; البروفيسور أليف الدين الترابي لـ المجتمع: الجيش الهندوسي في كشمير يعاني الانهيار والإدمان والتفكك | مجلة المجتمع

العنوان البروفيسور أليف الدين الترابي لـ المجتمع: الجيش الهندوسي في كشمير يعاني الانهيار والإدمان والتفكك

الكاتب شعبان عبد الرحمن

تاريخ النشر الثلاثاء 23-يونيو-1998

مشاهدات 69

نشر في العدد 1305

نشر في الصفحة 42

الثلاثاء 23-يونيو-1998

لا يخفى على من يهتم بالقضايا الإسلامية أن قضية كشمير تعد من أكبرها، كما تعد من الأسباب الرئيسة للصراع الهندي - الباكستاني، وقد تزامنت هذه القضية - كما هو معروف- مع قضية فلسطين عام ١٩٤٨م بعد أن قامت الهند بالضم الإجباري لولاية جامو وكشمير المسلمة مخالفة بذلك قرار تقسيم شبه قارة جنوب آسيا الذي كان ينص على انضمام هذه الولاية إلى باكستان، والمعلوم أن هذا القرار صدر عام ١٩٤٧م بالاتفاق بين الاستعمار البريطاني وحزب رابطة المسلمين الذي كان يرأسه محمد علي جناح والمؤتمر القومي الهندي الذي كان يرأسه جواهر لآل نهرو.

وقد نص ذلك القرار على ضم المناطق والولايات ذات الأغلبية المسلمة إلى باكستان، بينما تضم المناطق ذات الأغلبية الهندوسية إلى الهند التي خالفت ذلك القرار وقامت بالضم الإجباري لولاية «جامبو وكشمير»، ولم يقبل الشعب الكشميري ذلك القرار المتعسف، ورفع راية الجهاد لتحرير الولاية، وقد تمكن بالفعل من تحرير ثلثها .

ثم بادرت الهند برفع القضية إلى مجلس الأمن الدولي الذي أصدر عددًا من القرارات كان أهمها قراره في 49/1/5 بإجراء استفتاء بين الشعب التقرير مصير الولاية والاختيار بين الضم إلى الهند أو باكستان، وقد وافقت الهند على هذا القرار في البداية لكنها منذ عام ١٩٥٧م ترفض تنفيذه حتى اليوم، ولم يتخذ المجتمع الدولي بصفة عامة والدول الداعية لحماية ميثاق الأمم المتحدة أية إجراءات الإجبار الهند على تنفيذه وهو ما يؤكد ازدواجية التعامل الدولي مع القضايا .. وهو ما جعل الشعب الكشميري يصر على مواصلة الجهاد.

بهذه الخلفية التاريخية بدأ البروفيسور أليف الدين الترابي - نائب أمير الجماعة الإسلامية بكشمير الحرة، وأمين عام هيئة الإغاثة لمسلمي كشمير - حواره مع المجتمع وقال: 

وفي شهر فبراير ومارس من هذا العام (۱۹۹۸م) حاولت الحكومة الهندية تنظيم مسرحية انتخابية لإيهام الرأي العام العالمي بأن الأوضاع في کشمير قد عادت إلى طبيعتها وأن الهند دولة ديمقراطية وتقوم بحل القضية بأسلوب حضاري لكن هذه المسرحية فشلت فشلًا ذريعًا بعد أن تحالف ضدها جميع الأحزاب الكشميرية «الممثل الوحيد للشعب الكشميري»، وناشدت الشعب مقاطعة هذه الانتخابات مقاطعة تامة وبالفعل استجاب الشعب ولم تتعد نسبة التصويت 5% على الرغم من الجهود الكبيرة والتهديدات التي شنتها القوات الهندية (٨٠٠ ألف عسكري) لإرغام الناس على المشاركة.

