; الحق أحق أن يتبع.. يا وزارة التربية حطمي الأبواب الموصدة على العلم في مكتبات مدارس الكويت | مجلة المجتمع

العنوان الحق أحق أن يتبع.. يا وزارة التربية حطمي الأبواب الموصدة على العلم في مكتبات مدارس الكويت

الكاتب أبو براء

تاريخ النشر الثلاثاء 05-أبريل-1977

مشاهدات 94

نشر في العدد 344

نشر في الصفحة 14

الثلاثاء 05-أبريل-1977

يسعى الإنسان في هذه الحياة الدنيا للحصول على لقمة العيش ليقذف ببعض القوت في جوفه ليقيم صلبه ويبقى عليه حياته ويستمر عيشه في هذه الحياة ما كتبت له الأقدار ذلك.

ويسعى طالب العلم يضرب بين أرفف المكتبات وبين صفحات الكتب والأسفار باحثًا عن غذائه الذي يقيم به ذهنه وفكره ويمنحه نماء في عقله واتساعًا في مداركه.

ولا يفرغ إلى الطعام إلا الجائع الذي استبد به الجوع وأخذت أمعاؤه تصطك فيطفق باحثًا عما يسد به رمقه، فيلجأ إلى مائدة شهية صفت عليها الأطعمة الشهية يزدرد منها ما استطابته نفسه.

ويحاكي جائع الفكر جائع البطن إن لم يتخطه. باحثًا عن حاجته من فكرة سديدة أو ملحة عجيبة تلوكها أمعاء عقله.

وما أشدها من صدمة حين يرتطم بباب زاده قد أوصد في وجهه فباطن هذا الباب يحوي ما لذ وطاب وخارجه الجوع والسغب.

وهذا ما يحدث في بعض مكتبات مدارس الكويت وبالأخص المدارس المتوسطة منها، فكم يحن المدرس وقت فراغه بين الحصص إلى اللجوء للمكتبة يقلب الصفحات لعله يطلع على جديد ويستزيد لنفسه ويثقف عقله وكذلك التلميذ ربما وجد متسعًا من الوقت خلال اليوم المدرسي فتخطو به رجله وتقوده إلى المكتبة، فيراها وقد غلقت أبوابها وازدحمت عليها الأقفال.

والسبب واضح لا يحتاج إلى إعمال الفكر وقدح الذهن، فبعض من يقوم على الإشراف على تلك المكتبات المدرسية من المدرسين عنده جدول حصص أسبوعي مملوء لا فراغ فيه وهذا لا يمكنه بالتالي من تأدية عمله الدراسي اليومي مضافًا إليه الإشراف على المكتبة وقد ألزم البعض بمثل تلك الجداول زيادة على ما يقومون به من إشراف في آن واحد وهذا ولا شك عمل ظالم وغبن فاحش. فحبذا لو قامت الوزارة بتوظيف أناس متخصصين في عمل المكتبات يمكنون المكتبة من فتح أبوابها وأداء دورها التعليمي ما دام الدوام المدرسي مستمرًا.

وبجانب هذا فالمتخصصون في عمل المكتبات علاوة على تنظيم للكتب وترتيبها الترتيب العلمي السليم فهم يعملون كذلك على تسهيل الأمر على رواد المكتبة من طلبة ومدرسين ليحصلوا على ما يريدونه من أنواع المعرفة المرصوصة أمامهم على الأرفف. ولنا أمل في أن نرى ما نأمل قد تم والحمد لله.

أبو براء

استدراك

في العدد الماضي وفي كلمة جمعية الإصلاح توجه سؤالًا إلى مجلس الوزراء، وقع خطأ في التصحيح.

فقد كانت الجملة كما هي في الأصل على هذا النحو:

«والسؤال هو من المسئول عن كل ذلك؟» حين تلتقي بكل وزير على حدة يبدي لك عدم رضاه عما يجري وعما يقع من انحرافات متوالية.

ونحن «نصدق» هؤلاء الوزراء، لأن أي رجل يخاف ربه ويؤمن بقيم الإسلام ويحرص على مصلحة وطنه لا يمكن أن يقر المنكر أو يرتاح إليه.

ولكن في الطبع والتصحيح أضيف لفظ «لا» إلى «نحن نصدق الوزراء» فأخل بالمعنى، بل بدله تبديلًا.

طبعا القارئ لاحظ هذا الخطأ حين قارنه بالسياق العام. ونحن نضيف إلى ملاحظة القارئ.. هذا الاستدراك والاعتذار.

 تصحيح

في ص ٦ من العدد الماضي وقع خطأ في نص آية قرآنية كريمة حيث جعل لفظ «وينحصون» مكان لفظ «وينهون» ونص الآية الشريفة هو: ﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (آل عمران: 104)

الرابط المختصر :