العنوان الجماعة الإسلامية الباكستانية تعقد مؤتمرها العام في أكبر ميادين باكستان
الكاتب شعبان عبد الرحمن
تاريخ النشر السبت 01-نوفمبر-2008
مشاهدات 96
نشر في العدد 1825
نشر في الصفحة 14
السبت 01-نوفمبر-2008
وسط ٤٠٠ ألف من أنصارها وأكثر من ثلاثين من قادة العمل الإسلامي في العالم
- قاضي حسين: لن يستطيع أحد أن ينال من وحدة باكستان طالما بقينا على قيد الحياة.
- إحياء السُنَّة ليس بتفجير محلات الحلاقة أو محلات الـCD والأفلام.
- خطيب المسجد الأقصى د. محمد صيام افتتح المؤتمر بخطبة الجمعة.
- خورشيد أحمد : أصحاب السلطة الجديدة يواصلون طريق الانهيار بصورة أكبر وأشنع من ذي قبل!.
- «لیاقت بلوتش» نائب أمير الجماعة الإسلامية: لا نسعى إلى الثورة ولكننا نعمل على التغيير الإسلامي لإقامة دولة العدل.
- في العدد القادم إن شاء الله قضايا العالم الإسلامي على مائدة مؤتمر الجماعة الإسلامية.
كان المؤتمر العام للجماعة الإسلامية الباكستانية متميزا هذا العام.. فقد عقد في فترة انتقالية مهمة تعيشها البلاد بعد ابتعاد الجنرال «برويز مشرف» عن سدة الحكم، وبالتالي زوال الحكم العسكري وانتقال السلطة إلى حكومة مدنية ورئيس مدني هو الرئيس «زرداري»، لكن شيئًا من الحالة البائسة التي خلفها عهد مشرف لم يتغير سواء على مستوى الحياة المعيشية الصعبة للبلاد أو على مستوى الوضع السياسي أو التدخل الأمريكي في المنطقة، وهو ما جعل قاضي حسين أحمد أمير الجماعة الإسلامية يؤكد في أكثر من كلمة ألقاها أمام المؤتمر الذي استمر ثلاثة أيام (٢٤-٢٦/١٠ /۲۰۰۸م) ضرورة التغيير وجلاء القوات الأجنبية من المنطقة، ومطالبة الحكومة بالانحياز لشعبها، ورفض الحرب التي تشنها القوات الأمريكية على منطقة القبائل، مشددًا على وحدة باكستان دون التفريط في انفصال أي جزء من البلاد.
ورغم التفجيرات الإرهابية العديدة التي شهدتها عدة مدن باكستانية، وهو ما كان يهدد بتأجيل أو إلغاء المؤتمر، إلا أنه عقد بنجاح في «ساحة باكستان»، وهي أكبر ساحة في باكستان على الإطلاق، إذ تبلغ مساحتها ثلاثين فدانًا (مائة ألف متر)، فضلًا عن عن أنها تعد الساحة التاريخية التي يعتز بها الباكستانيون، ففيها عقد أول اجتماع لقادة باكستان في عام ١٩٤٠م لبحث استقلال باكستان عن الهند، ثم عقد فيها اجتماع إعلان الاستقلال عام ١٩٤٢م.
في هذه الساحة احتشد ما يقرب من ثلاثمائة وخمسين ألفًا من أنصار الجماعة الإسلامية في عموم باكستان، إضافة إلى ما يقرب من خمسين ألفًا من النساء. وقد تدفق الجميع من الأقاليم والمناطق الأخرى حاملين أمتعتهم اللازمة لقضاء ثلاثة أيام متتالية، وبعد انقضاء المؤتمر أعلنت هذه الجماهير استعدادها للتبرع بأربعين يومًا للدعوة والعمل، ملبيين طلب قاضي حسين أحمد الذي أطلق بدوره إشارة البدء في إنشاء مدينة جديدة للجماعة الإسلامية في العاصمة إسلام أباد، وتحمل اسم «مدينة قرطبة»، وهي مدينة جديدة تضاف إلى مدينة «المنصورة» حيث مقر الجماعة الإسلامية في مدينة لاهور التي انعقد فيها المؤتمر.
وقد أشرف على تنظيم وإدارة المؤتمر طاقم كبير، وصل تعداده إلى ما يقرب من ألف شخص، استطاعوا إدارة وتأمين المؤتمر بنجاح.
وكان لافتًا مشاركة عدد كبير من قادة العمل الإسلامي في العالم، من بينهم السيد حمود الرومي رئيس مجلس إدارة جمعية الإصلاح ومجلة «المجتمع»، ود. سعد الكتاتني رئيس الكتلة البرلمانية لجماعة الإخوان المسلمين، ممثلًا للمرشد العام محمد مهدي عاكف، والأستاذ إبراهيم منير، والمحامي صبحي صالح عضو مجلس الشعب المصري، والشيخ راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة التونسية، ود. محمد صيام خطيب المسجد الأقصى المبارك، ود همام سعيد المراقب العام للإخوان بالأردن، وعبد المجيد ذنيبات، وسالم الفلاحات المراقبان السابقان للإخوان في الأردن أيضًا، ود. أحمد عبدالرحيم علي رئيس جامعة إفريقيا العالمية سابقًا في السودان، وعبد المجيد مناصرة الأمين العام لمنتدى البرلمانيين الإسلاميين، ورئيس الحزب الإسلامي في ماليزيا عبدالهادي الحاج أوانج، وأمراء الجماعة الإسلامية في الهند، وبنجلاديش، وكشمير، ورؤساء الأحزاب والجماعات الإسلامية في ماليزيا، وإندونيسيا وسريلانكا، والصومال، ورؤساء عدد من المراكز الإسلامية في أوروبا بينهم د. أحمد الراوي رئيس اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا سابقًا، ود. محمد فؤاد البرازي رئيس الرابطة الإسلامية في الدانمارك.
وقبل افتتاح فعاليات المؤتمر ألقى د. محمد صيام خطيب المسجد الأقصى خطبة الجمعة، مؤكدًا أن وحدة الصف بين أبناء الأمة هي السبيل لإحباط مخططات واعتداءات الأعداء، وهي السبيل لتحرير البلاد من أي عدوان، مشيرًا إلى فرقة الصف الحادثة في العراق وفي فلسطين بين أبناء الوطن الواحد، مؤكدًا ضرورة معالجتها وإنهائها وتحقيق الوحدة بين أبناء الوطن الواحد والأمة الواحدة.
وقد أدار المؤتمر عبد الغفار عزيز مسؤول العلاقات الخارجية في الجماعة الإسلامية باقتدار كبير على مدى أيام المؤتمر الثلاثة.
الشيخ قاضي حسين أحمد أمير الجماعة الإسلامية كان له أكثر من كلمة خلال المؤتمر، في الافتتاح، وفي الختام.. وكان أبرز ما قاله في كلماته المتعددة موجهًا كلامه للحضور الحاشد: «أريد أن أوجّه عنايتكم إلى أن مصدر قوتكم الأساسية يتمثل في الاعتماد على الله عز وجل، والتعلق به وبالخضوع له سبحانه وتعالى، وقد بين الله لنا معالم ذلك الطريق، حيث يقول في كتابه الكريم: ﴿ لقد كان لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لَن كَانَ يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا﴾ (الأحزاب: ٢١)». وشرح العلّامة «محمد إقبال» هذا المعني في أبيات من شعره باللغة الفارسية، مخاطبًا الشباب: «فلتتقدّموا إلى هدفكم مثل الهلال، لأن الهلال ينمو يومًا فيومًا إلى أن يصبح بدرًا كاملًا».
