العنوان الجمعية الإسلامية تستنجد بأهل الخير لتنفيذ مشروعها قبل أن تضيع الفرصة
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 24-أغسطس-1976
مشاهدات 93
نشر في العدد 314
نشر في الصفحة 5
الثلاثاء 24-أغسطس-1976
نداء من بوليفيا
الجمعية الإسلامية تستنجد بأهل الخير لتنفيذ مشروعها قبل أن تضيع الفرصة
عملًا بالآية الكريمة: ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ (آل عمران: 104).
تأسست في بوليفيا «الجمعية الثقافية البوليفية الإسلامية» التي تسعى للحفاظ على الهوية الإسلامية، وتتصدى لحملات التنصير المتلاحقة، وقد حصلت قبل أكثر من ثلاث سنوات ويعد جهد جهيد على قطعة أرض تبلغ مساحتها عشرون ألف متر مربع من بلدية سوكري لبناء مسجد ومدرسة إسلامية، حيث لا يوجد في المدينة أي مؤسسة تحمل الطابع الإسلامي، مما يجعل كثيرًا من العائلات، وبخاصة الشباب والطلاب المسلمين عرضة لإغراءات المنصرين الذين استطاعوا تحويل بعض العائلات والأفراد إلى النصرانية.
وحسب قانون البلدية يتوجب علينا البدء في تنفيذ مشروع المسجد والمدرسة خلال ستة أشهر، اعتبارًا من مايو 1998م وإلا سحبت الأرض من الجمعية، لذا نهيب بالمحسنين وأهل الخير أن يمدوا يد العون والمساعدة لإسعافنا في الوقت المناسب، قبل أن تضيع الأرض ومعها كثير من آمال المسلمين في بوليفيا، قال صلى الله عليه وسلم: «بادروا بالأعمال الصالحة»، وقال تعالى: ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ (التوبة: 18).
﴿وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا﴾ (المزمل: 20).
د. فايز رجب الخضر- بوليفيا
DIR: P.O.BOX 316 Celulav 00591- 1970389
Tel: 54610 Fax: 00591- 6912121
SUCRE- BOLIVIA
العنوان المصرفي للجمعية الثقافية البوليفية الإسلامية:
ASOCIACION cultural boliviana musulmana
Dtto n 11#66 tel: 54610 celulav: 01970389
Banco nacional de Bolivia s.a sucre- Bolivia
Chips uid: 14511- swift: bnbobolxsre. Swiss bank corporation- new York u.s.a.
Chips aba 799 swift: sbcous 33xxx
مجازر في الجزائر!!
إن من يتتبع الأنباء الواردة من الجزائر وما يجري على الساحة الجزائرية من أحداث ليتأكد من تورط السلطات الجزائرية، ومباركة وتعاون الحكومة الفرنسية في قتل وإبادة الأبرياء العزل من الشعب الجزائري، وإن الشواهد والدلائل تؤكد ذلك.
إن القضية الجزائرية تثير الكثير من الأسئلة والشكوك حول تورط السلطات الجزائرية والدور الفرنسي، والمصلحة الفرنسية التوسعية، وسياستها الاستعمارية، لقد أثبت الشعب الجزائري جدارته بكفاحه البطولي لتطهير أرض الجزائر من وجود الاستعمار الفرنسي الغاشم، وقد أنفس التضحيات للتخلص من الاحتلال، ثمنًا للاستقلال والكرامة، حتى سمي ببلد المليون شهيد.
إن كابوس الجزائر المرعب قد انكشف ستره، واتضح أمره، وإن النظام الموالي لفرنسا يقوم بتقديم خدمات للمصالح الفرنسية، بإقامة المذابح المروعة في الجزائر المسلمة لنشر الإرهاب بين شعب الجزائر المسالم، إن الشعب الجزائري الواعي يعرف حقيقة الذين يقفون وراء الأحداث المروعة.
