; الخلاف بين الحوار والخصام.. ضوابط في العمل الدعوي | مجلة المجتمع

العنوان الخلاف بين الحوار والخصام.. ضوابط في العمل الدعوي

الكاتب د. جاسم المهلهل آل ياسين

تاريخ النشر الثلاثاء 05-ديسمبر-1989

مشاهدات 69

نشر في العدد 944

نشر في الصفحة 44

الثلاثاء 05-ديسمبر-1989

  • الاختلاف في فروع العقيدة لا يوجب التخاصم.. بل يوجب النصح والحوار.
  • من الواجب على المسلمين حفظ حرمة الأموات من العلماء والدعاة.
  • الدعاء لأهل الحق في صراعهم مع الباطل نوع من التكريم لهم.
  • دوام اتصال أبناء الدعوة بالله يحفظ دعوتهم وحركاتهم التي تهدف إلى تأصيل الإسلام في النفوس.

الضابط الثاني عشر

ضابط ستر العيوب مع عدم الغفلة عن بيانها لصاحبها

ما منا من أحد إلا وله زلة أو سقطة أو كبوة وهذا نقص بشري معروف، وزلة المسلم إما أن تعرف وتشيع فيستمر بها صاحبها فينسلخ عنه الحياء ويصعب عليه الرجوع، وإما أن تكون حبيسة عاملها لا يعرف بها إلا الله وهذا رجوعه بإذن الله أسرع وتوبته أقرب لهذا كان الستر أحب إلى العلماء من الفضيحة، قال بعض تلاميذ أبو العباس تميم بن محمد بن أحمد التميمي: كنت مع أبي العباس يومًا جالسًا على باب داره، إذ وثب وقال لأصحابه: قوموا فادخلوا، فدخلوا وأغلق الباب، ولا يدرون ما السبب. فقال: رأيت رجلًا من أصحابنا سكران فلم أرد أن تروه، فقالوا له: من هو؟ فقال: أنا سترته منكم، ثم أخبركم به؟! وما هذا إلا ليبقى حسن الظن قائمًا بين المسلمين، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: لا يحل لامرئ مسلم يسمع الكلمة من أخيه المسلم أو عن أخيه المسلم أن يظن بها عن سوء، وهو يجد لها في شيء من الخير مصدرًا(1).

 الضابط الثالث عشر

الخطأ مردود على صاحبه المجتهد به مع بقاء فضله

كثير من مجتهدي السلف والخلف قد قالوا وفعلوا ما هو بدعة ولم يعلموا أنه بدعة، إما لأحاديث ضعيفة ظنوها صحيحة، وإما لآيات فهموا منها ما لم يرد منها، وإما لرأي رأوه وفي المسألة نصوص لم تبلغهم، ولكن صاحب المعروف من أهل الاجتهاد لا يقع فإن وقع وجد متكأً ووقوعه متوقعًا ومع ذلك يبقى فضله في الأمة، فهذا الإمام الحافظ الذهبي رحمه الله تلميذ شيخ الإسلام ابن تيمية يتكلم في شد الرحال إلى غير المساجد الثلاثة فيقول: وشد الرحال إلى قبور الأنبياء والأولياء لئن سلمنا أنه غير مأذون فيه لعموم قوله صلى الله عليه وسلم «لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد...»، فشد الرحال إلى نبينا (صلى الله عليه وسلم) مستلزم لشد الرحل إلى مسجده، وذلك مشروع بلا نزاع، إذ لا وصول إلى حجرته إلا بعد الدخول إلى مسجده فليبدأ بتحية المسجد ثم بتحية صاحب المسجد.

الضابط الرابع عشر

الاختلاف في فروع العقيدة يوجب النصح والحوار ولا يوجب التخاصم والقتال

كما ذكرنا فيما سبق أن من مسائل العقيدة ما هو أصول ومنها ما هو فروع وإن كانت تسمى بالجملة بأصول الدين تعظيمًا لمكانتها وهنا حديثنا عن الاختلاف في الفروع، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في رسالته الجوابية لأهل البحرين التي سبقت في موضوع رؤية الكفار لربهم:

»فبالجملة فليس مقصودي بهذه الرسالة الكلام المستوفى لهذه المسألة، فإن العلم كثير، وإنما الغرض بيان أن هذه المسألة ليست من المهمات التي ينبغي كثرة الكلام فيها، وإيقاع ذلك إلى العامة والخاصة حتى يبقي شعارًا، ويوجب تفريق القلوب وتشتت الأهواء».

