; الحمود: معرض الكتاب الإسلامي يرسّخ الاهتمام بالثقافة الإسلامية المعتدلة | مجلة المجتمع

العنوان الحمود: معرض الكتاب الإسلامي يرسّخ الاهتمام بالثقافة الإسلامية المعتدلة

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر الأحد 01-مايو-2016

مشاهدات 79

نشر في العدد 2095

نشر في الصفحة 6

الأحد 01-مايو-2016

نظمته جمعية الإصلاح تحت شعار «ثقافة أسرة»..

الرومي: الكتاب لا يزال من أهم وسائل التحصيل المعرفي

أكد وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود أن معرض «الكتاب الإسلامي» الذي نظمته جمعية الإصلاح الاجتماعي يعكس اهتمام الكويت بالثقافة بشكل عام، والثقافة الإسلامية على وجه الخصوص، لافتاً إلى أن المعرض يرسخ اهتمام الكويت بالثقافة الإسلامية بشكل خاص، لاسيما أنه تضمن العديد من العناوين المهتمة بمجالات وقضايا الطفل والمرأة والأسرة والعمل الخيري بشكل عام.

وأوضح الحمود في تصريح أدلى به للصحفيين عقب افتتاح الدورة الـ41 من المعرض الذي نظمته جمعية الإصلاح تحت شعار «ثقافة أسرة»، واستمر 10 أيام، في أرض المعارض بمشرف؛ أن المعرض ساهم على مدار سنوات طويلة في ترسيخ مبادئ أساسية للاهتمام بالثقافة الإسلامية المعتدلة، إلى جانب الاهتمام بالكتاب والقراء؛ بما أسهم في إيجاد متسع لكل الباحثين والمهتمين بهذا المجال.

وأضاف أن المشاركة الكبيرة من دول الخليج العربية ودول العالم الإسلامي في فعاليات المعرض تؤكد النجاحات السنوية التي حققها، لافتاً إلى المشاركة المميزة من قبل دور النشر الكويتية وجمعيات النفع العام ليعرضوا ما تقدمه الكويت من عمل إنساني يرفع وبكل جدارة اسمها كمركز للعمل الإنساني واسم صاحب السمو الأمير قائداً للعمل الإنساني.

من جانبه، أكد رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي حمود الرومي أن العمل الخيري مستمر، والشعب الكويتي - بفضل الله تعالى - جُبل على فعل الخير، والتبرعات تأتينا من جميع فئات المواطنين لتوصيل تبرعاتهم إلى المحتاجين، مؤكداً أن المتبرعين وجدوا أيادي أمينة تحافظ على أموالهم وتوصلها إلى مستحقيها.

وأعرب الرومي عن شكره لوزير الإعلام لرعايته المعرض في دورته الحالية، آملاً أن ينتفع الجمهور لاسيما الشباب مما يعرض من كتب تتناول الثقافة الإسلامية على تنوعها.

وأوضح أنه على الرغم من تنوع وسهولة وسائل التحصيل المعرفي في هذا العصر؛ فإن الكتاب لا يزال من أهمها، مشيراً إلى أن المعرض احتوى على 90 جناحاً موزعاً بين المكتبات والجهات الخيرية.

أما مدير المعرض عبدالمنعم الفيلكاوي، فقال: إن المعرض يكتسب أهمية خاصة كونه يأتي تزامناً مع تسمية الكويت «عاصمة للثقافة الإسلامية 2016»، لافتاً إلى مشاركة نحو 92 دار نشر ومكتبة من داخل الكويت وخارجها، إلى جانب العديد من الجهات الحكومية والجمعيات الخيرية في فعاليات المعرض.

وأضاف أن جمعية الإصلاح رأت تفعيل أنشطة المعرض وزيادتها وإثراءها؛ إيماناً منها بضرورة العمل على تثقيف أفراد الأسرة من خلال توفير جميع المطبوعات، علاوة على إقامة المحاضرات الدينية والتوعوية والثقافية، وتخصيص أيام لاستقبال طلبة المدارس والجامعات.>

الرابط المختصر :