; الحلقة الثانية نحوَ إصلاح جَذري في جَامعَة الكويت | مجلة المجتمع

العنوان الحلقة الثانية نحوَ إصلاح جَذري في جَامعَة الكويت

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 18-يناير-1977

مشاهدات 70

نشر في العدد 333

نشر في الصفحة 14

الثلاثاء 18-يناير-1977

• قائمة بحشود النصارى -وغير المسلمين عامة- واختلال معيار الاختيار.

• رغبة الإدارة في التأييد دفعتها إلى «تكثير» عدد المصفقين والمرائين.

في الحلقة الماضية عقدنا مقارنة بين عهدين من عمر الجامعة، ونكرر أن الهدف من المقارنة هو تقويم الوضع الحالي لا تمجيد الوضع الماضي.

المهم.. أن هذه المقارنة قد أوضحت أن الجامعة في عهدها الحالي تسرع الخطى إلى وادٍ من العقم والفوضى.

 ولما كانت هذه القضية جدًا خطيرة، فقد اقتضانا المقام أن نشبع هذا الموضوع بمزيد من الحقائق والوقائع.

من كانت له عينان فليقرأ! 

• أولًا: إذا كان المسؤولون في الجامعة غير مدركين لخطورة تزايد أعداد النصارى وغير المسلمين عامة، في هذه المؤسسة العلمية التي أنيط بها صيانة عقول الأجيال وأفكارهم، وإذا كانوا غير قادرين على الإحصاء، فإننا نعينهم بتقديم هذه القائمة.

 ونورد هذه الأسماء حسب الترتيب الموجود في «دليل أعضاء هيئة التدريس والموظفين» لعام 1975 - ١٩٧٦، وهو دليل تناول أسماء أعضاء هيئة التدريس وكافة الموظفين:

• العيادات الطبية:

- زيزف إسحاق ممرضة بكلية البنات. 

- الدكتور جلعاد بارود طبيب أسنان. 

• الشؤون الإدارية: 

- جيلدا أنجريد جونسون - آلة كاتبة. 

• الشئون المالية:

- سمير يواقيم سليمان - موظف.

- يوسف زكي سلامة - محاسب.

• التوريدات والمخازن:

- توماس شاكالا مانيل - موظف بقسم الاستيراد.

- أندرا ماثي فيلا يوهن - طباعة.

• إدارة المكتبات:

- شيلا وأرجيس - آلة كاتبة.

- فلسيانا فرنا ندرس - آلة كاتبة.

- أناما ماثيو - آلة كاتبة.

- امر شاند کلس - مصور الجامعة.

• مطبعة الجامعة:

- نهار صباغ نهار - فني تصوير.

- أسوك بابونانان - فني طباع.

- سيمين كرياكوس - فني تصوير.

• رعاية الشباب:

- زكي عبده ميخائيل - مشرف رياضي. 

- جمال عزیز بولس - مدرب كرة سلة.

• إدارة التخطيط والمباني الجامعية:

- باتريك هيلي - مهندس مدني.

- ممدوح عوض صليب - مراقب فني.

- كيفورك بالازيان - رسام.

- ازيزة ثابت سيدهم - سكرتيرة.

- ليسا صمويل - طباعة إنجليزي. 

- فرنك جوزيف سلمان - ميكانيكي.

- جاكوب لوطفين - فني تبريد.

- أجيت سنك - نورمان - كهربائي.

- موريس ديمليو - كهربائي.

- أمرجيت سنك - كهربائي.

- فيكس مالك - مراقب ساعات. 

- ستانلاوس أوغسطين - مراقب ساعات.

- جون روفائيل فورثادو - مراقب ساعات.

- أنطونيس فرناندس - ميكانيك.

• إدارة كلية العلوم: 

- بنتا بلاكي - سكرتيرة مساعد العميد.

• وحدة اللغة الإنجليزية - كلية العلوم:

- مايكل باري - مشرف.

- تود ديغو - مدرس.

- سوزان لوورت - مدرسة.

- ماري أونسن - مدرسة.

- ديفيد مان - مدرس.

- روبین بیرد - مدرس.

- كاتلين ستارك – مدرسة.

- شيلي فانس – مدرسة.

- دونالد أدسون – مدرسة.

- هيثر جين كريدلي – سكرتيرة.

• قسم الرياضيات:

- د. وديع عطا الله بسالي - أستاذ.

- د. س. ن. براساد - أستاذ مساعد.

- د. شاندرا موهان باريك - مدرس.

- د. ادولف كارجر - مدرس.

• قسم الفيزياء

- د. فهد واكيم - أستاذ مساعد.

- د. أمري جوك - أستاذ مساعد.

- د. كلدب بهاتيا - مدرس.

- د. نكفورس كولياس - مدرس.

- میلان جاجدا - مهندس.

-سارة ليستون - سكرتيرة.

• قسم الكيمياء:

- د. فوزي غالي بدار - أستاذ.

- یولاند بشير توما - سكرتيرة.

- لادزلاف كروزل - أخصائي زجاج.

• قسم البنات:

- كولين هيج - سكرتيرة.

• قسم علم الحيوان:

- د. راميش ناياك - أستاذ مساعد.

- د. ماهندرا جاموار - أستاذ مساعد.

- ألكساندر ثود - رئيس فني.

- کارول تود - أمينة مختبر. 

- ماري رفيق سليمان - سكرتيرة.

-ديان بروم فيليد - سكرتيرة.

• قسم الجيولوجيا:

- د. فرانتسيك بيخا - أستاذ مساعد.

• كلية الهندسة والبترول:

- راسل سروب - سكرتيرة.

- أناهيد منيكان - سكرتيرة.

• كلية الطب

- د. أیان أولسون - مساعد عميد.

- سميتا قومو جيان - سكرتيرة.

- فرجيس جوي - سكرتير.

- توماس أنيكاتو - سكرتير.

• الخدمات والعلاقات العامة - كلية التجارة:

- كريم زكي واصف - موظف.

• إدارة التسجيل:

- نعمت يوسف أنطون - موظفة بقسم القبول والنتائج.

- سمية فرنسيس رزق - سكرتيرة.

• الحاسب الإلكتروني:

- فیرار روفائيل قطان - مثقبة.

- لوريت أكده ديان - مثقبة.

• المكتبة:

- روز ماري البكري - أمينة مكتبة مساعدة.

• الإدارة المركزية:

- نيكولاس ريدكولنز - مساعد المدير. 

- جون روبرتي - مراقب الوسائل.

• قسم اللغة الفرنسية:

- دیدیه برنار - مدرس.

- مارسيل تايفير - مدرس.

- جرفيه سلابير - مدرس.

- نايرة فكري بطرس - سكرتيرة.

• وحدة اللغة الإنجليزية - كلية التجارة:

- مايكل ماينهوف - رئيس الوحدة.

- الدكتورة ماريا كولمان السالم - مدرسة لغة.

- مارجریت وستوود - مدرسة لغة.

- سارة لي برجز - مدرسة لغة.

- جون ماينهوف - مدرسة لغة. 

- كاتريونا ماكدونالد - مدرسة لغة. 

- جون ويلر - مدرس لغة.

- أريك دورليني - مدرس لغة. 

- مارجي بيشان - مدرسة لغة.

- بول جريدي - مدرس لغة.

- روبرت کيسر - مدرس لغة.

- ديانا مايرز - مدرسة لغة. 

- جين لاجونف - مدرسة لغة.

- بيجي كارول عطية - مدرسة لغة.

- توماس جورج – طابع.

• وحدة اللغة الإنجليزية - كلية العلوم:

- مایکل باري - رئيس الوحدة.

- دونالد أدسون – مدرس.

- تود ديفز – مدرس.

- روبين بيرو – مدرس.

- ديفيد مان – مدرس.

- ميري جين أونن – مدرسة.

- سوسن مدلسورث – مدرسة.

- كاثلين ستارك – مدرسة.

- مريت ستارك – مدرس.

- ب. ك. سریدارن– طباع.

• وحدة اللغة الإنجليزية - كلية الهندسة:

- ديفيد بلاكي - رئيس الوحدة.

- باتر يشياهنز – مدرسة.

- وليم أيلدرج – مدرس.

- مورین أوراين – مدرسة.

- وليام ستاركي – مدرس.

- أناهيد بابيكيان – سكرتيرة.

• وحدة اللغة الإنجليزية - كلية الآداب:

- ألسن ووترز - رئيس الوحدة.

- آن جافتس – مدرسة.

- ألن رش – مدرس.

- برنج ريد – مدرس.

- إدوارد شانس – مدرس.

- ستيفن بوسول – مدرس.

- وليام فاتس – مدرس.

- جوزف تاونسز – مدرس.

- سناء تاونز – مدرس.

- جيف مايجرو – مدرس.

- ندو فاليل فارجيس جورج – طباع.

• قسم الاقتصاد: 

- د. وديع شرايحة – أستاذ.

- د. أنطونيوس كرم – مدرس.

- د. جورج واصف – مدرس.

• إدارة الأعمال: 

- د. هانس جورج میسا – مدرس.

- زاهية تادرس – سكرتيرة.

• قسم العلوم السياسية:

- د. توفيق إلياس فرح – مدرس.

• قسم التأمين والإحصاء:

- د. شفيق أسعد إبراهيم – أستاذ.

- فيوليت إلياس جقمان – سكرتيرة.

• كلية البنات:

- كاتيا هنري كالوست - سكرتيرة بشئون الطالبات. 

- ماريا فلسيا سلفيا - أمينة مكتبة مساعدة.

- فارجيس جورج – طباع.

- بشيما نجلتا کشتم – طباع.

• كلية الآداب - قسم اللغة الإنجليزية:

- د. فرانسیس ویلسون – أستاذ.

- مايكل أود هرتي – مدرس.

- د. هوارد جیمس كالفن – مدرس.

- د. رام يادوا – مدرس.

- بول جون بالاس – معيد.

- فيكتور فورستر - مدرس لغة.

• قسم علم النفس

- د. صمويل مغاريوس – أستاذ.

• قسم التربية

- د. روی لودكي.

• كلية الحقوق والشريعة: 

- آمال وديع مرقص - مسئولة الأرشيف. 

- أيفون نجيب واصف - فتاة مكتبة.

سوء الاختيار 

ثانيًا: اختيار الأساتذة

 في الحلقة الماضية أشرنا إلى حادثة الدكتور حنيف أخضر فاطمي.

 ودلالة الحادثة أن معيار الاختيار في الجامعة مهتز من أساسه، ومن ثم يقصى الأكفاء المستقيمون في حين يحتفى بغيرهم.

 إن سجلات الجامعة مليئة بأسماء الكفاءات التي ضويقت في الجامعة حتى تركتها.

 لقد كان الاختيار في الماضي يتم عن طريق الإعلان العام، وكانت الطلبات تفرز داخل الأقسام، ويشترك جميع أعضاء هيئة التدريس في عملية فحص طلبات المتقدمين، واختيار الأفضل.

 وكانت هناك سنة محمودة -وكنا نأخذ على المسؤولين أنهم لم يلتزموا بتطبيق هذه السنة التزامًا دقيقًا كاملًا-.

 تلك السنة هي: أنه لا يفحص طلبات الأساتذة المتقدمين شخص في درجة أكاديمية أقل من درجات المتقدمين.

 نعم حدثت تجاوزات كثيرة تم فيها التعدي على حرية لجان الاختيار، حيث فرض أناس بذواتهم على الجامعة لاعتبارات بعيدة كل البعد عن المقاييس السليمة- كصلة قربى، أو رابطة صداقة، أو واسطة من هنا أو هناك، أو منافع مادية بحتة.

 وتحت أيدينا قوائم بأسماء هؤلاء الذين وضعوا في أماكن لا يستحقونها، وقوائم بإنتاجهم العلمي السطحي الهزيل، مقارنًا بإنتاج الأساتذة الأكفاء الذين آثرت الجامعة العجزة عليهم.

 ونمسك عن ذكر ذلك كله الآن دفعًا لحرج مزلزل، ونرجو ألا نضطر إلى الكشف ونشر القوائم.

 كنا ننتقد الوضع الماضي نظرًا لسلبياته تلك، أما اليوم فإن الوضع أشد سوءًا.

 فقد أنيط اختيار الأساتذة بنفر قليل من المختارين المقربين إلى الإدارة، لا يزيد عددهم عن اثنين من أعضاء هيئة التدريس في كل قسم، بالاشتراك مع رئيس القسم بالوكالة!!

 يختار هذا النفر من يختار، ثم يرفع ذلك إلى الإدارة دون المرور على مجلس القسم، ودون أخذ رأي الأساتذة المتخصصين.

 أدت هذه الفوضى إلى النتيجة المتوقعة وهي تأخير الكفاءات العالية.. وتقديم العاجزين.

 إن جو الجامعة أشبه بجو الانتخابات العامة، أي أن الإدارة -في قمتها- اعتمدت وسائل: 

• الدعاية.

• وتكثير الأصوات. 

• وجذب المحاسيب والمقربين.

 وفي هذا الجو يختل -تمامًا- معيار الاختيار، وينتصب معيار آخر هو جلب أكثر عدد ممكن من المؤيدين الموالين للإدارة، يزينون لها أعمالها، ويؤثرون الولاء لها على الولاء للقيم وأمانة العلم، ويمثلون قواعد نفوذ لها في الأقسام والاجتماعات الأكاديمية والإدارية.

 إن طلب التأييد من أوسع أبواب الضعف، ذلك أن التأييد له ثمنه المتمثل في تقديم تنازلات من قبل طالب التأييد.

 وبطبيعة الموقف تختنق الجامعة بين الرغبة في التأييد من جانب، والحرص على الحصول على أكبر المغانم كثمن للتأييد من جانب آخر..

 إن الطريق السليم لإصلاح أوضاع الجامعة لا يتمثل في الدعاية، ولا تنصيب ذوي الزلفى، وإنما يتمثل في:

• الالتزام بمعايير الكفاءة والخلق في الاختيار والموقف.

• في الاستعداد الدائم لهجر الأخطاء.

• في إيثار المصلحة العامة على المصلحة الشخصية، بمعنى أنه من الشجاعة والكرامة أن يتنحى الإنسان عن موقع، ما إذا ثبت أن بقاءه فيه يضر بالمصلحة العامة.

الرابط المختصر :