العنوان الحفل الختامي السنوي لجمعية الإصلاح الاجتماعي
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 06-ديسمبر-1977
مشاهدات 78
نشر في العدد 377
نشر في الصفحة 10
الثلاثاء 06-ديسمبر-1977
أقامت جمعية الإصلاح الاجتماعي حفلها السنوي الختامي مساء يوم الخميس 20 ذو الحجة سنة 1397ه الموافق 1-12-1977م، وقد أحيا الحفل شباب «مركز جمعية الإصلاح» حيث ضم الفقرات الآتية:
* قراءة كريمة من القرآن الكريم رتلها الأخ محمد النوري من شباب المركز مما تيسر له من سورة الأنفال.
* ثم ألقى الأخ حامد ملا حسين كلمة الجمعية رحب فيها بالحاضرين، وحثهم على مؤازرة ومساندة الجمعية في أعمالها الإصلاحية، وتشجيع أبنائهم على الالتحاق بها، والمساهمة في أنشطتها، كما استعرض في كلمته بعض أنشطة الجمعية، ومجهوداتها في الدعوة إلى الإصلاح، ومحاربة المنكر، ودورها في رعاية الشباب، وتنمية مواهبهم، وصقل شخصياتهم بما يتناسب مع التربية الإسلامية، عن طريق مركز الشباب.
* ثم قدم فريق التمثيل مسرحية إسلامية بعنوان «أنين من الشرق» حازت على إعجاب الحاضرين؛ لما رأوه من إتقان للأدوار، ومن الإمكانيات المادية، ومن الديكور والحبكات، والخدع المسرحية التي نمت عن مستوى جيد في الإعداد والمواهب لدى شباب المركز، وقد كانت المسرحية مزيجًا بين النقد الاجتماعي الهادف للمجتمع الكويتي، وبين العرض المتقن للتاريخ الإسلامي، حيث تطرقت إلى افتتان الشباب بالكرة، والتهاء الآباء عن تربية أبنائهم، والإشراف عليهم، إضافة إلى انتشار الوساطات والمحسوبية، وغيرها من الأمراض الاجتماعية التي بدأت تتفشى، ويظهر أثرها في المجتمع الكويتي، ومن خلال العرض المتقن للتاريخ الإسلامي استطاعت المسرحية وبحبكة مسرحية جيدة، حازت على الإعجاب- أن تنقل لنا صورة عن الآلام التي تعرض لها الشعب التركستاني في «تركستان الشرقية» على أيدي الصينيين والروس في سبيل محافظتهم على دينهم ومعتقداتهم، واستطاع هذا العرض التاريخي أن يعطي الحاضرين فكرة عن مشاكل الحاضرين للمستوى الذي وصل إليه المسلمون، والضغوط التي يتعرضون لها في أماكن متعددة في العالم.
* ثم قدم فريق الكاراتيه بالمركز عرضًا لحركات الكاراتيه التي تم تدريب شباب المركز عليها، وقد استطاع هذا العرض الطيب أن يشد شباب المركز في سنوات قليلة مما يدل على حسن الاهتمام والعناية، مما أثلج صدور الحاضرين، وأسعدهم وجود بعض الفتية الصغار الذين أدوا حركاتهم و«كاتاتهم» ومعاركهم الوهمية مع بعضهم بإتقان شديد وخفة حركة، كما آثار موجة من التعجب والاندهاش قيام بعض أفراد الفريق بكسر قطع من الخشب تصل سماكتها إلى 2.5 سم بأيديهم وأقدامهم بل واستطاع أحد الشباب أن يكسر قطعتين لهما نفس السماكة بضربتين في وقت واحد، مما آثار التعجب والاستحسان.
* ثم قدم فريق الأناشيد في المركز نشيدًا وطنيًّا إسلاميًا بعنوان «يا ليت بلادي تقتدي» من تأليف وتلحين الأخ فوزي القصار من شباب المركز، وإنشاد الأخ عثمان الخضر، وقد كان لها الأثر الطيب على الحاضرين لما مثلته من اهتمام الشباب المسلم ببلادهم وفق مقاييسهم الإسلامية لا وفق أفكار ومبادئ دخيلة.
* وفي الختام وزعت الجوائز على المتفوقين من شباب المركز في المجالات: الثقافية والرياضية والاجتماعية؛ فكانت هذه الفقرة مسك الختام في عرض الجوانب الطيبة والأنشطة المتعددة والأعمال الإصلاحية المختلفة التي تقوم بها جمعية الإصلاح الاجتماعي.
وإلى اللقاء في السنة القادمة إن شاء الله في حفل آخر والله الموفق.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل