه السلام- الذي دعا الملائكة لتشفع له به عند ربها لتنقذه من
محنته. ولذلك كان صلى الله عليه وسلم يُوصي بالادخار والتوفير: «وخذ من صحتك
لمرضك، ومن حياتك لموتك»(8) و«تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة»(9) أي فمن
عامل الله بالتقوى والطاعة في حال رخائه عامله باللطف والإعانة في حال شدته(10).
وينبغي
لمن عرف شرف الوجود أن يحصل أفضل الموجود، هذا العمر موسم والتجارات تختلف، فينبغي
للمستيقظ ألا يطلب إلا الأنفس، وأنفس الأشياء في الدنيا معرفة حق الله- عز وجل-،
ومن علم قرب الرحيل عن مكة استكثر من الطواف خصوصًا إن كان لا يؤمل العود لكبر سنه
وضعف قوته، فكذلك لمن قاربه ساحل الأجل بعلو سنه أن يبادر اللحظات، وينتظر الهاجم
بما يصلح له(11).
لذا
فإن الداعية مطالب بأن يكون له حساب في بنك الخير والعمل الصالح، حتى يجد من يشفع
له به، أو يحمي به ذريته بعد موته، فكم من ظلَّ حبيس حوته الخاص سواء كان حوت
التردد، أو حوت الخوف، أو حوت الكسل والدعة، أو حوت الأهل والأبناء، أو حوت الرزق
ولا يجد من ينقذه، وما ذاك إلا لنضوب رصيده فحرم من يشفع له به، وكم من ورثة ضعاف
قد كفوا غوائل الأيام برصيد رقمه في بنك الخير: ﴿وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا﴾
(الكهف: 82).
وكذلك
ستنجو من حوتك
9
- ﴿فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي
كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (87) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ
وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾ (الصافات: 87-88).
نجد
أن يونس- عليه السلام- قد رسم الطريق للخروج من أية ضائقة، وذلك بحسن استعماله لسلاح
الدعاء:
(أ)
فقد نادى ربه وهو يعاني آلام المحنة والوحدة والظلمات الثلاث: ظلمة جوف الحوت
وظلمة البحر، وظلمة الليل، وهو مقام المضطر الذي وضحته الآية الكريمة: ﴿أَمَّن
يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ﴾ (النمل: 62) فالمضطر في
لحظات الكربة والضيق لا يجد له ملجأ إلا الله يدعوه ليكشف عنه الضر والسوء، ذلك
حين تضيق الحلقة، وتشتد الخنقة وتتخاذل القوى وتتهاوى الأسناد وينظر الإنسان
حواليه فيجد نفسه مجردًا من وسائل النصرة وأسباب الخلاص، لا قوته، ولا قوة في
الأرض تنجده، في هذه اللحظة تستيقظ الفطرة فتلجأ إلى القوة الوحيدة التي تملك
الغوث والنجدة، ويتجه الإنسان إلى الله ولو كان نسيه من قبل في ساعات الرخاء، فهو
وحده دون سواه، الذي يجيب المضطر إذا دعاه فيجيبه ويكشف عنه السوء، وينجيه من
الضيقة الآخذة بالخناق(12).
(ب)
وقد دعا باسم الله الأعظم، الذي إذا دعي به استجاب لقوله: «هل أدلكم على اسم الله
الأعظم؟ دعاء يونس»، فقال رجل: يا رسول الله هل كان ليونس خاصة؟ فقال: «ألا تسمع
قوله تعالى: ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّۚ وَكَذَٰلِكَ
نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾ (الأنبياء: 88)، فأيما مسلم دعا بها في مرضه أربعين مرة
فمات في مرضه ذلك أعطي أجر شهيد وإن برئ برئ مغفورًا له»(13).
(جـ)
وكان دعاؤه هو دعاء المكروب الذي وصانا به: «ألا أخبركم بشيء إذا نزل برجل منكم
كرب أو بلاء من أمر الدنيا دعا به ففرج عنه؟ دعاء ذي النون: لا إله إلا أنت سبحانك
إني كنت من الظالمين»(14)، و«دعوة ذي النون إذ دعا بها وهو في بطن الحوت: لا إله
إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، لم يدعُ بها رجل مسلم قط إلا استجاب الله له»(15).
(د)
وقد توسل بأحد أنواع التوسل المشروعة لنا، والتي أمرنا بها، فنحن نعلم أن التوسل
المشروع الذي دلت عليه نصوص الكتاب والسنة وجرى عليه عمل السلف الصالح وأجمع عليه
المسلمون هو:
1
- التوسل باسم من أسماء الله تبارك وتعالى أو صفة من صفاته.
2
- التوسل بعمل صالح قام به الداعي.
3
- التوسل بدعاء رجل صالح، بأن يدعو ويؤمن على دعائه، وأما ما عدا هذه الأنواع من
التوسلات ففيه خلاف والذي نعتقد وندين لله به أنه غير جائز ولا مشروع(16).
(هـ)
وقدم بين يدي ربه اعترافه بتقصيره وظلمه حيث ذهب من بين قومه بلا إذن منه جل وعلا،
وهذا الاعتراف بالتقصير هو ديدن الأوابين، كما في دعاء سيد الاستغفار: «أبوء لك
بنعمتك علي وأبوء بذنبي»(17) وكما اعترف آدم- عليه السلام- وزوجه: ﴿قَالَا
رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا
لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ (الأعراف: 23)، حيث يتضح «الجانب الآخر في طبيعة
هذا الكائن المتفرد، إنه ينسى ويخطئ، إن فيه ضعفًا يدخل منه الشيطان، إنه لا يلتزم
دائمًا ولا يستقيم دائمًا، ولكنه يدرك خطأه، ويعرف زلته، ويندم ويطلب العون من ربه
والمغفرة، إنه يثوب ويتوب، وإنها خصيصة الإنسان التي تصله بربه، وتفتح له الأبواب
إليه. الاعتراف والندم والاستغفار، والشعور بالضعف والاستعانة به، وطلب رحمته مع
اليقين بأنه لا حول ولا قوة إلا بعون الله ورحمته وإلا كان من الخاسرين(17).
وكانت
نتيجة هذا الدعاء الخالص الجامع والأوبة الصادقة، أن استجاب سبحانه ليونس -عليه
السلام- وأخرجه من الغم، وترسم الآية خلاصة التجربة وزبدتها: ﴿وكذلك ننجي
المؤمنين﴾ أي وكذلك كما نجيناه ننجي المؤمنين، إذا استغاثوا ودعوا في كربهم.
وهو
طريق ذي النون الذي يوضح للداعية، كيف السبيل للخروج من حوت الضيق والكرب والشدة
سواء كان في شخصه، أو في دعوته أو في أمته.
وهو
باب تربوي طيب، فكثير ينسون طبيعة الإنسان فيطلبون المثالية ويسبحون مع الخيال،
وكثير لا يملكون الشجاعة للاعتراف بالخطأ، وكثير لا يملكون شجاعة الرجاعين، وينسون
أن من مميزات الفاروق- رضي الله عنه- والتي سبق بها وأتعب من بعده أنه كان رجاعًا،
وكثير يغفلون عن طريقة يونس- عليه السلام- في الخروج من ضوائقهم، فتظل نفوسهم
حبيسة أحواتهم الخاصة والمتنوعة، مثل حوت الرزق وحوت التردد وحوت الخوف وحوت الكسل
وحوت الأهل والأبناء.
عندما
تغيب الأولويات
10-
﴿فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ. وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً
مِنْ يَقْطِينٍ﴾ (الصافات: 145- 146) لقد نجى سبحانه ذا النون بأن أمر الحوت بأن
يلفظه على الشاطئ العاري من النبت والبناء، ثم أنبت عليه شجرة اليقطين وهي القرع
التي تتميز بعرض ورقها، وجودة ثمرها، وهو الدباء الذي يحبه -صلى الله عليه وسلم-
ويتتبعه من نواحي الصحفة، ولما فرح بها وارتفق بفيئها سلط الله عليها حيوانًا
قارضًا فأكل أصلها ولفحتها ريح السموم فذوت وشق ذلك على نفسه، فأفهمه الله أنه قد
ناله الأسف على يقطينة ليس لها شأن وقد اهتم بها، أفلا يهتم الله تعالى ويوجه
عنايته إلى قرية فيها أكثر من مائة ألف يريد إنقاذهم من ضلالهم ويقيهم نزول الغضب
بهم ثم أرسله إليهم فآمنوا(18).
والداعية
يستفيد من مغزى هذا الملمح التربوي الطيب فيهتم بمعالي الأمور، ولا يكون مثل البعض
الذي قد تستهويه النظرة الجزئية أو البعض الذي تشغله أموره الشخصية عن قضايا دعوته
وأمته، أو البعض الآخر الذي اختلت عنده مراتب الأولويات فاهتم بالمفضول عن الأفضل،
وتشبث بالمرجوح على الأرجح.
الهوامش
(1)
تفسير القرآن العظيم ابن كثير 3/ 201
(2)
زاد المعاد: ابن القيم 2/ 33
(3)
تفسير القرآن العظيم ابن كثير 3/ 201.
(4)
رواه الإمام البخاري.
(5)
أبو داود 4/ 317 والبخاري في الأدب المفرد 20 والنسائي في عمل اليوم والليلة 9/
138 وابن السني 70
(6)
في ظلال القرآن سيد قطب 25/ 3214 بتصرف.
(7)
تفسير القرآن العظيم ابن كثير 4/ 24.
(8)
رواه البخاري.
(9)
صحيح الجامع الألباني 2961.
(9)
جامع العلوم والحكم ابن رجب 220.
(10)
صيد الخاطر: ابن الجوزي 265.
(11)
في ظلال القرآن سيد قطب 20/ 308.
(12)
أخرجه الحاكم 1/ 506 عن الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي: ابن القيم.
(13)
صحيح الجامع: الألباني 2605
(14)
صحيح الجامع الألباني 3383.
(15)
التوسل أنواعه وأحكامه الألباني 41.
(16)
رواه البخاري وغيره.
(17)
في ظلال القرآن: سيد قطب 8/ 1370.
(18)
قصص الأنبياء: عبد الوهاب النجار 431.