إننا نناشد سلطات الجزائر أن تكف عن الاستجابة لهيمنة المستعمر القديم والتحرر من تقاليد الثقافة الفرنسية، والرجوع لوحدة الشعب الجزائري المسلم، والامتثال للشرعية، رفقًا بشعب الجزائر الحائر، ورفقًا بأحفاد عبد القادر.. يا عقلاء الجزائر.
محمود النجالي- سهليت- بنجلاديش
الخطر القادم
دق ناقوس الخطر الصليبي- الهندوسي في هذه الأيام، وبالذات بعد المناقشات التي دارت بين الولايات المتحدة والحكومة الهندوسية المتطرفة بشأن التفجيرات النووية الأخيرة، والتي تظهر أمام العالم وبخاصة الإسلامي بأنها للحد من ذلك السلاح، ولكن الحقيقة أن وراء ذلك تطوير المقدرة الهندية حتى تكون في وجه المقدرة الباكستانية في المنطقة، والقوى الحليفة لباكستان، وكل ذلك لأن القوة الهندية في نظر الغرب حليفة لهم، أو أفضل وأسلم من القوة الباكستانية، والتي ستكون قوة إسلامية في ساعات الاعتداء على العالم الإسلامي، ومحاولة استعماره من جديد، ومن هذا المنطلق يجب على العالم الإسلامي ألا يكون الطرف المتفرج على هذه الأحداث، بل يجب أن يسعى إلى تطوير مقدرته النووية عن طريق مساعدة دولة باكستان المسلمة وتدويل هذا المشروع الإسلامي، بحيث يسعى العالم الإسلامي إلى وضع لبنات أخرى في دول إسلامية أخرى أمينة جديرة بالمحافظة على هذا المشروع لاستخدامه في وجه القوى المعادية للإسلام وأهله، وكقوة ردع ودفاع لا قوة اعتداء، عند ذلك سيكون العالم الإسلام قد فعل ما أمر الله به من إعداد ما استطاع من قوة لأعداء الله، قال تعالى: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ﴾ (الأنفال: 60).
علي بن دليه الأسمري
الهداء- الطائف- السعودية
ردود خاصة
* الأخ صاحب الملاحظات الست: نرحب بك، ونشاركك في بعض آرائك لكننا نؤمن بجدوى تعدد الآراء، لأن فيها إثراء للموضوع، وتوسيعًا لآفاق الرؤية.. نقول ذلك لتطمئن إلى أننا لا نضيق بالنقد، الذي ربما كان وراء إغفالك ذكر اسمك في رسالتك، أم أنك تحسبنا جهة قمعية تحاسب على الرأي وتعاقب على الخلاف؟.
* الأخ: عمر عبد الله الذكر الله- الأحساء- السعودية:
شكر الله لك ثقتك بـ المجتمع التي تفتح صفحاتها لمشاركاتك، فلا تتوان عن إرسال ما يفيض به قلمك ما دام فيه فائدة للقارئ وملاءمة لأهداف النشر.
* الأخ: عبد الله بن حسن- الرياض- السعودية: جزاك الله خيرًا على اهتمامك وإن كان الأمر يحتاج إلى مجلة متخصصة أو كتاب يحكي سيرة العالم الراحل مما لا تتسع له صفحات المجتمع التي تتابع الأحداث المستجدة أولًا بأول، وتسلط الضوء على قضايا الشعوب الإسلامية التي تتعرض للإبادة وتنتهك فيها حقوق الإنسان.
* الأخ: عبد الصادق اليوسفي- جماعة أنين الغربية- أقلم الجديدة- المملكة المغربية:
قراءة الكتب والمجلات، والمراسلة، والرياضة هوايات جيدة تملأ على الشباب فراغه، وتزوده بالمعارف، نرجو ألا تشغلك المراسلات عن التواصل مع المجلة.
تنبيه
نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، وتفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل