; الحق في الحضانة | مجلة المجتمع

العنوان الحق في الحضانة

الكاتب أ.د. عجيل جاسم النشمي

تاريخ النشر السبت 06-مارس-2010

مشاهدات 1

نشر في العدد 1892

نشر في الصفحة 46

السبت 06-مارس-2010

فتاوى المجتمع

الإجابة للدكتور عجيل النشمي من موقعه:

www.dr-nashmi.com

        الحق في الحضانة

·       من لها الحق في الحضانة بعد وفاة الأم.. هل هي أم الأم، أم هي أم الأب أم هي الأخت الشقيقة؟

- الحضانة بعد الأم تكون لأم الأم، ثم لأم الأب ثم الأخت الشقيقة للصغير، ثم الأخت لأم، ثم لأخت لأب، ثم بنت الأخت الشقيقة، ثم بنت الأخت لأم، ثم إلى الخالة الشقيقة، ثم من يليها حسب ترتيب معين عند الفقهاء وهو يختلف بين مذهب الآخر.

نفقة المطلقة

·       سيدة طلقها زوجها وهي تقوم برعاية طفلتها، وتريد أن يعد لها أبو الطفلة سكنًا لها ولطفلتها، فهل يحق لها هذا الطلب؟ وهل تستحق الزوجة المطلقة أجرة على حضانتها؟

- يجب على الأب أن يعد للأم منزلًا لتحضن الطفل، لأن السكن يعتبر من النفقة والنفقة واجبة على أبي الطفل، وتستحق الحاضنة أجرة الحضانة للطفل إلى أن يبلغ الطفل الذكر سبع سنوات والأنثى تسع سنوات.

وإذا كانت الحاضنة أمًا أو مازالت على ذمة والد الطفل، أو كانت في عدة من طلاق رجعي أو بائن فإن لها النفقة نفقة الزوجية، وتستحق نفقة الحضانة بعد انقضاء العدة.

حق الرؤية

·       هل يجوز للأم التي تحتضن طفلة أن تمنع أباها من زيارتها إلا في الأسبوع مرة واحدة؟

- إن حق الرؤية مقرر في الشريعة لكل من الأبوين إذا كان المحضون عند أحدهما، ولا يجوز لأحد الأبوين أن يمنع الآخر من الرؤية.

 وفي مثل حال البنت، من حق الأب أن يزورها ويخصص له مكان لرؤية ابنته والحديث معها، وله أن يخرج معها لقضاء حاجاتها، وينبغي إذا زارها ألا يطيل الجلوس لأن الأم أجنبية عنه، وإذا كانت البنت عند الأم وهي متزوجة ولم تسقط حضانتها فيجوز أيضًا لأبيها زيارتها ودخول البيت إذا أذن الزوج، فإن لم يأذن تخرج البنت إليه، ولا مانع من ذهابها وإباها، وعند المالكية لو منع زوج الأم دخول الأب وطلب الدخول يقضي له بذلك القاضي.

الإجابة للشيخ محمد ابن صالح العثيمين - يرحمه الله.

سجود السهو

·       أسباب سجود السهو؟

- سجود السهو في الصلاة أسبابه في الجملة ثلاثة الزيادة، والنقص، والشك.

 أما الزيادة: فإن الإنسان إذا زاد الصلاة ركوعًا أو سجودًا أو قيامًا أو قعودًا متعمدًا بطلت صلاته، لأنه إذا زاد فقد أتى بالصلاة على غير الوجه الذي أمره به الله تعالى ورسوله ﷺ.

 أما إذا زاد ذلك ناسيًا فإن صلاته لا تبطل، ولكنه يسجد للسهو بعد السلام، ودليل ذلك حديث أبي هريرة «حين سلم النبي ﷺ من الركعتين في إحدى صلاتي العشي إما الظهر وإما العصر فلما ذكروه أتى بما بقي من صلاته، ثم سلم ثم سجد سجدتين بعدما سلم»، وحديث ابن مسعود: «أن النبي ﷺ صلى بهم الظهر خمسًا فلما انصرف قيل له: أزيد في الصلاة؟ قال: «ما ذاك؟»، قالوا: صليت خمسًا، فثنى رجليه واستقبل القبلة، وسجد سجدتين.

 أما النقص: فإن نقص الإنسان ركنًا من أركان الصلاة إما أن يذكره قبل أن يصل إلى موضعه من الركعة الثانية؛ فحينئذ يلزمه أن يرجع فيأتي بالركن وبما بعده، أو لا يذكره إلا حين يصل إلى موضعه من الركعة الثانية؛ وحينئذ تكون الركعة الثانية بدلًا عن التي ترك ركنًا منها فيأتي بدلها بركعة، وفى هاتين الحالين يسجد بعد السلام.

 أما نقص الواجب: فإذا نقص واجبًا وانتقل من موضعه إلى الموضع الذي يليه مثل: أن ينسى قول «سبحان ربي الأعلى» ولم يذكر إلا بعد أن رفع من السجود، فهذا قد ترك واجبًا من واجبات الصلاة سهوًا فيمضي في صلاته، ويسجد للسهو قبل السلام؛ لأن النبي ﷺ لما ترك التشهد الأول مضى في صلاته ولم يرجع وسجد للسهو قبل السلام.

 أما الشك وهو التردد بين الزيادة مثل: أن يتردد هل صلى ثلاثًا أو أربعًا فلا يخلو من حالتين إما أن يترجح عنده أحد الطرفين الزيادة أو النقص فيبني على ما ترجح عنده ويتم عليه ويسجد للسهو بعد السلام، وإما ألا يترجح عنده أحد الأمرين فيبني على اليقين وهو الأقل ويتم عليه، ويسجد للسهو قبل السلام.

 وبهذا تبين أن سجود السهو يكون قبل السلام فيما إذا ترك واجبًا من الواجبات، أو إذا شك في عدد الركعات ولم يترجح عنده أحد الطرفين فيما إذا زاد في صلاته، أو شك وترجح عنده أحد الطرفين.

الإجابة للشيخ سليمان بن ناصر العلوان

حكم القنوت في النوازل

·       ما حكم القنوت في الصلوات المكتوبة في مثل هذه الأوقات التي يعاني فيها الفلسطينيون من مكر اليهود وخبثهم؟

- القنوت في الفرائض مشروع في النوازل خاصة، فقد كان النبي ﷺ يقنت في الصلوات الخمس يستنصر للمؤمنين ويلعن الكافرين.

قال أبو هريرة رضي الله عنه: «والله لأقرين بكم صلاة رسول الله ﷺ، فكان أبو هريرة يقنت في الظهر والعشاء الآخرة وصلاة الصبح ويدعو للمؤمنين ويلعن الكفار» (رواه مسلم ٦٧٦ في صحيحه).

 وجاء في الصحيحين من حديث أيوب عن محمد عن أنس رضي الله تعالي عنه: «أن النبي ﷺ قنت في الصبح بعد الركوع».

 وفي الصحيحين أيضًل من حديث سليمان التيمي عن أبي مجلز عن أنس قال: «قنت النبي ﷺ شهرًا يدعو على رعل وذكوان».

وفي سنن أبي داود (١٤٤٣) من حديث هلال بن حباب عن عكرمة عن ابن عباس قال: «قنت رسول الله ﷺ شهرًا متتابعًا في الظهر والعصر والمغرب والعشاء وصلاة الصبح، في دبر كل صلاة إذا قال: «سمع الله لمن حمد» من الركعة الآخرة يدعو على أحياء من بني سليم على رعل وذكوان وعصية، ويؤمن مَنْ خَلْفَه» ( قال ابن القيم يرحمه الله: حديث صحيح)

ويستمر هذا القنوت في مساجد المسلمين حتى يزول العارض وترتفع النازلة.

والسنة في الدعاء الجهر بالصوت ليؤمن المصلون على ذلك، وهذا أقل شيء يقدمه المسلمون في العالم لإخوانهم المستضعفين في فلسطين والشيشان وبلاد أخرى، الذين يعانون من ظلم اليهود والنصارى وأعوانهم من أراذل البشرية.

الإجابة للشيخ يوسف الله الدجوي يرحمه الله

الرابط المختصر :