  • لكننا سمعنا عن ممارسات هندية لتفتيت جبهتكم الداخلية في كشمير.. فما أثر هذه الممارسات؟

بالعكس فقد أسفرت هذه الممارسات الهندية عن زيادة تماسك الجبهة الداخلية وزيادة تماسك الأحزاب الكشميرية وقد أثمر ذلك تحالفًا قويًا بين هذه الأحزاب في صورة اتحاد عام برئاسة الشيخ علي الجيلاني زعيم حركة المقاومة الإسلامية الكشميرية.

  • وماذا عن الجهاد الكشميري.. الملاحظ أن عمليات الجهاد في شبه جمود عند المناوشات والعمليات الخاطفة دون تقدم على صعيد تحرير الأرض.. فما حقيقة الوضع بالضبط وهل هناك تطوير في أساليب القتال تواكب تطور السلاح الهندي وكثافة القوات الهندية في كشمير؟
  • الحركة الجهادية التي بدأت عام ١٩٩٠م دخلت عامها التاسع وهي بفضل الله تزداد قوة وانتشاراً ومازالت تحقق الانتصار تلو الانتصار ومن أهم الإنجازات في هذا الميدان:

أولًا: تمكن المجاهدون خلال هذه الفترة من قتل أكثر من ٢٥ ألفًا من الجنود الهندوس بينهم ٤ جنرالات وعدد كبير من الضباط، كما تمكنوا من تدمير عشرات الآلاف من المعدات العسكرية.

ثانيًا: منذ حوالي عامين بدأ المجاهدون في استخدام أجهزة التحكم عن بعد في الأسلحة وهوما يمثل تطورًا نوعيًا في سلاح المعركة.

 ثالثًا: امتداد نطاق الجهاد من إقليم كشمير إلى إقليم جامو حيث أصبحت المحافظات ذات الكثافة السكانية الإسلامية مراكز رئيسة للمقاومة. 

قادة عسكريون هندوس: لن نستطيع القضاء على المقاومة الكشميرية ولو بنسبة 1%

هذه كلها تعد تطورات مهمة في الحركة الجهادية وعلى الرغم من الضغوط والحصار الهندي إلا أن خسائر القوات الهندية تتزايد يومًا بعد يوم.. وعلى سبيل المثال لا الحصر فإن المعارك التي دارت بين الجانبين في الفترة الأخيرة تؤكد تقدم عمليات الجهاد، ففي معركة سرن كرت بمحافظة بونش بإقليم جامو والتي دارت في 12/۲/۱998م تم قتل ۱۱۷ جنديًا هندوسيًا بينما سقط سبعة من الشهداء، وقبل ذلك وقعت معركة أخرى في نفس المنطقة كان طرفها ۱۰۱۳ هندوسيًا و۲۰ من المجاهدين استمرت لمدة أسبوع وأدت إلى مقتل ۱۱۳ من قوات العدو بينما أصيب مجاهد واحد وفي منطقة «تهنا مندي » بإقليم جامو تمكن خلالها المجاهدون من قتل مائتين من الهندوس وأسروا عشرين بينهم ضابط برتبة عقيد كما غنم المجاهدون كمية كبيرة من السلاح والذخيرة.

وفي 15/٤/ 1998م تمكن المجاهدون من قتل 61  هندوسيًا بينهم ضابط برتبة لواء واستشهد 7 من المجاهدين، هذه المعارك كلها أسوقها كمثال على تواصل وتطور عمليات الجهاد وان كان العدو المحتل لازال هو الأقوى والأكثر عدة وعتادًا.

وهناك جانب مهم أحب أن ألفت الانتباه إليه وهو أن طول أمد الاحتلال لا يزيد المجاهدين إلا إصرارًا على تحرير بلادهم، بينما هناك انهيار في معنويات الجنود الهندوس يتزايد يومًا بعد يوم، كما أن الرعب يدب في قلوبهم حتى أن عددًا كبيرًا منهم، لفقده الأمل في انتهاء هذه الحرب بدأ يدمن المخدرات والمسكنات، كما أن عددًا كبيرًا منهم تقدم بطلبات للتقاعد المبكر.. وقد صرح وزير الدولة السابق لشؤون الهجرة «لاجيش بايلوت» أن أكثر من ١٣ ألف جندي وضابط هندوسي تقدموا للتقاعد المبكر خلال عام واحد.

وقد رصد الجنرال الهندوسي «إيم اين راي» في كتابه بعنوان نفسية المقاومة الكشميرية، والذي صدر حديثًا رصد أن ۷۰% من الجنود الهندوس يعانون انهيارًا نفسيًا.

  • قد يكون ذلك الانهيار النفسي نتيجة تردي الوضع الاجتماعي والمادي أو بسبب مشاكل أخرى لا علاقة لها بالحرب؟
  • لا .. الحرب هي السبب المباشر في هذا الانهيار واعترافات قادة الجيش العلنية والصريحة بذلك موجودة وتم نشرها في وسائل الإعلام الهندية نفسها .. ففي 18/٤/١998م نشرت صحيفة «تايمز الهندية» تصريحًا لرئيس أركان الجيش الهندي الجنرال فيدبر كاش أعرب فيه عن قلقه مما أصاب قواته من انهيار في المعنويات بسبب استخدام هذه القوات في مواجهة حركة المقاومة الكشميرية بصفة خاصة. 

وفي 1997/9/29م اعترف الفريق كريشنال بال الجريدة «تايمز أوف أنديا»، وجريدة «أنديان إكسبريس» في 1998/2/8م بعدم قدرة الجيش على سحق المقاومة الكشميرية وأكد على ضرورة سعي الهند لحل القضية بأسلوب سياسي مؤكدين «ليس بإمكاننا التخلص من المقاومة». 

وخلال زيارة وزير الداخلية الهندي السابق اندرجیت غبتا لكشمير المحتلة في سبتمبر الماضي قام مدير عام القوات شبه العسكرية (بي إس إف) الفريق رامیسن كوهلي بتقديم استقالته احتجاجًا على زج هذه القوات واستخدامها كبش فداء للقوات النظامية وذكر أنه خسر بسبب هذه السياسة أكثر من عشرة آلاف من جنوده في السنوات الثماني الماضية وخسر مثل هذا العدد بسبب اليأس والخوف. 

على الصعيد نفسه أكد قائد الجيش الهندي السابق شنكر تشودري أنه لا يمكن القضاء على المقاومة الكشميرية ولو بنسبة 1 %. 

والأكثر من ذلك فإن الجنود الهنود بدأوا يقتلون بعضهم بعضًا من شدة اليأس وهذا ما حذر منه المحلل العسكري الهندوسي مد بالاجي لصحيفة «صعودي جازيت» السعودية الصادرة باللغة الإنجليزية والذي أشار فيه إلى مقتل اثنين من الضباط أحدهما برتبة عقيد والآخر برتبة نقيب على أيدي أحد الجنود الذي دخل عليهما المكتب وأرداهما قتيلين وخرج ليقتل اثنين آخرين من زملائه.

هذه الأوضاع المتردية داخل الجيش الهندي دعت قيادة الجيش إلى تشكيل ثلاث لجان لدراستها، وقد أكدت هذه اللجان أنه من خلال الأبحاث والدراسات التي أجريت على الجنود تبين أنهم يعانون من ضغط نفسي كبير وأوصت بتقديم حوافز وتشجيعات حتى يتفادوا هذه الضغوط. 

من ناحية أخرى فإنه لا شك أن الحالة  الاقتصادية العامة المتردية في البلاد تلقي بظلالها على القوات المتواجدة في كشمير فقد نشرت صحيفة «هندسمار شار»، الهندوسية في 1998/4/15م أن هناك أكثر من ٣٥٠ مليون نسمة تحت خط الفقر «عدد السكان أكثر من ٨٥٠ مليونًا» وأن ۲۰۰ مليون يأكلون وجبة واحدة خلال ٢٤ ساعة وأن عدد المتسولين في الهند وصل إلى أكثر من ۱۰۰ مليون علاوة على عشرات الملايين من النساء اللاتي يمارسن البغاء بسبب ضغط الحاجة.

  • هذا على الصعيد الجهادي.. ماذا عن الوضع على الصعيد المدني وما تقوم به القوات الهندية من أعمال وحشية نسمع بها ضد المدنيين؟

الفشل الذريع الذي أصيبت به القوات الهندية للقضاء على المقاومة الإسلامية جعلها تنتقم من المدنيين الأبرياء فسمحت لقواتها هناك بممارسات عشوائية ضدهم بإطلاق النار العشوائي والزج بهم في مراكز التفتيش وزنازين التعذيب وبإحراق منازلهم ومتاجرهم بالبارود والبنزين والاغتصاب الجماعي للنساء المسلمات بدعوى تأييدهم للمجاهدين، وقد أسفرت هذه الممارسات الإجرامية عن سقوط ٦٠ ألف شهيد و ٧٥ ألف جريح ومعوق و ٧٥ ألف معتقل وإحراق ٣٠ ألف منزل ومتجر وعشرات الآلاف من المغتصبات.

وقد أحدثت هذه الممارسات الوحشية ردود فعل عنيفة لدى المنظمات الدولية لحقوق الإنسان حتى المنظمات الهندية نفسها استنكرتها .. بل إن الجنرال کریشنار او الحاكم العسكري الهندوسي للولاية أعلن في ۲۲ مارس ۱۹۹۸م أن القوات الهندية في الولاية قامت بمختلف عمليات القتل والانتهاكات الحقوق الإنسان حتى وصل عدد القتلى من المدنيين من مارس ۱۹۹۳م حتى مارس ۱۹۹۸م إلى أكثر من أربعين ألف قتيل.

وتقول الصحفية الهندوسية (سكماني سيبخ) في تقرير لها بصحيفة «الستريتد وتيلي أف أنديا» أن أفراد الجيش الهندي الذين يرسلون إلى كشمير الإعادة الأوضاع إلى طبيعتها منذ يناير عام ١٩٩٠م والذين يعتبرون المحافظين على النظام وحراسًا للشعب من الإرهاب هم في أعين الشعب الكشميري ليسوا إلا قتلة وسارقين وبربريين يعذبون الأبرياء لمجرد الشك والظن.

  • وهل هذه الممارسات مازالت متواصلة مع الحكومة الجديدة؟

لم يتغير من الأمر شيء.

  • إلى أين وصلت القضية على الصعيد الدبلوماسي ومفاوضات تقرير المصير؟ 

لا جديد في مفاوضات تقرير المصير.. لكن على الصعيد الدبلوماسي فقد اعترفت منظمة المؤتمر الإسلامي بتحالف الأحزاب الكشميرية الجديد كممثل شرعي ووحيد للشعب الكشميري وتم توجيه الدعوة لقادة التحالف الحضور القمة الإسلامية في طهران ومؤتمر وزراء خارجية الدول الإسلامية بالدوحة لكن الهند لم تمكنهم من المشاركة فشارك ممثلون من الخارج نيابة عنهم

مخطط الهند المستقبلي: الجزيرة العربية جزء من الدولة الهندوسية العظمى.. والكعبة كانت معبدًا لآلهة الهندوس

  • هل هناك جديد في التعاون الهندوسي الصهيوني بخصوص كشمير؟

 الجديد هو استمرار التعاون بين الطرفين ضد مصلحة الشعب الكشميري والمعلوم أن التعاون بين الجانبين يتجه منذ القدم ضد مصلحة الشعوب الإسلامية كلها، فهناك عدد كبير من الكوماندوز الصهاينة يساعدون قوات الاحتلال الهندوسي في قتل المسلمين، ومنذ اليوم الأول لنشوء الأزمة الهندية الباكستانية يقوم الاستعمار الصهيوني بمساعدة الاستعمار الهندوسي بشتى الطرق. 

والمعروف أيضًا أن الهند قد اعترفت بهذا بالكيان فقد أعلن رئيس الوزراء الهندي جواهر لآل نهرو في تصريح رسمي عام ١٩٥٠ اعتراف الهند رسميًا بحكومة "إسرائيل".

  • بين الحين والآخر تظهر في الأدبيات الهندية وكتب التاريخ وخطابات الساسة ما يمكن أن نسميه بالمطامع الهندية في العالم الإسلامي.. فما حقيقة ذلك؟

هناك اعتقاد هندوسي مبني على أساطير هندية قديمة تقول بأن الهند كانت دولة عظمى تمتد حدودها من سنغافورة إلى قناة السويس، وبناء على هذه الأساطير تقوم المساعي الهندية على إقامة هذه الدولة الأسطورية.. ويقول جواهر لال نهرو في كتابه «اكتشاف الهند»: إن الهند كما صنعتها الطبيعة لا يمكن لها أن تلعب في شؤون العالم دورًا من الدرجة الثانية، فهي إما أن تكون من القوى العظمى وإما ألا يكون لها وجود». 

ويقول الدبلوماسي الهندوسي د . أيس - آر . باتيل الذي يعد من المؤسسين للسياسة الخارجية الهندية في كتابه السياسة الخارجية للهنده شارحًا ما قاله نهرو: إن المؤثرات الجغرافية لها الحكم النهائي في الموضوع، ومن أجل ذلك فإن مصالح الهند الخارجية تتركز على المناطق القريبة منها، ولهذا فإن نيبال وباكستان وأفغانستان وبورما وإندونيسيا مهمة جدًا لتحقيق مصالح الهند.. ومن الضروري جدًا بالنسبة للهند أن تسيطر على سنغافورة والسويس اللذين يمثلان للهند البوابة وإذا سيطرت عليها «سنغافورة والسويس» قوة معادية فستعرض استقلال الهندي للتهديد .. وهكذا بقيت أفغانستان لمدة طويلة جزءًا من الهند، وأن إيران مهمة جدًا للهند نظرًا لحاجتها إلى البترول في العهد الحاضر. 

ويضيف الدبلوماسي الهندوسي قائلاً: «يسود فراغ سیاسي هائل في المنطقة بعد مغادرة الإنجليز ويجب سده، وبما أن للهند قوة بحرية عظيمة فمن الضروري أن يتحول المحيط الهندي من سنغافورة إلى السويس خليجًا تملكه الهند». 

وما هو أكثر من ذلك؛ فإن كثيرًا من القادة الهندوس يزعمون أن الجزيرة العربية كانت في يوم من الأيام جزءًا من الدولة الهندوسية العظمي، والكعبة المشرفة كانت معبدًا لآلهة الهندوس (راما) ويزعمون أن الذي بناه هو الملك الهندوسي فيكرا مادنيا في عام ٥٨ ق.م، لأنه على حد زعمهم كان يحكم الجزيرة العربية، ثم جاء النبي محمد r بدينه الجديد وقام بتحويل ذلك المعبد إلى الكعبة المشرفة، ومن هنا ينبغي على الهندوس استعادتها من المسلمين.

إن هذا الكلام الخطير مثبت في كتاب «بعض الأخطاء في تحقيق التاريخ الهندي» للفيلسوف الهندوسي الكبير بي إيي أول، وهذا الكلام أيضًا لا يردده فقط المتطرفون الهندوس وإنما يعتقده قادتهم ومفكروهم ودبلوماسيوهم. 

فالمطامع الهندوسية ليست في كشمير وحدها وإنما تمتد لمناطق مهمة تاريخيًا ودينيًا واستراتيجيًا في العالم الإسلامي ..

الرابط المختصر :