; الحياة العلمية بالأندلس | مجلة المجتمع

العنوان الحياة العلمية بالأندلس

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الجمعة 30-نوفمبر-2012

مشاهدات 1

نشر في العدد 2028

نشر في الصفحة 64

الجمعة 30-نوفمبر-2012

الحياة العلمية بالأندلس

إنتشرت المدارس في قرطبة حتى لم يعد فيها شخص واحد لا يجيد القراءة والكتابة. وإشتهرت قرطبة بالعلماء والشعراء والكثير منهم كانوا من أهل الحكم أو البيت الحاكم مثل الخليفة الحكم، والشاعر أبي عبد الملك مروان حفيد عبد الرحمن الثالث والخليفة المستعين بالله والوزير أبو الغيرة بن حزم وهو إبن عم فيلسوف قرطبة الشهير محمد إبن حزم والوزير عبد الملك بن جهور، والوزير المصحفي، بالإضافة إلى عشرات بل مئات العلماء في كافة المجالات كابن طفيل وإبن رشد وإبن باجه في الفلسفة وأبو عبدالله القرطبي في العلوم الشرعية والقاضي أبو الوليد الباجي وأبو الحسن على بن القطان القرطبي في الحديث النبوي ومنذر بن سعيد قاضي الجماعة بقرطبة، وابن عبدربه اللغوي الأديب، وغيرهم وغيرهم.

لماذا لا نأكل بيض البط؟

سؤال طبيعي؛ فمعظمنا لا يأكل بيض البط لكنه يأكل بيض الدجاج مع أن بيض البط متوافر، وكذلك فوائده أكثر من فوائد بيض الدجاج، وكذلك حجمه أكبر.. فلماذا لا نأكله؟

الأمر في رمته قصة طريفة تعود إلى مفاهيم التسويق والدعاية والإعلان وهذا السؤال طرحه أحد المتخصصين في علم الإعلان والدعاية في محاضرة له لتلاميذه كي يحفزهم على التفكير الصحيح في الإعلان.

يقول هذا المحاضر: نحن ببساطة نأكل بيض الدجاج لأن الدجاجة عندما تبيض البيض فإنها تعلن عنه من خلال «الصباح» أي أن هناك منتجًا جديدًا لي وهو متوافر لمن يريد، وتحدد مكانه من خلال موقع صياحها، وبالتالي حققت التسويق والدعاية والتي تريد .

في المقابل فإن البطة عندما تبيض لا تعلن عن ذلك، ولا أحد يعرف بالأمر إلا إذا كان معنيا ببيض البط، فيذهب للبحث عنه وبالتأكيد مكانه في الغالب مجهول وسيتكلف عناء البحث عن البيض، وبالتالي فإن عدم صياح البط عن وجود بيض جديد رغم أهميته وفائدته الإقتصادية والصحية قد قلل كثيرًا من رواده.

هذا المثال يقاس على الدعاية والإعلان للمنتجات بشكل عام، فقد يكون لديك منتج ضخم وقوي وفاعل؛ لكنك لا تقدم مستوي من الدعاية لهذا المنتج؛ مما يجعله متأخرًا في البيع والتسويق وفي المقابل يكون هناك منتجات أقل جودة لكنها تكون أكثر رواجًا بسبب الدعاية والإعلان لها.

حكاية الأمير ومعلمه

يحكى أن ملكًا، كان له إبن أمير يعده ليرث العرش بعده، وجاء له بحكيم يؤدبه ويعلمه، وأدى الحكيم واجبه على الوجه الأكمل، مما جعل الأمير الصغير يحبه ويجله ويقدمه على نفسه.

ويومًا ما - ودون أي سبب ودون أي سبب - فاجأ الحكيم الأمير بأن صفعه على وجهه صفعة قوية صدم الأمير وتساقطت دموعه، لكنه لم ينطق بكلمة ولم يسأله عن السبب، ولم يشك لأبيه الملك إجلالًا لمعلمه!

ومرت سنوات، وصار الأمير ملكًا بأمر الله، وهو لايزال بارا بمعلمه وفي أحد الأيام سأله على إستحياء تذكر يوم صفعتني هذه الصفعة القوية؟ أخبرني عما أخطأت يا أستاذي حتى أتجنبه في حكمي!

قال المعلم بم شعرت عندما صفعتك دون سبب؟

فأجاب بسرعة بالظلم!

فقال: هذا ما أردتك أن تتجنبه عندما تكون ملكًا؛ فمن ذاق مرارة الظلم حري ألا يظلم!

 

الرابط المختصر :