وفي هذا الضابط مسائل:

المسألة الأولى

الغضب من شخص والاختلاف معه لا يوجب قطيعته وحرمانه من العلم، فعن سعيد بن المسيب عن أبي موسى الأشعري قال: عدت الحسن بن علي فوجدت عنده أباه عليًا قال: ما جاء بك إلينا؟ ما يولجك علينا؟ قلت: ما إياك أتيت، ولكن أتيت ابن ابنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أعوده: قال علي: أما إنه لا يمنعني غضبي عليك أن أحدثك، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا عاد الرجل أخاه لم يزل يخوض في الرحمة حتى إذا جلس عنده غمرته»(2).

المسألة الثانية:

إن إزالة ما في نفوس الآخرين من حسد وكراهية طريق الحب ولو كان ذلك بالمال: قال ابن أخي هشام: كان طريق زيد بتونس إلى الجامع على الحواريين، فأقبل يومًا على الطلبة وإذا بشاب من الحواريين، قام على دكانه وقال لجاره، ما رأيت أوحش من هذا الشيخ، ولا أوحش لباسًا منه. وكان زيد يلبس المفرح فنكس زيد رأسه، فلما انصرف من الجامع عاوده الفتى بقبح فلم يلتفت إليه زيد، وهم طلبته بضرب الفتى، فبلغ ذلك زيدًا فسألهم عن ذلك. فقالوا: هو كما بلغك أصلحك الله لاستخفافه بحقك واستهانته بعلمك فقال لهم: أعطي لله عهدًا، لئن تقدم إليه أحد، لا نعينه، ولا وطئ لي بساطًا. أنا أصلح شأنه وصر في صرة عشرة دراهم، وجعلها في جيبه، واستعمل لفرد نعل قبالًا واهيًا، ثم توجه إلى الجامع، فلما مر بالشاب قام لعادته وتكلم بقبيح كلام.

فلما حاذاه الشيخ اتكأ على نعله فقطع القبال. ثم مال إلى الشاب فسلم عليه، وقال: أي بني لعل عندك قبالًا، فأعطاه قبالًا فأدخل زيد يده فأخرج الصرة من جيبه ودفعها له فقال الشاب ما هذا؟ فقال زيد:

صنعت لنا قبالًا، فكافيناه، ولك عندنا أمثالها، وسار إلى الجامع، فلما كان انصرافه منه، مر بالشاب، فقام على قدميه، وقال: الحمد لله الذي خص بلدنا بهذا الشيخ الفاضل، اللهم ابقه لنا وأحرزه على المسلمين فلقد انتفع به شبابنا وحظي به شيوخنا، فقال له جار له: ما هذا؟ فقال له الشاب: اسكت، إنه أعطاني عشرة دراهم على إصلاح قباله فليست له بهذه آخر(3).

المسألة الثالثة:

حفظ حرمة الأموات من العلماء والدعاة العاملين لنصرة الدين:

قال محمد بن مهرويه سمعت ابن الجنيد سمعت يحيى بن معين يقول: إنا لنطعن على أقوام لعلهم قد حطوا رحالهم في الجنة من مائتي سنة. قال محمد: فدخلت على ابن أبي حاتم وهو يحدث بكتاب الجرح والتعديل فحدثته بهذا، فبكى وارتعدت يداه وسقط الكتاب وجعل يبكي ويستعيدني الحكاية(4).