وأوضح قاضي حسين أن كثيرًا من الناس وجهوا إليه رسائل عن قضايا متعددة في البلاد، مثل أزمة الكهرباء، وأزمة القمح والطحين.. وحالة الفقر المدقع التي يعيشها قطاع كبير ومشاركة الجيش الباكستاني قوات حلف «الناتو» في ضرب المناطق القبلية، وسكان باكستان، واستطرد مؤكدًا أن العلاج الناجع لكل هذه الأزمات هو العلاج الذي وضعه الرسول صلى الله عليه وسلم عندما قال: «من أحيا سُنّتي عند فساد أمتي فله أجر مائة شهید». واكد قاضي حسين أن إحياء سُنة الرسول صلى الله عليه وسلم التي نريد إحياءها ليست بتفجير محلات الحلاقة أو محلات الـ (CD) والأفلام، وليست أن نعيث في الأرض فسادًا.
وحدة باكستان
ورد قاضي حسين على من يطالب بانفصال منطقة القبائل عن باكستان.. قائلًا: إننا جميعًا لن نمكن أحداً من ذلك.. وسنضحي بحياتنا في سبيل الله.. فنحن من سكّان «سرحد» ومن إقليم «بلوشستان». وأعرب عن أسفه بأن الجيش الباكستاني أصبح جزءًا من هذه المؤامرة، التي تسعى لتفكيك وتفتيت البلاد، وحذر قادة الجيش قائلًا: لن يستطيع أحد أن ينال من وحدة باكستان طالما بقينا على قيد الحياة.. وإن كل من يسعى لتحقيق هذه المخططات القذرة لن يتمكن من الاستمرار في حكم باكستان. وقال: إن التغيير يقتضي مشاركة أكبر عدد ممكن من البشر من الرجال والنساء، وتهيئة الرأي العام لذلك.
أزمات باكستان
وقال: نحن لا نعاني من هذه الأزمات لأننا لا نجد ما يوفّر لنا حياة كريمة، أو أن لدينا قلة في الموارد والإمكانات، ولكن السبب الحقيقي هو أننا نعاني من الظلم في كل مجالات الحياة.. ونتيجة لهذا الظلم ظهر تقسيم الثروات بصورة غير عادلة.. وفي ضوء هذا الظلم قامت مجموعة من الناس بنهب مبالغ ضخمة من أموال الدولة لنقلها إلى خارج البلاد.. فهناك من عنده بليون ونصف البليون، وآخر لديه البلايين من الدولارات.. وتساءل: من أين جمعوا هذه الأموال والثروات؟! ورد قائلًا من بيوت وجيوب ودماء الفقراء..
وأكد أن هذه الطغمة الحاكمة هي التي تمارس كل هذا الظلم، وهؤلاء الخونة هم الذين يتحكمون في رقاب الناس، وأصبحت مقاليد الحكم والسلطة في أيدي اللصوص وقطّاع الطرق الذين يسلبون من الناس حقهم في حياة كريمة آمنة مستقرة! وتساءل: كيف نستطيع أن نعيد ونستنقذ هذا الحكم من أيدي الظالمين؟! ورد قائلًا: نعم، بنفس الطريقة التي أشرت إليه وأرشدنا إليها النبي صلى الله عليه وسلم.. وأكد قائلًا: لقد فهمنا هذه الطريق في ضوء القرآن والسُنّة، وسلكناها، والذي نراه من الجماهير الغفيرة التي تحمل أرواحها على أكفّها لبذلها في سبيل النجاح، أو نيل الشهادة فهم ارتضوا التضحية بحياتهم كي يستنقذوا هذا الحكم من أيدي الظالمين والخونة.
سقوط الخلافة ونشأة الجماعة الإسلامية
وأشار إلى أنه في الربع الأول من القرن الماضي، انتشرت في صفوف الأمة دعاوى مختلفة مثل القومية، وكانت نتيجتها انهيار الخلافة الإسلامية عام ۱۹۲۲م، وعند ذلك أُصيبت الأمة كلها بصدمة. وقد سجل الشاعر «محمد إقبال»، ذلك هذا الحدث المفجع في أبيات من الشعر، باعثًا الأمل في الأمة قائلًا: «حتى لو سقطت هذه المأساة على قلوب الشعب التركي، فليس هناك داع للإصابة بحزن يقعدنا عن العمل.. ألا تعرفون أن مئات الآلاف من النجوم عندما تنطفئ عن الدنيا تكون هناك تباشير الفجر الجديد» و «إن الأمة لن تحقق النجاح والمجد، ولن تُعيد الخلافة إلا إذا سارت على طريق الرسول صلى الله عليه وسلم، والطريق الذي سلكه الصحابة رضوان الله تعالى عليهم.. بالعودة إلى تعاليم القرآن والسُنّة».
وأشار إلى تاريخ انطلاق الجماعة الإسلامية في شبه القارة الهندية، قائلًا: إن الإمام المودودي قام بالتعاون مع علماء تلك الفترة، وفي ضوء تعاليم القرآن والسنة، بشرح طريق تلك الجماعة، مؤكدًا أنه قال: «كل من يلبي دعوتنا للالتزام بتعاليم الله، ننظمهم ونقوم بتربيتهم، ونُحيي فيهم روح الفداء والتضحية، نمكنهم من معرفة التعاليم الأساسية في الإسلام، ثم نقوم بترتيب صفوف التنظيم لمساعدتهم، ثم يقوم هؤلاء الأفراد بخدمة المجتمع، ونشر هذه الدعوة.. ونقوم بتقوية هذه الصفوف حتى يصمدوا أمام كل طغيان، ويهزموا كل باطل.
وقال: إن هذه المسيرة انطلقت بقيادة الإمام «المودودي» مع ٧٥ رجلًا في مدينة «لاهور»، وإننا نرى اليوم أثر هذه القافلة في كل بيت وفي كل قرية وفي كل مدينة.. مئات من أفراد الحركة الإسلامية.. وستواصل هذه القافلة مسيرتها، إن شاء الله.
ورد قاضي حسين على بعض العلماء الذين يعدون أن انتهاج السياسة يقلل من احترام العلماء وتنتقص من وقارهم.. قائلًا: «كيف كان يعامل أهل مكة الرسول صلى الله عليه وسلم؟! لقد استخدموا كل الوسائل لإهانته أجلّه وأعزّه الله.. ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم واجه وسلك كل الفجاج، وتحمل المعاناة، وكل صنوف العذاب، وقُذف بالحجارة على أيدي الأطفال والصبيان، وخرج مع الصحابة مشاركًا ومقاتلًا في كل الغزوات.. وكان الصحابة رضي الله عنهم يسحبون على النار والرماد، وكانوا يربطون بالحبال ليلعب بهم الأطفال في شوارع مكة، ومورست ضدهم كل أنواع الظلم، لكنهم صبروا وتحملوا، واستمروا في الدعوة إلى الله تعالى وحده».. ففهم ذاك الرجل الرسالة وهذا هو الطريق. وسنواصل المسيرة حتي تحقق أهدافها، وتصبح مثلًا يُحتذى به في العالم كله.
دولة العدل
وأكد «لياقت بلوتش» نائب أمير الجماعة الإسلامية في باكستان، ورئيس الكتلة البرلمانية سابقًا في المجلس الوطني: إن الجماعة الإسلامية لا تسعى إلى الثورة لكنها تسعى إلى التغيير الإسلامي. وقال: إن الدول أو الحضارات لا تنهار بانهيار النظام الاقتصادي والمعيشي، بل تنهار عندما ينعدم فيها نظام العدل والقضاء النزيه.. وأكد أنه من أجل الحفاظ على كيان الدولة وكيان الأمة فلابد من ترويج العدل والقسط في أوساط المجتمع، ولا بد من إقامة ذلك النظام الذي أسسه الرسول صلى الله عليه وسلم، ومن بعده الخلفاء الراشدون المهديون والصحابة الكرام، فقد أكدوا ذلك بخطواتهم العملية.. وبعد الصحابة من سار على نهجهم من قادة حركة تشكيل باكستان الشاعر الإسلامي «محمد إقبال»، والرئيس القائد «محمد علي جناح»، والإمام المودودي، قادة الحركة الإسلامية.. كلهم أكدوا أننا نريد أن ننشئ هذه الدولة على أساس من العدل والقسط بين الجميع؛ سواء أكانوا مسلمين أم غير مسلمين فالجميع متساوون أمام صوت القضاء والعدل؛ سواء أكانوا حكامًا أم رعايا محكومين.
لكننا اليوم نعاني من أزمات تلو الأزمات فالكهرباء تنقطع كل ساعة، رغم وجود بدائل للطاقة، مثل النفط والفحم الذي يكفي لمئات السنين، لكن للأسف كل من سيطر على السلطة في باكستان ضرب أرقامًا قياسية في الفساد. نريد أن ننشئ من باكستان مجتمعًا لا يتمكن فيه أي شخص مهما بلغت درجة ظلمه أن يبيع إحدى بنات الأمة مقابل حفنة من الدولارات.. فالدكتورة «عافية صدّيقي» (طبيبة باكستانية اختطفها الامريكان مع ابنتيها قبل خمس سنوات بعلم الحكومة، ولم يعلم أحد مكانها حتى الآن) قد بيعت على أيدي رجال الدولة للقوات الأمريكية، كما سمعتم من شقيقتها.
وأشار إلى أزمة رئيس المحكمة العليا «افتخار محمد تشودري» الذي فصله «برويز مشرف» ووضعه في السجن لمواقفه المشرفة، وقال: إن المحامين الذين يقومون بجهد كبير لإعادته ستكلل مساعيهم بالنجاح إن شاء الله. وتحدث البروفيسور «خورشيد أحمد» نائب أمير الجماعة الإسلامية في باكستان مؤكدًا أن الجماعة لا تسعى إلى إصلاح سياسي أو مذهبي محض، بل تسعى إلى تغيير دستوري مبني على الدين والإيمان.
وقال: إن التغيير والإصلاح أصبح أمرًا ملحًا، خاصة أن نسبة ٤٤٪ من تعداد الشعب، أي حوالي ٧٠ مليونا من سكان باكستان يعيشون تحت خط الفقر. ومن الأمثلة الواضحة على البطالة أنه تم الإعلان قبل بضعة أيام عن الحاجة إلى توظيف مائة مدرس، فتقدم ثلاثون ألفًا للحصول على هذه الوظيفة.. وقال: إن الفساد أدى إلى استدانة باكستان بأكثر من ١٠٠ بليون دولار ديونًا من الخارج، وقد سددنا منها أكثر من ٦٠ بليونًا.. لكننا ندفع بلايين أخرى مقابل خدمة هذه الديون، فالفارق بين الديون والفائدة في كل عام يقرب من ١٠ إلى ۱۲ بليون دولار.
وأكد أن باكستان لن تستطيع الخروج من هذه الأزمات المتتالية إلا عندما نتمكن من تغيير النظام بأكمله، وأن يكون في الحكم، وأن يقيم هذا النظام أفراد يثق فيهم الشعب، تكون أيديهم نظيفة، ويكونون أكفاء لتنفيذ ما يعلنون وما يتمنون. ووجه كلامه للحكومة الحالية قائلًا: إن سياسات «برويز مشرف» كانت خاطئة، وسياسات «شوكت عزيز» كانت مدمرة، لكنكم اليوم أصحاب السلطة المنتخَبة منذ سبعة أشهر قد سرتم على طريق الانهيار بصورة كبيرة، أكبر وأشنع من ذي قبل، فماذا أنتم فاعلون؟!