العنوان الحفل الختامي لمراكز تحفيظ القرآن الكريم
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 08-أغسطس-1978
مشاهدات 79
نشر في العدد 407
نشر في الصفحة 7
الثلاثاء 08-أغسطس-1978
أقامت جمعية الإصلاح الاجتماعي حفلها الختامي للطلبة الأوائل الذين فازوا في مراكز تحفيظ القرآن الكريم في الدورة الصيفية الحادية عشرة وقد أقيم هذا الحفل في الساعة السادسة إلا ربعًا من مساء الثامن والعشرين من شعبان الموافق ٢ من يوليو -تموز- بمقر الجمعية حيث حضر حشد كبير من المهتمين بتحفيظ القرآن الكريم والمشرفين والأساتذة وأولياء الأمور فضلًا عن الطلبة الأوائل الذين وزعت عليهم شهادات التفوق في حفظ القرآن الكريم وجوائز قيمة.
وقد افتتح الحفل بتلاوة ما تيسر من القرآن الكريم من أحد طلاب المراكز ثم تحدث الشيخ عطية محمد سعيد المشرف العام على مراكز تحفيظ القرآن الكريم لهذه الدورة فنوه إلى أهمية حفظ القرآن الكريم وتعلمه وأشاد بجهود جمعية الإصلاح الاجتماعي في هذا السبيل حيث تقوم سنويًا ومنذ إحدى عشرة سنة بفتح مراكز لتحفيظ القرآن الكريم للبنين والبنات والإشراف عليها وتوزيع الجوائز على الطلاب الفائزين. فقد بلغ مجموع الطلابوالطالبات الذين التحقوا بمراكز تحفيظالقرآن الكريم لهذه الدورة حوالي أربعة آلاف طالب وطالبة منهم ثلاثة آلاف طالب وألف طالبة كما بلغ مجموع المراكز التي انعقد فيها تحفيظ القرآن الكريم في هذه الدورة ٤٢ مركزًا منها ٣٦ للبنين و٦ للبنات.
وقد أشاد الشيخ عطية باسم جمعية الإصلاح الاجتماعي بموقف وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية لتعاونها الكبير لإنجاح هذه الدورة حيث شاركت بـ ٢٥ مسجدًا وعشرات الأئمة الذين ساهموا بجهدهم في تحفيظ الناشئة ما قرره المشرفون على الدورة من حفظ أجزاء القرآن الكريم فضلًا عن إعطائهم شيئًا من الفقه والتفسير والسيرة والآداب الإسلامية.
كما شكر وزارة التربية التي تتعاون سنويًا مع الجمعية وذلك بتقديم عدد من المدارس التي تطلبها وتختار أماكنها وتقدم كل التسهيلات والخدمات اللازمة لإنجاح دورات تحفيظ القرآن الكريم.. من خلال أجهزة الوزارة المختلفة أو العاملين بالمدارس خلال الإجازة الصيفية. وقد قدمت وزارة التربية هذا العام ۱۷ مدرسة اختارتها جمعية الإصلاح الاجتماعي من جميع مناطق الكويت.
ثم تحدث الأستاذ خليل الخالدي باسم العاملين بمراكز تحفيظ القرآن الكريم.. فدعا الحاضرين إلى ضرورة التمسك بكتاب الله تبارك وتعالى قولًا وعملًا، سلوكًا وتصرفًا، شريعة ومنهاجًا في جميع أمور حياتنا وأنه لا عزة لنا كمسلمين إلا بالتمسك بما أنزل الله تعالى وتطبيقه تطبيقًا عمليًا في بيوتنا وأنفسنا ومؤسساتنا.. كما ارتضاه الله تعالى لعباده.
كما تحدث الطالب مروان عبد الرحمن العمصي من مركز خالد بن الوليد فألقى كلمة باسم طلاب المراكز شكر فيها جميع الذين ساهموا بجهدهم في إنجاح هذه الدورة وعاهد الحضور باسم الطلبة أن يكونوا خير خلف لخير سلف.
ثم تلا ذلك توزيع الشهادات والجوائز القيمة على أوائل الطلبة الذين بلغ عددهم هذا العام ١٧٥ طالبًا أما أوائل الطالبات فقد وزعت عليهن الشهادات والجوائز في مراكزهن.
كما جرى في صبيحة الأربعاء ٢٨ من شعبان أيضًا توزيع الشهادات والجوائز المختلفة على جميع الطلاب الذين نجحوا في هذه الدورة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل