العنوان صحة الأسرة (العدد 1406)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 27-يونيو-2000
مشاهدات 56
نشر في العدد 1406
نشر في الصفحة 62
الثلاثاء 27-يونيو-2000
الخجل الشديد ثالث أكبر الاضطرابات الذهنية شيوعًا في الغرب
على الرغم من أن الخجل الشديد الذي يسميه علماء النفس «اضطرابات القلق الاجتماعي» لا يدل على مشكلة سلوكية خطيرة، إذ يعتبر اضطرابًا خفيفًا إذا قورن بالاضطرابات الكبيرة مثل انفصام الشخصية أو الشيزوفرينيا، إلا أنه يُسهم في أن يعيش الشخص حياة ملؤها الوحدة والعزلة، ومن المدهش أن الخجل الشديد يعد مشكلة عامة وشائعة في المجتمعات الغربية، على الرغم مما يسود في هذه المجتمعات من تحلل وإباحية، إذ يقدِّر علماء النفس أن ما بين ٢-٥٪ من سكان هذه البلدان يعانون من الخجل المرضي الشديد الذي يتطلب العلاج، الأمر الذي يجعله ثالث أكثر الاضطرابات الذهنية شيوعًا.
ويشير الخبراء إلى أن الخجل الشديد مشكلة آخذة في الانتشار ببريطانيا بالذات، فقد عولج الملايين من المصابين بها منذ أن اكتشف الدواء المخصص لمعالجة هذه الحالة في عام ١٩٩٨م، ويخشى الأطباء من أن كلفة معالجة هذا العدد الكبير من المصابين قد تخل بنظام وخدمات التأمين الصحي البريطاني بكامله.
وقال الباحثون إن الخجل الشديد يؤثر على الحياة اليومية، وقد يدمر الحياة ويوقع الفوضى في العائلات لذلك فمن الضروري معالجة الأشخاص في مرحلة الطفولة بالطريقة التي تعرف باسم علاج الفاعلية الاجتماعية التي تساعد ٧٠٪ من الأطفال في تحقيق تحسن ملحوظ.
واكتشف العلماء في دراسة لهم نشرتها مجلة «علم النفس الحيوي التنموي» أن السيدات اللاتي تعرضن لفترات قصيرة من ضوء الشمس غالبًا ما پنجبن أطفالًا خجولين لا سيما إذا تزامن الحمل مع انقضاء فصل الشتاء فيما أظهرت الدراسات الأخرى التي أجريت على الأطفال القوقازيين أن الأولاد ذوي العيون الزرقاء كانوا أكثر ميلًا للخجل من الأولاد ذوي العيون البنية والداكنة، في حين لم يجدوا أهمية تذكر للعلاقة بين الخجل ولون العيون بين البنات في هذه الفئة.
جدِّد شبابك.. بالرياضة
المحافظة على الرشاقة واللياقة البدنية تساعد على إبقاء الرجال الذين وصلوا إلى منتصف العمر شبابًا، وجذابين.. هذا ما أكده باحثون بريطانيون في دراسة علمية صدرت حديثًا.
فقد اكتشف الباحثون في جامعة نيوكاسل البريطانية وجود مستويات عالية من الهرمونات الجنسية، وهرمونات الشباب في دماء الرجال الذين وصلوا إلى سن الخمسين ممن يتمرنون باستمرار وانتظام، ويجرون مسافات طويلة كل أسبوع.
ولاحظ هؤلاء الباحثون بعد مقارنة عشرة رجال ممن جروا نحو ٤٠ ميلًا أو أكثر أسبوعيًّا مع عشرة آخرين لا يفعلون ذلك أن مستويات هرمونات الشباب والنمو كانت أكثر عند العدائين بنحو أربع مرات من غيرهم، كما كانت مستوياتهم من الهرمون الجنسي الذكري «تستوستيرون» أعلى بنحو ٢٥٪.
وسجل العلماء في مجلة «علوم الغدد الصماء السريرية» التخصصية أن الرجال الذين يتجاوزون من الأربعين عادة ما يخسرون جزءً من هرمون النمو، وهرمون التستوستيرون الذكري، الأمر الذي يؤدي بدوره إلى ضعف الكتلة العضلية ونقص الدهون، وانخفاض الكثافة العظمية.
وقال رئيس فريق البحث إن هذه الدراسة تقدم إثباتًا جديدًا على أن الرياضة المنتظمة لا تفيد في الحصول على صحة أفضل بل تسبب ارتفاع مستويات الهرمونات المسؤولة عن شباب الجسم والنشاط الجنسي.
حر بدون ضربة شمس أو إغماء
مع ارتفاع درجة الحرارة، واشتداد شمس الصيف يصاب البعض بضربة الشمس نتيجة تعرض الجسم لأشعة الشمس لفترة طويلة وخاصة الأشعة البنفسجية التي تخترق الجلد بسهولة.
وأعراض «ضربة الشمس» هي: صداع شديد، قيء، يصحبه واحمرار في الوجه، وقد يعقب ذلك ألم في العنق، وهناك حالات شديدة يحدث فيها إغماء «غيبوبة».
ولإسعاف المصاب لا بد من نقله إلى مكان بارد ومظلم، ووضع كمادات باردة على رأسه مع تخفيف ملابسه، وكذلك يلاحظ ما إذا كان ينزف من أنفه أم لا، لأنه مفيد في علاج هذه الحالة، على أنه لكي نتجنب هذه الأعراض، يمكن استعمال قبعة أو الشمسية، أو أي شيء يحمي الرأس من أشعة الشمس مع عدم التعرض لها، بأي حال، لفترات طويلة والإكثار من شرب السوائل والعصائر.
وبالنسبة للإغماء فهو عرض طارئ ونوع بسيط من فقدان الوعي ينتج عن نقص الدم في الرأس وأسبابه عدة منها: الإجهاد الجسماني، والنزف الشديد، والتهيجات العصبية المفاجئة.
أما أعراضه فهي سقوط المصاب فجأة على الأرض، واصفرار الوجه مع سرعة النبض، ويكون التنفس سريعًا، والعضلات مرتخية.
ويمكن إسعاف المغمى عليه برفع رجليه إلى أعلى مع خفض الرأس عن مستوى الجسم وإبعاد المصاب عن الأماكن المزدحمة، وكذلك فتح الأماكن المغلقة لاستنشاق الهواء النقي.
وبعد عودة الوعي يمكن إعطاء المصاب بعض المشروبات المنبهة.
مركز الإعلام العربي
دراسة أمريكية: الصلاة والدعاء يساعدان في الشفاء
في دراسة أمريكية جديدة: أكد العلماء فوائد الصلاة وطرق العلاج الروحاني في المساعدة على الشفاء من بعض الأمراض وأظهرت الدراسة التي قام بها الباحثون في جامعة ميريلاند الأمريكية، أن الصلاة، والعلاج الروحاني يقللان من الألم الذي يشعر به المريض ويسرعان بشفائه.
ووجد الباحثون -بعد متابعة ٢٣ حالة مرضية، خضعت إحدى عشرة منها للعلاج باللمس الاستشفائي، وثلاثة للصلاة والدعاء، وسبعة اختبرت فيها طرق مختلفة للعلاج غير التقليدي، بهدف رصد تأثير الصلاة، والدعاء، والعلاج الروحاني، وطرق علاجية غير تقليدية أخرى على صحة المريض، نتائج إيجابية عند ٥٧٪ من المشاركين.
وقال الدكتور جون أستيد -الأستاذ المساعد في قسم برنامج الطب التكميلي-: إن جميع الدراسات تضمنت مجموعة قياسية خضعت لتجارب وهمية من أجل الحفاظ على الخاصية العلمية للدراسة، مؤكدًا أنه لا يصدق مثل هذه الأمور لكنه منفتح العقل تجاهها.
وأشار -في دراسة نشرت في النشرة الشهرية للطب الباطني- إلى أن إحدى الدراسات التي أجريت على ألف مريض بالقلب بيَّنت أن المرضى الذين «أقيمت لهم الصلاة» من أجل الشفاء بدون علمهم قلت معاناتهم من المرض بنسبة ١٠٪ في حين زعمت الأخرى أن العلاج الروحاني بالإيمان والصلاة يشفي من الأمراض.
ويرى أستيد أنه أصبح من غير الممكن نفي فوائد وتأثيرات الصلاة والعلاج الروحاني وغيره من الوسائل العلاجية غير التقليدية، مؤكدًا ضرورة إجراء المزيد من الدراسات في هذا المجال، لأن هذه الدراسة غير حاسمة، ويجب توخي الحذر عند تفسير نتائجها.
المجتمع: الدراسة أمريكية.. وهي تؤكد -مع عدم إيماننا بالصلاة والدعاء اللذين مورسا فيها- حاجة الإنسان المعاصر إلى التخفف من الاهتمامات الدنيوية، والانشغالات المادية مع الانصراف إلى تطهير الروح، وتصفية النفس والإخبات إلى الله تعالى.