المسألة الرابعة:

الاختيار الأفضل للنصيحة والقبول الأحسن لها:

قال عبدالغني بن سعيد: لما رددت على أبي عبدالله الحاكم الأوهام التي في المدخل إلى الصحيح، بعث إلي يشكرني ويدعو لي فعلمت أنه رجل عاقل(5). قال عیسی بن دینار يوصي عبدالله بن حبيب في رحلته لطلب العلم: إذا أصبت عالمًا، فلا تظهر له مع علمه علمًا فيحرمك ما عنده(6).

الضابط الخامس عشر

إذا غلبت محاسن الرجل لم تذكر مساوئه وإذا غلبت المساوئ المحاسن لم تذكر المحاسن.

وهذه قاعدة كثرت فيها الحوادث والتقول والتي منها:

1- قال سعيد بن المسيب: وإنه ليس من شريف ولا عالم ولا ذي فضل إلا وفيه عيب ولكن من الناس من لا ينبغي أن تذكر عيوبه، ومن كان فضله أكثر من نقصه وهب نقصه لفضله(7).

2- قال ابن الأثير: وإنما السيد من عدت سقطاته وأخذت غلطاته، فهي الدنيا لا يكمل بها شيء وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «حق على الله ألا يرفع شيئًا من الدنيا إلا وضعه»(8).

3- ويقول الحافظ الذهبي- عليه رحمة الله تعالى: «إن الكبير من أئمة العلم، إذا كثر صوابه وعلم تحريه للحق واتسع علمه، وظهر ذكاؤه، وعرف صلاحه وورعه وأتباعه يغفر له الله، ولا نضلله ونطرحه وننسى محاسنه، نعم، ولا نقتدي به في بدعته وخطته(9)، ونرجو له التوبة من ذلك».

4- ويقول الإمام السبكي رحمه الله تعالى: «من ثبتت إمامته وعدالته، وكثر مادحوه ومزكوه، وندر جارحوه، وكانت هناك قرينة دالة على سبب جرحه من تعصب مذهبي أو غيره، فإنا لا نلتفت إلى الجرح فيه، ونعمل فيه بالعدالة»(10).

ولصعوبة تكوين النفس على هذا المعنى ولعظمة أثر ضابطنا هذا أستطيل في ذكر طريق تكوينه ومبادئه:

1- مخافة الله سبحانه حين المثول بين يديه ودقة محاسبته على الفتيل والقطمير ولبيان ذلك ننظر إلى نافع وهو يحدث قال: دخل ابن عمر الكعبة فسمعته يقول في سجوده ما يمنعني من مزاحمة قريش في هذا الأمر إلا خوفك(11).

2- تربية النفس على ما تكره:

الإنسان مجبول على حب نفسه ومن يثني عليه ويمدحه والعكس صحيح، وحتى يتعود على محبته للحق والداعي إليه يحتاج إلى إرغام لكبر النفس واستعلائها وخير مثال قصة عبدالله بن سلام بن الحارث حين مر وهو يحمل حزمة حطب فقيل له: أليس قد أغناك الله عن هذا؟ قال بلى، ولكن أردت أن أقمع الكبر(12).

وهذه التربية من أجل إيجاد الأنماط المنضبطة من الرجال العارفة لمواضع القدم عند المسير فتأمن السقوط والانجراف قال سلمة بن علقمة حاكيًا صورة رائعة في هذا الإطار: جالست یونس بن عبید فما استطعت أن آخذ عليه كلمة وتربية النفس على ما تكره سبيل إلى الإنصاف، قال نوفل بن ميمون: جاء سعيد بن سليمان إلى عبدالله بن محمد بن عمران شاهد فرد ابن عمران شهادته، فلما ولي سعيد القضاء جاءه عبدالله بن محمد بن عمران شاهدًا فأخد شهادته فنظر فيها ساعة ثم رفع رأسه، فقال: المؤمن لا يشفى غيظه أوقع شهادته يا ابن دینار فأوقعها(13).

3- السعي لأهل الخير وإن كان مخالفًا:

صاحب الصلاح يسعى إليه لتقويته في مسيرته والشد على يديه، وإن لم تكن هناك معرفة مسبقة أو انتهاء عضوي واحد، وهذا طريق سلف الأمة رضوان الله عليهم «قال أبو بكر المروزي يحكي عن الإمام أحمد رضي الله عنه: كان إذا بلغه من شخص، صلاح أو زهد أو قيام بحق أو اتباع للأمر سأل عنه، وأحب أن يجري بينه وبينه معرفة، وأحب أن يعرف أحواله»(14).

وهكذا أهل الخير يسعى لهم لا لذبحهم والإنقاص من قدرهم وتسفيه آرائهم وذلك من أجل سد باب الشيطان فإنه يفتح للعبد تسعة وتسعين بابًا من الخير يريد به بابًا من الشر.

4- تكريم أهل الفضل والعطاء

إن عملية إعطاء الثقة للآخرين أسلوب يعتمد على قمة الذوق الإنساني والارتقاء الإيماني والسمو في اختيار المباني والمعاني. ولا يعتذر أحد لأحد عن سوء لفظه وغلظة معاملته بكثرة مشاغله وازدحام مهماته فهذا الإمام أحمد مع كثرة همومه ومتعلقات حياته الدعوية والعلمية. يقول عنه أبو حاتم في تعامله مع علي بن المديني ما سمعت أحمد بن حنبل سماه قط إنما كان يكنيه تبجيلًا له(15). فانظر كيف كان الإمام أحمد يحافظ على مكانة علي بن المديني حتى في النداء بالكنية لما فيها من زيادة تكريم وتبجيل.

والدعاء لأهل الحق في صراعهم مع الباطل نوع من التكريم لهم.

قال أبو بكر الأبهري:

اجتمعنا في جماعة من أهل العلم والصلاح، وقد تناظر رجل من أهل السنة مع رجل معتزلي، فطال بينهما الكلام، فجاء المساء، فلم يظهر أحدهما على صاحبه، فقال السني: هذا مجلس انقضى على غير فلاح، وقد حضرنا قوم صالحون فلنخلص الدعاء للمحق منا، بأن يثبت الله تعالى القرآن في صدره وينسيه المبطل فدعونا. قال الأبهري: فأقر لي المعتزلي بعد ذلك أنه نسي القرآن، حتى كأنه ما رآه قط(16).

وهذه المرتبة الرفيعة قاعدة مطردة تجدها في أهل العلم والعمل فيزيد بن أبي حبيب الأزدي يقول: لا أدع أخًا لي يغضب عليَّ مرتين، بل أنظر الأمر الذي يكره فأدعه(17).

بل الأمر فيهم أكبر كما قال إبراهيم بن يزيد التيمي: إن الرجل ليظلمني فأرحمه(18). وقيل للحسن البصري: إن فلانًا اغتابك، فبعث إليه طبق حلوى، وقال: بلغني أنك أهديت إلى حسناتك فكافأتك(19). فالمعروف في النهاية يبدد ظلمات الحسد ويحفظ صاحبه، قال ابن عباس: ما رأيت رجلًا أوليته معروفًا إلا أضاء ما بيني وبينه، ولا رأيت رجلًا أوليته سوءًا إلا أظلم ما بيني وبينه(19). ولكن للأسف صار المعروف اليوم مقايضة كنقد السوق خذ مني وهات.

5- الإفصاح عن الدافع الكريم للنقد يخفف الألم:

قال محمد بن داود المصيصي:

كنا عند أحمد بن حنبل فذكر الذهلي حديثًا فيه ضعف. فقال أحمد: لا يذكر مثلك مثل هذا، فخجل محمد، فقال أحمد: إنما قلت هذا إجلالًا لك يا أبا عبدالله(20).

إن تدارك الإمام أحمد لقوله بالإفصاح عن السبب الذي دفعه لذلك يعتبر البلسم الشافي للجرح الذي أحدثه اللسان، لأنه لو تركه قد لا يلتئم(21).

جراحات السنان لها التئام

ولا يلتام ما جرح اللسان

الضابط السادس عشر

تحفظ الدعوة والحركات الإسلامية بدوام الاتصال بالله سبحانه

قال أبو عثمان النهدي: تضيفت أبا هريرة سبعًا فكان هو وامرأته وخادمه يعتقبون الليل أثلاثًا.. يصلي هذا ثم يوقظ الآخر فيصلي ثم يوقظ الثالث(22).

والصلة بالله هذه لا يحدها سن فأبو إسحاق عمر بن عبدالله الهمداني الكوفي يقول: «قد كبرت وضعفت ما أصوم إلا ثلاثة أيام من الشهر والاثنين والخميس وشهور الحرم» يا سبحان الله هذا وهو ضعيف فكيف كان في قوته! اللهم ارضَ عنهم.. وهذا الانشغال في العبادة لم يصرفهم عن بقية الطاعات، قال الغلاسي: أحضرت إلى باب هشام بن حسان الجمل والزاد والسفرة ليحج، فشق على أمه وأخذها شبه الرعدة فبطل من أجلها، فلما توفيت كان لا يدع الحج(23).

وهذه الرتبة العالية إنما هي نتاج اليقظة وميراث مدرسة قيام الليل ذكر ابن اللباد أن محمد بن عبدوس صلى الصبح بوضوء العتمة ثلاثين سنة، خمس عشرة من دراسة، وخمس عشرة من عبادة(24).

وكذلك روى الشيرازي عن عيسى بن دينار أنه صلى الصبح بوضوء العتمة أربعين سنة(25). والاستمرارية التي قعدها أبو هريرة رضي الله عنه ظلت مستمرة في أمة الخير أتباع محمد فهذا بن مسرور العسال كان يقوم الليل كله هو وكل من في داره. ولقد ذكر أنهم باعوا خادمًا سوداء فرجعت إليهم. وقالت بعتموني من اليهود فقالوا لها إنهم مسلمون قالت إنهم لا يقومون الليل(26).

_____________

(1) تاريخ الطبري ٦/٥٦٧

(2) ترتيب المدارك ٢/٤١١ - ٤١٢ ترجمة محمد بن عبدالله بن يحيى بن يحيى بن يحيى القاضي.

(3) ترتيب المدارك ص ٥٣٣ .

(4) ترتيب المدارك ص ٤٠

(5) سير أعلام النبلاء (٤/4٨٤ - ٤٨٥)

(6) مجموع الفتاوى ٦/٤٨٥

(7) تذكرة الحفاظ ٣/٨٨

(8) ترتيب المدارك ۲/۱۰ – ۱۱

(9) تذكرة الحفاظ ٣/٨٣١ ترجمة ابن أبي حاتم

(10) تذكرة الحفاظ ٣/١٠٤٨ ترجمة عبد الغني بن سعيد أبو محمد الأزدي

(11) ترتيب المدارك ٢/۳٩

(12) من أقوال ابن المبارك، تذكرة الحفاظ ١/٢٧٧ سيرة ابن المبارك

(13) البداية والنهاية ٩/١٠٠

(14) اللباب في تهذيب الأنساب ١/٩

(15) سیر أعلام النبلاء ٥/٢٧٩

(16) قاعدة في الجرح والتعديل(10)

(17) تذكرة الحفاظ ١/٣٧ سيرة عبد الله بن عمر رضي الله عنهما .

(18) تذكرة الحفاظ ٢٧/١ سيرة أبو يوسف عبدالله بن سلام بن الحارث الإسرائيلي

(19) تهذيب التهذيب ١١/٤٤٤ ، يونس بن عبيد بن دينار توفى سنة 139

(20) تاريخ بغداد (٩/٦٦)

(21) مناقب الإمام أحمد لابن الجوزي ص ۲۲۰

(22) تذكرة الحفاظ ٢/٤٢٨ ترجمة علي بن المديني رحمه الله .

(23) ترتيب المدارك ٢/٤٧٢ ترجمة أبو بكر الأبهري، محمد بن عبدالله بن صالح بن   عمر بن حفص بن عمر بن مصعب بن الزبير

(24) تذكرة الحفاظ ۱ / ۱۳۰ ترجمة أبو رجاء الأزدي

(25) سير أعلام النبلاء ٥/٦١

(26) وفيات الأعيان ٢/٦٩.

الرابط المختصر :