; الجفاف يجتاح أوربا | مجلة المجتمع

العنوان الجفاف يجتاح أوربا

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 17-أغسطس-1976

مشاهدات 94

نشر في العدد 313

نشر في الصفحة 31

الثلاثاء 17-أغسطس-1976

منذ أكثر من شهرين والجفاف ما زال يشمل أوربا إثر انحباس المطر وموجة الحر التي لم يسبق لها مثيل منذ مئة عام.

وهكذا أصبحت عدة دول أوربية تقنن الماء فضلًا عن انقطاع التيار الكهربائي عن المنازل والمصانع عدة ساعات في اليوم.

فضلًا عن هذا فإن الكثير من الغابات احترقت بدون أي محاولة جدية لإنقاذها نظرًا لشح الماء.

بالإضافة إلى الكثير من الدول الأوربية التي أصبحت على وشك أزمة غذائية نتيجة هلاك المحصولات من العطش. 

وأمام هذا كله دعا بابا روما الشعوب الأوربية إلى الصلاة والتوسل إلى الله لكي ينزل المطر مرة أخرى، وأصبح من المألوف مشاهدة الأوربيين في الأرياف يقومون بالصلاة الجماعية طلبًا للمطر. 

وفي هذا عبرة لنا نحن المسلمين، فالعبرة الأولى تتمثل في تبيان عظمة قدرة الله، والتي وقفت أمامها الحضارة الأوربية الفخورة بصناعتها وتقنيتها وغزوها للفضاء موقف العاجز الحائر.

وأما العبرة الثانية لنا فهي تتمثل في دعوة البابا للأوربيين للصلاة واستجابتهم لدعواه، ومقارنتها بواقعنا المؤسف والذي يعيش في دوامة من الأزمات والمحن ومع ذلك لم يرفع أحد من المسلمين صوته طالبًا الالتجاء إلى الله خوفًا من الاستهزاء والسخرية ورميه بالتخلف والجهل. 

وختامًا نرجو أن يأخذنا الله برأفته ورحمته وأن يبعد عنا غضبه وسخطه

                                    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

۸۰۰ مليون لا يعرفون القراءة والكتابة

أعلنت منظمة اليونسكو أن رصيد نشاطها في ميدان مكافحة الأمية من السنين العشر الماضية كان سلبيًّا، فإن عدد الأميين قد ازداد عوضًا عن أن ينخفض.

ففي سنة ١٩٦٥ كان عدد الأميين في العالم ٧٣٥ مليون أمي وهو اليوم يبلغ ۸۰۰ مليون، ويفصل تقرير اليونسكو أوضاع عدة دول نامية ويبين أسباب إخفاق الحملة على الأمية، والسبب العام في نظر المنظمة الدولية هو أولًا أن المبالغ المخصصة لمكافحة الأمية ظلت ضئيلة، تتراوح بین ۳۰۰ ألف دولار وستة ملايين لمدة ستة أعوام.

وبين الأمثلة الواردة في تقرير اليونسكو مثال دولة مالي، حيث ترك التلاميذ مدارسهم وذهبوا إلى المدن لبيع المحاصيل الزراعية، وفضلًا عن ذلك إنما كانت اللغة حاجزًا ضخمًا في أثيوبيا ومالي. فمن المعروف أن مجمل الدول الأفريقية السوداء لا يتكلم فيها الشعب لغة قومية واحدة، بل إن كل إقليم يتكلم لهجة تختلف عن لهجة الأقاليم الأخرى وهذه أيضًا حال أثيوبيا.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1

1437

الثلاثاء 17-مارس-1970

مع القراء

نشر في العدد 3

305

الثلاثاء 31-مارس-1970

بـَـريد المحــَـرر في مشكلة

نشر في العدد 4

151

الثلاثاء 07-أبريل-1970

مع القراء 4