; .3الحملة الغربية على السودان تعاود الإشتعال ! | مجلة المجتمع

العنوان .3الحملة الغربية على السودان تعاود الإشتعال !

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 17-يوليو-2010

مشاهدات 67

نشر في العدد 1911

نشر في الصفحة 4

السبت 17-يوليو-2010

مرة أخرى تتجدد الحملة الغربية المشبوهة على السودان الشقيق مستهدفة أمنه ووحدته وإستقلاله، فقد خرجت المحكمة الدولية لجرائم الحرب بتهمة جديدة ومزيفة يوم الإثنين الماضي (۲۰۱۰/۷/۱۲م) ضد الرئيس عمر حسن البشير، وهي تهمة الإبادة الجماعية في إقليم دارفور، إضافة إلى التهم التي أطلقتها تلك المحكمة قبل عامين ( يوليو (۲۰۰۸م)، وهي إرتكاب جرائم حرب في ذلك الإقليم، وفي الوقت نفسه يتزايد الحراك الغربي نحو دعم منطقة الجنوب السوداني، وتشجيعها على الإنفصال  عن السودان وإنشاء دولة مستقلة يحدث ذلك وسط حملة دعائية مكثفة لتشويه السودان وحكومته ورئيسه لتبرير تشديد الحصار عليه.
وهكذا، فمع كل خطوة يخطوها السودان بنجاح نحو حل مشكلاته وملفاته المزمنة، سواء في دارفور أو جنوب السودان: تزداد الحملة الغربية بقيادة الولايات المتحدة ضراوة ضده المحاولة إفشال كل تلك الجهود والعودة بتلك القضايا إلى نقطة الصفر، فبعد نجاح مباحثات الدوحة الأخيرة بين الحكومة السودانية وفصائل المعارضة في دارفور، وتحرك تلك المباحثات نحو حل شامل لتلك القضية، ودعوة قادة المجتمع المدني في دارفور إلى وحدة الإقليم تخرج المحكمة الجنائية الدولية بتلك الإتهامات الجديدة ضد رئيس الدولة السوداني المحاولة خلط الأوراق، وبدلًا من أن تتحرك الأمم المتحدة ومعها الغرب المتباكي على حقوق الإنسان في دارفور لدعم جهود إحلال السلام فيه، ودعم نجاح تلك المباحثات إذا بالغرب يتحرك لخلط الأوراق لإفشال كل شيء، وليست تلك المرة الأولى التي يسلك فيها الغرب ذلك المسلك، فبعد توقيع إتفاق نيفاشا، لحل مشكلة الجنوب برعاية أمريكية كان من المفترض أن توفي الولايات المتحدة بوعودها بمساعدة السودان إقتصاديًا على معالجة آثار حرب الجنوب، أو على الأقل الكف عن التدخل في شؤونه فإذا بها تزداد تدخًلا وتغوًلا في شؤونه وتصل إلى أمد بعيد في تحريض الجنوب على الإنفصال، فقد إستقبل الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش زوجة جون جارانج في البيت الأبيض، ومن بعدها تم إستقبال سيلفا كير بصفته زعيمًا للحركة الشعبية في جنوب السودان، وليس بصفته نائبًا للرئيس السوداني، وتم رفع الحظر عن جنوب السودان وحده دون بقية الدولة السودانية، وتدفقت المساعدات العسكرية والإقتصادية من الغرب على الجنوب وتشجيعه على إنشاء سلاح للجو، وعندما توقفت الحرب في الجنوب حركت الأيادي الغربية العابثة فتنة دارفور على أوسع نطاق، وجردت حملة شعواء ضد الحكومة السودانية لقد قلنا مرارًا إن الهدف من تفجير كل تلك الملفات وإثارة كل تلك القلاقل هو قطع الطريق على نهوض ذلك البلد الذي يمتلك مخزونًا كبيًرا من الثروات والإيقاع به تحت مقصلة الحرب والحصار كما حدث مع بلدان أخرى تحت شعارات حماية حقوق الإنسان، وعبر إمتطاء المنظمات الدولية وفي مقدمتها الأمم المتحدة لكن ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (يوسف:21) و ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ (الأنفال:30).

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 4

170

الثلاثاء 07-أبريل-1970

أحداث السودان

نشر في العدد 8

145

الثلاثاء 05-مايو-1970

صحافة - العدد 8