المتزوجون أكثر يقظة وتنظيمًا من العازبين
أكد تقرير طبي صدر حديثًا أن الأشخاص العازبين يشعرون بالنعاس، والرغبة في النوم في أوقات النهار أكثر من المتزوجين، فقد تبين عند دراسة ۹۷۳ شخصًا من البالغين تتراوح أعمارهم ما بين ٢٦-٣٥ عامًا من المتزوجين كانوا أقل شعورًا بالكسل والنعاس في أثناء النهار من العزاب ولاحظ الباحثون أن المتزوجين ينامون في الليل أكثر من العزاب الذين يسهرون لأوقات متأخرة من الليل، ولا يضبطون مواعيد نومهم، موضحين في تقرير نشرته المجلة الأمريكية للصحة العامة أن العازبين يتميزون بسلوكيات اجتماعية معينة، ويعانون من القلق، وضعف في القدرة على النوم أثناء الليل.
وقالت الدكتورة ناعومي بريسلو -المشرفة في مبحث علوم السلوكيات في نظام هنري فورد الصحي- إن الموظفين الذين يعملون بدوام كامل أكثر احتمالًا أن يعانوا من النعاس أثناء النهار مقارنة بأولئك العاطلين عن العمل أو الذين يعملون بدوام جزئي وأكدت أن الحصول على نوم كاف في أثناء النهار، يجنب الشعور بالنوم والكسل خلال النهار لا سيما أن الإنسان البالغ لا يحتاج إلى أكثر من ٨ ساعات من النوم ليكون في أقصى حالات اليقظة، موصية بضرورة التقيد بمواعيد النوم والاستيقاظ حتى في أوقات الإجازات، ونهاية الأسبوع، ومشيرة إلى أن عدم الاحتفاظ بجدول منتظم لمواعيد النوم يؤثر على ساعة الجسم البيولوجية الداخلية، ويمثل جزءً من أسباب مشكلة النعاس، والنوم النهاري.
صيدلية منزلية .. للإسعافات الأولية
صيدلية المنزل أو الحقيبة الإسعافية من الأشياء الضرورية التي يجب توافرها في المنزل إذ تستخدم لعلاج الحالات البسيطة بشكل مؤقت إلى أن يتسنى للمرء الوصول إلى أقرب مستشفى أو مركز صحي لاستكمال علاجه بالطريقة الصحيحة، والحالات الإسعافية التي يمكن البدء بعلاجها في المنزل هي: الجروح البسيطة، الحروق اليسيرة الناتجة عن الماء الساخن أو المواد الكيماوية المركزة، وحساسية الجلد الخفيفة، وإسهال الأطفال، والإرهاق الحراري ونزيف الأنف، وحموضة المعدة، والصداع والألم بما فيه ألم الأسنان.
أما الأشياء التي يتوجب وجودها في الصيدلية فتشمل: ميزان حرارة، مقص، حافظة ثلج للتبريد، قطن طبي، شاش طبي، معقم، لصاقات للجروح، بلاستر، ورباط ضاغط، إضافة إلى محلول الجفاف للأطفال، والأقراص المسكنة للألم والحرارة، وكذلك تحاميل الصغار، وأفضلها «باراسيتامول» فضلًا عن فازلين، وكريم للحساسية، وكذلك دواء معلق سائل للحموضة، وأقراص للغازات، ولا بأس من استخدام هذه الصيدلية لتخزين الأدوية على أن تعلق في مكان جاف أو بارد داخل المنزل.
الفول السوداني غير مرغوب فيه للحوامل والمرضعات
نصحت وزارة الصحة البريطانية الحوامل والمرضعات بعدم تناول الفول السوداني أو المنتجات التي يدخل في صناعتها طوال فترة الحمل أو الرضاعة حماية لأطفالهن من الإصابة بأمراض الحساسية.
وأشار الخبراء البريطانيون الذين توصلوا إلى هذه النتيجة إلى أن ثلث الحوامل في بريطانيا ٦٠٠ ألف سيدة تقريبًا عرضة للإصابة بالحساسية التي قد تتطور إلى الربو أو الحمى أو غيرهما من الأمراض.
وأوضح التقرير أن هذا التحذير لا ينطبق على السيدات اللاتي لا يعانين الحساسية أساسًا، وذكر أحد مستشاري وزارة الصحة البريطانية أنه لا يوجد دليل مؤكد على وجود صلة بين تناول الفول السوداني خلال فترة الحمل وإصابة المولود بأعراض الحساسية إلا أن هناك أدلة على وجود مادة معينة غير معروفة حتى الآن في الفول السوداني تتسبب في الإصابة بالحساسية، ومن ثم يأتي هذا التحذير تطبيقًا لقاعدة «الوقاية خير من العلاج».
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل