العنوان الحرب القادمة في الشرق الأوسط!
الكاتب مراسلو المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 14-يونيو-1994
مشاهدات 56
نشر في العدد 1103
نشر في الصفحة 19
الثلاثاء 14-يونيو-1994
كافة المؤشرات والمعطيات تشير إلى تفاقم أزمة
المياه في المنطقة وتؤكد كافة التقارير إلى أن «إسرائيل» هي المحرك
الرئيسي لهذه الأزمة وهي اللاعب الأساسي فيها وأن الأساليب التي يستخدمها اليهود
في سرقة المياه من الدول المجاورة أو السعي للسيطرة عليها بالقوة سوف تطفو على
السطح خلال الفترة القادمة بسبب سياسة العجز الهائل الذي تواجهه في المياه بسبب
الاستيطان التي تتبعها وسرقتها للمياه من أنهار الدول المجاورة ومطامع إسرائيل لا
تقف عند حد مطامعها في مياه الأردن ولبنان وسوريا وإنما تتجاوزها إلى مطامع
واضحة في نهري النيل والفرات، وتقوم بالتنسيق مع كل من إثيوبيا وتركيا وهما
الدولتان اللتان ينبع منهما هذان النهران حتى تنال حصتها أو يتم حجب المياه عن
الدول العربية التي تستفيد من هذين النهرين.
وقد قامت «إسرائيل» حتى الآن بإعداد خطة
لبناء عشرة سدود على منابع نهر النيل في إثيوبيا وذلك في خطوة للتأثير على
مصر وابتزازها لإمداد الكيان الصهيوني بمياه نهر النيل التي وعد السادات بها
اليهود بعد توقيع كامب ديفيد.
إن نقص المياه لدى دول المنطقة سيكون هو
المحور الأساسي للحرب القادمة في الشرق الأوسط التي تهدف إلى السيطرة على
منابع المياه وستكون إسرائيل هي الطرف الأساسي فيها، وحول هذا المحور نقدم هذا
الملف الذي استغرق إعداده ثلاثة أشهر وشارك فيه لفيف من الباحثين والدارسين
المهتمين بهذا الجانب.. سائلين الله أن نكون قد وفقنا في إبراز مخاطر القضية
من كافة وجوهها.
أعد هذا الملف
أحمد منصور- الكويت
د. محمد نعمان
نوفل - القاهرة
عاطف الجولاني- عمَّان
محمد العباسي- إسطنبول
عزيز فهمي- واشنطن
فتحي شهاب الدين- القاهرة
عبدالوارث سعيد- الكويت
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل