; الجبهة اللبنانية المارونية تعمل وحدها في لبنان.. | مجلة المجتمع

العنوان الجبهة اللبنانية المارونية تعمل وحدها في لبنان..

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 22-فبراير-1977

مشاهدات 66

نشر في العدد 338

نشر في الصفحة 14

الثلاثاء 22-فبراير-1977

قبل أيام استقبل سركيس ممثل الجبهة اللبنانية بيار الجميل الذي قام بنقل وجهة نظر التنظيم الماروني إلى الرئيس اللبناني. وإثر انتهاء المقابلة أدلى الجميل بتصريح أثنى فيه على سركيس وقال: إنه بمستوى الأحداث، وأكد أن اتفاقية القاهرة ستطبق نصًا وروحًا، وحول وثيقة الجبهة اللبنانية قال:

 إنها نابعة من فئة لبنانية مخلصة في ولائها وحبها للبنان- طبعًا مخلصة في ولائها للبنان الماروني-، وقال: إن الجبهة اللبنانية طلبت ضمانات من الأمم المتحدة وأمريكا والاتحاد السوفياتي وجامعة الدول العربية وسورية.

وصدر بيان عن رئاسة الجمهورية اللبنانية حول انتهاء اللجنة الرباعية المكلفة بالإشراف على وقف إطلاق النار في لبنان، ونقلت وكالة اسوشيتدبرس أن اللجنة توصلت إلى تنظيم العلاقات الفلسطينية اللبنانية حسب اتفاقية القاهرة.

 والاتفاق يقضي بوجود الفلسطينيين قرب حدود فلسطين المحلتة ويحدد عدد الفلسطينيين في لبنان بنصف العدد الذي كان مسجلًا في الأمم المتحدة عام ١٩٦٩، وبموجب هذا الاتفاق يجب إخراج أكثر من 150,000 فلسطيني من لبنان وهذا بدون شك كارثة إنسانية، ونصر للذين يطالبون بفرنسة لبنان وجعله دولة غربية صليبية جديدة في قلب العالم الإسلامي.

وعن تحديد الأسلحة داخل المخيمات نقلت وكالة الاسوشيتدبرس بأن الأسلحة المسموح بها داخل المخيمات أسلحة فردية يقتضي حملها على قيادة الكفاح المسلح الفلسطيني شريطة أن يكون هناك خمسة فدائيين فقط لكل ألف من سكان المخيمات المسجلين رسميًا، ويمنع الاتفاق حركة المقاومة من حيازة أو حمل أو تخزين الأسلحة أو الذخيرة خارج مناطق معينة قرب حدود لبنان مع فلسطين المحتلة، ويسمح الاتفاق لخمسة مسئولين فقط يرافقهم اثنان من الحرس في كل تنظيم فلسطيني بالتنقل بين بيروت والمناطق الحدودية الجنوبية، ويحظر الاتفاق على المقاومة إصدار صحف إلا بعد دفع قيمة الامتياز وقدرها ربع مليون دولار طبقًا لقانون الصحافة اللبنانية. 

ومن جهة أخرى طالبت جريدة- العمل- الناطقة بلسان حزب الكتائب بإجراء تعديل وزاري لأن الوزارة الحالية- على حد قولها- اقتصرت على إصدار المراسيم وعجزت عن مواجهة المشاكل المطروحة، ويبدو حسبما يرى المراقبون أن الموقف الكتائبي ناجم عن المرسوم الأخير القاضي بإقالة ضباط الجيش أو إحالتهم على التقاعد، وعارضت الجبهة اللبنانية هذا المرسوم معتبرة إياه إجحافًا بحق الضباط الذين حاربوا مع القوات اللبنانية ودافعوا عن الشرعية ثم كلفت الجبهة اللبنانية الشيخ بيار الجميل باطلاع الرئيس سركيس على معارضتها المرسوم المتعلق بضباط الجيش- ويقصدون بقولهم الشرعية واللبنانية أي مع الموارنة-. وجبهة لبنان مؤلفة من: سليمان فرنجية، وكميل شمعون، وبيار الجميل، والاباتي شربل قسيس. وهم يجتمعون بصورة منظمة وجبهتهم تشمل جميع الأطراف المارونية، ويقول سليمان فرنجية في تصريح له بأن الياس سركيس لم يأت إلى الحكم إلا بعد موافقته على جميع المطالب التي ينادي بها الموارنة في لبنان.

وفي الصورة المقابلة لا نجد نشاطًا مماثلًا عند المسلمين في لبنان بل نادرًا ما يذكر اليوم اسم صائب سلام أو عبد الله اليافي أو المفتي، وصحيح أن هذه الوجوه غير قادرة على مواجهة الخطر الماروني ومؤامراته لكن أين البديل أين الهيئات والجماعات الإسلامية في لبنان أما آنَ للمسلمين في لبنان أن يستيقظوا؟! وإذا كانوا يخضعون اليوم لقيود جديدة ولا يستطيعون التعبير عن رأيهم وهذا ما يجري فعلًا وهنا عليهم أن يجوبوا العالم ويتحدثوا عن وجهة نظرهم وما يلاقون من عنت مراكز التفتيش في الأحياء الإسلامية.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 347

78

الثلاثاء 26-أبريل-1977

شريط الأخبار