; التوازنات في آسيا الوسطى.. على عتبة التغيير | مجلة المجتمع

العنوان التوازنات في آسيا الوسطى.. على عتبة التغيير

الكاتب خدمة وكالة جهان للأنباء

تاريخ النشر السبت 10-نوفمبر-2001

مشاهدات 73

نشر في العدد 1476

نشر في الصفحة 32

السبت 10-نوفمبر-2001

دول آسيا الوسطى التي كانت ضمن مناطق نفوذ كل من روسيا والصين ، تواجه مع الأحداث الأخيرة خطر الدخول تحت التأثير الأمريكي. ويتوقع المراقبون حدوث تغيرات مهمة في سياسات التوازن التي طبقت حتى الآن.

 فرياح الحرب تواصل هبوبها على المنطقة. ويرى المراقبون أن قدوم الولايات المتحدة إلى آسيا الوسطى دليل على قرب تغير في التوازن في المنطقة. 

ويفسر خبراء الاستراتيجيات الدولية طلب الولايات المتحدة من دول آسيا الوسطى استخدام قواعدها ومجالاتها الجوية للهجوم على أفغانستان على أنه إضعاف للتأثير الروسي في المنطقة ومحاولة الحيلولة دون تسرب التأثير الصيني عليها .

ومن بين التقديرات، أن منح دول آسيا الوسطى وعلى رأسها قيرغيزستان الضوء الأخضر لهجوم الولايات المتحدة ضد أفغانستان ومناصرتها للولايات المتحدة أزعج روسيا التي بدأت تخشى من فقدان وضعها الاستراتيجي في المنطقة لصالح أمريكا.

كما يرى المراقبون أن حشد أمريكا لقواتها العسكرية في كل من أوزبكستان وطاجيكستان وبقاءها فترة طويلة فيهما، وتنصيب نفسها مسؤولة عن المخاطر التي تواجه الدولتين، بمثابة استبعاد للدور الروسي.

لقد بدأ القلق يساور دول المنطقة وعلى رأسها جمهوريات آسيا الوسطى وقيام هذه الدول من الآن باتخاذ مواقف متشددة ضد بعضها وإغلاق حدودها بحجة الأمن والطرد المتبادل لرعايا الدول الأخرى، كما حدث بين قيرغيزستان و قازاقستان قد زاد من التوتر.

ويتوقع أن تظهر طالبان جديدة في آسيا الوسطى بعد خروج أمريكا من المنطقة تستهدف في نشاطاتها قيرغيزستان وأوزبكستان و طاجكستان وغيرها من الدول التي قدمت الدعم للولايات المتحدة.

وكالة جهان للأنباء - إسطنبول

الرابط المختصر :