; التنديد الرسمي والشعبي يتواصل في الكويت ضد العدوان الصهيوني على لبنان | مجلة المجتمع

العنوان التنديد الرسمي والشعبي يتواصل في الكويت ضد العدوان الصهيوني على لبنان

الكاتب عبد الرزاق شمس الدين

تاريخ النشر الثلاثاء 30-أبريل-1996

مشاهدات 62

نشر في العدد 1198

نشر في الصفحة 16

الثلاثاء 30-أبريل-1996

▪ السفير اللبناني: إسرائيل تريد تدمير لبنان اقتصاديًا وإجباره على توقيع اتفاقية سلام منفرد.

كتب: عبد الرزاق شمس الدين - خالد بورسلي

واصلت الفعاليات المحلية تفاعلها مع أحداث لبنان، ونظمت جمعية الصحفيين يومًا تضامنيًا مع الشعب اللبناني بحضور السفير اللبناني وعدد من رؤساء التحرير والعاملين بالصحافة المحلية وجمهور غفير، وكما توقفت الحركة في جميع إدارات وأقسام الإدارة العامة للطيران المدني ومطار الكويت الدولي ومؤسسة الكويت للموانئ، وذلك تضامنًا مع الشعب اللبناني وحدادًا على أرواح شهداء وضحايا العدوان الإسرائيلي الغاشم على شعب وأرض لبنان.

وفي مهرجان خطابي أقامه الاتحاد الوطني لطلبة الكويت تأييدًا لشعب لبنان في محنته شارك فيه عدد من النواب وسفير لبنان الذي أكد: أن المقاومة اللبنانية موجودة في الجنوب ما بقي الاحتلال الإسرائيلي للأراضي اللبنانية، مشيرًا إلى أنه عندما ينتهي الاحتلال ستنتهي الحاجة إلى المقاومة وسلاحها، وهي معادلة بسيطة ترفض إسرائيل فهمها والعمل بها، وذلك لأن هدفها الفعلي هو تدمير لبنان واقتصاده، وإجباره على توقيع اتفاقية سلام منفصلة إضافة إلى إفراغ الجنوب والبقاع الغربي من سكانه تمهيدًا لضم هذه المنطقة إلى أراضيها.

وتحدث النائب خالد العدوة فقال: إن الجريمة النكراء التي ترتكبها إسرائيل تكشف الوجه القبيح للكيان الصهيوني والذي يحاول البعض اليوم أن يجعل منه حَملًا وديعًا وقال: إن الإرهاب الحقيقي هو ما تقوم به إسرائيل من قتل وتخريب وتدمير وليس الإرهاب أبدًا أن يدافع الإنسان عن أرضه وعرضه.

وتحدث النائب عدنان عبد الصمد فقال: إن من بين الركام والأشلاء المقطعة والأيادي المتناثرة من النساء والأطفال الرضع والشيوخ تخرج رايات وتتساقط رايات، فأول راية سقطت هي المشروع الأمريكي الصهيوني المزور والمسمى باتفاقية السلام، وهي اتفاقية يجب أن تسمى باتفاقية الخزي والعار، وأشار إلى أن شعار إسرائيل المتحضر سقط موضحًا أن البعض عندما يتحدث عن مساوئ النظام العراقي يمتدح إسرائيل ويعتبرها دولة مثالية، حيث تكشف إسرائيل عن نفسها كمؤسسة عسكرية، كما سقطت المفاهيم المزيفة في مؤتمر «شرم الشيخ».

كما تحدث في المهرجان النائب الدكتور ناصر الصانع فأكد أنه قد آن الأوان لأن تتحول هذه المأساة إلى فرصة للصحوة الإسلامية، وأضاف أن هناك اقتراحا تم تقديمه في المؤتمر البرلماني الدولي وتبنته الكويت ومجلس الأمة الكويتي بإدانة العدوان الإسرائيلي على لبنان، ولكن الاقتراح لم ينجح فالجميع متواطئ مع هذه الجريمة ويجب أن ننظر إلى الصهيونية كيف تعمل ونحن واقفون؟ وطالب بتسجيل تحية لوقفة وصمود الشعب اللبناني الشقيق، مؤكدًا على ضرورة استمرار الندوات والتبرعات لمصلحة الشعب اللبناني واستمرار الموقف الكويتي الرسمي والشعبي ضد العدوان الصهيوني.

من ناحية أخرى تحولت الجلسة التي عقدها مجلس الأمة يوم الثلاثاء الماضي إلى جلسة تضامن وتأييد من نواب الأمة مع الشعب اللبناني الشقيق وحفلت الجلسة بالتنديد بالعدوان الصهيوني الوحشي.

وتحدث النائب عبد المحسن جمال فأشار إلى وحشية الكيان الصهيوني وقال: إن آخر استطلاعات الرأي داخل إسرائيل تؤكد أن 86% من الإسرائيليين يؤيدون قتل الأبرياء والأطفال في لبنان وذلك دليل جديد على وحشية الصهاينة.

وأضاف أن الهجمة الصهيونية على لبنان وحدته مشيرًا إلى أن وزير خارجية لبنان قد أكد أن الشعب اللبناني كله مقاومة لبنانية ضد العدوان.

وأكد أن لبنان يطالب بتطبيق القانون الدولي وانسحاب إسرائيل من الشريط الحدودي المحتل ولكن إسرائيل ترفض ذلك لأنها تريد أن تبقى مسمار جحا في لبنان.

هذا وقد أصدر مجلس الأمة بيانًا أكد فيه استنكاره لعربدة الكيان الصهيوني بقوة السلاح في مجزرة دموية مفتعلة فاض نزيفها على مدى أسبوعين بسبب القصف الهمجي البري والجوي والبحري على الأراضي اللبنانية. 

وقال البيان: إنه كان من المأمول أن يبادر المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف هذا الاعتداء الإجرامي والعمليات العسكرية المتصاعدة التي تستهدف تحقيق مخططات البغي التوسعية ولكن شيئًا لم يحدث.

وقال بيان المجلس إن مجلس الأمة وهو يتابع هذه المأساة الدامية ويدرك هول آثارها المدمرة، ليرى من واجبه أن يدعو مجلس الأمن، والمجتمع الدولي بأسرِه، إلى تحمل مسؤولياته إزاء هذه المِحنة لوضع حد عاجل للعمليات العسكرية الصهيونية، وكبح العدوان الهمجي الذي ترتكبه في حق شعب لبنان الشقيق. 

▪ المجتمع تحتجب بمناسبة عيد الأضحى المبارك:

تتقدم مجلة المجتمع وكافة العاملين فيها إلى قُرائنا الكرام بالتهنئة بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، سائلين الله تعالى أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وبهذه المناسبة فسوف تحتجب المجتمع عن الصدور في الأسبوع القادم على أن تستأنف صدورها صباح الثلاثاء ٢٦ ذو الحجة ١٤١٦هـ الموافق ١٤ مايو ١٩٩٦م.

الرابط المختصر :