العنوان الجامعة والشباب
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 26-فبراير-1980
مشاهدات 75
نشر في العدد 471
نشر في الصفحة 48
الثلاثاء 26-فبراير-1980
الاتحاد الوطني لطلبة الكويت يصدر بيان حول لجنة تنقيح الدستور
أصدر الاتحاد الوطني لطلبة الكويت بيانًا إلى الشعب الكويتي حول لجنة تنقيح الدستور، وقد وضح البيان في البداية أهمية الدستور السابق، وضرورة الإبقاء على ما فيه من مكاسب للشعب الكويتي، ثم تطرق إلى أحداث سنة ١٩٧٦، وتحفظ على ما كان فيها من إجراءات.
وطالب البيان الحكومة بأن تكون في مستوى الأحداث المحلية والعالمية، وتحافظ على مكاسب الشعب الكويتي، وأن تتبنى الإسلام عقيدة وشريعة ومنهجًا كاملا للحياة الكريمة، ولا تتعدى حدود الله فيما تقترح من تعديل، وكذلك طالب البيان أعضاء اللجنة بإن يستشعروا ثقل المسؤولية التي أنيطت بهم، وأن يحافظوا على مكاسب دستور ١٩٦٢، وأن يتحروا فيما يقترحونه عدم مصادمة قواعد الشرع ونصوص الدين، حتى لا يقعوا في محذور المعصية، وكذلك أن يعتقدوا أن سعادتهم وسعادة أجيالهم وأمنهم واستقرارهم وعزتهم وكرامتهم لا تكون إلا باتباع كتاب الله وسنة رسوله – صلى الله عليه وسلم –.
وفي الختام أهاب البيان بالشعب الكويتي أن يتابعوا قضية الدستور، وأن يكونوا رقباء على الحكومة واللجنة، وأن يقفوا كأسرة واحدة نحو الرجوع بالدستور إلى الشرع والشرعية.
أخبار جامعية
- أصدر الاتحاد الوطني لطلبة الكويت كتيب بعنوان «صحوة التدين والواقع المعاصر» بقلم الدكتور عجيل النشمي، ويتحدث هذا الكتيب عن نقطتين أساسيتين هما أسباب هذه الصحوة وارتباط هذه الأسباب بالواقع المعاصر، والنقطة الثانية هي ضمانات استمرار الصحوة.
- أقام الاتحاد الوطني لطلبة الكويت تحت رعاية السيد عبد الله الرفاعي، يوم السبت الماضي، حفل توزيع جوائز مسابقة القرن الهجري، والتي أقامها الاتحاد احتفالا بحلول القرن الهجري الخامس عشر، واحتوت على مجموعة شيقة من الأسئلة الدينية والمعارف العامة، وشارك فيها عدد كبير من الطلبة يقدر ب ١١٥٠ طالب وطالبة، هذا وقد رصد الاتحاد لهذه المسابقة مجموعة كبيرة من الجوائز القيمة.
ندوة عن تنقيح الدستور بالجامعة
أقام الاتحاد الوطني الطلبة الكويت ندوة عن تنقيح الدستور بالجامعة، شارك فيها كل من السادة يوسف الرفاعي وعبد الله النيباري وجاسم الخرافي.
وقد تحدث السيد يوسف الرفاعي في البداية عن مفهوم الحرية في الإسلام وموقفه منها، وطالب بأن تكون جميع نصوص الدستور تتوافق مع الشريعة الإسلامية، وأكد أن ممارسة الشعب لحريته من شأنها تمكينه من اختيار أشخاص في المجلس النيابي يؤمنون بعقيدته، وقال: إن الدستور جاء على أساس تعاقدي بين السلطة والشعب، ولهذا فإن تعديله يجب أن يأخذ رأي الطرفين، على أن يكون التعديل لمصلحة زيادة قاعدة الحريات، وتحدث كذلك عن ظروف حل مجلس الأمة، وبيَّن أن المبررات كانت خارجية أكثر منها داخلية.
وتحدث بعد ذلك النائب عبد الله النيباري، وبيَّن أن ما تعانيه الأمة الآن من تخلف وما ترتكبه الأنظمة في حق الأمة ناتج عن غياب الحريات الدستورية، وأشار النيباري بعد ذلك إلى كفاح المواطن الكويتي الذي أثمر عام ١٩٦١ بإعداد الدستور.
وقال: إننا ضد العبث بالدساتير ومع المحافظة على الحريات التي كفلتها للمواطن، ولا يجوز أن يتصرف به أحد الأطراف في غياب الطرف الآخر، لأنه دستور تعاقدي بين السلطة والشعب.
كما تحدث عن أسباب حل مجلس الأمة.
وتحدث بعد ذلك النائب جاسم الخرافي، وبيَّن أنه من خلال تجربته النيابية، لاحظ بعض السلبيات في مجلس الأمة، مثل الفردية والتغيب وعدم التنسيق بين القضايا التي تناقش في اللجان وفي المجلس، وظاهرة المعارضة من أجل المعارضة والتأييد من أجل التأييد.. ولكن هذه الأمور يمكن معالجتها بتطبيق الحد الأدنى من السلوك والخلق النيابي، عن طريق اللائحة الداخلية للمجلس، وليس عن طريق تعديل الدستور، أما الإيجابيات فهي كثيرة، وليس هناك بديل للديمقراطية المبنية على إرادة الشعوب.